مازال الحكم الصادر في قضية اغتصاب متكرر ارتكبه ثلاثة بالغين في حق طفلة لا يتجاوز عمرها 12 عاما ضواحي تيفلت، القاضي بحبس مرتكبي هذه الجريمة النكراء لمدة عامين، يُخلّف سلسلة تفاعلات مزيجها مشاعر الغضب والاستياء والتعبير عن السخط في المغرب، بعد أن دخلت على خط القضية فعاليات حقوقية وهيئات مدنية تعنى بحقوق المرأة والطفل، فيما طالبت عريضة رقمية بـ”إعادة فتح المحاكمة، ومراجعة إدانة المغتصبين”.

وفي وقت وجيز (أقل من 48 ساعة)، لامست أعداد الموقّعين على العريضة التي حملت عنوان “Arrêtons les crimes contre les femmes et les enfants”، أزيد من 10 آلاف مُوقّع وموقعة من داخل المغرب وخارجه، وفق ما عاينته هسبريس، جامعة تفاعلات وتعليقات متناسلة، إلى حدود منتصف اليوم الإثنين 3 أبريل الجاري.

“العريضة الإلكترونية” (pétition) اختارت من خلالها مُطلِقَتُها ياسمين الشامي، أستاذة الفلسفة والأنثروبولوجيا كاتبة وروائية، رفع “مطلب مراجعة الحكم القضائي” أو “إعادة فتح المحاكمة” التي أجرتها هيئة حكم بغرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالرباط.

وفق نص العريضة الذي اطلعت عليه هسبريس، ذهبت الشامي إلى وصف مضمون الحكم بـ”المخجل والفظيع والمُشين” (ignoble)، قائلة: “نحن المواطنات والمواطنين المغاربة المصدومين بمنطوق المحاكمة المُخجِلة التي أدانت بسنتين فقط مجرمين قاموا بهتك عرض طفلة من أطفالنا لا يكاد عمرها يتعدى إحدى عشرة سنة، والتي أصبحت أُمّاً في الثانية عشرة على إثر هذا الجرم الشنيع، نطالب بإعادة فتح هذه المحاكمة ومراجعة أوضاع المغتصبين، كما نطالب بالإنصاف الكامل والعدالة التام لهذيْن الطفلين، الأم ورضيعها”.

واعتبرت العريضة، التي لقيت تفاعلا واسعا وتداولا كثيفا على شبكات التواصل الاجتماعي، أن الطفلين (الأم ورضيعها) من “ضحايا نزعة معاداة النساء التي تتسبب في إثقال كاهل الأمهات وتملص الرجال من أبوّتهم وتبريء المغتصبين من أفعالهم والتطبيع مع العنف الذي يطال الأطفال والنساء عموما”.

كما لم يتوان الموقّعون على العريضة، حسب النص المرفق بها، في الدعوة إلى “إنشاء مرصد أو أي آلية مستقلة وفعالة تتولى مهمة الإبلاغ عن جميع أوجه القصور والقرارات الجائرة لدى العدالة في المسائل المتعلقة بالعنف ضد النساء والأطفال”.

“من نكون إذا قَبِلنا ألّا يدفع مغتصبو الأطفال ثمن جريمتهم؟ إنْ سمحنا بأن تتحمل طفلة ذات أحد عشر عاماً وحدها عبء نظام أبوي يعفي بعض الرجال من تحمل مسؤولياتهم ويعاقب الأطفال بدلاً من هؤلاء الآباء؛ بل ويبرئ ذمة الجناة وحفاري قبور الشرف والكرامة والإنسانية؟”، تتساءل الشامي في رأي نشرته على صفحتها الخاصة بموقع “فيسبوك”.

ولم يخلُ قرار الحكم الصادر بتاريخ 20 مارس الماضي من رمي حجرة ثقيلة-من جديد-في بركة النقاش العمومي بالمغرب حول الأحكام ضد مغتصبي الأطفال، دافعا هيئات حقوقية ومدنية مغربية إلى المطالبة بـ”إخصاء مغتصبي الأطفال” مع توجههم إلى مراسلة السلطة القضائية والنيابة العامة.

من جهته، صرح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، السبت الماضي، بأنه “مصدوم” لمضمون الحكم في حق المتهمين في ملف اغتصاب الطفلة.

“واقعة اغتصاب الطفلة الضحية التي نزلت كالصاعقة على نفوسنا تسائلنا من جديد جميعا، كمسؤولين وكفاعلين وكمجتمع مدني، حول الجهود الضرورية التي يجب تعزيزها وإعمالها، تشريعيا وفكريا وتربويا وتحسيسيا، لحماية طفولتنا من الاغتصاب أولا، وثانيا للضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه العبث بطفولتنا من جميع الجوانب. ونحن عازمون تشريعيا في وزارة العدل على تشديد أقسى العقوبات في مشروع القانون الجنائي الجديد، حماية للطفولة من جرائم الاغتصاب ومن تعاطيها للمخدرات وغيرها من الاعتداءات التي قد يتعرض لها أطفالنا”، يورد وهبي.

The post عريضة رقمية تطالب بمراجعة الحكم القضائي في ملف اغتصاب "طفلة تيفلت" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/sXbBpj7

The post مستجدات متابعة لخصم appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/VZj9lCJ

دعت المملكة المغربية، اليوم الاثنين في نيروبي، إلى إحداث فضاء قانوني إفريقي مشترك لمواجهة تحديات تغير المناخ.

وأكدت إيمان المالكي، رئيسة قطب الشؤون القضائية بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، في كلمة خلال افتتاح الندوة الإقليمية الثالثة حول الأنظمة القضائية الصديقة للبيئة في إفريقيا (3-5 أبريل)، على ضرورة إقرار التوازن بين متطلبات التنمية المستدامة وحماية البيئة في كل المشاريع الإصلاحية في إطار فضاء قانوني مشترك.

أوضحت المالكي، المستشارة بمحكمة النقض، أن قضية البيئة تعد عنصرا موحدا للدول الإفريقية، وتكرس الانتماء القاري والمصير المشترك، لافتة إلى أن البيئة تعد رصيدا مشتركا للأمم ومسؤولية جماعية تتطلب مشاركة كل المتدخلين والفاعلين وتحديد مسؤولياتهم.

وأشارت المسؤولة القضائية إلى أن الدول الإفريقية تواجه اليوم الإشكاليات نفسها المتعلقة بالتصحر والجفاف وتغير المناخ، مبرزة أن المواطن الإفريقي انتقل من مرحلة التأقلم مع المحيط إلى البحث عن فرص أفضل في بيئة أفضل.

كما شددت على أهمية تحديث المنظومة القانونية وملاءمتها مع الالتزامات الجهوية والدولية وتوفير الوسائل البشرية واللوجستية والتدبيرية لتفعيلها، داعية في هذا السياق إلى اعتماد منهجية وقائية ورادعة لمكافحة هذا النزيف البيئي المحدق بحياة البشرية ومستقبلها.

وأضافت رئيسة قطب الشؤون القضائية بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن محاكم النقض كانت سباقة إلى التوجه نحو المستقبل الأخضر من خلال منهج تحديثي لآليات العمل القضائي والإداري، وكذا مناهج التكوين المستمر لقضاتها، مبرزة دور معاهد التكوين القضائي في جعل مادة قانون البيئة مادة أساسية في مناهج التكوين.

كما شددت على الدور المحوري للقضاء في حماية الحقوق والحريات بصفة عامة وتكريس الأمن البيئي بصفة خاصة، مبرزة الحاجة إلى مبادرات جادة واستراتيجيات مندمجة لتدارك الخلل وتجاوز العثرات ومواجهة التحديات بكل إقدام وجرأة ووضوح.

وقالت المالكي في هذا السياق إن “هذه الندوة تمثل خطوة كبرى في هذا الدرب الطويل والشاق الذي سنعبره معا من أجل تشريع ناجح وقضاء إيكولوجي يستوعب كل المتغيرات ويحقق مضامين التزاماتنا ورسالتنا”.

وتتميز هذه الندوة الإقليمية، التي تنظم تحت شعار “تعزيز دور القضاء في مكافحة تغير المناخ في إفريقيا” والتي تستمر إلى غاية الأربعاء المقبل، بحضور أكثر من 300 مشارك؛ من بينهم 27 من الرؤساء القضاة ببلدان القارة الإفريقية.

وتميزت الجلسة الافتتاحية بحضور الرئيس الكيني وليام روتو، الذي دعا في خطاب، بالمناسبة، القادة الأفارقة إلى تشكيل جبهة موحدة من أجل مكافحة تغير المناخ، مشيرا إلى أن إفريقيا تتأثر بشكل غير متناسب بالآثار السلبية لهذه الظاهرة.

وأضاف الرئيس الكيني أن عمليات إعادة التشكيل المؤسسي وإعادة التهيئة الاقتصادية الناجمة عن هذا التغيير الهيكلي ستجعل من إفريقيا ليس فقط قارة للمستقبل؛ ولكن أيضا قوة اقتصادية خضراء عظمى على الصعيد العالمي.

The post المغرب يحشد لمواجهة تغير المناخ بإفريقيا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2DYnrmE

قال جمال آيت لعضام، دكتور العلاقات الدولية والسياسة الخارجية الصينية، جامعة جلين تشن تشونغ بالصين، إنه أصدر كتابا يوضح الدور الذي لعبته الجهات الفاعلة غير الحكومية والمتمثلة بمؤسسة الضغط النفطية “نمهيد” التابعة لشركة “سوناطراك” في الجزائر وتأثير ذلك على الانسحاب النهائي للمغرب من منظمة الوحدة الإفريقية.

وبسط جمال آيت لعضام، في مقال له، أهم المحاور والمعطيات التي تضمنها كتابه المعنون بـ”دور الفاعلين غير الحكوميين في السياسة الخارجية: تأثير مجموعة الضغط في الجزائر على خروج المغرب لمنظمة الوحدة الأفريقية”.

هذا نص المقال:

أدى اعتراف منظمة الوحدة الإفريقية بجبهة “البوليساريو”، في خطوة مختلطة تتأرجح بين الغموض الدستوري والنفاق القانوني، عضوا كاملا في هذه المنظمة إلى إجبار الحكومة المغربية على سحب عضويتها رسميا من الهيئة القارية. وبذلك، يصبح المغرب الدولة الإفريقية الوحيدة الباقية خارج أسوار المنظمة؛ في حين ظلت المسألة الخلافية للصحراء المغربية هي المحرك الأساسي التي دفعت بالمغرب، العضو المؤسس في منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 والداعم الأساسي لتيارات التحرير الأخرى، في عام 1984، إلى الانسحاب الكلي من المنظمة التي سُميت لاحقا بالاتحاد الإفريقي.

وفي هذا السياق، الدور الذي لعبته الجهات الفاعلة غير الحكومية والمتمثلة بمؤسسة الضغط النفطية “نمهيد” التابعة لشركة “سوناطراك” في الجزائر وتأثير ذلك على الانسحاب النهائي للمغرب من منظمة الوحدة الإفريقية يعد الجوهر المحوري لهذا الكتاب؛ حيث تضمنت أطروحة هذا الجزء في سياقها التحليلي الشامل دور الجهات الفاعلة غير الحكومية الجزائرية في تقويض سياسة المغرب الخارجية والتأثير عليها بشكل غير مباشر تجاه السيادة الكاملة على الأراضي في منطقة الصحراء المغربية.

أنهت إسبانيا احتلالها للأراضي الصحراوية المغربية بجنوب البلاد في أواخر عام 1975، إلا أن النزاع لم يتوقف حولها؛ بل زاد الوضع تأزما وتعقيدا، نتيجة دعم الحكومة الجزائرية لجبهة “البوليساريو” لتقرير المصير من جهةٍ، وكذلك تسليحها عسكريا وماليا وتجهيزها لوجستيا ودعمها دبلوماسيا من جهةٍ أخرى، والذي أدى إلى خلق نوع من التباين في المواقف السياسية للدول الإفريقية بين مؤيد ومعارض للاعتراف بها. ويرجع هذا إلى عدم وجود رؤية سياسية إفريقية واضحة تجاه القضايا الإقليمية التي تقوم على مبدأ حل النزاعات الإقليمية بين الدول الإفريقية داخل المنظمة. لذلك، بات نزاع الصحراء المغربية دون حل نهائي نتيجة الفشل التنظيمي لمنظمة الوحدة الإفريقية مع تدخل خارجي للجزائر في دمقرطة القرارات الشرعية للمنظمة وعرقلة مخططات التسوية السلمية لمشكلة الصحراء المغربية.

وبالنظر إلى مجريات الأحداث التي تطرق إليها الجزء الأول من هذا الكتاب، والذي تُوضح فصوله بشكل تدريجي كيفية استغلال الجزائر الفاعل غير الحكومي أو (جماعات الضغط) في الصحراء المغربية للضغط على صانعي السياسة الخارجية المغربية للحصول على مزايا جيو- استراتيجية تبدد مخرجات وقرارات التسوية لمشكلة الصحراء المفتعلة داخل دواليب منظمة الوحدة الإفريقية، والذي زاد الأمر سوءا تورط الجزائر في هذا النزاع المفبرك الذي كانت له أبعاد تحريضية سياسية مقصودة طويلة المدى خصوصا فيما يتعلق بالناحية الجيوسياسية والاقتصادية للمملكة المغربية. وما زالت الحكومة الجزائرية تدعم وتضغط على الدول الإفريقية الحليفة لها من أجل الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كدولة مستقلة، في المقابل عارضت الحكومة المغربية ومعها المجتمع الدولي التدخل الجزائري في الشؤون الداخلية للمغرب باعتباره انتهاكا لأدبيات القانون الدولي وأبجديات المواثيق الدولية للأمم المتحدة.

ومن خلال ما تم تقديمه آنفا، جاء هذا الكتاب مُستعرضا محور تأزم العلاقات بين المغرب والجزائر، وأسباب الكراهية التاريخية بين البلدين، في ظل بيان المُلابسات الحقيقية للعلاقات التاريخية وعقدة الصحراء المغربية التي أصبحت تُناقش أدبيات التاريخ السياسي لكل من الدولتين باعتبار أن المغرب لديه عمق تاريخي وإحساس سيادي محض كدولة ينظر إليها من الزاوية التاريخية مركزا وقطبا لكل الدول التي عرفها المغرب العربي وخصوصا الإسلامية منها؛ في حين كانت الجزائر رمزا للدولة الثورية الأكثر تجذرا في شمال إفريقيا والقارة ككل، ما يعني أن المغرب يستند إلى المرجعية التاريخية في حين أن الجارة الشرقية تستند إلى التاريخ المعاصر، وكل منهما يُحاول إثبات مشروعية حقه وسلطته السياسية فيما يُصطلح عليه بـ”الدولة المركزية”.

وفي السياق نفسه، يظهر فشل منظمة الوحدة الإفريقية من حيث عجزها السيادي والتنظيمي في حل التوتر بين المغرب وأعضاء المنظمة حول الاعتراف بالصحراء المغربية وبقبول الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كدولة مستقلة من طرف دول إفريقية معادية للمغرب وسيادته الترابية، كدولتي جنوب إفريقيا ونيجيريا.

ونتيجة لذلك، أصبح موقف المنظمة يُحْتكم إلى ما ستَخْرُجُ به الأمم المتحدة من قرارات وإجراءات قانونية للأطراف المعنية بالمشكلة من أجل حل هذا النزاع المفتعل سلميا.

وعليه، لقد أظهر نزاع الصحراء المغربية قدرة منظمة الوحدة الإفريقية المحدودة في معالجة هذا النزاع الإفريقي، وفي اتخاذ قرارات حاسمة تُنهي ملابسات هذا الصراع المُفبرك الجزائري الصنع الذي خلق أزمة إقليمية طويلة الأمد، وتقويض حلم بناء اتحاد مغربي واعد هدفه تحقيق تنمية صناعية وزراعية مشتركة، وكذلك بناء نهج منظومة سياسية مغربية موحدة تربط دول الأعضاء وشعوبها ببعضها البعض في مختلف الميادين الدبلوماسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، والأمنية.

وفي الختام، ما دامت مشكلة الصحراء المغربية دون حل سياسي في المدى المنظور، فإن الحكومة الجزائرية ستبقى العنصر المحوري في افتعال هذا الصراع، وسيُنظر إليها إقليميا ودوليا على أنها عائق أمام عملية السلام بسبب موقفها العدائي ضد المغرب ووحدته الترابية، وستظل الجزائر تعتبر نفسها راعيا رئيسيا لمجموعة مليشيات “البوليساريو” وتستعملها كأداة لتقويض دولة المغرب وسياستها الخارجية من جهة، وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي لمنطقة شمال إفريقيا من جهة أخرى.

The post باحث يسترجع تأثير نفط الجزائر على مغادرة المغرب لمنظمة الوحدة الإفريقية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/FEDpkNB

اختارت مجموعة من شركات الإنتاج المغربية سلك طريق الدعاية والإشهار للترويج لأعمالها التلفزيونية، بعد الانتقادات الكثيرة التي طالتها والاتهامات التي وجهت إليها بتكريس الرداءة والافتقار إلى الإبداع وعدم الرقي إلى مستوى تطلعات المشاهدين المغاربة.

وكشف مصدر خاص، في تصريح لهسبريس، أن مجموعة من المنتجين والمخرجين والفنانين المغاربة استعانوا بصفحات خاصة بنشر أخبار الفن والمشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الدعاية لمسلسلاتهم الرمضانية وبعض المقاطع التي يهدفون من خلالها إلى إثارة الجدل بعناوين مختارة، بمقابل مادي قدره 200 درهم فما فوق للمنشور الواحد.

وأضاف المصدر ذاته أن بعض الصفحات على تطبيق “إنستغرام” بالخصوص أصبحت الملجأ المفضل لصناع الأعمال الرمضانية، خاصة أن هذه الأخيرة تضم متابعين بالملايين ولها قدرة على التأثير ودعوة الناس إلى متابعة بعض الأعمال خاصة الدرامية منها.

وأبرز مصدر هسبريس أن مثل هذه الخطوات أصبحت في السنوات الأخيرة معتمدة لدى فئة عريضة من الفنانين المغاربة وصناع الأعمال الذين أصبحوا يستغلون الصفحات المغربية التي تحظى بنسبة متابعة مهمة من أجل الدعاية والحملة الترويجية لأعمالهم الفنية بهدف استقطاب أنظار المشاهد المغربي.

وشهدت الأعمال التلفزيونية المعروضة عبر القنوات الوطنية ضمن البرمجة الخاصة لشهر رمضان انتقادات عديدة من المشاهدين والنقاد المهتمين بالشأن الفني الذين عبروا عن استنكارهم وسخطهم لغياب الإبداع والنظرة الفنية في بعض الأعمال، خاصة الكوميدية منها، على الرغم من الميزانيات الضخمة التي تخصص لها، وسط دعوات لمقاطعة هذه الأعمال.

The post شركات إنتاج مغربية تستعين بـ"إنستغرام" لتخطي انتقاد الرداءة وغياب الإبداع appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/5kYiE8u

أجرى الكاتب أنوار مجيد قراءة في كتابٍ حول “استبداد الليبرالية” لصاحبه باتريك دينين، من خلال ترجمة قام بها الكاتب عبد العزيز جدير، بهدف تسليط الضوء على الليبرالية ومعناها ونجاحها تارة، وأسباب فشلها تارة أخرى، مذكرا في الوقت ذاته بما ورد في كتاب “الجنة الحقيقية والوحيدة” لكريستوفر لاش الذي نُشر قبل أكثر من عشرين عاما.

هذا نص المقال:

باتريك دينين جامعي أمريكي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة نوتر دام، من بين إسهاماته الرئيسية دوره في هيئة التحرير الـ”New Polity”. عني بإعادة تقييم الليبرالية، وكتب كتاب “لِم فشلت الليبرالية؟”، الكتاب الرئيس في الفلسفة السياسية. ويقول في هذا الباب إن “الليبرالية فشلت لأن الليبرالية نجحت”! وهو يقصد “وإذا فشل المشروع فلأن مقدماته تم كشفها في زماننا هذا”. فما هي أسباب فشل النظام الليبرالي؟ تجيب عن بعض السؤال قراءة أنوار مجيد للكتاب، الذي صدرت طبعة ثانية منه منذ وقت قصير.

وأخيرًا، تحدى أستاذ متميز، دأب على نشر أعماله بأهم دور النشر الأكاديمية الكبرى، قوانين المعرفة الواسعة، بطرائقها الرصينة والجافة والمملة (الأساليب المختلفة التي فقدت الحيوية وتعتبر علامات رمزية للعمل الجاد والعقلاني) واتجه مباشرة نحو منبر الوعظ داخل كاتدرائية المعرفة الشاسعة لينشد مرثاة حول زوالنا الوشيك في محاولة عبثية لإنعاش أنواع تسير منذ أمد طويل في طريقها إلى الانقراض دون وجود أدنى أمل في سبيل العثور على الخلاص قبل أن ينفخ في البوق إعلانا عن “نهاية الزمان”. وها هو باتريك دينين، مؤلف كتاب “لماذا فشلت الليبرالية”، يذكرنا بأن ما نعتبره رمزًا طوطميًا لانتصار الحضارة الغربية، والمؤشر النهائي لتفوق الغرب على الشعوب التي لم تؤت قدرها من العلم وسقطت في فخ التقاليد التي لا أمل في الخلاص منها، قد تبين أنه فشل بأبعاد مروّعة وكارثية.

يمكن اعتبار كتابه تقريبًا عملاً يمثل نعمة تحمل الخلاص للإنسان، وتحذيرًا للجماهير التي حرمت من البعد الروحي وتأثرت بمفهوم الحرية الذي لم تكن له سوابق ولا شهد نظائر له في الماضي البعيد. والليبرالية، سواء كتبناها بحرف “L” كبير أو صغير، أو كانت صنفا أو تنويعا نبع من الزمن الذي يطلق عليه الكلاسيكي أو من الصنف الأكثر حداثة (كيفما تخيلتها)، سجنتنا في قفص حديدي، وحكمت علينا بحيوات تشبه البخار قابلة ومعرضة للزوال، وإذا لم تتغير فهي في طريقها لتحويل كوكبنا الغني إلى كرة من رماد.

ويشير مصطلح- الليبرالية- نفسه بشكل مخادع إلى مفهوم الحرية، أو “Libertas”، الذي ارتبط في العصور القديمة والعصور الوسطى بحياة الفضيلة التي تحققت من خلال تعليم قائم على الفنون الليبرالية وتقديس التقاليد. أن تكون حراً حقًا يعني أن تجد طرقا لتحقيق ذلك المبتغى ضمن القيود الطبيعية والاجتماعية. كان الفرد جزءًا من نسيج مجتمعي، يتحرك ويتفاعل في تناغم جنبًا إلى جنب مع إيقاعاته، مشبعًا بنظرة مأساوية للحياة حيث تخضع الإمبراطوريات، مثل البشر، لدورات الزمن- الولادة والنمو والانحطاط. وقد تحولت، تدريجيًا، هذا الفكرة أو هذا المفهوم الأنثروبولوجي للإنسان في المجتمع- بدءًا من نيكولا مكيافيلي، ثم رونيه ديكارت، وتوماس هوبز، وفرانسيس بيكون، والعديد من ورثتهم- إلى مخلوق وحيد، متوحد تتمثل رغبته النهائية في السعي وراء تحقيق طموحاته بالتغلب على الحدود والقيود الاجتماعية والطبيعية.

يقول لنا دينين إن “الفرد بصفته فاعلًا اقتصاديًا منفصلا عن الغير، ويعنى بذاته والمصالح لم يوجد من قبل في الواقع في ظل أي وضع طبيعي فعلي، بل إنه كان تشكيلا/ إبداعا نتج عن تدخل مدروس ودقيق من قبل الدولة الناشئة في بداية الحداثة، مع بدايات النظام الليبرالي”. وقد تم تفكيك وتذويب الروابط القوية للمجتمع في مجموعة غير منضبطة من الأفراد الذين عهدوا لدولة قوية تتوسع باستمرار لحماية استقلاليتهم وتسهيل استنزافهم الشره للموارد الطبيعية والبشرية في سعيهم لتحقيق منافع خاصة. في هذا العالم الهوبيزي، “تشبه الصداقات وحتى العلاقات العاطفية التحالفات الدولية- والتي يُفهم منها أنها تخدم المنفعة الشخصية”.

بالاعتماد على كتاب دانيال جوزيف بورستين، “جمهورية التكنولوجيا”، يصف دينين الليبرالية بأنها “نوع جديد من التكنولوجيا السياسية الذي يحل محل التوصية القديمة بالفضيلة والطموح إلى تحقيق الصالح العام عبر المصلحة الذاتية، والطموح المنطلق والجامح للأفراد، بينما يتم التركيز على الأنشطة الخاصة عوضا عن الاهتمام بالصالح العام، والقدرة المكتسبة على إعادة النظر في أي علاقات تحد من حريتنا الشخصية”. ولما كان هذا النظام الليبرالي يتشكل، على ما يبدو، من عدد لا حصر له من الثقافات، فهو في واقع الحال مناهض للثقافة بشكل عميق ومناهض للديمقراطية أيضا، مما يجعله يتحول من (res publica)؛ الشأن العام، أي دولة التي يحكمها ويديرها مواطنون أحرار إلى (res idiotica)، أي سياسة نظام حكم من المستهلكين “الخاصين” و”المعزولين” الذين يتم تصنيع وتدبير موافقتهم من خلال تقنيات مختلفة للسلطة (بما في ذلك الوثائق المقدسة مثل دستور الولايات المتحدة). وحين لا توجد مجتمعات محلية قوية لحمايتهم من القوة المزدوجة أو التوأم للدولة البوليسية والاقتصاد القائم على الاستغلال، يعيش مواطنو الأنظمة الليبرالية في ظل أنظمة استبدادية بعيدة الأثر والانتشار أكثر مما كانت عليه في أي وقت مضى في عصور ما قبل الحداثة.

لست أدري لم نحن في حاجة إلى الديمقراطية لحكم شعب متأصل بعمق في ثقافته وتقاليده؛ قد يكون من الصائب جدًا أن الديمقراطيات التي نشأت مع النظام الليبرالي الجديد لا علاقة لها بالنموذج الأثيني. لقد كان النظام الأرستقراطي، بنظامه التسلسلي الهرمي، أكثر ملاءمة لنوع المجتمع الذي يتصوره دينين، بل إن المؤلف يستشهد بالمراقب الفرنسي الداهية ألكسيس دو توكفيل قائلاً إن الطبقة الأرستقراطية “تربط بين جميع الناس، من فلاح إلى ملك، في سلسلة طويلة واحدة. والديمقراطية تكسر السلسلة وتتحرر كل حلقة فتصبح منفصلة… وهكذا، فإن الديمقراطية لا تجعل الرجال ينسون أسلافهم فحسب، بل إنها تشوش أيضا على رؤيتهم تغشي بصرهم وتمنعهم من الرؤية الصحيحة لأحفادهم وتعزلهم عن معاصريهم. كل إنسان يستعيض عن الآخر بنفسه يظل منعزلا إلى الأبد، بل ويتهدده خطر أن يحبس نفسه في أعماق ذاته”. لقد كانت مخاطر الديمقراطية معروفة بشكل جيد لمؤسسي الولايات المتحدة، تمامًا كما كانت معروفة لثيودور هرتزل الذي عبر، في رؤيته لتأسيس دولة يهودية، عن تفضيله لـ”ملكية ديمقراطية” أو “جمهورية أرستقراطية” لأن الديمقراطية غير الخاضعة للرقابة “تنتج تلك الطبقة الذميمة المرفوضة من الرجال- السياسيون المحترفون”. أن يصبح نظام ليبرالي استبدادي معترَفاً به عنوانَ الديمقراطية في عصرنا هو الدليل على إفلاس الفكرتين.

وباعتباره أكاديميًا في هذا الزمن شديد الاستقطاب، حيث يبدو أن الليبرالية، شديدة الولع بالاستقلالية درجة التقديس، لا تعرف حدودا (“بلا حدود” أو يجب محو “الحدود والحدود القائمة على الجغرافيا، والتاريخ، والطبيعة بشكل متزايد وفق منطق الليبرالية”)، لا يسع دينين سوى التفكير في مصير الفنون الليبرالية، التي روحها العلوم الإنسانية. والتعليم الوحيد الذي يعتبر المحرر حقًا، إذ يعني “أمر أن تكون حرًا- ليبراليًا- أن ذلك كان فنًا، شيئًا لا يتم تعلمه عن طريق الطبيعة أو الغريزة ولكن عن طريق الصقل والتهذيب والتعليم”. وفي ظل عبادة الكفاءة والفعالية وعائدات الاستثمار، يبدو التعليم الذي يطبع في النفس الفضيلة ويرسخها كأنه شيء من بقايا ماض مظلم، يتم التغلب عليه ببهجة من خلال صعود ثورة علمية تُخضع الطبيعة لجشع الإنسان وتقيم الحياة اليومية على دعامتي الصناعة والربح. إن التخلي عن الفنون الحرة لصالح ما كان يُعتبر سابقًا “تعليمًا قائما على الخنوع والإذلال”، تعليما يهتم حصريًا بجني المال وحياة العمل، وبالتالي مخصص لأولئك الذين لم ينعموا بلقب “مواطن”، يعد مسمارًا إضافيًا يدق في نعش النظام الليبرالي.

في كتابه “الجنة الحقيقية والوحيدة”، الذي نُشر قبل أكثر من عشرين عاما، أعرب كريستوفر لاش، الذي يتجسد صوته النبوئي وشجاعته بسعة وإسهاب في كتاب “لماذا فشلت الليبرالية”، عن هذا التغيير المهم بشكل رائع عندما كتب “إن السلطة التي تم منحها/ تداولها/ عبر دعوة/ تفويض، عبر كل الإيحاءات الأخلاقية والروحية، يمكن بالكاد أن تزدهر في مجتمع أفسحت فيه ممارسة الدعوة الطريق لنوع من الوصولية الآثمة والخبيثة بشكل خاص، كان يرمز إليها بشكل لا لبس فيه، في الثمانينيات، من خلال صعود شباب حضريين وناجحين”.

وما دمنا أشرنا إلى لاش، فهو في نقده لإيديولوجية التقدم، حذر من إيجاد العزاء في الحنين إلى الماضي، أو في الماضي بكل بساطة، دون أي صلة بالحاضر. وكتب لاش “إذا كان لفكرة التقدم التأثير الغريب الذي يتمثل في إضعاف الرغبة أو الميل في توفير الترتيبات الذكية للمستقبل، فإن الحنين، توأمها الأيديولوجي، يقوض القدرة على استخدام الماضي بذكاء”. وبالنسبة إلى لاش، يمكن للأشخاص الذين يستنيرون بأخلاق مسيحية قوية وبالتعلق البطولي بالقيم الجمهورية أن يتجنبوا السقوط في هذا الفخ؛ ولكن ها هنا، مرة أخرى، نحن نتحدث عن أنواع محتضرة، وليس عن الأس الأساس لبديل عن الليبرالية أو للأيديولوجية المدمرة للتقدم.

يبدو أن الأصوات التنبؤية مثل صوت دينين ترتفع عندما نكون تجاوزنا نقطة اللاعودة منذ أمد طويل. ذلك أنه منذ الأيام الأولى للاستعمار المبكر وصولاً إلى يومنا هذا، كان ما ميز أمريكا وعرفت به هم المحتالون المخادعون، والباحثون عن الفرص ومغتنموها، وصائدو المكافآت (بالمعنى الواسع للكلمة)، وليس أعضاء المجتمعات المستقرة مثل فلاحي العالم القديم الذين أذعنوا مستسلمين لثرواتهم التي وهبها الله لهم ولمراتبهم في النظام الاجتماعي. ولم يكن هؤلاء أقل من الحاكم الأول لأمريكا، ويليام برادفورد، الحاج/ المهاجر على متن سفينة مايفلاور الذي وقع على أول وثيقة سياسية أمريكية، وهي ميثاق مايفلاور، حتى قبل المنفيين الذين اختاروا المنفى، والذين اقتلعوا أنفسهم من موطنهم الأصلي وألقوا المِرساة في ماساتشوستس (بليموث)، وتحسروا على الحجاج/ المهاجرين الذين هجروا الكنيسة بحثا عن ثروات الأرض الجديدة المتاحة والمعروضة. وكما يخبرنا المؤرخ والتر آلن ماكدوغال في كتابه “الحرية فقط قريبة الزاوية”، “لم يتمكن المستعمرون البيوريتانيون أبدًا من التوفيق بين طموحاتهم الإلهية وطموحاتهم الدنيوية، متذبذبين بين الإرضاء الذاتي وإدانة الذات”. لقد كان “هذا المذهب المرعب” “لا يستدعي شيئا آخر غير النفاق”.

قد يقول قائل إن الجزء الباقي من التاريخ الأمريكي هو وقائع التوتر اللانهائي الذي يثير توقًا حقيقيًا لمجتمع متين الدعائم يتمتع بعلاقات دافئة ضد الدافع الفردي العميق والمتأصل لمطاردة الثروات والمنافع من أجل حماية النفس من تهديدات ومخاطر الغرباء والحكومات الاستبدادية. وقد تبين أن أرض الفرص هي عدو تجربة إنسانية غنية. هذا ما منحنا إياه، في النهاية المطاف، الإرث الليبرالي.

The post قراءة في "استبداد الليبرالية" .. تحذير للمتأثرين بالحرية على حساب الروحانية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/s4Pzo87

“يورّط” مؤلف جماعي جديد فكر إدغار موران في مقاربة “الراهن المغربي بكل تموجاته الحارقة”، بمواضيع تستشرف مستقبل البلاد، وتضع “الفكر المركب أمام المافيا”، أو تسعى إلى فهم إشكالات “المسألة التربوية”، و”تكلس الوعي المدرسي بالمغرب”.

كتاب “إدغار موران: الفكر المركب خلاصا للإنسانية”، الذي نسقه وقدمه منير الحجوجي، يعرف مشاركة خاصة لإدغار موران، وإسهامات بحثية وترجمية من كل من: صباح أبو السلام، عزيز لزرق، ياسين كني، بلخير بومهاوت، عواد إعبدون، بلال الهنا، خديجة براضي، منتصر حمادة، هاشم علوي، فاطمة بوشيخة، عبد الحكيم الزاوي، أحمد القصوار، وحمادي أنوار.

يذكر الكتاب أن إدغار موران جعل الحوار أسلوب عيش، ويرى الحياة فنا دائما، ويدرك ويُعَلِّم إدراك “أنك مثل الآخرين، عبارة عن بنيات مركبة”.

لموران أيضا “القوة في الإقبال على الحياة، والنظر إليها من زاوية المحبة للإنسان في كل الناس، في القريب أو الغريب، في الأسرة أو خارجها، في الأبناء والزوجة، في شركاء الحياة، وفي الوطن، لأن الوطن لا يختزل في الموطن، ولأن الوطن الحقيقي هو وطن الإنسانية”.

ويكتب الباحث عزيز لزرق: “كم أنا مدين لقراءة إدغار موران، لأنه كان دائما المحرك الخفي لجل كتاباتي، كان ضيفي الذي يخترق طيفه مسكني وعوالم أفكاري. كم سنحتاج إلى قراءة وإعادة قراءة إدغار موران باستمرار لكي نحب الإنسانية، ونعلم أننا ضيوف على هذه الأرض ولسنا محتلين لها، ونتعلم كيف نجتهد دائما لاستعادة إنسانيتنا، عبر الدفاع المستمر عن وطن الإنسانية”.

منير الحجوجي، منسق المؤلف الجديد، قال لـ هسبريس إنه تعرف على إدغار موران منذ ما يزيد عن 20 سنة، “عندما سارعت إلى صديقي وأستاذي عزيز لزرق، واقترحت عليه ترجمة ‘المعارف السبع الضرورية لتربية المستقبل’؛ لما أدركت ما في الكتاب من تصور غير مسبوق على مستوى مقاربة مأزق التربية عالميا”؛ ثم تحدث عن اقتراحه بعد ثلاث سنوات من ذلك على أحمد القصوار ترجمة “كتاب موران الفريد” المعنون بـ”الفكر والمستقبل”.

أما العمل الحالي فهو، وفق الحجوجي، “محاولة متواضعة لرد دَين لرجل قدم أشياء كبيرة، سواء على مستوى الإبستمولوجيا/طريقة فهم العالم أو على مستوى الايتيقا/طريقة عيش/الوجود في العالم”.

ويموضع تقديم الكتاب إسهام إدغار موران في “قلب الإطار العام للفكر الغربي المعاصر”. ويرى الحجوجي أن إسهام هذا العلَم ينخرط ضمن تيار عام هو “تيار نقد الشر”.

ويهتم الفصل الأول من الكتاب، وفق ورقته التقديمية، بـ”الفكر المركب في مواجهة أعطاب عالمنا”، ويضم مقالات “تقف عند الجهد الاستثنائي الذي بذله موران في سبيل إرساء إبستمولوجيا مركبة، تحاول تجاوز المنهج الاختزالي المشوه والمشوِّه للقضايا/الملفات الكبرى للعالم”، فيما عُنوِن الفصل الثاني بـ”التربية في خدمة أنسنة العالم”، ويجمع “مقالات تقارب تصور موران لمدرسة المستقبل، المدرسة التي يمنحها مهمة استعجالية هي التربية على الفكر المركب/الإنسي”، وهي “النهج الوحيد، في اعتقاد ضيف الكتاب الكبير، للخروج من مدرسة لم تعد تقدم شيئا، مدرسة تقع دون مستوى فهم التحولات غير المسبوقة لعالمنا”.

The post مؤلف جماعي "يورّط" إدغار موران في مقاربة الراهن المغربي بتموجات حارقة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3F5mCow

ندّد محامو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الأحد، بتصويت هيئة محلّفين لصالح توجيه الاتّهام لموكّلهم، واصفين الأمر بأنه “اضطهاد سياسي”، فيما أعلن الملياردير الجمهوري أنه سيلقي، مساء الثلاثاء المقبل، كلمة في دارته في مارالاغو في فلوريدا.

ورفض محامي ترامب جو تاكوبينا، الأحد، التّهم المرتقب توجيهها لموكّله، ووصفها بأنها أشبه بسيناريو في “عالم مقلوب رأسا على عقب”.

وقال المحامي في تصريح لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية: “إنها قضية اضطهاد سياسي”.

كذلك، وصف تاكوبينا مايكل كوهين، محامي ترامب السابق الذي سجن بتهم متّصلة بالقضية، وانقلب ضد الملياردير الجمهوري، ويرجّح أن يكون الشاهد الرئيسي في القضية، بأنه “مدان يعاني الكذب المرضي”.

والأحد جاء في بيان لترامب، الذي من المفترض أن يمثل ظهر الثلاثاء أمام محكمة في نيويورك، لتبلّغ التّهم في قضية دفع مبالغ مالية في العام 2016 لممثلة إباحية لقاء التستّر عن فضيحة، أنه سيلقي كلمة في “بالم بيتش”.

وقد يُصبح الجمهوري البالغ 76 عامًا أوّل رئيس سابق أو في المنصب يُوجَّه إليه الاتّهام بارتكاب جناية، وذلك على أعتاب الانتخابات الرئاسيّة التي يسعى ترامب إلى خوضها في 2024.

لكن لائحة الاتّهام ممهورة بختم من مكتب المدّعي العام في مانهاتن، أي لم تعلن بعد.

وقال تاكوبينا إنه لا يتوقّع أن يبادر الدفاع إلى طلب رد القضية فورا، مشيرا إلى أن وكلاء الرئيس السابق لم يتسنَّ لهم بعد الاطّلاع على التّهم.

لكن وكيلا آخر لترامب هو المحامي جيمس تراستي قال في تصريح لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، الأحد، إنه “بناء على ما نتوقّع أن يكون عليه الاتّهام ستشوبه ثغرات قانونية وسيواجَه مبكرا بطلب رد مشروع”.

ولم ترد معلومات وافرة بشأن الإجراءات القضائية المتوقّعة الثلاثاء في مانهاتن، حيث تتهيّأ الشرطة ووكالات إنفاذ القانون لتظاهرات احتجاجية وأخرى مضادّة.

وقال تاكوبينا: “صدقا لا أعلم كيف ستجري الأمور، آمل أن تسري بما أمكن من سلاسة”، مشيرا إلى أنه يتوقّع أن يكون أكثر اطّلاعا الإثنين.

وقال محامي ترامب إنه لا يتوقّع أن يجبر موكّله على الظهور مكبّل اليدين أمام وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن الرئيس السابق سيكون بحماية وكالة الخدمة السرية، وأعرب عن أمله أن تجري الأمور “بما أمكن من رقي”.

The post هيئة دفاع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تشجب "الاضطهاد السياسي" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/dKkHgPB

موازاة مع التحضير للاجتماع السنوي للبنك العالمي وصندوق النقد الدولي المرتقب أن تحتضنه مدينة مراكش خلال الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر المقبل، تحضّر منظمات نقابية وجمعيات مدنية وتنسيقيات مغربية لتحرُّك احتجاجي مضاد لاجتماع المؤسستين الدوليتين المذكورتين.

الهيئات التي ستقود “الحركات الاجتماعية المغربية المضادة للاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي” قالت إن احتجاجها لا يستهدف فقط اجتماع مراكش، “لكنها حركات مضادة لمجمل سياسات هاتين المؤسستين”.

وتكتسي القمة المرتقبة للبنك العالمي وصندوق النقد الدولي بمراكش، في نظر الهيئات التي ستحتج موازاة مع انعقادها، بحسب ما جاء في بلاغ اجتماعها التشاوري، “أهمية سياسية”، وتعد “فرصة بالغة الأهمية أمام جميع مكونات المجتمع المدني للتعبير عن رفضها للنتائج الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لسياسات هاتين المؤسستين”.

واعتبرت الهيئات ذاتها أن اختيار المؤسستين المذكورتين المغرب لعقد اجتماعهما السنوي “ليس اختيارا اعتباطيا”؛ رابطة ذلك بكون جميع الحكومات المغربية المتعاقبة “قامت بتنزيل السياسات الليبرالية التي تمليها هاتان المؤسستان لصالح كبار الرأسماليين الأجانب والمحليين على حساب الطبقات الشعبية”.

وأردف المصدر ذاته بأن السياسات التي يمليها صندوق النقد الدولي والبنك العالمي على المغرب “أدت إلى إغراق بلدنا في دوامة مديونية لا تنتهي”، ويوازي ذلك “تقليص الميزانيات الاجتماعية، وخصوصا الخدمات العمومية، وتخريب قطاعي التعليم والصحة وأنظمة التقاعد، وتعميم الهشاشة وتجميد الأجور…”.

وبحسب مصدر من المبادرة فقد وصل عدد الهيئات المدنية والنقابية التي أعلنت انضمامها إليها نحو أربعين هيئة، سيتم الإعلان عن أسمائها خلال اجتماع ثان سينعقد بعد أسبوعين، في ضوئه سيتم أيضا الإعلان عن الخطوات التي سيتم القيام بها.

وترى الهيئات المحتجة ضد سياسات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي أن “المديونية التي أغرقت فيها المغرب سهلت فرض اتفاقيات التبادل الحر، خاصة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وفتح بلدنا أمام غزو السلع والرساميل الأجنبية التي عمقت تبعية اقتصادنا، وارتهان غذائنا الرئيسي بالواردات، بينما يتم تصدير أهم المنتجات الغذائية والمواد الأولية التي يتم تصنيعها في البلد” .

ورغم أن جميع الدول تتعامل مع البنك العالمي وصندوق النقد الدولي فإن عمر إزيكي، الكاتب العام لمنظمة “أطاك المغرب”، يرى أن “لدينا في المغرب اجتهادا زائدا من أجل الالتزام بتنفيذ سياسات هاتين المؤسستين، وكبار المسؤولين يصرّحون بذلك علانية، واختيار مراكش لاحتضان القمة هو نوع من المكافأة للمملكة على هذا الالتزام”.

وأضاف إزيكي، في تصريح لهسبريس، أن “تدخل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي في السياسة المالية للمغرب لتحديدها وفق أهدافهما بدأ منذ ستينيات القرن الماضي”، معتبرا أن الاحتجاج المضاد لقمة مراكش “يهدف إلى فسح المجال أمام المجتمع المدني المغربي ليعطي رأيه في هذا الموضوع”.

وتسعى الهيئات التي أعلنت انضمامها إلى الحركات الاحتجاجية المضادة للاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي بمراكش إلى توسيع نطاق مكونات المجتمع المدني التي ستشارك في الاحتجاج، “بهدف تشكيل ائتلاف مغربي كبير يكون في حجم الرهان الذي يستدعيه إنجاح هذه المحطة”.

The post هيئات تحضر للاحتجاج على البنك العالمي وصندوق النقد الدولي في المغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/OSnfBKx

1

من الادعاء القول بإمكانية الإلمام بمجمل الخصوصيات التي تميّز المسار الإبداعي للكاتب إدمون عمران المليح، خاصة حين يتعلق الأمر بتركيز التفكير حول أسئلة تتجاوز في أساسها مسار كاتب مفرد، وتودّ أن تلحقه بسياق اجتماعي وتاريخي وسياسي فاعل في الساحة الأدبية والثقافية بالمغرب منذ أربعة عقود ونيف، حتى يكون بالإمكان إبراز ماهية الأدب ووظيفته كما أفرزتها تجارب متلاحقة من الإبداع تميّزت بالطلائعية والإنصات النبيه لنبض الحالة الاجتماعية على نحو صريح أو مضمر.

لقد بينت العديد من الدراسات إن الإبداع الأدبي بالمغرب كان ينسج خصوصيته من السياق الثقافي والفكري العامّ الذي ميّز التحوّلات الاجتماعية بالرغم من العوائق المتعددة التي رافقت وترافق إنتاجه وتداوله. وظلّ التساؤل عن الدور الذي يمكن أن يضطلع به الخطاب الإبداعي حاضرا سواء استمدّ منبعه من حمولات “الوعي السياسي” أو “استقلّ عنهما”، فإن توقعاته الفنية ظلت محتفلة بقيم إنسانية غنية ومراهنة على جدوى الحداثة والحرية والديمقراطية والمحبة والكرامة … رغم الوضع المفارق الذي يحياه المجتمع بين تطلعه نحو تحديث المؤسسات، وبين وضع ثقافي محكوم بعتاقة فكرية جلية وظاهرة.

وحين أعود اليوم لقراءة بعض ما أبدعه عمران المليح من قصص وروايات أفترض أن القيمة الرمزية لكتابته الإبداعية تأتي من تصوّره للأدب يقرنه بتجربته الخصبة في الحياة والسياسة؛ فتكون مقوّمات الأدب لديه ارتدادا لأصوات كينونة مهملة ولغة معتّقة، وذاكرة منسية.

يقال في العادة إن النصوص الإبداعية تتضمّن هوية كاتبها.

هذا قول يصدق على كاتبنا عمران المليح؛ لأن نصوصه تلائم وضعا وجوديا أغنته دون شكّ تجربته السياسية لمّا كان المليح مناضلا بالحزب الشيوعي المغربي، وقبل أن يعتزل السياسة ويعانق فضاء الأدب والفنّ والفكر بتلوينات نوعية متواصلة.

لم يأت عمران المليح إلى الأدب بمحض الصدفة، أو تحقيقا لنزوة مزاجية في وقت متأخر مطلع الثمانينات. كان ولوجه فضاء الأدب تتويجا لتجربة وترسيخا لموهبة. ولذلك، فإن نصوص عمران المليح تقول صاحبها دون تردّد بكلم محكم البلاغة ورشيق العبارة. لقد آمن المليح باختيار تمثلته كتابته الإبداعية يفيد بأن الأدب مطالب (على الدوام ومن حين لآخر ربما) بإيجاد صيغ جديدة لوضع الكتابة؛ ولأن المليح يكتب بالاقتناع والتجربة، فإنه يرهن أدبه بالمواقف التي تحفظ للإنسان كرامته وهويته وسعيه نحو التسامح. ولذلك، فإن قصصه ورواياته من ألفها إلى يائها تعبر عن هذه الحقيقة بدون مراوغة أو مجاز.

2

لماّ كتب المليح نصّه التأسيسي “المجرى الثابت” فقد جعله ملتقى لتقاطع تجربته الذاتية في النضال والسياسة والحياة مع تاريخ وذاكرة مجتمع مغربي قاوم الاستعمار وتخطى عتبة الاستقلال ولم تتوضح بعد معالم الأفق المطمئن؛ حتى وضْع البطل في الرواية يبدو مُضعّفا: “جوسوا” في القسم الأول، و”عيسى” فيما تبقى من فصول. “جوسوا” قرين لآخر “عيسى”، وهو قرين أسماء أخرى وحيوات أخرى، إمكانات واقعية وخيالية ومصائر متوازية تجري لكي تلتقي ربما يوما ما أو لا تلتقي أبدا (المجرى الثابت، ترجمة محمد برادة، الفنك،1993 ص 61).

“جوسوا”: صوت وصورة لطفولة تقاوم النسيان، وتحتفي بنتف حلم يدعو إلى الفرح، وعيسى صوت وصورة من لحظات نضال سياسي طافح بأهوال الاعتقال والتعذيب؛ “المجرى الثابت”: تجاور لأصوات وصور من مصير تجربة ذاتية وتاريخ سري … حكايات ثابتة للصبر الجميل (ص103).

وحين كتب عمران المليح روايته “أيلان أو ليل الحكي” بأسلوب شاعري شفاف ومرهف الأحاسيس، فلكي يتخطى واقع الخيبة والتردي والتهميش الاجتماعي الذي تلا سنوات ما بعد الاستقلال؛ واقع تشهد الرواية على انكسار أحلامه. ولذلك، تداري كل الشخصيات هنا همومها اليومية بالمكابدة، لعلها تعرف أن “الكفاح من أجل الاستقلال، التاريخ يختلط بأيام الحماية، تلك الأيام من الأمل الناعم الشفاف، من الوعود المستقبلية، من الشدة القاسية، من التضحيات، من الحياة المطالبة بحرارة ذاك التاريخ على غرار التاريخ بمفهومه المطلق، انطوى على التجريد، على الغائية المبتذلة (أيلان أو ليل الحكي، ترجمة علي تزلكاد، مراجعة محمد بنيس، توبقال 1987، ص 109).

من هنا، أعتبر هذه الرواية من أعمق نصوص المليح تعبيرا عن الحبّ والمحنة، وهي تدعونا لنؤمن بأن “الكتابة تمرّ بكل جرأة عبر الابتذال اليومي للوجوه البشرية التي تترك بصماتها على الزمن والحدث” (ص 114).

أما حين يتساءل الراوي في مستهلّ رواية “ألف عام بيوم واحد”: هل فعلا وقعت حرب لبنان؟ فلكي يعبر بنا إلى تساؤل آخر يختزل سيرة البطل “نسيم” لأنه كائن من لحم ودم وليس شخصا من تلك الشخوص الغيبية التي تحبل بها أساطير الأولين. وإذا ما كانت حياته تحاك من هاته الأساطير فذلك لأن مسافة معينة تتحفز دائما انطلاقا من مصدره الإنساني: حياة رجل عادي جدا، فلأي شيء ترجع هاته الحالة التي تحيط بحياته وتغذي الحلم وتغذي معه هذا التوثب الهائل للخيال؟ (ألف عام بيوم واحد، ترجمة أحمد صبري، الفنك 1991، ص 15 / 16).

الخيال في هذه الرواية نوستالجيا تستدعيها زيارة “نسيم” للمغرب والتقاؤه في آسفي بأصدقاء قدامى، زيارة تبدو مسكونة بفكرة التخلص من الماضي، إلا أنها تدرك في ما بعد أن الأمر بدونه يبدو مستعصيا لفهم الزمن الحاضر حين يكون شاهدا على جرائم الجيش الإسرائيلي في لبنان؛ حياة “ترسم الماضي في غضون المستقبل (ص 38)”، وتحتمي بحرارة الذكريات وصفاء اللقاءات والصداقات بآسفي والصويرة؛ يحاول “نسيم” استعادة توازنه الشخصي بعدما حلّ بالبلاد منذ بضعة أيام منهوكا إلى حدّ المرض، وكان يحاول جاهدا فكّ الخناق المضروب على أفكاره…

“السي الهاشمي” صديقه يعدّ الشاي ولقد مرّ عليه زمان وهو ينتظر زيارة “نسيم” لأنهما كانا يشعران وكأنهما من أسرة واحدة، كما كان يحلو له أن يقول دائما (ص 40). صورة معبّرة عن التعايش والتسامح بين اليهود والمسلمين كما تستبطنها ذاكرة كلّ من “الهاشمي” و “نسيم” من أعماق تاريخ ووطن مشترك.

هكذا، تبدو رواية “ألف عام بيوم واحد” منتزعة من مناطق الصمت في حياة “نسيم” حين يحكي بجرأة نادرة عن فظائع الجيش الإسرائيلي في لبنان وحياة الأصدقاء والأقارب بآسفي وأمزميز وبيروت لمقاومة وعي تحاصره الخيبة والفجيعة. يحيا “نسيم” اليومي والمألوف من أجل المحبة، ويحيا الماضي منذ ألف عام بيوم واحد من أجل الكرامة.

3

أخذا بالاعتبار ما سلف، تتضح أهمية الإبداع الأدبي الذي استطاع إدمون عمران المليح الإسهام به في إغناء حقلنا الثقافي المغربي المعاصر؛ وبوسعنا اليوم أن نقرأ إبداعه بابتهاج لأنه صنوُ الحياة وحمّال لمشاعر إنسانية عميقة تقاوم التهميش والإهمال والنسيان، وغبار الأيام، وغربة الأجساد، والأفئدة. ولا غرابة أن يكون إبداعه الأدبي موسوما بشاعرية مرهفة مصدرها احتفاله بتلوينات لغوية متنوعة، ومكتوبا بواقعية انتقادية ببعديها الساخر والرمزي.

بهذا المعنى، أفترض أن عمران المليح لم يكتب نصوصه دفعة واحدة، بل كتبها لحظة لحظة راسما بالكلمات عالما رحبا من المواقف النبيلة والحالمة بغد أفضل… يدعونا لأن نفرح ليكشف الله عنّا ما نحن فيه من غُمّة.

The post الراحل إدمون عمران المليح.. عندما تكشف النصوص الإبداعية هوية الكاتب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/zIxL7s2

تخوض الحكومة الكولومبية معارك بلا هوادة ضد الحفارات المستخدمة لاستخراج الذهب شمال غرب البلاد، والتي تنشط على طول الأنهار، وتبدو بعضها كحاملات طائرات راسية ومتفحمة.

وتؤكد السلطات أنّ الحفّارات الملقبة محليًا بـ”التنين” تدمّر البيئة، وتموّل الجريمة المنظمة.

وأفادت وكالة “فرانس برس” في إل باغري وسط منطقة باجو كاوكا التاريخية أنّ الجيش يقود العمليات الهادفة إلى تحييد مستخرجي الذهب مستخدماً السلاح، وترد المجتمعات المحلية بعمليات عدائية، إذ يعيش عدد من الباحثين عن الذهب على ما يجنونه يومياً من التنقيب غير القانوني.

وتخللت أعمال تخريب إضراباً عاماً لعمال مناجم الذهب، لا يزال مستمرا منذ بداية شهر مارس، وتشتبه الحكومة بأنه يحظى سرًا بدعم تجار المخدرات.

وقال لويس مانويل كامبو (32 عاماً)، وهو يرتدي قميصاً مفتوحاً على صدره ويُظهر سلسلة وصليباً من الذهب، “لا علاقة لنا بالجماعات الإجرامية. نحن عمال مناجم محليون بسطاء لا نسبّب مشاكل”.

لكل “فرصته”

يملك لويس مانويل كامبو حفارة مع ثلاثة شركاء آخرين. وقال: “نحن لا نختبئ. نريد فقط أن تتوقف ملاحقتنا. نريد إضفاء الطابع الرسمي على وضعنا لنتمكن من العمل بهدوء وبدون وصمة عار”.

وتُذكّر أسماء المدن، وبينها سرقسطة وكاسيريس، بأنّ المستعمر الإسباني عمل على استخراج الذهب في القرن السابع عشر في باجو كاوكا، التي تمتد على مجرى نهر يسمّى باسمها وله روافد بينها ريو نيتشي، الذي ينحدر نحو ساحل البحر الكاريبي.

شكلت المنطقة معقلاً للجماعات شبه العسكرية في تسعينيات القرن الماضي، وباتت حالياً معقلًا لورثتها من عصابة “كلان ديل غولفو”، وهي أقوى عصابة في البلاد، وقد أعلن الرئيس اليساري غوستافو بيترو، مؤخراً، انهيار مفاوضات سلام حساسة معها، مندداً خصوصاً بتورطها في تجارة الذهب المربحة والغامضة.

ومع ارتفاع الأسعار والدولار، يزداد البحث عن الذهب في باجو كاوكا، ومن بين الباحثين فقراء يحفرون يومياً بواسطة مجارف، وهناك جرافات (تعرف في المنطقة باسم “الآلات الصفراء”)، وصولاً إلى أضخم آلات الحفر.

وقال كامبو، وهو مراهق من سكان المنطقة: “باستثناء الذهب هنا، لا يوجد شيء”. وأضاف “لكي تعيش عليك أن تدبّر نفسك باستخدام ساعدَيك، أو قليل من المال الذي تملكه. تستثمر، تحفر… والذهب حظ!”. وأكد أن في إل باغري “يمكن العثور على الذهب على أي شاطئ”.

وأفادت مصادر محلية متعددة بوجود حوالي 350 آلة حفر من كل الأنواع هناك. وتراوح بين العوامة البسيطة، التي تعمل بواسطة محرّك، وحفارات بطول خمسة أمتار يديرها العديد من الغواصين عبر التحكم بأنبوب شارق تحت المياه. وهناك أيضاً أضخم حفارات وتوصف بالنوع “البرازيلي” أو “التنين”، وتتسبب بالأزمة الحالية.

وتعمل 27 حفارة “برازيلية” بشكل غير قانوني في ريو نيتشي، وفقًا لعاملين في هذا القطاع غير الشرعي.

كذلك تنشط حفارات كبيرة بشكل قانوني تابعة لشركة “مينيروس أولوفيال” متعددة الجنسيات برأسمال كولومبي، وهي الوحيدة المرخص لها من قبل الدولة في هذه المنطقة، التي تبلغ مساحتها حوالي 50 ألف هكتار.

والحفارة “البرازيلية” هي “سفينة من ثلاثة طوابق، يبلغ طولها 20 مترا، وتتمتع بمحركات كبيرة، وتمتص قاع مجاري المياه”، حسب قائد الجيش في المنطقة الجنرال إدواردو أرياس، الذي يقود عملية البحث عن هذه الآلات المسؤولة عن “إبادة بيئية”، وفق قوله.

وتعود تسمية الحفارات “البرازيلية” إلى استخدامها على نطاق واسع في منطقة الأمازون البرازيلية.

مظهر عملاق

تمكنت وكالة “فرانس برس” من معاينة العديد من هذه الآلات، منها الحديثة “نايتيف”، التي صنعت في نهاية العام 2022، ووضعت في الخدمة قبل شهرين في منطقة بريو نيتشي.

وقال قائدها أليكس كوسيو (41 عاماً) إن “المروحيات (التابعة للجيش) تحلق فوقنا يومياً، ونشعر بالخوف”.

يرتكز الطابق الأول من هذه الحفارة على هيكل فولاذي ويضم غرفة للآلات. وفي الطابق الثاني أطنان من الرواسب على مصفاة عملاقة، بجوار مهاجع موقتة. ويمتد من الحفارة أنبوب طويل لامتصاص الرواسب، وتبدو بمظهر عملاق.

وبَنَت المجتمعات المحلية بمهارتها وقوتها هذه الحفارة المصنوعة من خلال أعمال يدوية وميكانيكية وإعادة التدوير. وتعمل الحفارة حوالي 24 ساعة في اليوم في خضم ضجيج المحركات. ويتقاضى طاقمها الذي يبلغ 20 شخصًا رواتبه على أساس نسب مئوية.

ويبلغ ثمن الحفارة “البرازيلية” حوالي 500 ألف دولار.

وأوضح كوسيو “نظراً للأسعار حالياً، فهي مربحة”، إذ تستخرج ما بين 80 و100 غرام من الذهب يوميًا على الأقل.

ويمكن للحفارة العثور على كيلوغرامين من الذهب يومياً، وهو ما يوازي أكثر من 50 ألف دولار، حسب مصدر في الشرطة.

وقال الكابتن كوسيو: “نشتري كل حاجاتنا من الحي، من محروقات وطعام وخدمات لوجستية…، تعيش عائلات كثيرة من نشاطنا”.

ورأى أنّ حفارته بمثابة “حلم وإرث عائلي”، وأكد أن لا علاقة له بالجريمة المنظمة.

وشاهد فريق “فرانس برس” في نيتشي ما لا يقل عن ست حفارات “برازيلية” محترقة. وتتم حالياً إعادة تأهيل العديد منها، كما في نويفا إسبيرانزا، وهي قرية صغيرة فقيرة على ضفاف النهر، حيث استهدفت غارة للجيش، في 10 مارس، ثلاث حفارات راسية جنبًا إلى جنب.

وقالت جوليا تاتيس، وهي صاحبة مطعم صغير: “كان الأمر مروعًا”.

“فريسة سهلة”؟

تنتصب “السفن” الثلاث كحصون فولاذية على الرغم من استهدافها. وتبدو إحداها، وتسمى “غوادالوب”، على وشك استئناف العمل. وانشغل عمالٌ بوضع محرك جديد لها.

وقال مديرها خوان مانويل كاركامو: “وصل جنود وقالوا إنهم من قبيلة ديل غولفو. وأحرقوا كل شيء”. وأضاف “نعيد تنظيم أنفسنا، بدون أن نعرف ماذا سيحدث فعلاً”.

وقال وليام، وهو أحد أفراد الطاقم: “أحرقوا هذه الحفارة للمرة الثالثة”. وأضاف “الذهب مغامرة، لكن يمكن القيام بها بشكل لائق”، معرباً عن استعداده “للمساعدة في إعادة التشجير”.

وقال لويس مانويل كامبو: “طبعاً للحفارات تأثير، لكننا نعمل في أراضٍ أجرت فيها شركة مينيروس أعمال تنقيب منذ 40 عامًا”. وأضاف “الضرر لحق بها أصلاً. فأين المشكلة؟”.

أما بالنسبة لتأثير عصابة “ديل غولفو”، فقال مدير “نايتيف”: “ليس سراً أن نفوذ المجموعات غير الشرعية يطال كل الأعمال التجارية في هذا البلد”.

ورأى فرانسيسكو أريتا فرانكو، المحامي والمدافع عن صغار المنقبين الذين اعتبرهم “ضحايا”، أن “من الخطأ القول إن الحفارات تعود للعصابة”. وأضاف “تشغيل الحفارات بشكل مباشر أمر معقد ومكلف. المجرمون مهتمون أكثر بأعمال الابتزاز المنتشرة في كل مكان في هذه المنطقة”.

وأكد الصحافي المحلي إيدير نارفايز أن في هذه الأراضي التي طالما أهملتها السلطات، “تشكل الحفارات فريسة سهلة للعصابة”، معتبراً أنّ الحل يكمن بالأحرى في الترخيص للقطاع.

لكن كل هذه المصادر تحذر من أن الابتزاز سيستمر بطريقة أو بأخرى.

وحذر متجر لشراء الذهب من وقوع أعمال عنف في المستقبل “إذا استمرت الحكومة في مضايقة المنقبين”.

وقال أحد المنقبين: “نحن بحاجة إلى حفارات للعمل بهدف كسب عيشنا. إنها تخدم المجتمع بأسره!”. وأضاف مهدّدا “عندما تكون معدتك خاوية عليك القيام بنشاطات خارجة عن القانون”.

The post التنقيب عن الذهب في كولومبيا.. معركة تستمر بين السلطات والعصابات appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/jhDMgQl

قال المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب إنه عقد اجتماعا حضوريا، الجمعة بالرباط، خصص لتدارس عدد من التطورات ذات الصلة بالشأن الإعلامي في المغرب، ومجموعة من القضايا التنظيمية الداخلية.

وأوضح المكتب التنفيذي، في بيان له، أن سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب قدم، في بداية الاجتماع، تقريرا مفصلا حول الوضعية التنظيمية للجمعية.

وفي هذا الإطار، أعلن تنفيذ كل القرارات الصادرة عن الدورة الأخيرة للمجلس الإداري المنعقدة بتاريخ 16 يوليوز 2022. ومن القرارات المذكورة، أشار البيان إلى “هيكلة عدد من الهيئات المنبثقة عن المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وهي مركز تكوين الصحافيين، والمركز المغربي للدراسات في قضايا الإعلام، ولجنة التحكيم والأخلاقيات”، و”تنزيل كل ما ورد في الاستراتيجية الترافعية للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب للفترة بين شهرَي غشت 2022 ومارس المنصرم”، و”إنجاز تصور وخطة مستقبلية حول تأسيس تنسيقيات جهوية للمنتدى”، “إطلاق دينامية تنظيمية على مستوى الجهات”.

وعبر أعضاء المكتب التنفيذي، في هذا الصدد، عن “اعتزازهم الكبير بالزخم التنظيمي الذي راكمه المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وبالموقع الذي بات يحتله في المشهدين الإعلامي والحقوقي، وبالثقة التي يضعها فيه عدد كبير من الشركاء الدوليين والوطنيين”.

ومواصلة لهذا التراكم الإيجابي، قرر المكتب التنفيذي هيكلة “الهيئة المغربية للصحافيات الشابات”، والبدء في عملية هيكلة التنسيقيات الجهوية. كما قرر تعيين كل من حفصة خليل في منصب مديرة برامج المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وندى الطالبي منسقة برنامج التكوين وتقوية القدرات ومكلفة بالتواصل الرقمي.

وتطرق اجتماع المكتب التنفيذي للمشاريع التي يشرف عليها المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، من خلال عرض قدمته حفصة خليل، مديرة برامج المنتدى؛ وهي المشاريع التي تتوزع على “برنامج الترافع من أجل حرية الرأي والتعبير”، و”برنامج التكوين وتقوية القدرات”، و”برنامج إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في الإعلام”.

وفي هذا الإطار، أبرزت حفصة خليل أن “المنتدى ينفذ مشاريعه المندرجة في إطار البرامج سالفة الذكر خلال الولاية الممتدة بين سنتي 2021 و2024، عبر اتفاقيات شراكة مع مؤسسات ومنظمات دولية غير حكومية عديدة؛ من بينها الصندوق الوطني للديمقراطية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ومؤسسة هنريش بل الألمانية، والمنظمة الدولية غير الحكومية ‘أنتيرنيوز’، والمنظمة الدولية غير الحكومية ‘مراسلون بلا حدود’، والمنظمة الدولية غير الحكومية ERIM، إضافة إلى شراكات عديدة مع قطاعات وزارية ومؤسسات وطنية، مثل وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

في هذا الصدد، اعتبر أعضاء المكتب التنفيذي أن “الشراكات التي نجح المنتدى المغربي للصحافيين الشباب في إبرامها منذ تأسيسه إلى اليوم، تكرس مصداقيته سواء في علاقة مع الشركاء الدوليين أو مع مؤسسات الدولة، كما تؤكد أهمية وجدية العمل الذي يقوم به”.

وورد ضمن البيان أن هذا الاجتماع للمكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب شكل مناسبة للتداول في عدد من القضايا ذات الصلة بالوضعية العامة للإعلام.

التنظيم الذاتي للمهنة

عبّر المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب عن “خيبة أمله بسبب المنطق غير السليم، الذي حكم مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 90.13 القاضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة، الذي تقدمت به مجموعة من الفرق والمجموعات النيابية، لاسيما في الشق المتعلق بمحاولة تمرير صيغة ‘انتداب’ ممثلي الصحافيين في المجلس الوطني للصحافة، وفرض الرقابة على حسابات الصحافيين في شبكات التواصل الاجتماعي، وعدم اعتماد مبدأ المناصفة في الشق المتعلق بممثلي الصحافيين في المجلس. وبالنتيجة، فإنه يعبر عن دعمه لقرار سحب هذا المقترح”.

واعتبر البيان أن “لجوء الحكومة إلى اتخاذ قرارات تدبيرية واستثنائية تضمن استمرار المجلس الوطني للصحافة في القيام بمهامه يمس باستقلاليته”، وأكد أن “فتح نقاش عمومي جاد وبشكل مبكر كان من شأنه أن يؤدي إلى الاستعاضة عن كل هذه الإجراءات. وبناء عليه، فإن استمرار غياب الحوار الجاد والمسؤول والشفاف لن يزيد سوى في تعقيد الوضع الحالي للمجلس”.

وجدد المكتب سالف الذكر مطالبته بـ”مراجعة القانون الحالي للمجلس الوطني للصحافة بما يضمن أولا، تجويده وتطويره حتى يكون ملائما لمضامين الدستور وأساسا وفق ما تنص عليه أحكام المادة 28 منه، وللمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير، وللممارسات الفضلى في مجال هيئات التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة على المستوى الدولي. وثانيا، عدم التراجع عن اعتماد المبدأ الديمقراطي المتمثل في الانتخابات؛ وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على صورة المجلس على الصعيد الدولي، ويعزز تمثيليته للجسم الصحافي بوصفه هيئة مستقلة للتنظيم الذاتي”.

وأعلن أنه “أنه لن يذخر جهدا للمساهمة في النقاش العمومي حول مراجعة القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة عبر جميع الوسائل المتاحة، من خلال تقديم كل توصياته ومقترحاته الهادفة إلى تجويد واقع التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة قانونا وممارسة، والواردة في مذكرة أصدرها المنتدى تحت عنوان ‘المجلس الوطني للصحافة: مقترحات لإنجاح رهان التنظيم الذاتي للمهنة’، ووضعها رهن إشارة كل المتدخلين في القطاع الإعلامي في بلادنا”.

وطالب المكتب ذاته بـ”نشر لوائح الصحافيات والصحافيين المغاربة الحاصلين على بطاقة الصحافة، مع إقرار آليات قانونية وتنظيمية تضمن الاحترام التام للقانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

وضعية حرية الصحافة والإعلام

سجّل المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب بإيجابية “قبول المملكة المغربية لكل التوصيات المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، في إطار الجولة الرابعة من الاستعراض الدوري الشامل؛ وهو ما يشكل تقدما ملموسا على مستوى الممارسة الاتفاقية للمملكة المغربية، بالمقارنة مع الجولة السابقة من هذه الآلية الأممية”. ويعلن المكتب، في هذا الإطار، “انخراطه في عملية مراقبة إعمال هذه التوصيات”.

وجدد البيان التأكيد على “رفض المنتدى المغربي للصحافيين الشباب لأي شكل من أشكال إفراغ القانون 88.13 الصحافة والنشر من محتواه، بما يتيح متابعة الصحافيين في قضايا النشر بموجب القانون الجنائي الذي يتضمن عقوبات سالبة للحرية”.

وأشاد المكتب التنفيذي بـ”مضمون الرأي الاستشاري الصادر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حول مشروع القانون رقم 71.17 الذي يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، بناء على طلب إبداء الرأي الذي تلقاه المجلس من وزير الشباب والثقافة والرياضة بتاريخ 2 دجنبر 2021″، ويدعو المنتدى الحكومة والبرلمان إلى العمل به.

وبعدما عبّر عن رفض أساليب التشهير وإدانة منتهكي الحياة الخاصة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر المكتب التنفيذي للمنتدى عن “توجسه من توجه الحكومة نحو استغلال هذه الأفعال كمطية للإجهاز على المكتسبات الحقوقية في مجال حرية الرأي والتعبير، التي لا يجوز تحت أي مبرر كان المساس بها ضمن هذه الفضاءات، وفقا لما تنص عليه المواثيق الدولية وأساسا المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

The post منتدى الصحافيين الشباب يدرس الأوضاع appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/KyQ71vt

The post "الوينرز" تستقبل البطلة المرضي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/oIxGdQj