خاض معطلو ومعطلات فرع سوق السبت للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، الأربعاء، مسيرة احتجاج في اتجاه عمالة الفقيه بن صالح.
وردد المحتجون شعارات ستستنكر “صمت الجهات المسؤولة” وتطالب الساهرين على تدبير الشأن العام بـ”إعطاء الأولوية لأبناء الإقليم في التشغيل، وسن برامج تنموية تنقد الشباب من الهجرة عبر قوارب الموت نحو الديار الأوروبية”، وفق تعابيرهم المتطابقة.
ويطالب معطلو سوق السبت، بحسب أمين الحلو، عضو الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، السلطات الإقليمية، في شخص عامل الإقليم محمد قرناشي، بفتح حوار جاد ومسؤول معهم.
وأكد أمين الحلو أن “منخرطي الفرع متشبثون بحقهم في الشغل، وبحقهم في التنظيم في إطار الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، وبإيجاد حلول عملية تنتشلهم من واقع البطالة المجهول”.
وأشار المتحدث إلى أن “مناضلي الفرع المحلي لجمعية المعطلين سبق أن خاضوا أكثر من وقفة احتجاجية أمام المجلس الجماعي لسوق السبت وتلقوا وعودا، إلا أنهم إلى حد الساعة لا يزالون يتكبدون مشاق البحث على لقمة العيش في ظروف جد مأساوية”.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/KlRuinx
تم تعيين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، رئيسا مشاركا للتحالف الجديد للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل إفريقيا.
ويشارك أيضا في قيادة التحالف، الذي أطلقته جنوب إفريقيا أمس الثلاثاء في نيويورك، في إطار يوم إفريقيا المنظم على هامش منتدى العلوم والتكنولوجيا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، كل من سفيري إثيوبيا وغانا، بدعم إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا.
ويعد تعيين المغرب على رأس هذه المبادرة تجديدا للتأكيد على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة لفائدة إفريقيا في مجالات عدة، وذلك تحت القيادة المستنيرة والرؤية الإفريقية للملك محمد السادس.
ويعد التحالف مبادرة تهدف إلى فتح الطريق أمام الدول الإفريقية لتطوير ونشر وتوسيع استخدام العلم والتكنولوجيا والابتكار في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجندة الأمم المتحدة 2030، وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
ويعتزم هذا التحالف البناء على إمكانات المبتكرين الأفارقة، لا سيما الشباب والمغتربين، وتوسيع الفرص المالية والتعليمية لإيجاد حلول قابلة للتطبيق في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدول القارة.
كما يهدف إلى الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية، من خلال إشراك المؤسسات المالية الإفريقية والقاعدة الصناعية المتنامية في القارة لتعزيز الاستثمار في البحث والتطوير وتعزيز البنيات التحتية المخصصة للعلم والتكنولوجيا والابتكار.
يتعلق الأمر كذلك بوضع خرائط طريق للعلم والتكنولوجيا والابتكار على المستويات الوطنية والإقليمية ودون الوطنية، وتنفيذ أنشطة تعزيز القدرات ذات الصلة بالنسبة للدول الإفريقية والأطراف الفاعلة، فضلا عن تعزيز أجندة العلم والتكنولوجيا والابتكار لإفريقيا ضمن عمليات وآليات الأمم المتحدة.
ويعتبر التحالف بمثابة مجموعة مصالح غير رسمية متعددة الأطراف يمكن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة الراغبة في تبادل الخبرات والموارد والممارسات لمواجهة التحديات المشتركة الاستفادة منها لاقتراح مبادرات جديدة يمكن أن تفيد القدرات الوطنية والعالمية في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار، لتسريع، على الخصوص، تحقيق أهداف التنمية المستدامة في سياقاتها الوطنية.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/RQVwYvP
ووري جثمان الفنان مولاي الطاهر الأصبهاني الثرى، اليوم الأربعاء، بمقبرة الرحمة على طريق “الحي الصناعي سيدي غانم” بمقاطعة المنارة، في مدينة مراكش، بعد صلاة الجنازة التي أقيمت عليه بمسجد “جنان أوراد”.
وبوفاة الفنان مولاي الطاهر الأصبهاني، الذي يعد أيقونة المجموعة الغنائية “جيل جيلالة”، عن سن يناهز 75 عاما، تفقد الساحة الفنية المغربية بصفة عامة، والمراكشية بصفة عامة، واحدا من كبار الفنانين، وأحد مبدعي أغنية المجموعات، وأحد المسرحيين.
تألق الأسطورة مولاي الطاهر الأصبهاني، الذي انفرد بصوته الشجي، مع المجموعة الغنائية جيل جيلالة، وكانت لصوته خصوصية تزيد من جمالية وروعة أداء المجموعة التي ألهبت قاعات العرض والجامعات خلال فترة السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وما زالت تستميل جمهورا خاصا، إذ كانت ناجحة ورائعة بكل المقاييس.
بهذه المناسبة الأليمة، قال عبد الجبار خمران، رئيس الفرع الإقليمي للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بمراكش: “فقدنا اليوم أيقونة فنية مراكشية مهمة، هو مولاي الطاهر الأصبهاني الذي تربى بهذه المدينة التاريخية، واشتغل مع فرقها المسرحية، من شبيبة الحمراء وكوميديا، ليلتحق بعدها بالعاصمة الاقتصادية خلال فترة السبعينات من القرن الماضي”.
وأضاف خمران: “اشتغل فقيد الأغنية الملتزمة بقضايا الشعب المغربي مع المرحوم الطيب الصديقي، وأبان عن علو كعبه في التمثيل خلال فترة السبعينات والثمانينات من القرن 20، وهو من أدى دور عويشة في مسرحية الحراز، لتتطور تجربته من أبي الفنون إلى الفرقة الغنائية الشهيرة جيل جيلالة التي كان واحدا من مؤسسيها كمغنٍّ وعارف نهل من فن الملحون والتراث والإيقاعات المغربية، واستطاع أن يكون فاعلا في هذه الفرقة التي بصمت مجال الفن بعلامة إبداعية كبيرة”.
وعن فقدان مدينة مراكش أحد أبنائها البررة، قال إدريس المغليشي، أحد المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي: “فقدنا صاحب الخلق الرفيع والأنيق في لباسه وكلامه، بعفوية كلامه يأسرك. كل الذين صنعوا دفئنا الاجتماعي غادرونا في صمت وبلا بهرجة وتركونا في ساحة لم تعد تطيق ذاك الصخب القاتل؛ غناء بلا طعم ولا رائحة، كوجبة سريعة لاتسمن ولا تغني من جوع”.
وأردف: “في زمن أصبح الفن تجارة وفنانون لا تصمد أغنياتهم ولا تحفظها الذاكرة، يسقطون من ذاكرتنا بنفس سرعة صعودهم، فجيل جيلالة وباقي المجموعات الرائدة صامدة وباقية مدى الدهر، لأن صدق الكلمات وحسن الأداء يثبت ويبقى وتحفظه الذاكرة الشعبية ولا تنساه”، بتعبير المغليشي.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/uoZzc65
قدّم العالم السيميائي سعيد بنكراد إلى القارئ العربي، حديثا، ترجمة عربية لكتاب “شبكات التواصل الاجتماعي – حرب التنانين” للفيلسوف روبير ريديكير. ويعد هذا المؤلَّف، الذي ينبش في تاريخ وحاضر أزمنة عالم الرّقمية والتكنولوجيات الحديثة، بحثا ونقاشا فكريا فلسفيا يحاول الإجابة عن أسئلة تخصّ صناعة إنسانٍ رقميّ فاقدٍ لخصخصته، ويتابع فوضى تحرّك شبكات التواصل في الأجهزة التكنولوجية وانزلاق القرارات السيادية نحو المحافل الجديدة وتجاهلها وإقصائها للحدود الجيوسياسية وحربها من أجل القوة والهيمنة على العالم، كما يقارب رغبة الإنسانية الفائقة في القضاء على الإنسان وتدمير الرّوح المقاوِمة في الفلسفة.
السِّبرانيَّة والترانس إنسانية
يعود بنكراد، في المقدمة التي خصّ بها ترجمته لكتاب “شبكات التواصل الاجتماعي – حرب التنانين”، إلى مؤسس السِّبرانيّة نوربيرت فيينر، الذي أسندها في نهاية العقد الرابع من القرن العشرين إلى مستويات ثلاثة مترابطة راغبة في تأسيس مجتمع مثالي يتساوى فيه الناس في العقل والأهواء وحاجات المعيش، متطلبة بلورة أنثروبولوجيا تستوعب إنسانا جديدا يتحرك ضمن دائرة حياتية مستقلة تعتبر التواصل قيمة، وتتمحور حول ما يسميه الباحث فيليب بروطون “إنسان التواصل”؛ إنسان يغدو شكلا، وبالتالي يمكن التحكم فيه وتعديله وتغييره. ويحتمل أن تقود هذه العملية أو هذه المرحلة إلى المزج الكلي بينه وبين الآلة، في توجّه ثقافي إيديولوجي يسعى إلى تدجين الكائن البشري ليصبح مستهلكا يعيش وفق ما هو حسيّ فقط.
موضحا يؤكد المترجم أن السِّبرانيّة ليست غريبة عما تقدمه المعلوميّات وكل وسائل الاتّصال في الألفية الثالثة، وأن الثورة التكنولوجية الجديدة ممثّلة في نظام الأنترنيت وكل الشبكات التواصلية المنبثقة عنه قد بسطت تأثيرها في كلّ الاتجاهات، مضيفا: “لقد وجدت الإنسانية نفسها فجأة أمام شكل جديد من الروابط والعلاقات اتخذت من الفضاء الافتراضي موطنا بديلا عما يعاش في حقيقة الحياة؛ ففيه يمارس الناس اتصالا لا ينتهي أبدا… فالناس، كلّ الناس، المثقّفون والمتعلّمون والعامّة، بل والمهمّشون وسفلة القوم ودهماؤهم، يعبّرون في الفضاء الافتراضيّ بكلّ حرّية عن (آرائهم) ويتداولون في كلّ شيء، في السياسة والاجتماع وفي الموت والحياة والفضائح. وهم في الغالب من يحدّدون معايير الخير والشرّ والصّدق والأمانة والخيانة والمحظور والمسموح به، واستنادا إلى هذه المعايير يحكمون على القاطنين في فيسبوك أو من يوجدون خارجه”.
حِراسةُ الجُوّانيّة
يذهب مؤلف “شبكات التواصل الاجتماعي – حرب التنانين” إلى أن ممارسة شبكات التواصل الاجتماعي يكون فيها خرق للجُوّانيّة والحياة الخاصة، وأن في القضاء على هذه الحياة الخاصة تخلّصت أوروبا من أوروبيتها وامتدّ فراغ داخلها، وإليه تسرّبت رأسمالية جديدة وصلت مداها اليوم، وقد كان أول من أدركها ـحسب روبير ريديكيرـ هو ميشال فوكو، الذي اعتبر انمحاء الإنسان مشكلة طرحت على المعرفة الإنسانية. ومع المرحلة الرّقمية للعولمة التقنية التجارية، لم تعد الرأسمالية في حاجة إلى طبقة البرجوازية وإلى إنسانها، ظاهرة كتب عنها فوكو في كتابه الكلمات والأشياء ويُطلق عليها “نزع الطّابع الأوروبي عن العالم”.
ويحيل روبير ريديكير اختراق النظام التكنولوجي الرقمي للعالم وقيامه بمراقبتنا إلى ما تحدث عنه جورج أورويل في روايته 1984 في ما تعلق بتنازل الدولة في كثير من البلدان الغربية للـ”غافام” وكيف أوكلتها مهمة الرقابة والتبليغ عن الكلمات التي ينظر إليها بأنها غير أخلاقية. فتحتَ التطورات التي عرفتها الإعلاميات يجد ريديكير أن داخلنا سكت وأصبح امتدادا لأشياء أخرى، لـ”غوغل” و”أمازون” والكون الرقمي؛ لتتحكّم “الغافام” فينا عن بُعدٍ، وعبر عالم “السمارت وورد” الذي تبنيه نصبح خدما لها عكس ما يبديه الظاهر.
فوضويّة تقنيّة
“كيف يكون العالم بلا مبدأ؟ بلا مبادئ؟” متسائلا ريديكر، ثم مجيبا في شبكات التواصل الاجتماعي، حرب التنانين: “سيكون عالما تزدهر فيه المبادئ المزيّفة، وهي مبادئ اعتباطية وذاتية تقتتل في ما بينها. عالم تتحرّك فيه، في تنافر كلّيّ، أشباه مبادئ، ويتحرّك فيه مُدّعو المعايير، غير القادرين على فرض شرعيّتهم على الجميع… مجتمعا لا يمكن للمبدأ أن ينمو فيه. إنه العالم الرقميّ الفوضويّ”.
يورد مؤلف الكتاب أسبابا لانتصار فوضى العالم المعاصر، تلك التي عقبت فوضى مختلفة سبقتها على شكل تيار فلسفي وسياسي ظهر في نهاية القرن التاسع عشر بأفكار أصليّة وقضية وقانون موجّه؛ فالفوضى التي هي الوضعية الثقافية العامة السائدة في الغرب بداية القرن الحادي والعشرين، فوضى فقدتْ فيها المبادئ الممكن مواجهتها كلّ شرعية، فوضى مقلوبة، كعنكبوت يزحف إلى الخلف، تقوم بتفكيك كلّ ما خاطه الغرب على امتداد ألفيتين، في عملية قلب لتاريخه، قلبٌ يجسّده استيلاء شبكات التواصل الاجتماعي على السلطة وإطاحتها بالمبادئ.
“يوتوبيا” الرّقميّة
لتطور شبكات التواصل الاجتماعي تبعات على الحياة السياسية لم ننتبه إليها بعد، حسب مؤلف الكتاب؛ فمن الصعب تحديد مضمون ثورة في الحياة العامة ونحن مازلنا في بدايتها. ويجد ريديكير أننا بدأنا نتعرف على بعض القرائن الدالة على إعادة تشكيل خطاطات هذه الحياة السياسية وبنياتها، ليظهر ذلك كما لو أننا نلج نظاما جماعيا جديدا.
يرى روبير ريديكير أن الثورة التكنولوجية/ الرقمية الحالية ترفض التنظيم البرجوازي للحياة الجماعية كما كانت في الماضي، وأنها تهيّئ لانتصار الإنسان الأحاديّ البُعد، وبفعلها لن يتمتع الناس بحدائق سريّة لأن أزهارها ستكون سامّة، مشبّها شبكات التواصل الاجتماعي من قبيل “تويتر” و”فيسبوك” ومستنسخاتهما بالوحش الذي خلقه فرانكشتاين، العالِم الذي انقلب عليه المخلوق الذكي الذي أنشأه؛ فلقد تحولت هذه الشبكات إلى أجهزة تقنية تسعى إلى الحسم في الأخلاق وإلى إقامة قانون محلّ المؤسسات التقليدية سواء سياسية أو فلسفية أو دينية، وهي تضع اليوم نفسها فوق الدول، تريد سيادة حقيقية وذاتا سياسية جديدة، تشكّل تنينا صاعدا مخالفا للتنانين القديمة.
حربُ التنّين
للتنين الجديد، حسب روبير ريديكير، قيم تسندها الثقافة الما بعد حداثيّة، وهي قيم ذاتانيّة متطرفة؛ فالقلب الفلسفي لشبكات التواصل الاجتماعي يتجسّد في ثقافة الإقصاء وفي ذاتانية تحالفت فيها التقنيّة مع الذات. ويمكن القول إنها فقدت عقلها وتحرّرت من كلّ القيود التي كان يمثلها الاعتراف بالتفاوتات الاجتماعية في المؤهلات، وتراتبية المعرفة، وشرعية المؤسسات والنظام الاجتماعي.. وانتقلت الذاتانية بعد ذلك إلى السعي نحو التخلّص من كل الحبال خارجة عن طوع الكون، وفاقدة الموضوعيّ فيها، غير معترفة بأية شرعية.
انطلاقا من تعريف وافٍ ودقيق للذاتانية، خلص ريديكير إلى أنها تغلق على الإنسان في سجن جسده وإثنيّته وبيولوجيّته وأهوائه واعتباطيّته؛ فهذه الرقميّة أو النيو قيم تكشف إعادة تشكّل الإنسان عن الترقيع الأنثروبولوجي، الذي يحاول التنين الجديد من خلاله تدمير ما بقي من إنسية الإنسان، لتقود حرب التنين هاته البشرية نحو “الإنسان المندثر”.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/ts5PfeB
بعنوان “المغرب من قريب”، يحكي كتاب جديد يوميات الصحافي المصري أيمن عبد العزيز بالبلاد سائحا ومستكشفا.
صاحب “المغرب في عيون مصرية” صدر عمله الجديد في طبعة بالقاهرة، ويقول عنه إنه كتاب يحاول “رسم ملامح بعض المدن التي تنقلت بينها والأماكن التي زرتها أو مررت بها، وأن أحكي بعض تفاصيل مواقف كاشفة عايشتها، وأسجل شهادات، بعضها سلبي وأكثرها إيجابي، وأدون ذكريات ومواقف جميلة، حفرت في وجداني مع أصدقاء رائعين”.
الصحافي الذي عمل مراسلا لصحيفة “الأهرام”، وعاد إلى المغرب في رحلات عمل بعد ذلك، يستعرض في عمله المندرج ضمن صنف “أدب الرحلة” “تاريخ علاقته بالمدن والأماكن والأصدقاء”.
ويورد أيمن عبد العزيز أن رحلاته السبع إلى المملكة كان يتصرف فيها “كسائح يتجول بحرية دون خطة تلزمه بشيء إلا الاستمتاع بالسفر والاكتشاف، لكن بداية من تلك الرحلة تغير كل ذلك”.
ويشهد الكاتب على أنه “بينما عبر المغرب تداعيات (الربيع العربي) بسياسات مدروسة وواعية، ونجح في ترسيخ التعامل الديمقراطي، لا تزال دول عربية أخرى تتخبط بسبب اختيارات مغايرة”.
ويذكر ما تعلمه من المراكشيين من حكم، وما علق بذهنه من الدارجة المغربية، ومعالم “العرس المغربي” الذي وصفه بـ”الحدث الفريد” الذي هو “من أبرز المناسبات التي تتجلى فيها بعض تفاصيل وسمات المجتمع”.
كما يحكي قصصا له مع المجتمع المدني الذي “يمكن أن يقدم ما قد تعجز عنه الحكومات”، وهي قناعة زادت مع منتدى بمدينة خريبكة وصفه بأنه “يعتبر بمثابة جامعة للشعوب العربية”.
ويصف الصحافي جولاته في رحاب المغرب، قائلا عن الشمال: “من طنجة إلى تطوان سرنا على طريق ساحلي جميل للغاية، وعبرنا منتجع كابو نيجرو وأنا في حالة تامة من الصمت، فقد أسكرتني روعة المنطقة وجمالها، ودار ببالي كم أنني محظوظ إذ وصلت لتلك النقطة التي لم يصل إليها كثير من المصريين”.
ثم يقول: “كلما زرت منطقة جميلة كهذه في المغرب أتساءل عما يمكن أن يكون عليه الحال لو أمكنني أن أعيش في أي ركن صغير، وينساني الوجود وأنساه وسط هذا الجمال البديع”.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/TOeQlVj
ألقى وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، مسؤولية الحفاظ على سلامة العاملات والعمال الزراعيين، بعد تزايد عدد حوادث السير التي راح ضحيتها عدد منهم، في مرمى أصحاب الضيعات والتعاونيات الفلاحية المشغلة للعمال.
وعبّر وزير النقل واللوجستيك عن أسفه لاستمرار وقوع حوادث عربات نقل العمال الزراعيين، وقال في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، عشية أمس الثلاثاء، إن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لموضوع السلامة الطرقية بشكل عام، بما فيه نقل المستخدمين، مشيرا إلى أن المؤشرات المتعلقة بحوادث السير عرفت تحسنا ملموسا خلال الأشهر الأخيرة، رغم أنها مازالت مرتفعة مقارنة مع الأهداف المسطرة.
وعبر المسؤول الحكومي ذاته عن أسفه لاستمرار حوادث السير الناجمة عن التنقلات الجماعية، خاصة حوادث نقل العاملات والعمال الفلاحيين، وأشار إلى أن النقل المستعمل في نقل العاملات والعمال الفلاحيين هو نقل خصوصي، مثل نقل المستخدمين في القطاعات التجارية والصناعية والخدماتية، مبرزا أن “الترسانة القانونية تؤطر هذه الخدمات من أجل ضمان سلامة وراحة المستخدمين والمواطنين بشكل عام”.
وأردف المتحدث ذاته: “وجب حث أصحاب الضيعات والتعاونيات الفلاحية المشغلة للعمال والعاملات الزراعيين على إيجاد حلول نقل مناسبة تحترم القوانين المعمول بها في مجال النقل، من أجل سلامة وصيانة حياة المستخدمين”.
فريق الاتحاد المغربي للشغل، الذي ساءل وزير النقل واللوجستيك في الموضوع، اعتبر أنه “من العار ألا تتدخل الحكومة لحماية أرواح العاملات والعاملين الزراعيين من مركبات الموت”.
وذهب الفريق البرلماني ذاته إلى القول إن العمال الزراعيين الذين يزيد عددهم عن مليون عامل وعاملة “يعانون من أشكال متعددة من التمييز، أكثرها فداحة تهديد حياتهم وسلامتهم عبر نقلهم بوسائل نقل لا تصلح حتى لنقل البضائع والبهائم”، معتبرا أنه “رغم الوعود التي قطعتها الحكومة على نفسها لأنسنة ظروف نقل العمال الزراعيين إلا أنه لا شيء تغير”.
وشهد المغرب عددا من حوادث السير راح ضحيتها عدد من العاملات والعمال الزراعيين، آخرها وقعت قبل أسابيع نواحي مدينة الرباط، وخلفت مصرع إحدى عشرة عاملة زراعية.
وذهب فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين إلى اتهام وزارة النقل واللوجستيك بأن “تغاضيها عن تطبيق القانون يعتبر تواطؤا مكشوفا وإن اختلفت أسباب هذه المآسي”، وأشار إلى أن وسائل النقل المستخدمة في نقل العمال الزراعيين “هي الشاحنات والجرارات المخصصة أصلا لنقل البضائع والبهائم”؛ في حين ارتأى وزير النقل واللوجستيك عدم الرد خلال فترة التعقيب.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/5IMcDnv
خلدت الطبقة العاملة المغربية، بقيادة الاتحاد المغربي للشغل، يوم الإثنين فاتح ماي، العيد الأممي للعمال، حيث حجَّ عشرات الآلاف من الأجراء من مختلف القطاعات المهنية وفي كل المـدن والجهـات عبر التراب الوطني، للمشاركة في المسيرات والتظاهرات التي نَظَّـمَهَا الاتحاد بهذه المناسبة، لرفع مطالبهم العادلة والمشروعة.
وذكر بلاغ للاتحاد، توصلت به هسبريس، أن حناجر العاملات والعمال والموظفات والموظفين والمستخدمات والمستخدمين، من كل الفئات، صدحت للتنديد جَهْرًا بالسياسات الحكومية اللاشعبية، رافعين شعارات الاحتجاج ضد الارتفاع المهول للأسعار وضرب القدرة الشرائية لعموم الأجراء والفئات الشعبية.
وسجلت تظاهرات التنظيم النقابي بكافة المدن، وفق المصدر نفسه، مشاركة متميزة للشباب والمرأة العاملة من كل القطاعات المهنية؛ ففي مدينة الدار البيضاء حَجّ عشرات الآلاف من الأجراء من مختلف القطاعات المهنية، حيث جابوا الشوارع في نظام وانتظـــام وبكل حمـاس، للتَّعبير عن تشبثهم بمنظمتهم الأصيلة والتاريخية الاتحاد المغربي للشغل، ورفعوا شعارات تطالب بحقوقهم والحفاظ على مكتسباتهم، ومن أجل عمل لائق والكرامة والعدالة الاجتماعية.
كما انتظم العمال والعاملات في جميع المدن والجهات، بما فيها مدن الأقاليم الصحراوية؛ ففي مدينتي العيون والداخلة وباقي مدن الصحراء المغربية شارك الآلاف من العاملات والعـمال في مسـيرات الاتحاد المغربي للشغل، رافعين مطالبهم الاجتماعية والمهنية والمادية، ومجددين اعتزازهم بالانتماء إلى المغرب وتشبثهم بمغربية الصحراء؛ يؤكد UMT.
وأورد البلاغ الذي توصلت به هسبريس أن هذه المسيرات العمالية عبر التراب الوطني لم تكن لِبَسْطِ العضلات أو استعراض القوة العمالية، بل شكلت أساسا إشارة قوية تجاه الحكومة المغربية من أجل استخلاص العبرة، والاستجابة للمطالب العادلة للطبقة العاملة، وعلى رأسها: الزيادة العامة في الأجور وتخفيض الضغط الضريبي على الأجور، والتخفـيض الضريبي عن القيمة المضافة TVA؛ علاوة على الزيادة في معاشات التقاعد، والزيادة في الحد الأدنى في الأجر (SMIC-SMAC) وحماية الحريات النقابية.
ودعا البلاغ ذاته الحكومة إلى استخلاص العبرة من هذه القوة الاجتماعية، وفتح مفاوضات حقيقية ومسؤولة لتُفْضِي إلى نتائج ملموسة بدل الحوارات الصورية للاستهلاك الإعلامي، والتجاوب الإيجابي مع مطالب الطبقة العاملة، وأن تكف عن سياسة التسويف والتحجج والاختباء.
وأوضح المصدر ذاته أن التظاهرات العمالية بَيَّنَت بالملموس أن الاتحاد المغربي للشغل قوة نقابية منظمة، حيث لبّى مناضلوه ومناضلاته نداء منظمتهم بكل طواعية، بعيدا كل البعد عن المناورات السياسوية والحزبية، مشددا على أن فاتح ماي ما هو إلا محطة للاحتجاج، ويستمر النضال والكفاح على كل الواجهات بمختلف أشكاله حتى تحقيق المطالب العادلة للطبقة العاملة، ومشيرا إلى اجتماع مرتقب لقادة الاتحاد لتحليل الأوضاع واتخاذ المبادرات النضالية المستقبلية اللازمة.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/q7IEG0t
بحلول شهر أبريل إلى غاية النصف من شهر ماي الجاري، ينطلق موسم قطف وجمع الورد العطري بحوض دادس ومكونة (إقليم تنغير)، حيث تمتد عملية القطف والجمع لأزيد من شهر، وهي عملية موسمية توفر آلافا من أيام العمل لفائدة النساء في المنطقة.
في مثل هذه الفترة من كل سنة، تتحول مناطق دادس ومكونة إلى خلية نحل حقيقية، إذ يشرع أهل المنطقة في جمع منتوج الورد العطري من الضيعات النموذجية والبساتين التقليدية وجانب السواقي المترامية على طول الطريق الرئيسية رقم 10 بين آيت يحيى وقلعة مكونة.
وتشتغل نساء المنطقة ورجالها، في هذه الفترة من كل سنة، في عملية قطف الورود لكسب الرزق وربح بعض الدراهم لمساعدة أسرهن وأسرهم، حيث أكدت عدد من النساء أن هذه المناسبة توفر لهم فرص شغل موسمية ويشتغلون لمساعدة أسرهم ماديا.
أنامل ناعمة تقطف الورود
تحت أشعة الشمس الحارقة، تعمل المئات من النساء داخل ضيعات فلاحية وبساتين وحقول على طول وادي دادس إمكون من أجل قطف الورود التي تتميز بها هذه المنطقة ويقام من أجلها الملتقى الدولي للورد العطري سنويا تحت رعاية الملك محمد السادس.
أكد عدد من العاملات في عملية القطف، في تصريحات متطابقة، أن غالبية النسوة في المنطقة ينتظرن بفارغ الصبر هذه الفترة الموسمية من أجل العمل في قطف الورد العطري مقابل الحصول على أجرة يساعدن بها أسرهن وأنفسهن.
فاطمة، ابنة منطقة مكونة، قالت إن أصحاب الضيعات الفلاحية يبحثون عن النساء في هذه الفترة من السنة لقطف الورد، مشيرة إلى أن أكثر من 90 في المائة من قاطفي الورد هم من النساء وأقل من 10 في المائة من الرجال الذين يتكلفون في غالب الأحيان بوضع المنتوج على الميزان ونقله عبر الشاحنات إلى المعامل والتعاونيات.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن عملية القطف تبدأ في وقت باكر وتنتهي في الساعة الحادية عشرة صباحا، وهناك ضيعات فلاحية تشتغل أيضا في المساء لقطف المنتوج المبتقى، مؤكدة أن عمل القطف يختلف من ضيعة فلاحية إلى أخرى ومن بستان إلى آخر.
من جهتها، قالت امرأة أخرى تعمل في قطف الورود، وتدعى عائشة، إن “لكل منطقة ما تتميز به وتوفر به فرص عامل لأهاليها”، مضيفة: “منطقة حوضي دادس ومكونة تتميز بوردها العطري المشهور عالميا، الذي تستخرج منه الزيوت ومواد التجميل والنظافة وغيرها من الأمور التي عليها الإقبال”.
وأفادت المتحدثة ذاتها بأن كل ضيعة فلاحية تشغل عشرات من النساء من أهل المنطقة في عملية قطف الورد التي تستمر لمدة شهر كل سنة، لافتة إلى أن الورد أصبح يساهم في التنمية الاقتصادية للمنطقة بشكل عام.
من جهته، قال عبد السلام آيت سي أحمد، صاحب ضيعة فلاحية بجماعة ايت سدرات السهل الغربية، إن الورد العطري للمنطقة يعتبر الأجود في المغرب عموما وفي دول العالم بشهادة الجميع، موضحا أنه قام بإنجاز ضيعته الفلاحية منذ أقل من سنتين وهذه السنة بدأت في الإنتاج.
وأضاف آيت سي أحمد، في تصريح لهسبريس، أن الضيعة الفلاحية ذاتها حاليا يتم قطف فيها ما يقارب من 5 أطنان من الورد العطري، فيما ينتظر أن تنتج الضيعة التي تبلغ مساحتها 20 هكتارا خلال السنة المقبلة 10 أطنان في اليوم، مؤكدا أن الورد الذي تنتجه ضيعته طبيعي “بيو” بدون مواد كيميائية أو أدوية.
وأوضح المتحدث ذاته أن الورد الذي ينتجه في ضيعته الفلاحية يبيعه مباشرة للتعاونيات التي تقوم بدورها بتقطيره لاستخراج روح ماء الورد والزيوت ومواد التجميل والنظافة، وسيقوم بإحداث تعاونية خاصة به خلال السنة المقبلة داخل الضيعة ليقوم بنفسه بتقطير هذا المنتوج.
وبخصوص ثمن الورد العطري، قال عبد السلام إنه يبيع منتوجه لفائدة التعاونيات بـ30 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما هناك من يبيع لفائدة المعامل الصناعية بثمن 20 و22 درهما للكيلوغرام، مشيرا إلى أن فرق الثمن يوجد بين ما هو طبيعي “بيو” وبين منتوج يتم استعمال فيه مواد وأدوية.
4 آلاف طن من الورد
تنتشر عشرات أو مئات التعاونيات المتخصصة في تقطير ماء الورد بحوضي دادس ومكونة، وأغلب التعاونيات تسيرها نساء المنطقة، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (إقليم تنغير) ووكالة التنمية الاجتماعية ووزارة الفلاحة.
وتشتهر مناطق دادس ومكونة بإقليم تنغير بزراعة الورد العطري المميز بودرته الدمشقية الأصيلة، حيث أكدت إحصائيات وفرتها مصادر مطلعة لهسبريس أن هذه المنطقة من المنتظر أن تنتج هذه السنة ما يقارب من 4 آلاف طن من الورد العطري.
وتلعب هذه التعاونيات المتخصصة في الورد العطري دورا سوسيو اقتصاديا وثقافيا مهما بالنسبة لهذه المناطق التي يتم غرس فيها الورد العطري، ومن المنتظر أن تبلغ القيمة المالية من الورد العطري خلال 2025 حسب العاملين في القطاع ما يقارب من 80 مليون درهم.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/tVRXO3A
ينعقد المؤتمر السادس عشر للجمعية الدولية للنساء القاضيات خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 ماي الجاري، بمدينة مراكش، في موضوع “القاضيات: إنجازات وتحديات”.
وأفاد بلاغ لوزارة العدل بأنه سيتم تنظيم هذا المؤتمر تحت رعاية الملك محمد السادس، بشراكة مع الوزارة، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة.
وأضاف المصدر ذاته أن المؤتمر سيعرف مشاركة أزيد من 1200 قاضية من مختلف دول العالم، سيشاركن في الجلسات العامة للمؤتمر بمداخلات في تسعة مواضيع تم اختيارها خلال هذه الدورة، كما سيشاركن في الاجتماعات والانتخابات الإقليمية المرتقبة خلال هذا الملتقى.
وستناقش القاضيات المشاركات في الجلسات الثماني للمؤتمر محاور تشمل الاحتفال بالنجاح والتمكين للنساء القاضيات، والجمعية الدولية للنساء القاضيات، ونحو عدالة أكثر شمولا، والمحاكم التي تعتمد فهم تأثير الصدمة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والاتجار بالبشر، والهجرة والتنوع القضائي ومستجدات العدالة الجنائية.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/ue9NlxQ
قصائد بنَفَسٍ إصلاحي من القرن الخامس عشر الميلادي للفقيه أبي العباس أحمد زرّوق البرنسي، يضمها ديوان بعنوان “ديوان الشيخ سيدي أحمد زروق” صدر حديثا، يشهد على سعي هذا العلَم في حقل التصوف إلى “بناء وعي لدى الفرد والمجتمع بضرورة الإصلاح”.
الديوان، الذي جمعه وأخرجه الباحث محمد طابخ، يضم قصائد “عيوب النفس ودواؤها”، “استغاثة”، “سفينة النجاة”، “في شمائل المصطفى”، “عقود الأعداد”، “موعظة”، “سلام عليكم أشتهي أن أراكم”، و”الحمد للفرد القديم في الأزل”.
وتحضر في هذا العمل الجديد “رسالة الشعر” التي اقتنع بها الشيخ زروق، فاستعان بـ”أثره في الشعور والعاطفة والروح”؛ لأنه “كان يرى أن قضايا كثيرة تتأتى معالجتها عن طَرق مجموعة من الأفكار والرؤى والتصورات، من خلال بناء وعي ذاتي عن طريق الشعر؛ ذلك أن الشعر ينفذ أكثر من غيره إلى الأعماق، بما له من تأثير وإيقاع وجمالية وبلاغة”، بتعبير جامع الديوان.
زروق، الذي أطلقت كتب التراجم لقب “محتسب العلماء والأولياء”، كان له “مشروع إصلاحي” تحضر معالمه في قصيدة “عيوب النفس ودواؤها”، التي تبدأ بـ”إصلاح النفس أولا، ثم الفرد والمجتمع، وإلى جانب هذه الدعامة لإصلاح النفس وضَع عدة المريد التي تعد رافعة لإصلاح الفرد، والقواعد لإصلاح المجتمع”.
ومن بين ما يميز هذه الأشعار زمن ظهورها الذي وصفه معد الديوان بـ”العصيب”، مضيفا أنه وقت “عرف فيه التصوف مشرقا ومغربا انحرافات أضرت بالصوفي والصوفية، حيث صار الخطاب الصوفي في كل الأوساط الفكرية والثقافية والفلسفية والفقهية، خطابا مشوبا بالحذر، ومشتبها به من حيث التصورات والآراء العقدية”.
في هذه الفترة “تجند الشيخ الصوفي الفقيه الشاعر الأديب سيدي أحمد زروق الذي ملأ الأسماع، وشغل العقول، وشرح المؤلفات الصوفية للمتصوفة الكبار، ونظم الشعر، يريد التغيير والإصلاح، وتطهير المجتمع من البدع التي انتشرت في أوساط مختلفة”.
أحمد زروق البُرنسيّ التازي أصلا والفاسي ولادة والمسراتي مرقدا “شخصية فذة”، بتعبير العمل، “يتعدد الإنسان داخلها؛ الإنسان المصلح، الإنسان الصوفي، الإنسان الفقيه، الإنسان الشاعر الأديب، المفسر المحدث، الشارح، المحتسب، العالم”، وهو تكامل لا يزال ملهما لـ”الصوفي، والفقيه، والشاعر، والأديب، والمريد، والشيخ، والمجدد، والمصلح، وكل باحث ودارس وقارئ”.
هذا العلَم ذو التآليف الكثيرة نَظَم في مختلف أغراض الشعر، ويجمع هذا الديوان ما تفرق منها، مع تطلعه إلى إتمام جهده بضم القصائد التي غفل عنها معده.
ومن بين ما وضع الديوان الجديد على الرفوف مقصد إبراز أن التراث الشعري والأدبي، المغربي خاصة والعربي عامة، “يزخر بكنوز من الشعر الصوفي الذي رام أصحابه صقل الأرواح وتطهيرَها، وتنقيَتها وتخليَتها من الشوائب، وتحليَتها بكل الأخلاق والسلوكيات التي تعود على الفرد والمجتمع كليهما، بكل ما من شأنه أن يبعث في الإنسان (…) الطاقة والقوة للعمل الصالح، والإيمان الحق والتفكير الصائب، والتغيير والإصلاح للخروج من الأزمة إلى بر الأمان، ومن أجل البناء والنمو، وازدهار المجتمع في سائر الميادين”.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/ntOgP4x
عاد مصرع العاملات الزراعيات في حوادث السير على الطريق إلى الواجهة، لكن هذه المرة بإسبانيا حيث توفيت عاملة مغربية وأصيبت أخريات في الطريق إلى حقول التوت الإسبانية.
وعلم لدى القنصلية العامة للمغرب في إشبيلية أن عاملة موسمية مغربية، تبلغ من العمر 40 عاما، لقيت مصرعها، وأصيبت 24 أخريات بجروح، من بينهن سبع حالتهن خطيرة، على إثر حادث انقلاب حافلة، أمس الاثنين، بمدينة هويلبا.
وفي هذا الإطار، قالت لطيفة بوشوى، عضو فيدرالية رابطة حقوق النساء، إنه “حادث مؤلم ومؤسف. نطالب بتعويض العاملات أو ذويهن وجبر الأضرار إثر هذه الحادثة”، مقدمة التعازي والمساواة لأسر الضحايا.
وأضافت بوشوى ضمن تصريح لهسبريس: “نثمن تشكيل خلية أزمة بين السلطات القنصلية للمملكة المغربية والسلطات الإسبانية، والإجراءات المتخذة لنقل جثمان الفقيدة ومعاينة المصابات وزيارتهن بالمستشفى وتتبع وضعهن الصحي، وأيضا فتح تحقيق بشأن أسباب الحادث”، مردفة: “لكننا نطالب بمشاركة نتائج التحقيق مع الرأي العام”.
وبخصوص عملية تشغيل العاملات الزراعيات الموسميات المغربيات بإسبانيا، قالت بوشوى: “هناك إجراءات ومبادرات تروم تجويد شروط عملهن. نطالب بالمزيد من تحسين شروط العمل وضمان كرامة هؤلاء النساء، مع آليات الإدماج الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بإسبانيا، ضمانا للاستقرار، وكذلك إدماجهن اقتصاديا حين العودة إلى المغرب”.
وتساءلت فيدرالية رابطة حقوق النساء ضمن بلاغ لها: “هل العاملات كن متوجهات للعمل يوم فاتح ماي الذي هو يوم عطلة في العالم بأسره بمناسبة العيد الأممي للشغل؟”، مستنكرة ذلك، داعية “إلى ضمان الحق في التنظيم النقابي للعاملات الموسميات إسوة بباقي العمال والعاملات”.
وقالت بوشوى: “نذكّر بمطلب الفيدرالية بشأن تحسين ظروف نقل العاملات حتى في المغرب، درءا لحوادث سير مميتة كالتي حدثت مؤخرا بالمغرب، وبتسريع تفعيل التصريحات الحكومية، منها تصريح وزارة التضامن مع وزارة الشغل وباقي القطاعات المعنية، ومراقبة الحالات المهترئة لوسائل النقل التي تتسبب في عدد من حالات القتل”.
وحسب المعطيات الأولية، كان على متن الحافلة 34 عاملة موسمية، توفيت إحداهن في الحادث، بينما أصيبت سبع أخريات بجروح بليغة؛ وجرى نقل جميع المصابات إلى مستشفيات هويلبا وإشبيلية.
وفور علمه بالحادث، توجه أباه سيدي سيدي، القنصل العام للمغرب بإشبيلية، إلى مستشفى هويلبا حيث استفسر عن الحالة الصحية لبعض العاملات الموسميات اللائي أصبن بجروح خطيرة.
واتخذت مصالح القنصلية العامة للمملكة بإشبيلية، التي زارت الجريحات اللواتي تم اعتمادهن بمستشفى المدينة، جميع الإجراءات اللازمة لنقل رفات المرأة المغربية التي لقيت حتفها في هذا الحادث.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/tWw8E1z
نفى مصدر بولاية أمن الدار البيضاء، بشكل قاطع، “صحة الأخبار والتعليقات المنشورة في بعض الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدعي بشكل مغلوط بأن الشرطة استخدمت شاحنات لضخ المياه في المكان الذي توفيت فيه سيدة بمحيط ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء”.
وتوخيا للدقة، وتصويبا لهذه التعليقات الخاطئة، يؤكد مصدر من ولاية أمن الدار البيضاء بأن “التسجيلات التي توثق لاستخدام الشاحنات النظامية لضخ المياه كان لمنع اقتحام الملعب من طرف المئات من الأشخاص بالمنطقة السابعة في محيط الملعب، بعيدا عن المكان الذي نقلت منه الضحية إلى المستشفى بعد إصابتها بالمنطقة الثالثة”.
وشدد المصدر على أن “استخدام شاحنات ضخ المياه لم يكن نهائيا في مكان إصابة الضحية، والتي يتواصل التحقيق القضائي حاليا بشأنها لتحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة الأليمة”، مضيفا بأن “الركون لاستخدام هذه الشاحنات النظامية فرضته ضرورة المحافظة على الأمن العمومي، وتأمين الملعب، بعدما تعمد المئات من الأشخاص اقتحام بوابات الملعب بغرض الدخول بالقوة”.
وختم المصدر توضيحاته بـ”تكذيب التعليقات المغرضة التي تصاحب التسجيلات المنشورة، بعد بترها من سياقها ومكانها الحقيقي”، موضحا بأن “ولاية أمن الدار البيضاء جندت ما يناهز 4500 عنصر من القوات العمومية لتأمين تلك المباراة، وتمكنت من حجز المئات من الشهب النارية الخطيرة التي كانت موجهة للمدرجات، كما ضبطت 1506 قاصرا غير مصحوب بأولياء أمورهم كانوا يحاولون ولوج الملعب بدون تذاكر”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “الشرطة القضائية تجري حاليا أبحاثها في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة”، وأن “جثة الضحية خضعت للتشريح الطبي”، داحضا في الأخير “كل الإشاعات والأخبار الكاذبة التي تستبق نتائج الأبحاث التمهيدية في هذه القضية”.