سجال قوي جديد بين الغريمين السياسيين، حزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للأحرار، بخصوص مخطط المغرب الأخضر، واتهام رئيس الحكومة بتضارب المصالح، شهده لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بمدينة سلا، مساء الثلاثاء، بين رئيسيْ فريق حزب “الحمامة” والمجموعة النيابية لحزب “المصباح” بمجلس النواب.

ففي الوقت الذي قال فيه محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بالغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية، إن حصول شركة تابعة لرئيس الحكومة على صفقة إنجاز محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء لا تشوبها شبهة تضارب المصالح، ذهب مصطفى الإبراهيمي، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى القول إن أخنوش مدعو إلى الاستقالة من منصبه إن هو أراد التنافس على نيل الصفقات العمومية، درءا لتضارب المصالح.

وقال الإبراهيمي: “نحن مع إنجاز الصفقات العمومية بالرأسمال المغربي؛ ولكن سي أخنوش لا بْغا يدير الاستثمار خاصو يقدم الاستقالة ديالو من رئاسة الحكومة، ومرحبا به يستثمر فاشْمّا بغا.. ولكن لا يمكن أن يكون رئيسا للحكومة ويْبيع ويشري مع المغاربة”.

وتوقف رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية عند استثمار رئيس الحكومة الحالي في تزويد المستشفيات العمومية بمادة الأوكسجين، وقال مخاطبا رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار: “لا أريد أن أتحدث عن رقم المعاملات الذي حققته شركته (رئيس الحكومة) خلال فترة كوفيد، علما أن هذا المجال تحتكره شركتان واحدة في ملكية رئيس الحكومة والثانية فرنسية، وتقتسمان تزويد المستشفيات في المغرب”.

وتابع المتحدث ذاته قائلا: “أريد من أخنوش أن يقدم استقالته من رئاسة الحكومة؛ لأنه في وضعية تضارب المصالح”.

وبخصوص مخطط المغرب الأخضر، قال الإبراهيمي إن هذا المخطط لم يمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي للمغاربة في عدد من المنتجات الفلاحية، مثل الحبوب، “وعلى رئيس الحكومة الذي دبّر القطاع الفلاحي لمدة سبعة عشر عاما أن يقدم استقالته”.

وأردف متسائلا: “اليوم، نتحدث عن الأمن الغذائي، فهل تحقق الاكتفاء الذاتي من الحبوب والزيوت والسكر الذي لا ننتج منه سوى أقل من 60 في المائة من حاجياتنا؟ أليس هذا مسؤولية مخطط المغرب الأخضر.؟ ولماذا لم يتحقق الاكتفاء الذاتي من اللحوم؟.. فرغم دعم المستوردين فإن أسعارها لم تنخفض، وهذا يعني أن المستفيد هم المستوردون، وبالتالي فالخطأ في المخططات الاستراتيجية التي يؤكد الواقع أن هناك إصرار ا على المضي فيها”.

وأضاف المتحدث ذاته: “داكشي اللي مْشا في تبذير الماء في الزراعات السقوية استفاد منه كبار الفلاحين المصدّرين وليس صغار الفلاحين”، على حد تعبيره.

وبخصوص قضية “إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها قياديون سياسيون بشبهة الاتجار الدولي في المخدرات، قال الإبراهيمي إن هذه القضية “هي قمة جبل الجليد التي تظهر على السطح”، معتبرا أن “نتيجة انتخابات 8 شتنبر هي أننا أردنا القضاء على مكون سياسي (يقصد حزب العدالة والتنمية) بأي ثمن، والتي شهدت استعمالا غير مسبوق للمال”.

The post الإبراهيمي: رئيس الحكومة مدعو للاستقالة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/ReJTX1Z

في الذكرى الثالثة عشرة لـ”ثورة الياسمين” أو “ثورة 14 جانفي” التي شهدتها تونس في العام 2011 وأسقطت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، قبل أن تهب رياحها على دول أخرى على غرار مصر وليبيا واليمن وسوريا حيث خرج المواطنون إلى الشوارع للمطالبة بالكرامة والعيش الكريم وبإسقاط الأنظمة السياسية المستبدة والفاسدة، ما زالت التساؤلات تطرح بشأن ما تحقق مما سُمي حينها بـ”الربيع العربي”.

وفي وقت نجحت هذه الثورات بالفعل في إسقاط حكام مجموعة من الدول، الذين اختلفت مصائرهم ما بين السجن و”السحل” من طرف الثوار أو الاغتيال، إلا أن هذه الدول ما زالت تعاني من ويلات حروب أهلية وانقسامات سياسية حادة وتدخلات خارجية تعيق بناء مؤسسات الدولة الحديثة، فيما يظهر المغرب، الذي وصلته هو الآخر نسمات هذه الثورات مع “حركة 20 فبراير” إثر خروج المغاربة إلى الشوارع في 20 فبراير 2011 للمطالبة بـ”إسقاط الفساد والاستبداد”، كنموذج متفرد للدولة التي استطاعت أن تحافظ على استقرارها السياسي ووحدة وتماسك كل مكونات شعبها من خلال إقرار إصلاحات سياسية مهمة أثرت بشكل إيجابي في مسار بناء الدولة الجديدة التي حققت في ظرف وجيز إقلاعا اقتصاديا وتنمويا وتمكنت من تبوؤ موقع جيو-سياسي جيد في منطقة حبلى بالتحديات والتهديدات.

حقيقة ونموذج

جواد القسمي، باحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، قال إنه “في ذكرى ثورة الياسمين بتونس، وبعد مرور 13 عاما عن الشرارة الأولى لموجة الثورات التي اجتاحت العديد من الأقطار العربية، والتي تسببت في زلزال سياسي وجغرافي هز المنطقة، وأدت إلى انهيارات سريعة ومتتالية لأنظمة بدا الخلاص منها مستحيلا، يعود التساؤل حول مآلات الأمور وأحوال الديمقراطية والحرية ومعركة كسر الاستبداد”.

وأضاف القسمي أن “الحقيقة المُرة أن لا شيء مما رُفع من شعارات قد تحقق، بل كان زلزال الانتكاسات أقوى وأعنف، فالتظاهرات الشعبية الحاشدة في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا تبعتها إصلاحات مخيبة للآمال في أحسن الأحوال، أو ردود فعل قمعية من أنظمة دكتاتورية، ولكن أيضا نزاعات دامية مازالت فصول بعضها قائمة لطخت آمالا وأحلاما بالديمقراطية والحرية”.

وفي المقابل، لفت المتحدث ذاته إلى أن “التجربة المغربية في التعامل مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، شكلت استثناء أعطى ثماره وجنب البلاد الاصطدام المؤدي إلى الأرض المحروقة، والنتيجة عبور آمن من اضطرابات [الربيع العربي] عبر استجابات سريعة لأعلى هرم في السلطة، من خلال إصلاحات سياسية واقتصادية ودستورية عميقة مكنت المغرب من إدارة التحولات السياسية والاجتماعية بشكل أفضل، وبالتالي تجنب الانزلاق إلى حالة من الاضطراب الكبير الذي شهدته بعض الدول العربية الأخرى”.

أوضح الباحث ذاته، في حديث مع هسبريس، أنه “أمام تعقد السياق السياسي والاقتصادي في المنطقة العربية، وأمام التحولات السريعة والمتلاحقة، قد تظهر حالات جديدة من الاحتجاجات أو التغيير السياسي في المستقبل، وقد تتطور الظروف بشكل غير متوقع، مع بقاء القضايا الاجتماعية والاقتصادية الجوهرية هي الدافع الرئيسي وراء أي حركة احتجاجية”.

“خريف عربي” وفهم مغربي

أورد البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، أن “تجربة الدولة المغربية في إدارة دفة الرياح العاتية للخريف العربي بشكل يضمن الاستقرار الإقليمي والأمن البشري للأمة المغربية بأبعاده المتعددة، لهي تجربة فريدة من نوعها سيقف التاريخ الإنساني طويلا أمامها كمرجع سياسي في تجنب مؤامرات الخراب والدمار التي استهدفت شعوبا قريبة لنا”.

وأضاف البراق، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الخريف العربي الذي انتهى بتقسيم الدول والحروب الأهلية والانقلابات وملايين اللاجئين، لم يجد ولن يجد له موقع قدم في أرض المغرب المقدسة، خاصة وأن بعض التنظيمات الكلاسيكية التي تبنت خطابات معينة خلال تلك الفترة لم تستطع تقديم إجابات حقيقية لإشكالات الشعب المغربي وظلت طموحاتها تتعارض مع طموحات الشعب المغربي في الكرامة والعيش الكريم”.
وأوضح أن “الدولة المغربية جددت خطابها فعلا وقولا في ظل تعاقد سياسي جديد مرتكز على هدف تحقيق طموحات النموذج التنموي الجديد برؤية واضحة وبخطوات استراتيجية والتزام سياسي ومسؤولية تاريخية”، لافتا إلى أن “الاستثناء المغربي أثناء موجة الخريف العربي تحقق بفضل قوة الدولة المغربية وبالتفاف الشعب المغربي حول مقدساته الوطنية واعتزازه بعمل مؤسساته السيادية، ثم باستجابة ملكية مسؤولة للمطالب المعقولة للشارع المغربي في ترسيخ واضح لمفهوم الملكية المواطنة التي تجسدت في خطاب 9 مارس التاريخي”.

وشدد الخبير في إدارة الأزمات على أن “الفهم الدقيق والعميق لطبيعة المرحلة آنذاك وحسن استخدام آليات الاستجابة لتفكيك المؤامرات التي استهدفت استقرار وأمن ووحدة الوطن، استطاعت معهما المملكة أن تتجنب سيناريوهات جد خطيرة وضعت من طرف دوائر دولية اعتمادا على ميكانيزمات الجيل الرابع للحروب التي بدأت في مؤامرة أكديم إزيك”.

وخلص البراق إلى أن “الدرس الوحيد الذي استشف من كل هذه المتغيرات هو أن المؤسسة الملكية تظل الضامن الأبدي للتوازن بيــن دولة قوية وعادلة ومجتمع قـوي ودينامـي، حيث إن المؤسسة الملكية بحضورها الفاعل والرمزي تكرس القيادة الوحيدة الضروريـة والمطلوبة لتحقيق الطموحات التاريخيـة الكبـرى للأمة المغربية وتتبعهـا وضمـان اسـتمراريتها”، مشيرا إلى أن “العديد من الأطراف الإقليمية والقوى الدولية ما زالت تفضل رؤية المغرب كدولة ضعيفة غارقة في صعوبات اقتصادية وأزمات اجتماعية وتجاذبات سياسية في سبيل البحث عن موطئ قدم في منطقة بالغة الحساسية بالنسبة للصراع الجيو-سياسي العالمي وحرب المواقع بين كبار العالم”.

تاريخ وإقلاع

إدريس أحميد، محلل سياسي ليبي، قال إن “الحديث عن التاريخ والحضارة والاستقرار السياسي يقودنا مباشرة للحديث عن المملكة المغربية التي لها إرث تاريخي طويل في تدبير مختلف المراحل السياسية وفي أحلك الفترات، حيث استطاعت أن تحافظ على استقرار نظامها السياسي ووحدتها واستمراريتها في ظل متغيرات كثيرة أطاحت بدول كبرى في غياهب اللااستقرار والفوضى”.

وأضاف أحميد، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الإرث الطويل، أضف إلى ذلك نجاح المغرب في تدبير واحدة من أحلك الأزمات التي عرفتها المنطقة العربية منذ سنة 2011 وإرساءه لأسس دولة الحق والقانون وصياغة وثيقة دستورية جديدة تستجيب لكل تطلعات وطموحات الشعب المغربي، كلها عوامل تجعل من المملكة المغربية دولة نموذجية في هذا الصدد”.

وسجل المحلل السياسي الليبي أن “المملكة المغربية شكلت أيضا نموذجا على مستوى الإقلاع الاقتصادي والتنموي، إذ استطاعت أن تواكب الإصلاحات السياسية التي أقرتها في سنة 2011 بإصلاحات اقتصادية موازية انعكست إيجابا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطن المغربي وعلى تموقع الرباط في الخريطة الإقليمية والعالمية، هذا في وقت ما زالت فيه بعض الدول الأخرى التي وصلتها رياح الربيع العربي تتلمس طريقها نحو الديمقراطية وبناء المؤسسات أو تتخبط في الأزمات والانقسامات السياسية والاقتتال العسكري”.

وأشار المصرح لهسبريس إلى أن “الدولة المغربية شهدت مراحل مهمة وقطعت أشواطا كبيرة في طريق الإصلاح السياسي”، مسجلا أن “وجود أحزاب سياسية مختلفة الإيديولوجيات والتصورات ساهم في تجاوز آثار الربيع العربي على المملكة، إذ إن وصول الإسلاميين إلى السلطة بعد الاستفتاء الدستوري الذي شهدته البلاد ساهم في إقبال الأحزاب المغربية أكثر على العمل السياسي”.

وخلص أحميد إلى أن “الاستثمارات الكبرى التي تجذبها المملكة المغربية اليوم وتهافت المستثمرين الأجانب والقوى الدولية الكبرى على عقد شراكات اقتصادية وأمنية معها، لم يكن ليتأتى لو لا نجاح هذا البلد المغاربي في تدبير مختلف المحطات السياسة الكبرى التي مر بها، ونجاحه أيضا في تثبيت الاستقرار السياسي الذي يعد اليوم عاملا مهما في تحقيق أي نهضة اقتصادية أو تنموية، خاصة في ظل التطورات والتهديدات الأمنية التي تعرفها المنطقة”.

The post ذكرى "ثورة الياسمين" .. النموذج المغربي ينال الإشادة في منطقة تراكم الخيبات appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/O5c8uPM

عقد مسؤولو فريق النهضة البركانية لكرة القدم، الأحد، اجتماعا مع الإطار الوطني أمين الكرمة، مدرب الفريق الأول، لمناقشة مجموعة من النقاط المتعلقة بالفريق والنتائج المحققة.

وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن مسؤولي الفريق البركاني عقدوا اجتماعا خاصا لتقييم الحصيلة المحققة حتى الآن في مسابقتي الدوري الاحترافي وكأس الكونفدرالية.

وكشف المصدر نفسه أن الاجتماع خُصص بالأساس لوضع تقييم شامل للحصيلة المحققة هذا الموسم، وأسباب تراجع نتائج بطل النسخة الأخيرة من مسابقة كأس العرش في البطولة.

وأبرز أن هذا الاجتماع لم يُكن مخصصا للحسم في مستقبل المدرب أمين الكرمة، بل تم الاتفاق على مجموعة من التفاصيل المتعلقة بمستقبل الفريق وطريقة تدبير فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

The post النهضة البركانية تجرد الحصيلة المؤقتة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/MmH0PZh

The post حفل رسمي للسنة الأمازيغية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/Lw4MUDG

اعترف الإطار الوطني الحسين عموتة، مدرب منتخب الأردن لكرة القدم، بصعوبة المهمة في المواجهة التي ستجمعه بماليزيا اليوم الاثنين، في الجولة الأولى من بطولة كأس آسيا المقامة حاليا بقطر.

وقال عموتة في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة: “علينا أن نكون في قمة التركيز، ونلعب بروح معنوية مرتفعة، اللاعبون جاهزون للتحدي”.

وأضاف الإطار المغربي: “زيارة الأمير علي بن الحسين للتداريب حفزت اللاعبين، وانضمام عبد الله أبوزمع إضافة للطاقم التقني”.

وأوضح عموتة أن الخسارة القاسية بحصة 1-6 في ودية اليابان، كانت بسبب الأخطاء الفردية التي وقعت أثناء اللقاء، مضيفا: “الدعم الجماهيري من العوامل المحفزة لتحقيق الفوز، ونتمنى حضور المناصرين بقوة”.

ويوجد منتخب الأردن في المجموعة الخامسة؛ إلى جانب كوريا وماليزيا والبحرين.

The post عموتة يحفز منتخب الأردن في كأس آسيا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/9Erj3J2

يرى نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، أن إعلان نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024، المزمع تنظيمها في 5 نونبر المقبل، ستعرف تحولا طفيفا من خلال تنصيب مؤجل للفائز في يناير 2025، مشيرا إلى أن نتائج هذه الاستحقاقات المستقبلية تحددها عدة عوامل أساسية.

وأضاف الدبلوماسي المصري، في مقال نشرته منصة “المستقبل” للأبحاث والدراسات المتقدمة، أن “من عادة الانتخابات الرئاسية الأمريكية ألا تكون السياسة الخارجية جزءاً منها”، لافتا إلى أن هذه السياسة لا تمثل عاملاً حاسماً في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قبل أن يستدرك بأنه في ظل الظروف الراهنة قد تنكسر هذه القاعدة، خاصة فيما يتعلق بتحديد نتائج أصوات المجمع الانتخابي.

نص المقال:

ديناميات الهيئة الانتخابية

يتنافس المرشحون على التصويت الشعبي عبر الولايات الخمسين، ولكن يتم تحديد النتيجة فعلياً من قبل المجمع الانتخابي الذي يضم 538 عضواً، وهو النظام الذي أنشأه “الآباء المؤسسون”. وطبقاً لهذا النظام، يجب على المرشح الفائز أن يحصل على دعم 270 عضواً على الأقل من أعضاء المجمع الانتخابي. ويهدف هذا النظام إلى ضمان عدم هيمنة الولايات ذات الكثافة السكانية العالية على نتائج الانتخابات بحصولها على أغلبية ساحقة، وكذلك ينظر هذا النظام للناخبين من رجال الشارع العاديين على أنهم ليسوا أصحاب دراية كافية تؤهلهم لاختيار المناسب من بين المرشحين للرئاسة.

غالباً ما يكون استيفاء متطلبات الهيئة الانتخابية أمراً معقداً بسبب اختلاف أنماط التصويت عبر الولايات بناءً على اختلافات التركيبة السكانية والعرقية والخصائص الاقتصادية وما إلى ذلك. وقد يساعد الموقف السياسي للمرشح على حصوله على دعم شعبي في إحدى الولايات، ولكن نفس الموقف قد يضر به في ولاية أخرى. والجدير بالذكر أنه في ستة انتخابات رئاسية ماضية خسر الفائزون بالتصويت الشعبي، ولكنهم فازوا بالأصوات في المجمع الانتخابي وأصبحوا رؤساء للولايات المتحدة. وقد كان آخر مثالين لذلك ما حدث في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016 (حين فاز دونالد ترامب على هيلاري كلينتون) وعام 2000 (حين فاز جورج دبليو بوش على آل غور).

عوامل انتخابية مؤثرة

في حال كان السباق الرئاسي بالولايات المتحدة لعام 2024 بين جو بايدن ودونالد ترامب، فإن الوضع السياسي مهيأ لمشاهدة حملات ساخنة، واستقطاب الرأي العام بشكل متزايد. فمع اتباع كل من المرشحين لاتجاه سياسي مختلف تماماً عن الآخر، فإن نتيجة الانتخابات هذه المرة يمكن أن تتوقف على كيفية تعامل كل منهما مع تحديات السياسة الخارجية التي تواجهها الولايات المتحدة حالياً، فضلاً عن آرائهم فيما يتعلق بالقضايا والأوضاع الاقتصادية ذات الأهمية التقليدية.

1 – السخط العام: تشير المشاهدات في العديد من الانتخابات إلى أن الناخبين يميلون إلى التصويت ضد الوضع الراهن والنخب السياسية. فقد كان الاستياء من سياسات جورج دبليو بوش من الأسباب الرئيسية لخسارة الجمهوري جون ماكين أمام الديمقراطي باراك أوباما. وكذلك كان السبب وراء فوز دونالد ترامب على هيلاري كلينتون نظرة الديمقراطيين لها كـ”مؤسسة” بحد ذاتها. أما عن جاذبية بايدن، فقد كانت عبارة عن الحنين إلى التقاليد والراحة بعد أربع سنوات مرهقة للأعصاب في عهد ترامب.

وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة، من الواضح أن السخط العام على كل من ترامب وبايدن في تصاعد مستمر. وبناءً على ذلك، يقدم المرشحون الجمهوريون أنفسهم كبدائل لترامب، ولكن دون أن ينأوا بأنفسهم بوضوح عن مواقفه حتى لا يفقدوا قاعدته الشعبية، في حين يعبر الديمقراطيون عن تفضيلهم لبديل جديد لبايدن. وعلى الرغم من الشعور العام بالاستياء من كلا المرشحين الحاليين من الحزبين، سواءً الديمقراطي أم الجمهوري، فإن ترامب (الذي يقف في مواجهة العديد من المعارك القانونية)، لا يزال يحتفظ بدعم شعبي كبير في مواجهة منافسيه من الجمهوريين على ترشيح الحزب. كما أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أنه يحظى بدعم شعبي أكبر من منافسيه، سواءً من الجمهوريين أم الديمقراطيين. أما على الجانب الآخر بالحزب الديمقراطي، فلا يوجد منافسون حقيقيون لبايدن في الحزب. ومن ثم فإنه يتفوق على جميع المرشحين.

وإذا كان ترامب وبايدن هما المرشحان في نهاية المطاف، فإن فوز أحدهما وتقدمه على الآخر قد يتوقف على عدم شعبية الآخر، وليس على جاذبية أو سياسة الفائز. وسيتعين على المرشح الفائز بمنصب الرئاسة أن يتحمل عبء الاقتصاد الأمريكي المتباطئ والصور السلبية العامة المرتبطة به.

2 – العامل الاقتصادي: من أكثر العوامل تأثيراً في انتخابات الرئاسة العوامل الاقتصادية، التي غالباً ما تأتي في المقام الأول. وهكذا من المرجح في انتخابات 2024 أن تؤدي العوامل الاقتصادية دوراً محورياً في تشكيل اتجاهات الناخبين وتوجيه أصواتهم، وبالتالي تحديد نتيجة الانتخابات.

فمن ناحية، طوال الحملة الانتخابية قد يعمل ترامب، المعروف بسياساته الاقتصادية قبل وباء “كورونا”، التي اتسمت بالتخفيضات الضريبية وإلغاء القيود التنظيمية، على تسليط الضوء على سجله الحافل بتعزيز السياسات الاقتصادية (التي يحركها السوق) ورفع معدلات التوظيف. ومن ناحية أخرى، قد يسلط بايدن الضوء على تركيز إدارته على التعافي الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية، والاهتمام ببرامج الرعاية الاجتماعية لمواجهة تداعيات الوباء.

ومن المتوقع أن يكون للنهجين الاقتصاديين المتناقضين للمرشحين دور محوري في عملية اتخاذ القرار بين الناخبين، وهذا بدوره يعكس المخاوف الشعبية المتعلقة بالسياسات المالية، ومعدلات البطالة، والرفاهية الاقتصادية الشاملة.

3 – السياسة الخارجية: إن العاملين الأهم في تحديد اختيارات الناخبين يتلخصان في التصورات المتعلقة بالاقتصاد، وعدم جاذبية مرشح معين. إذ على الصعيد السياسي ليست هناك قضية معينة على مستوى السياسة الخارجية لها قاعدة جماهيرية قوية بما يكفي للتأثير في أصوات الناخبين واتجاهاتهم بشكل مستقل وجوهري. ولكن ليس معنى ذلك تجاهل الآثار المترتبة عن قضايا السياسة الخارجية. بل على العكس، يحتاج المرء إلى تحليل كيف يمكن لهذه القضايا أن تؤثر في المجمع الانتخابي، فهو الجهة النهائية المحددة لمن سيكون الرئيس الأمريكي القادم.

يقدم المرشحون الجمهوريون أنفسهم على أنهم ميّالون إلى يمين الوسط، ويصفون أنفسهم بـ”ترامب غير المغالي”. وباستثناء نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، فإن جميع المرشحين يفتقرون إلى الخبرة الحقيقية في العلاقات الدولية. وفي حين قد توجد اختلافات طفيفة بين هؤلاء المرشحين بشأن قضايا السياسة الخارجية (مثل قضيتي “الناتو” وروسيا)، فإن تقييم مواقف السياسة الخارجية المستقبلية للأحزاب المعنية تم بناءً على نفس المعايير التي حددها ترامب وبايدن، وهو ما يبدو نهجاً حكيماً في الوقت الحالي.

أ- التحالف عبر الأطلسي وأوكرانيا: إن موقف ترامب وجميع المرشحين الجمهوريين يتمثل في نهج “أمريكا أولاً”، وهو ما يرادف الموقف الانعزالي. ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى القلق بشأن الميزانية والمخاوف المتعلقة بمالية الدولة، خاصةً مع تصاعد الدعوات التي تطالب دول “الناتو” بالوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالإنفاق العسكري. وبالتالي فإن ذلك قد يؤثر في الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا، خاصةً مع ارتفاع تكاليف العمليات غير الحاسمة. والجدير بالذكر أنه خلال فترة رئاسة ترامب السابقة، فإن العلاقات بينه وبين معظم قادة دول “الناتو” كانت متوترة.

في المقابل، فإن بايدن والديمقراطيين سيواصلون تبني سياسة خارجية يقودها التحالف، فهم يرون أن الأزمة الأوكرانية هي ما أعادت إحياء هذا التحالف، الذي في جوهره حلف شمال الأطلسي. ولكن من المتوقع أن يخفف بايدن من لهجة خطابه حول “الديمقراطيات مقابل الأنظمة الاستبدادية”، والذي لم يلق صدى جيداً أو يقدم مكاسب ملموسة في السياسة الخارجية.

ولأن الولايات المتحدة تواجه “الإجهاد بسبب أوكرانيا” في عام 2024، فإنه من المرجح أن تسود المبادرات الدبلوماسية في النصف الثاني من العام، أو على أقصى تقدير في أوائل عام 2025، خاصةً إذا ما تم انتخاب ترامب، لاسيما أن فكرة الحرب في أوكرانيا هي فكرة بايدن. ومع توقع فوز بوتين وإعادة انتخابه في عام 2024، فإن علاقة ترامب الإيجابية معه يمكن أن تسهل المشاركة الدبلوماسية في أوكرانيا وإعادة العلاقات الشاملة مع روسيا.

ب- العلاقات مع الصين: تنظر المؤسسة السياسية الأمريكية، سواءً الجمهوريون أم الديمقراطيون، إلى الصين باعتبارها تحدياً استراتيجياً رئيسياً للأمن القومي الأمريكي، وخاصةً في مجالات الأسلحة النووية والفضاء والذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تظل هذه العلاقة حساسة، وإن كان بايدن قد تمكن من تثبيت مسارها في الأسابيع الأخيرة. فمن المتوقع أن يتبع ترامب أو غيره من المرشحين الجمهوريين سياسة مماثلة تجاه الصين، تتميز بالمنافسة القوية، وتتجلى بشكل أساسي في موقف الخطاب التصادمي.

ج- الشرق الأوسط: وسط الاتجاهات المتضاربة للحوار والمواجهة، فإن الشرق الأوسط لا بد أن يأتي على رأس جدول أعمال الرئيس الأمريكي المقبل. وسيتعامل أي من المرشحين مع العلاقات بالعالم العربي بطريقة براغماتية عالية، سعياً إلى تحقيق فوائد قصيرة الأجل وللحد من النفوذ الصيني الواسع في المنطقة. وسيتم التركيز على ردع التوسع الروسي بشمال إفريقيا، والإيراني بسوريا.

بالنسبة لإيران، قام ترامب في السابق بالانسحاب من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني، في حين باءت محاولة بايدن لاستئناف هذا الاتفاق بالفشل. ولم تستخدم كلتا الإدارتين القوة إلا في الحوادث التي وقع فيها ضحايا أمريكيون. ومن المتوقع أن تعكس السياسات المستقبلية الأنماط السابقة دونما تركيز على الاتفاق النووي.

أما فيما يتعلق بإسرائيل، فسيظل الدعم قوياً بغض النظر عمن سينتخب رئيساً للولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الحرب المتأججة بغزة ستمثل تعقيداً محتملاً، خاصة إذا تصاعدت ونتج عنها صراع إقليمي أوسع مع قيام إسرائيل بجذب حزب الله إلى الحرب أو إذا ما انخرط الحوثيون بصورة كبرى في الصراع.

إن الأزمة في غزة أدت إلى وضع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في مقدمة اهتمامات الولايات المتحدة مرة أخرى. وقد دعا ترامب إلى اتباع نهج جديد في التعامل مع هذا الصراع يركز على العلاقات العربية الإسرائيلية، واقترح خطة مؤيدة لإسرائيل تتمحور حول الاقتصاد، مدعياً – دون قدر كبير من المصداقية- أنه يقدم حل الدولتين. في المقابل، أكد بايدن مراراً وتكراراً أهمية حل الدولتين، فضلاً عن التطبيع، ولكنه قام في الوقت ذاته بدعم إسرائيل دعماً مستمراً على الرغم مما تقوم به من انتهاكات صارخة للقانون الدولي والإنساني عبر عملياتها في غزة.

وسيواصل كلا المرشحين تقديم الدعم غير المشروط لإسرائيل على حساب القضية الفلسطينية. فعلى الرغم من أن بايدن أكد في كثير من الأحيان أن حل الدولتين هو الحل الأمثل للقضية الفلسطينية، فإنه لن يبذل هو ولا ترامب الجهد أو رأس المال السياسي لدعم إنشاء دولة فلسطينية. فكلا المرشحين يسعى إلى تعزيز العلاقات العربية الإسرائيلية فقط كهدف سياسي.

تأثير القضايا الخارجية

يتمتع ترامب بقاعدة متينة من المؤيدين والمنتقدين على حدٍ سواء، دونما أن تكون لأيٍ من القاعدتين صلة بفظاظته أو سياساته. فكما قلنا سابقاً لا تتأثر آراء الناخبين كثيراً باعتبارات السياسة الخارجية.

ولكن من ناحية أخرى، يواجه بايدن تراجعاً كبيراً في الدعم بين الفصيل الأكثر تقدمية في الحزب الديمقراطي على مستوى الدولة. ويمكن أن يكون هذا التحول محورياً لأنه قد يؤدي إلى خسارة الأصوات الانتخابية بولايةٍ ما، وعادةً ما تكون نسبة هذه الأصوات كبيرة بما يكفي للتأثير في كسب أو خسارة الولاية. وكان موقف بايدن بشأن غزة ومعارضته لوقف إطلاق النار، على الرغم من القصف الإسرائيلي العشوائي اللاإنساني الذي نتج عنه عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، هو السبب الرئيسي لتضاؤل هذا الدعم.

وفي حين أن جمهور الأمريكيين العرب لا يزال أصغر حجماً وأقل تأثيراً من نظرائهم من الأمريكيين اليهود والإنجيليين، إلا أن هناك ما يدعو إلى تحليل أوثق لتحديد العواقب السلبية المحتملة لمواقف الولايات المتأرجحة. ومن الأمثلة على ذلك ولاية ميشيغان، التي على الرغم من كونها معقلاً تقليدياً للديمقراطيين يضم جالية كبيرة من العرب الأمريكيين، فإن ترامب فاز بأصواتها في عام 2016. ولذا تبرز أهمية هذه الولاية الآن مع تعرض 15 صوتاً انتخابياً للخطر، إذ يمكن أن تكون هي العامل الحاسم في تحديد نتائج السباق التنافسي في المجمع الانتخابي، خاصةً إذا كان بايدن وترامب هما المتنافسان في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية.

سيكون من المثير للسخرية، بعد أجيال لم يكن لها تأثير يذكر في نتائج الانتخابات بأمريكا، أن نرى الأمريكيين العرب وهم يغيرون قواعد اللعبة في الانتخابات، ويتحدون الأعراف التاريخية. وقد يتحول دعم المرشحين لإسرائيل (والذي لا شك فيه) بشكل غير متوقع إلى عائق في نتائج الانتخابات، مما سيضيف المزيد من التعقيد للأوضاع الراهنة. ولا يزال مسار هذا التأثير غير مؤكد؛ لذا فلننتظر ونرى.

The post هل تكسر الانتخابات الرئاسية الأمريكية قاعدة الارتباط بالسياسة الخارجية؟ appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2Yl9FNf

تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين بواشنطن ولندن ومدن أخرى، السبت، في إطار “يوم التحرك العالمي” للمطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، ورفضا للدعم الأميركي والبريطاني لإسرائيل.

في واشنطن لوحت حشود كبيرة بالأعلام الفلسطينية، بينما تجمع المتظاهرون ومعظمهم من الشباب- ارتدى العديد منهم الكوفية- في مسيرة تضامنية في اليوم التاسع والتسعين من الحرب بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة.

وهتف المتظاهرون “وقف إطلاق النار الآن”، بينما حملوا لافتات وملصقات كتب عليها “فلسطين حرة” و”أوقفوا الحرب على غزة.. أوقفوا تمويل الإبادة الجماعية”.

وعلى منصة في موقع قريب من البيت الأبيض قدم العديد من الأميركيين الفلسطينيين المتحدرين من غزة روايات مؤثّرة عن أصدقائهم وأقاربهم الذين قتلوا أو أصيبوا في القطاع، وحثّوا الرئيس الأميركي جو بايدن على إنهاء الدعم العسكري والمالي لإسرائيل.

وقال أحد الخطباء على وقع تصفيق حار “يمكن للرئيس بايدن أن يوقف هذا الجنون بسهولة” من خلال ممارسة الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

“العالم لا يحرك ساكنا”

كما شهدت لندن التظاهرة السابعة المؤيدة للفلسطينيين منذ 7 أكتوبر عندما نفّذ مسلحون من “حماس” هجوما في جنوب إسرائيل وقتلوا نحو 1140 شخصا، معظمهم من المدنيين، حسب تعداد لوكالة “فرانس برس” استنادا إلى أرقام رسمية .

وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء الحرب إلى مقتل 23843 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة “حماس”.

وشارك نحو 1700 شرطي في تأمين المسيرة بالعاصمة البريطانية.

وقالت مليحة أحمد (27 عاما) التي شاركت في المسيرة مع عائلتها: “نريد أن نظهر للشعب الفلسطيني أننا معه، وأننا نرفع صوتنا ضد حكومتنا أيضا”.

وأضافت، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، “إنها (الحكومة البريطانية) تؤدي دورا كبيرا جدا في السماح لإسرائيل بمواصلة ما تفعله، وهذا غير مقبول”.

بدوره، قال المتظاهر ديبيش كوثر (37 عاما) إنه “من المحبط للغاية الجلوس ومشاهدة العالم لا يحرك ساكنا”.

وتابع “لهذا السبب نخرج لإظهار الدعم للشعب الفلسطيني وإظهار عدم رضانا عن الحكومات في جميع أنحاء العالم”.

وتحمل مسيرة السبت أهمية خاصة بالنظر إلى الضربات الجوية التي شنتها بريطانيا في اليمن هذا الأسبوع ضد مواقع للحوثيين، بعد هجمات شنها المسلحون المدعومون من قبل إيران على سفن في البحر الأحمر تضامنا مع غزة.

من جهتها حذّرت الشرطة المتظاهرين من أنهم سيواجهون الاعتقال إذا “تجاوزوا الحد الأقصى عمدا” في الشعارات المكتوبة على اللافتات والهتافات.

كما طلبت من المتظاهرين الالتزام بالمسار المحدد للمسيرة، وضرورة انتهائها بحلول الساعة الخامسة بعد الظهر (17,00 ت غ).

وصدرت الدعوة للمشاركة في “يوم التحرك العالمي”، الذي شهد تنظيم تظاهرات في 30 دولة، عن ائتلاف منظمات بريطانية يضم حملة التضامن مع فلسطين والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا وتحالف “أوقفوا الحرب” وحملة نزع السلاح النووي وأصدقاء الأقصى والرابطة الإسلامية في بريطانيا.

وقالت الأمينة العامة لحملة نزع السلاح النووي كيت هدسون: “سيخرج ملايين الأشخاص إلى الشوارع في جميع أنحاء العالم، السبت، للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية دائمة لصالح جميع الفلسطينيين”.

وأضافت هدسون “يجب على حكومة المملكة المتحدة إنهاء دعمها للحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على غزة، والانضمام إلى غالبية المجتمع الدولي في إدانة جرائم الحرب التي ترتكبها”.

The post يوم التحرك العالمي للتضامن مع غزة.. الآلاف يتظاهرون في واشنطن ولندن appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/XZt8hIz

احتضنت كلية الطب والصيدلة بالرباط أطوار مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه تقدم بها الطالب الباحث محمد المهاجر تحت عنوان “المحاكاة في الصحة.. ابتكار بيداغوجي وتكنولوجي في خدمة التكوين”، تحت إشراف البروفيسور لحسن بليمني، أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالرباط.

انطلقت الأطروحة من الإصلاحات الحالية التي يعرفها مجال الصحة، حيث قادت كلية الطب والصيدلة بالرباط هذا التحول من خلال تكييف برامج التكوين مع المتطلبات الجديدة، إذ يلعب إدماج التقنيات المبتكرة مثل المحاكاة الصحية دورًا مهما في تحديث وتحسين تكوين المهنيين، مما يساعد في تكوين مهنيين قادرين على مواجهة التحديات المعاصرة للممارسة الطبية.

تهدف الأطروحة، وفق ملخص توصلت به هسبريس، إلى التأكد من أهمية المحاكاة في التكوين داخل كلية الطب بالرباط، وكذا اقتراح مشروع التدريس بالمحاكاة.

أجريت الدراسة في كلية الطب والصيدلة على مدى 3 سنوات، وتم تصميم خمسة برامج تدريبية للمحاكاة ثم تنفيذها وفقًا لمنهجية النموذج المنطقي: الهدف الذي يأخذ في الاعتبار السياق، والموارد (المدخلات)، والأنشطة التي يتكون منها البرنامج، الفئات المستهدفة بالبرنامج، المنتجات الناتجة عن الأنشطة (المخرجات)، والنتائج قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى. واقتصرت الدراسة على النتائج قصيرة المدى، حيث تم تحليل النتائج المتعلقة بـ 1904 مشاركين باستخدام برنامج “Jamovi”.

وخلصت الأطروحة إلى كون برامج التكوين عن طريق المحاكاة بكلية الطب والصيدلة بالرباط تمثل خطوة هامة إلى الأمام في تطور التعليم الطبي. ومع ذلك، فمن الضروري إدراك أن إدماج برامج التكوين بالاعتماد على المحاكاة لا يمثل سوى خطوة واحدة فقط، ولا تزال هناك فرص لتحسن مستمر.

ناقش الطالب الباحث أطروحته أمام أعضاء اللجنة العلمية التي تكونت من البروفيسور إبراهيم لكحل، عميد كلية الطب والصيدلة بالرباط، رئيسا، وعضوية كل من البروفيسور زيدوح سعد، والبروفيسور علي الكتاني، والبروفيسور الشهبوني محمد، أساتذة التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالرباط.

The post أطروحة تقارب المحاكاة بالتكوين الصحي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/9vSml8X

احتضن قصر المؤتمرات بالعيون أشغال الملتقى المغاربي حول مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية المنظم من طرف الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان، تحت عنوان “نقاش نخبوي عن حل سياسي واقعي”، بمشاركة مغاربية وازنة من مختلف دول اتحاد المغرب العربي إلى جانب عدد من شيوخ القبائل الصحراوية وممثلين للسلك الدبلوماسي الدولي بالعيون وفاعلين سياسيين ومدنيين.

وحضر أشغال الملتقى عن بلدان المغرب العربي الخمسة كل من أحمد ولد عبيد، نائب رئيس حزب الصواب الموريتاني، وخالد شوكات، وزير العلاقات مع البرلمان السابق والناطق السابق باسم الحكومة التونسية، بالإضافة إلى وليد كبير، رئيس الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية، ثم البشير الدخيل، عضو سابق بجبهة البوليساريو، ولحسن حداد، وزير السياحة السابق وعضو بالأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، علاوة على شيماء أحيان، عضو بحزب التقدم والاشتراكية، فضلا عن خليل بوزيدي، رئيس جمعية اتحاد الشباب الأورو مغاربي، وكذا أحمد بوزيدي، عضو بجمعية اتحاد الشباب الأورو مغاربي، بالإضافة إلى فاعل حقوقي يمثل دولة ليبيا.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال حمادة لبيهي، رئيس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان، إن هذا الملتقى الأول من نوعه بكبرى حواضر الصحراء المغربية يبحث تعميق النقاش حول آليات تكريس التقارب بين دول وشعوب المغرب العربي الكبير ويحاول خدمة وحدتها والرقي بدولها وشعوبها.

وأضاف الفاعل الحقوقي أن “العائق الكبير أمام تحقيق الوحدة المغاربية هو المشكل المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، والذي يعود إلى زمن الحرب الباردة ويؤدي ثمنه كل شعوب المنطقة كونه معرقلا للاتحاد والتنمية”، لافتا إلى أن “من يدفع ثمن فاتورة هذا المشكل أكثر هم إخواننا المحتجزون بمخيمات تندوف الذين مازالوا يعيشون على هامش التاريخ”.

وأشار العائد من البوليساريو إلى أرض الوطن إلى أن “المملكة المغربية انخرطت بكل جدية ومصداقية في البحث عن حل نهائي لهذا المشكل، عبر تقديم مشروع الحكم الذاتي الذي نعتبره حلا لا غالب فيه ولا مغلوب؛ يعطي الأولوية للإنسان الصحراوي، ويضمن له سبل العيش الكريم”، مؤكدا أن “نجاح هذا المشروع هو نجاح لحلم الوحدة المغاربية، وهو مقترح بإمكانه أن يصبح مرجعا لحل مشاكل مماثلة في منطقتنا الإفريقية”.

من جانبه، سرد علي بيدا، الفاعل المدني بالعيون، كرونولوجيا التنمية في الأقاليم الجنوبية، انطلاقا من مرحلة استرجاع الأقاليم إلى الحاضرة المغربية، مرورا بأهم مراحل التنمية وصولا إلى الرؤية الملكية المتجسدة في النموذج التنموي الجديد.

وأكد بيدا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مسيرة البناء والتنمية بدأت منذ استرجاع الأقاليم واستكمال الوحدة الترابية للمملكة الشريفة من خلال تجهيز البنية التحتية وربطها مع ربوع المملكة من خلال تجهيز الطرق والموانئ والمطارات”.

وشدد الفاعل المدني على أهمية “المشاركة والتسويق لمقترح الحكم الذاتي الذي يعد الإطار الوحيد الممكن والأنسب في النقاشات المغاربية من أجل الإسهام في إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

وليد كبير، الصحافي والناشط الجزائري المعارض، قال إن الملتقى المغاربي حول مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية كان محط نقاش نخبوي حول حل سياسي واقعي بمدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية.

وأضاف كبير، في تصريح لهسبريس، أن “الملتقى عرف تقديم قراءة قانونية حول مقترح الحكم الذاتي وكانت جل التدخلات داعمة للحل السياسي الذي سينهي الصراع الأجوف، الذي كان منطلقه عبارة عن نصب واحتيال يمهد لإعادة إحياء حلم شعوب شمال إفريقيا”، لافتا إلى أن “الصحراء مغربية أمس واليوم وغدا وإلى الأبد”.

وتعليقا على زياراته المتعددة للصحراء، أكد المعارض الجزائري أن “النخبة الشبابية بالمنطقة مؤمنة بأن الحكم الذاتي يمثل السبيل الوحيد والأوحد للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع المفتعل”.

ولفت، في معرض حديثه إلى الجريدة، إلى أن “تجاهل فئة الشباب، خصوصا لنقاش وتسويق مضامين المبادرة البناءة والأكثر مصداقية، سيساهم لا محالة في تشجيع الوضع القائم وما يصاحبه من معاناة إنسانية في صفوف المحتجزين بمخيمات تندوف لأزيد من أربعة عقود”، مشيرا إلى أن “المعاناة ستطول أكثر إذا لم تكن هناك تعبئة شاملة من أجل تسوية هذا الصراع الأجوف”.

من جهته، تطرق خالد شوكات، وزير العلاقات مع البرلمان التونسي السابق، لمعوقات بناء المغرب العربي الكبير، مشيرا إلى أنه “لم يكتب لهذا المشروع الطموح أن يحقق الأهداف التي أسس من أجلها، بسبب فشل الأقطار المغاربية في تجاوز خلافاتها الثنائية”.

وأبرز شوكات، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الملتقى المقام بالصحراء المغربية سيعزز لا محالة المطالب المغاربية في إعادة إحياء حلم بناء اتحاد مغاربي حقيقي انطلاقا من انهاء الخلاف المتواصل إلى اليوم حول ملف الصحراء”.

وضرب الوزير التونسي الأسبق أمثلة عديدة في التكتلات الاقتصادية والسياسية الناجحة كـ”الاتحاد الأوربي، ومنظومة الكومنولث، ودول أمريكا اللاتينية”، لافتا إلى أن “التكتلات الإقليمية الناجحة تبنيها فقط ديمقراطيات محلية ناجحة؛ وهذا ما فشلت فيه، للأسف، دولنا الخمس المشكلة للاتحاد المغاربي”.

The post ملتقى في العيون يقارب علاقة "الحكم الذاتي" ببناء اتحاد المغرب العربي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/KoDRMSb

يستطيع المشجع المغربي المتنقل إلى مدينة سان بيدرو الإيفوارية، لمساندة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا، أن يقتني خمس تذاكر عن طريق جواز السفر.

وتم تحديد عدد التذاكر المخصصة للمشجع الواحد في كل مباراة، وعددها خمسة، مع الإدلاء بجواز السفر أو إحدى أوراق الهوية، مع دفع المبلغ من الموقع الرسمي لها.

وخصصت للجماهير المغربية تذاكر ثمنها ما بين 5000 و10000 فرنك إفريقي لكل فئة، أي 83 درهما و166 درهما مغربيا.

وستتيح هذه التذاكر للجماهير متابعة مباراتي المجموعة اللتان ستلعبان في يوم واحد بملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو.

وسيستهل المنتخب المغربي نهائيات “الكان” في المجموعة السادسة، بإجراء أول مباراة أمام تنزانيا في 17 يناير الجاري، ثم يخوض مباراته الثانية أمام الكونغو الديمقراطية في 21 منه، على أن يختتم دور المجموعات بمواجهة زامبيا في 24 من الشهر نفسه.

The post تفاصيل الحصول على تذاكر كأس إفريقيا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/UKI2PF5

كرّم معرض الكتاب بالسنغال، في دورته الثانية عشرة، الناشر المغربي الراحل حديثا عبد القادر الرتناني، اعترافا بكونه من الشخصيات التي “ساهمت كثيرا في إشعاع الثقافة (…) وخدمة الكتاب والقراءة بالسنغال”.

ويحضر المغرب في سنة 2024 ضيف شرف أحدث دورات “المهرجان الوطني للفنون والثقافة” بمنطقة فاتيك، المنظمة تحت رئاسة الرئيس ماكي سال، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد.

وكان من ثمار هذا الموعد توقيع اتفاقية تفاهم بين المغرب والسنغال في المجال الثقافي، جمعت بالعاصمة داكار وزير الثقافة المغربي، وأليو سو، وزير الثقافة والتراث التاريخي السنغالي، قصد “تطوير وتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والفنون والتراث”، و”النهوض بالفنون والثقافة، عبر تشجيع التعاون والتبادل الثقافي، وتثمين التراث وبناء القدرات بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال”، ودعم المشاركة المتبادلة في الفعاليات الثقافية الدولية من قبيل المهرجانات، ومعارض الكتب، والمعارض الفنية والتراثية.

كما تعهد الطرفان بتشجيع تنظيم الأنشطة الثقافية بالتناوب بكل من السنغال والمغرب، وتشجيع تبادل المجموعات الفنية والعروض المسرحية والموسيقية، وتبادل وتقاسم الخبرات في مجالات ترميم وحفظ وتثمين التراث الثقافي المادي وغير المادي، وضمان إنجاز البحوث العلمية المشتركة، والدراسات المتخصصة في مجال حماية التراث الأركيولوجي والحفاظ عليه.

يذكر أن الناشر عبد القادر الرتناني قد رحل يوم 14 نونبر من سنة 2023، بعدما قاد دار النشر المغربية البارزة “ملتقى الطرق” التي تصدر الكتب باللغتين الفرنسية والعربية أساسا، وبعدما سير نادي الرجاء الرياضي بالدار البيضاء، وترأَّس اتحاد الناشرين المغاربة.

وقال الملك محمد السادس في رسالة نعيه، إن الرتناني كان يتحلى بـ”غيرة وطنية عالية، وحرص شديد على إثراء الساحة الثقافية الوطنية، من خلال إشرافه على نشر وإصدار العديد من الكتب والموسوعات القيمة، وخاصة ذات الصلة بالتراث الوطني والحضارة المغربية، فضلا عن مساهمته مبكرا في النهوض بممارسة رياضة كرة القدم الوطنية التي كان أحد رواد المسيرين والمديرين لأنديتها العتيدة”.

The post تكريم الناشر الراحل الرتناني في السنغال appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/9dHp7RF

تتوالى عمليات الاحتيال وحوادث النصب التي يذهب ضحيتها، في الغالب، مواطنون مغاربة راغبون في العمل بدول أوروبية، وهي ظاهرة لا يخفى تواترها بشكل مقلق خلال السنوات القليلة الماضية.

في إيطاليا التي تستقطب جالية مغربية وافدة بالخصوص من مدن تقع في وسط المملكة، لا سيما تلك التابعة لنفوذ جهة بني ملال-خنيفرة، مازالت “عقود العمل” مغرية بالنسبة لشابات وشبان مغاربة، ما يرفع منسوب ودرجة احتمال تعرّضهم لعمليات نصب واحتيال تقف خلفها أحيانا شبكات متخصصة.

في هذا الصدد، توالت التحذيرات من الوقوع في “شباك” عدد من “الوسطاء” المتخصصين في النصب والاحتيال على المواطنين وإغرائهم بدفع مبالغ مالية وتقديم معطياتهم الشخصية المتضمنة في وثائقهم الهوياتية الرسمية.

أحد أبرز هذه التحذيرات توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية من قبل نور الدين السياف، فاعل جمعوي ونقابي مغربي مقيم بالديار الإيطالية، وذلك من منطلق أن “الدفاع عن الجالية المغربية خارج أرض الوطن يقتضي توعية المغاربة من أجل تفادي النصب والاحتيال، لا سيما الراغبين منهم في الحصول على عقود عمل في إيطاليا”.

وشدد السياف، الذي يرأس جمعية مغربية معروفة بإيطاليا وله مكتب للاستشارات القانونية، على “ضرورة توعية المغاربة قصد تفادي النصب والاحتيال من الوسطاء الذين يبيعون الوهم حول توفير عقود العمل الموسمية وغير الموسمية”، محذرا من التفاعل مع أي “طلب تسبيق مبالغ مالية كبيرة” أو “البعث بوثائقهم المتعلقة بإثبات الهوية إلى أي شخص غير موثوق”.

وفي إفادات لجريدة هسبريس، عدّد الفاعل الجمعوي المهاجر بإيطاليا عددا من التدابير، أبرزها “عدم دفع أي مبلغ يفوق 5000 درهم كعربون”، مؤكدا ضرورة أن “يكون هذا الشخص معروفا بنَسَبِه واسمه الكامل ومقر سكناه…”.

وتابع شارحا بأن عقود العمل القانونية تقتضي “تقديم جواز السفر فقط لا تقل صلاحيته عن ستة أشهر وأن يكون واضحا وخاليا من الأخطاء”، موصيا بـ”عدم إعطاء صورة من بطاقة التعريف الوطنية أو عقد الزواج أو أوراق أخرى لإثبات الهوية”.

وقال المتحدث لهسبريس: “على المغاربة أن يعرفوا أن عقود العمل الموسمية لا تتطلب التوفر على أوراق الإقامة”، مشيرا إلى أهمية أن يتم “وضع النقاط على الحروف والتدقيق في هذه المسائل؛ بمعنى إذا كان هذا العقد غير موسمي ويتوفر على أوراق الإقامة، على صاحب العمل أن يخبر السلطات الإيطالية بدخول العامل، ومن الأحسن أن يكون ذلك قبل 8 أيام”.

وختم الفاعل الجمعوي المنحدر من مدينة خريبكة بإثارة الانتباه إلى أنه “من حق العامل الحصول على جميع المعلومات المتعلقة باسم ونوعية الشركة التي ستُشغِّله، وكذا عدد الساعات وراتبه الشهري والسكن ونوع العمل المطلوب…”.

The post نصائح تجنب الراغبين في العمل بإيطاليا شِباك وسطاء النصب والاحتيال appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/yFj0TYa

من ضمن المهام الموكلة إليه، سيتعين على غابريال أتال، أصغر رئيس للحكومة سنا في تاريخ الجمهورية الفرنسية، قيادة الغالبية الرئاسية إلى الانتخابات الأوروبية والتصدي لجوردان بارديلا، زعيم اليمين المتطرف الذي يصغره بست سنوات ويتصدر استطلاعات الرأي محققا شعبية واسعة بين الشباب.

أصبح أتال (34 عاما) وبارديلا (28 عاما) على مرّ مساريهما في السياسة خصمين بامتياز، في مبارزة تجلت في مواجهات ومقابلات على هامش حملتي الانتخابات الرئاسية والتشريعية عام 2022.

وإن كان الاثنان أظهرا احتراما متبادلا في نقاشاتهما، فقد أثبتا في المقابل معرفة جيدة بنقاط ضعف الخصم كما بنقاط قوته.

وإلى الشباب والطموح، يتشارك الاثنان مهارة جيلهما في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي حيث ينشران الكثير من مقاطع الفيديو وصور “السيلفي”، كما يتشاركان شعبية في صعود متواصل في الأشهر الأخيرة.

وبلغت شعبية أتال ذروتها مع توليه وزارة التربية الوطنية لفترة وجيزة.

أما بارديلا، فظهرت شعبيته في استطلاع للرأي لمعهد “أوبينيون واي” نشرت نتائجه في منتصف دجنبر مع اقتراب الانتخابات الأوروبية في يونيو، إذ كشف أن رئيس التجمع الوطني الذي سيقود قائمة الحزب اليميني المتطرف فيها، يحظى بـ27% من نوايا الأصوات في المجمل، وهي نسبة تصل إلى 42% في فئة الشباب ما بين 18 و24 عاما.

وخلال الأيام الماضية، تباهى بارديلا، الذي خلف على رأس التجمع الوطني ابنة مؤسسه مارين لوبن، بأنه تخطى عتبة مليون مشترك على “تيك توك”، إحدى شبكات التواصل الأكثر رواجا بين الشباب.

وهذه أرقام تثير القلق في معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي لم يختر حتى الآن رأس قائمته للاستحقاق الأوروبي ولا يحظى سوى بتأييد 19% من المستطلعين، وتكاد هذه النسبة لا تصل إلى 8% بين الناخبين الشباب.

في هذا السياق، ظهر تعيين غابريال أتال على رأس الحكومة بمثابة رد على هذا الفارق في استطلاعات الرأي، سعيا لتعزيز الغالبية الرئاسية.

وأوضح رئيس معهد “أودوكسا”، غاييل سليمان، أن “إرسال أتال إلى الانتخابات الأوروبية كان سيكون خطأ، فهو يمسك في ماتينيون (مقر رئاسة الحكومة) بمزيد من الأوراق لمواجهة بارديلا”.

إقحام التجمع الوطني

هل يكون فرض مواجهة شبابية بين أتال وبارديلا مناورة لإظهار مارين لوبن وكأنها باتت من الماضي؟ أو حتى دفع خلفها على رأس التجمع الوطني إلى الخروج من ظل قائدة لليمين المتطرف فشلت ثلاث مرات في الفوز بالرئاسة وتعتزم الترشح للمرة الرابعة؟

خلال لقاء مؤخرا مع الأحزاب السياسية الفرنسية، وجه ماكرون إشادة إلى رئيس التجمع الوطني الشاب اعتبرت بمثابة تشجيع لطموحاته.

غير أن الخبير السياسي في معهد “هاريس إنتراكتيف”، جان دانيال ليفي، قال: “يصعب عليّ أن أجد هذا النوع من لعبة البلياردو الثلاثية أمرا يمكن تصديقه”.

وأوضح أنه “في نظر الرأي العام، فإن جوردان بارديلا لا يعتبر شابا وغابريال آتال لا يوصف في المقام الأول بأنه شاب”، نافيا عامل السن خلف صعودهما.

في المقابل، أشار “بالنسبة للأول، إلى تأييد للتجمع الوطني بصورة عامة”، وبالنسبة لرئيس الوزراء إلى “ميزات سياسية متمحورة حول مواقف قوية وقيم” في المدرسة الرسمية.

وعمل أتال خلال توليه وزارة التربية من أجل إعادة هيبة السلطة وفرض الزي المدرسي.

وشدد الخبير السياسي ذاته على أنه “إن كان بارديلا يلقى تأييدا بين الشباب، فهذا لا يرتبط بسنه بل بتوزع أصوات التجمع الوطني” الذي يتركز ناخبوه في فئة ما دون الـ35 من العمر، بمن فيهم ناخبو مارين لوبن نفسها.

وهذا ما يزيد من صعوبة مهمة أتال، إذ حذر ليفي من أن “بإمكانه تسجيل نقاط بين الشباب حول موضوع الأمل، لكن ليس لمجرد أنه هو نفسه شاب”.

لكن المتحدث لفت إلى أن بإمكان رئيس الوزراء الآتي أساسا من صفوف اليسار “إعادة تعبئة ناخبي إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى من انتخابات 2022”.

من جانبه، رأى غايل سليمان أنه “إذا كان الناس راضين على غابريال أتال، فمن المحتمل أن نرى تقدم التجمع الجمهوري يتقلص”، موضحا أنه نتيجة لذلك “لن يعود بإمكان جوردان بارديلا المضي في موقف يقوم على عدم قول شيء والاكتفاء بجني المكاسب، بل سيرغم التجمع الوطني على الانتقال إلى موقع الهجوم”.

The post غابريال أتال.. خِيار ماكرون لمواجهة "اليمين المتطرف" في الانتخابات الأوروبية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/FfyqwsN