صمت المسؤولين يواجه فضيحة تلوث أبي رقراق

تجنب عبد العزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، التعليق على موضوع تلوث نهر أبي رقراق نتيجة الفضيحة البيئية التي تورط فيها مطرح “أم عزة”.

وتقول مصادر هسبريس إن قياديين في حزب العدالة والتنمية مارسوا ضغطا كبيرا لتفادي تضخم الفضيحة في وسائل الإعلام، لأن المسؤولية في هذه الكارثة يتحملها بالدرجة الأولى مسؤولون بـ”البيجيدي”، بداية من الوزارة المشرفة على القطاع، ووصولا إلى “تجمع العاصمة”، الذي يضم ممثلي جماعات الرباط وسلا وتمارة، التي يسيرها منتخبون عن حزب العدالة والتنمية .

وكانت فضيحة مطرح “أم عزة” قد طفت على الواجهة بعد تسرب خطير لعصارة النفايات (lixiviat)، وهي عصارة مكونة من مواد خطيرة، يتم تجميعها منذ سنوات في أحواض ضخمة، دون أن يتم إيجاد حل لهذا المشكل. لكن الأمطار الأخيرة أو عوامل أخرى ساهمت في تسربها إلى نهر أبي رقراق، في غياب تحقيق مفصل، الأمر الذي تسبب في كارثة بيئية، عنوانها الروائح الكريهة، التي أحاطت بكل المنطقة القريبة من مصب أبي رقراق، والمشاريع الضخمة التي تحيط بالمنطقة.

ولم يظهر حتى الآن أي حل جذري للمشكل، حيث تقول مصادر هسبريس إن جرافات تحاول حفر أحواض جديدة لتجميع العصارة الخطيرة، مما يعني أن المشكل سيظل مستمرا.

The post صمت المسؤولين يواجه فضيحة تلوث أبي رقراق appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3g9WMsi

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire