خلص الأكاديميون والباحثون المشاركون في الندوة، التي نظمها مركز أفروميد الاثنين بمراكش حول موضوع ”المشاركة السياسية للشباب والنساء في انتخابات 2021.. قراءة في فرص التمكين”، إلى وجود زخم في تعامل كل الأحزاب السياسية المغربية مع الإعلام في الشق الدعائي الموسمي وليس في شق التواصل السياسي أو الحزبي الذي يقتضي تواصلا مستمرا من لدن الفاعل الحزبي طوال السنة.
وأجمع المشاركون في هذه الندوة الوطنية على الارتفاع التدريجي لحضور الشباب في برامج الأحزاب وفي الحملات الدعائية الإلكترونية والعمليات التواصلية لجل الهيئات السياسية، وهيمنة حضور المرأة في المادة المرئية مقابل هيمنة حضور الأمناء العامين وبعض الوجوه الشبابية على مستوى الصورة، واستمرار ضعف نسبة ترشيح النساء مقارنة مع الترشيحات الذكورية.
وسجلت التدخلات التي عرضت خلال جلسات الندوة نفسها الارتفاع الطفيف لمشاركة النساء في استحقاقات 2021 مقارنة مع الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2015، وتراجع نسب المشاركة النسائية للفئة العمرية الأكثر من 55 سنة مقابل ارتفاع ملموس لمشاركة الفئة العمرية لأقل من 35 سنة، وتقدما على مستوى المؤشرات الكمية المرتبطة بالترشيحات النسائية مقابل ضعف تموقع النساء داخل مراكز اتخاذ القرار السياسي (أي على مستوى المجالس).
وأشار هذا اللقاء الأكاديمي إلى تسجيل ارتفاع ملموس في نسبة ترشيحات الشباب في الجماعيات والجهويات مقابل تراجع في الترشيحات البرلمانية، والتراجع عن الرغبة السياسية السابقة والهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب من خلال التخلي عن الكوطا، وضرورة تجديد الثقافة والممارسة السياسيتين والقطع مع الممارسات السلبية السابقة، وإدماج الشباب في اللعبة السياسية للحد من تنامي ميولهم إلى الفعل الاحتجاجي.
ووقفت المداخلات نفسها على ضعف انخراط الشباب في العمل الحزبي مقابل حضورهم المرتفع في الترشيحات الحزبية الموسمية، وتأثير تقسيم الأدوار التقليدية بين الرجال والنساء على نسب مشاركة النساء في العمل السياسي، وضرورة تمكين النساء من ولوج مراكز القرار السياسي بإقرار قوانين عادلة قائمة على المساواة وعلى تفعيل آلية المنافسة داخل الأجهزة الحزبية، وتنامي أشكال مختلفة للمشاركة السياسية باعتبارها امتدادات للتعبير الشبابي خارج المشاركة الانتخابية مقابل تقهقر ملموس لمشاركة الشباب في العمل الحزبي.
وأكدت هذه الندوة العلمية على ضرورة التوفيق بين الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية وإحداث آليات جديدة كفيلة بإدماج الشباب في العمل الحزبي، واعتبار التمكين الاقتصادي والاجتماعي مدخلا أساسيا للتمكين السياسي للشباب، وتأثير تمايز الأوساط الاجتماعية والجغرافية والقبلية على ترشيحات الشباب والنساء، وضرورة إعادة النظر في كيفية صياغة القوانين الانتخابية المستقبلية من أجل تجنب إشكال صعوبة مقروئية المنظومة الحالية.
التوفيق بين المقاييس المعيارية الناظمة للمسلسل الانتخابي والبيئة المرتبطة بها بغية إحداث نوع من التجاوب، والتفاعل بين هذه المعايير وبيئتها، والارتفاع التدريجي لحضور الشباب في برامج الأحزاب وفي الحملات الدعائية الإلكترونية والعمليات التواصلية لجل الهيئات السياسية، وضرورة إدماجهم في الممارسة السياسية للحد من تنامي ميولهم إلى الفعل الاحتجاجي، وتمكين النساء من ولوج مراكز القرار السياسي بإقرار قوانين عادلة قائمة على المساواة وعلى تفعيل آلية المنافسة داخل الأجهزة الحزبية، توصيات أخرى للقاء العلمي عينه.
وسجلت مداخلات هذه الندوة الوطنية تقدما على مستوى المؤشرات الكمية المرتبطة بالترشيحات النسائية مقابل ضعف تموقع النساء داخل مراكز اتخاذ القرار السياسي (أي على مستوى المجالس)، وارتفاعا ملموسا في نسبة ترشيحات الشباب في الجماعيات والجهويات مقابل تراجع في الترشيحات البرلمانية وعن الرغبة السياسية السابقة والهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب من خلال التخلي عن الكوطا.
تجديد الثقافة والممارسة السياسيتين والقطع مع الممارسات السلبية السابقة، والتوفيق بين الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية وإحداث آليات جديدة كفيلة بإدماج الشباب في العمل الحزبي، واعتبار التمكين الاقتصادي والاجتماعي مدخلا أساسيا للتمكين السياسي للشباب، ضرورات أخرى توصي بها الندوة.
ووقف الأكاديميون والباحثون على تنامي أشكال مختلفة للمشاركة السياسية باعتبارها امتدادات للتعبير الشبابي خارج المشاركة الانتخابية مقابل تقهقر ملموس لمشاركة الشباب في العمل الحزبي، وضعف انخراط الشباب في العمل الحزبي مقابل حضورهم المرتفع في الترشيحات الحزبية الموسمية، وتأثير تقسيم الأدوار التقليدية بين الرجال والنساء على نسب مشاركة النساء في العمل السياسي، وتأثير تمايز الأوساط الاجتماعية والجغرافية والقبلية على ترشيحات الشباب والنساء.
ودعت الندوة السابق ذكرها إلى إعادة النظر في كيفية صياغة القوانين الانتخابية المستقبلية من أجل تجنب إشكال صعوبة مقروئية المنظومة الحالية، وضرورة التوفيق بين المقاييس المعيارية الناظمة للمسلسل الانتخابي والبيئة المرتبطة بها بغية إحداث نوع من التجاوب والتفاعل بين هذه المعايير وبيئتها.
The post ندوة بمراكش تقارب فرص التمكين للشباب والنساء appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3hrRQ2b
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire