ثمّنت الولايات المتحدة الأمريكية الشراكة المتميزة التي تجمعها مع المملكة المغربية في مجال مكافحة التهديدات العابرة للحدود والمخاطر الناتجة عن أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

يأتي ذلك في سياق استضافة المملكة، بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة عمل مبادرة شمال إفريقيا الأمنية لمكافحة الانتشار (PSI)، بحسب ما نقله موقع الخارجية الأمريكية.

وأظهرت ورشة العمل -الأولى من نوعها في المنطقة -الشراكة والالتزامات الأمريكية المغربية المشتركة لمواجهة التهديدات الناتجة عن أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

وعلى مدار ثلاثة أيام، تضيف الخارجية الأمريكية، “استعرض قادة مدنيون وعسكريون من عشر حكومات اتجاهات انتشار أسلحة الدمار الشامل، والقواعد القانونية الدولية والمحلية المتعلقة بحظر هذه الأسلحة، والقضايا المرتبطة باحتجاز وتفتيش الشحنات التي تحمل أسلحة مشتبها فيها، وأنظمة توصيلها والمواد ذات الصلة”.

كما تضمنت ورشة العمل إيجازات الخبراء، مع تمرين منضدي قائم على السيناريو، وزيارة إلى ميناء طنجة المتوسط لمراقبة عملية تفتيش البضائع.

كما شجعت الولايات المتحدة والمغرب جميع الدول الإقليمية غير المؤيدة، من دول البحر الأبيض المتوسط والبلدان الإفريقية، على تأييد مبادرة PSI والمشاركة في الورشات المستقبلية المتعلقة بالمبادرة.

وتم إنشاء PSI عام 2003 لوقف أو إعاقة عمليات نقل أسلحة الدمار الشامل وأنظمة توصيلها والمواد ذات الصلة التي تتدفق من وإلى الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية التي تثير قلق الانتشار.

وحتى الآن، صادقت 107 دول على بيان PSI الخاص بمبادئ الحظر؛ وبذلك التزمت باتخاذ تدابير فعالة لاعتراض عمليات النقل المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل بما يتفق مع القانون الوطني والالتزامات الدولية، واعتماد إجراءات مبسطة لتبادل المعلومات بسرعة، وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

ويأتي تنظيم هذا الاجتماع الإقليمي من قبل المملكة المغربية في إطار تنفيذ بنود الحوار الإستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في مكونه الأمني؛ ويساهم في تعزيز التعاون الثنائي والجهوي ومتعدد الأطراف، وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1540 (2004)، لمنع حيازة الجهات غير الحكومية والجماعات الإرهابية أسلحة الدمار الشامل.

ويروم تنظيم الاجتماع في المغرب أيضا تعزيز المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل (PSI) في إفريقيا، بتشجيع المزيد من دول المنطقة على الانضمام إليها؛ ومن ثم فإنه سيمكن البلدان الأعضاء من تبادل التجارب والخبرات والممارسات الجيدة والفضلى، وكذلك دعم القدرات الوطنية والتنسيق بين الوزارات في مجال عدم انتشار أسلحة الدمار.

وشارك في هذا الاجتماع الإقليمي أكثر من ستين مشاركا، من بينهم خبراء رفيعو المستوى يمثلون مختلف القطاعات المغربية والأمريكية المعنية بمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، وخبراء رفيعو المستوى من البلدان الإفريقية، بما فيها أنغولا وكينيا وموريتانيا وجيبوتي والكاميرون، وكذلك من دول أوروبية من بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليونان.

The post جهود المغرب في مكافحة مخاطر أسلحة الدمار الشامل‬ تجلب إشادة أمريكية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/nHpKMRy

حولت هيئة المحامين بالدار البيضاء، الجمعة، مقرها “دار المحامي” إلى فضاء لتنظيم مرافعات لأصحاب “البذلة السوداء” في قضايا تتعلق بالعنف الممارس ضد النساء.

واحتضنت دار المحامي مسابقة لـ”أفضل مرافعة في قانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء”، حيث شارك مجموعة من أعضاء هيئة الدفاع، مقدمين مرافعات تروم الدفاع عن المعنفات.

اللقاء الذي يأتي تحت شعار “لنتعبأ جميعا من أجل إعمال شامل وفعلي للقانون 103-13″، والمنظم من طرف الهيئة وجمعية التحدي للمساواة والمواطنة وجمعية المحامين الشباب بالدار البيضاء، كان مناسبة لبسط مجموعة من الدفوع الخاصة بالقانون المذكور.

وأوضح في هذا الصدد رئيس جمعية المحامين الشباب بالدار البيضاء، يوسف الزرقاوي، أن المسابقة في الترافع حول مقتضيات قانون محاربة العنف ضد النساء الغاية منها “تسليط الضوء على مقتضيات قانون 103/13 المتعلق بمحاسبة العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2018، ومناسبة أيضا للوقوف على نتائج هذا القانون بعد أربع سنوات من دخوله حيز التنفيذ”.

واعتبر المحامي يوسف الزرقاوي أن هذه المسابقة “بمثابة دعوة إلى الإسراع في التفعيل والإعمال الشامل لمقتضيات هذا القانون، حتى لا يصبح من القوانين المهجورة ومجرد حبر على ورق، خاصة أن القاعدة القانونية هي نتاج للمجتمع، وبالتالي بعد خروجها ينبغي أن تطبق داخل المجتمع الذي آمن بها وأنتجها”.

وشدد المتحدث نفسه على أنه “تم اختيار أسلوب المرافعة لما لها من دور جوهري في الدفاع والإقناع، وأيضا لتمكين المحاميات والمحامين المتمرنين من آليات الترافع في القضايا التي تكون موضوع عنف بشتى أنواعه وأشكاله ضد النساء”.

من جهتها، أكدت مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشرى عبدو، أن هذه المسابقة “فرصة للممارسين ليقدموا مرافعات في الموضوع وفي محاور مختلفة تدقق في كل فصول قانون 103-13”.

وأوضحت المتحدثة نفسها أن الغاية تتمثل في الوقوف على عدم الأخذ بعين الاعتبار بالقانون على مستوى المحاكم، في مقابل إعمال مقتضيات النصوص الواردة في القانون الجنائي، ما يعرقل تحقيق الحماية الشاملة للنساء ضحايا العنف.

واعتبرت المحامية المتمرنة حنان جلال، التي توجت بأفضل مرافعة بهذه المسابقة، أن مرافعتها حاولت من خلالها “الحديث عن خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف لما تلعبه من دور كبير، لكونها نقطة الاتصال الأولى بين المرأة المعنفة والمؤسسة القضائية”.

ولفتت جلال إلى أن المناقشة “خصت التفاعل الإيجابي مع دور هذه الخلية من خلال محاولة إعطاء الحلول الواقعية من أجل تفعيل دورها والارتقاء بعملها قصد مواكبة المرأة المعنفة بشكل فعال”.

وسجلت المتحدثة، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس، أن هذه المسابقة هي “مناسبة جيدة من أجل تطوير مهارات المرافعة وتعلم أبجديات الترافع، وبطبيعة الحال هي فرصة كذلك من أجل تسليط الضوء على بعض نواقص القانون 103.13 من أجل تفعيله على أرض الواقع”.

The post محامون يترافعون في مسابقة وطنية حول مناهضة العنف ضد النساء بالمغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/isopErc

وضعت إدارة أولمبيك مارسيليا الفرنسي لكرة القدم الدولي المغربي عز الدين أوناحي، لاعب أنجي، ضمن قائمة أولويات الانتدابات خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وذكر موقع “سبور” الفرنسي أن إدارة مارسيليا ترغب في انتداب أوناحي خلال الفترة القادمة، بعد ظهوره المتميز في كأس العالم مع المنتخب المغربي، وتحدث الإعلام الدولي عما يقدمه في المباريات التي لعبها.

وأكد المصدر ذاته أن الرئيس بابلو لانغوريا معجب بمؤهلات اللاعب المغربي، ومن المقرر أن يتقدم بعرض رسمي لنادي أنجي من أجل التعاقد معه، وسيرصد لذلك مبلغ 5 ملايين يورو، لتعزيز خط وسط الميدان.

ومازال عقد أوناحي مع أنجي ساري المفعول إلى غاية سنة 2026، بعدما تعاقد معه موسم 2020/2021 من أفرانش، الممارس في دوري فرنسا الوطني.

وخاض أوناحي هذا الموسم 14 مباراة في الدوري الفرنسي، وأربع مباريات مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، وأعجب بمؤهلاته مدرب منتخب إسبانيا السابق لويس إنريكي، بعد تأهل “الأسود” من ثمن النهائي.

The post إدارة أولمبيك مارسيليا تهتم بخدمات أوناحي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/5mW4DqY

قال الناقد المغربي محمد بنعزيز إن “الكرة هي فروسية العصر الحديث، ولها واجهة تجارية وسياسية”، موضّحا، في مقال له، أن “النسور والأسود والماكينات والطواحين والديكة والساموراي… هي صور تستخدمها الشعوب للفخر، وتستخدمها الشركات للتسويق فيجد المشاهد الفرد ذاته في السلعة”، مشيرا إلى أن الكرة “لا تلعب من أجل الكرة فقط”.

هذا نص المقال:

يستقبل مونديال قطر 2022 أسود الأطلس وأسود إنجلترا وأسود السينغال وأسود إيران وأسود الكاميرون… الأسد حيوان ثديي لاحم فقري مفترس. مشكوك أن يكون القارئ فكر في الصفات والنعوت الأربع السالفة. كذلك عندما أكتبُ “الديوك” مشكوك أن يفكر القارئ في حيوان بَيُوض أليف يصيح في كل فجر. بمجرد ذكر الأسود يستحضر القارئ صور لاعبين يجرون بشراسة في ملاعب الكرة القدم.

للأسد تاريخ عريق في الطبيعة والحكايات الشفوية والسياسة. يتفوق الأسد في معركة البقاء منذ زمن الإنسان الجامع الصياد، لذلك يحضر هذا الحيوان بكثافة في الرموز وفي كرة القدم، نادرة هي أيقونات الحيوانات التي دجنها الإنسان بعد الثورة الزراعية باستثناء الديك الفرنسي. لم ينخدع الديك المؤذن لما زاره الثعلب الواعظ.

وقد فضحت التغطية الإعلامية للمونديال من طرف بعض المنابر الغربية الكثير من الثعالب التي تدمن الوعظ. من حسن الحظ ألا منتخب يستعير لنفسه أيقونة ثعلب يحمل كل الصفات السلبية.

الأسد أشرف، وهو شخصية رئيسية في حكايات إيسوب وابن المقفع وجون دولافونتين. ويملك أسد الأطلس سمعة فنية منذ رسمه يوجين دولاكروا في 1855م.

إن الأسد هو صورة مستعارة لمستعار له هو فريق كرة قدم، لهذا يفكر القارئ الآن في أيقونات وصور تبني هويات. يقول السيميائي الإيطالي إمبرتو إيكو “إن العلامة المرئية تبني منوالا من العلاقات” (1)

تشير هذه العلامة المرئية (الأيقونات) إلى بلدان وشعوب وحضارات وتبني مشاعر تتأسس على التشابه بين منتخب بلد ما وهوية شعبه. يفترض أن يكون المنتخب الذي يسمى أسدا أو نسرا أو صقرا منتخبا شرسا. يفترض أن تتطابق صورة النسر والمنتخب. هكذا تترجم الأيقونة حرفيا ما تشير إليه، بل تشبهه وتطابقه، وهذا بخلاف الدال اللفظي (اللغة) المبني على علاقة اعتباطية بين الدال والمدلول.

تشارك نسور قرطاج وبولندا في المونديال، النسر طير لاحم صائد يبني عشه في الأعالي. هكذا يفترض أن يكون المنتخب الذي يسمى نسرا وصقرا. يفترض أن تتطابق صورة النسر والمنتخب في التحليق، وهكذا “تنقل الصورة إلى مخيلتنا شيئا أكثر من مجرد الانعكاس الدقيق للعالم الخارجي”(2).

يوجد رابط دلالي وتاريخي بين الأيقونة ومرجعها. تشير استعارات ماكينات ألمانيا وديناميت الدانمارك وطواحين هولندا… إلى أن هذه الآلات اختراع أوروبي، هذه قرينة (علامة) تضمن ألا يختلط المعنى على المستمع. يشير لقب أحفاد فاسكو دي غاما إلى أن البرتغاليين مستكشفون مهرة. يفخر الأحمر الإسباني والكندي والعنابي القطري والأخضر السعودي باللون المعبر عن الوطنية، عن الانتماء للبلد والاستعداد للتضحية من أجله.

توفر الأيقونة للمتلقي وسيطا فيزيائيا يشبه أصله. توجد مشابهة بين المستعار منه والمستعار له. تبني الاستعارة طبقات المعنى، تبني صورة الشعوب عن نفسها. ليتحقق المعنى تحيل الأيقونة على ما هو مفهوم وحسي وليس تجريدي. “إن الدور الذي تقوم به الأسس التجريبية هام في فهم اشتغال الاستعارات”(3) يشار إلى قرينة أو تجربة بدقة لتستثير فهم المتلقي. توجد تشابهات بين لعب البرازيليين ورقصهم.

تحيل أيقونات تنين ويلز وكنغر أستراليا وأسود الأطلس على ثدييات ولودة، أيقونات مستمدة من تراث حكائي عريق شكل الخيال الشعبي. وبما أن الكرة هي اللعبة الأكثر شعبية في العصر الحديث فهي تستثمر التراث الشعبي في اختيار الأيقونات. للإشارة تسمح الأيقونة بالإدراك البسيط والفوري، إدراك فيه صفر غموض.

تبني هذه الأيقونات الهوية البصرية للمنتخبات. تتماهى الشعوب مع هذه الأيقونات، يتجلى هذا في لعب راقصي التانغو والسامبا… منتخبان يفرحان بالكرة ويقدمان أداء هجوميا لا يركنان للدفاع أبدا، يهاجمان دوما ولا ينكمشان في الدفاع مثل المنتخب الإيطالي. في النسق البرازيلي حتى المدافع روبيرطو كارلوس كان يسجل أكثر من مهاجمي المنتخبات الأخرى. في مونديال قطر شوهد البرازيلي ريتشارليسون يرقص طائرا ويسجل هدفا أسطوريا ضد نسور صربيا.

يتكلم اللاعبون لغة الأقدام في المستطيل الأخضر وتتكلم الشاشات لغة الصور. تتوجه الأخبار إلى التعاليق إلى أذن المتلقي بينما تتوجه الصور إلى عينيه…توجد مسافة ضوئية بين مشاهدة مقابلة كرة قدم على المباشر والاستماع لوصفها في نقل إذاعي. مهما علا صوت المعلق فإن الأيقونة الصماء تخاطب من يشاهدها ببلاغة هائلة “لأن الأنظمة السيميائية أكثر كثافة وأقل تشفيرا من اللغة”. (4) إن الصوة بألف كلمة.

تقدم الصور عالما مشهديا. تستمتع العينُ بالمشاهد المعطاة من نظرة واحدة، لذلك تخطف الصور الأنظار. الكلمات لا تخطف. حسب ليوناردو دافينشي “فالعين فور فتحها ترى نجوم نصف الكرة الأرضية برمتها”، الاعمال الأدبية ص 8.

لقد اشتهر مشهد العشاء الأخير في إنجيل يوحنا لأن دافينشي رسمه؛ كان في صورة حدث وأشياء وضوء ومسافة ومنظور. يصعب أن تحل الأذن محل العين في تقديمه كل هذا. في المونديال العين تقودنا. يقول ألفريد هتشكوك: “إن كل ما يقال ولا يُعرض يعتبر مفقودا بالنسبة للمتفرج”، من هذا المنظور السينمائي أقارب الأيقونة في كرة القدم.

تكمن قوة السينما في كونها لغة بصرية أساسا، وقد سبق لأندري تاركوفسكي أن استعار أيقونات الراهب أندري روبليف (1360- 1427م) في فيلم “أندري روبليف” 1966. نادرا ما ينتبه المحللون إلى أن هذه المعرفة بالأيقونة هي سبب ومصدر عظمة تاركوفسكي كمخرج.

نسور وأسود وماكينات وطواحين وديكة وساموراي… هذه صورة شعوب عن نفسها. صور تستخدمها الشعوب للفخر وتستخدمها الشركات للتسويق فيجد المشاهد الفرد ذاته في السلعة. لا تلعب “الكرة من أجل الكرة” فقط، كما لم يصمد شعار “الفن من أجل الفن”.

أن الكرة هي فروسية العصر الحديث. للكرة واجهة تجارية وسياسية، فمن يقرأ الأخبار التي تنشرها جريدة لوموند الفرنسية عن مونديال قطر يفاجأ بكمية الحقد وعمى الألوان. وقد فوجئتُ بقناة أورو سبور تكتبُ بعد انتصار أسود الأطلس على شياطين بلجيكا أن المغاربة “أيضا يحلمون”.

يفترض الأوروبي في القرن 21 أن الحُلم حِكْر عليه.

سياسيا تذكرّ أيقونات فرق صليبيي سويسرا وساموراي اليابان ومحاربي كوريا بقرائن تاريخية. لقد سيطر الساموراي المحارب على المجتمع الياباني، والأمر نفسه بالنسبة للفيودالي الصليبي المسلح في المجتمعات الأوروبية.

حسب أنطونيا فيليكس في كتابها “كوندي: قصة نجاح كوندوليزا رايس” فقد كانت كوندوليزا رايس تقارن في دروسها بين كرة القدم والحرب، تقول: “كرة القدم هي مثل الحرب، وهي تتعلق بالاستيلاء على الأرض”، (5) هكذا تعتبر هذا التشابه مدخلا لفهم العلوم السياسية، لفهم النخب السياسية، والتحالفات ومؤسسات العنف… لكنها كانت أيضا تشيد بالفوائد السياسية لكرة القدم، وهي تسلية قومية تشد الناس إلى بعضهم البعض بغض النظر عن الفواصل الاجتماعية والفواصل العرقية… وهذا درس عملي في التسامح بين الشعوب العاشقة للكرة، للعبة الشعبية الأولى في العالم، التي تجري في قطر، وتشهد تنافسا غير مسبوق جعل حظوظ كل الفرق متساوية. وهذا يبهج مآت ملايين المتفرجين.

هوامش

مجموعة مو “بحث في العلامة المرئية من أجل بلاغة الصورة” ترجمة سمر محمد سعد المنظمة العربية للترجمة بيروت 2012 ص 163.

تريفور وايتوك، الاستعارة في لغة السينما، ترجمة إيمان عبد العزيز، مراجعة سمير فريد، المشروع القومي للترجمة، ط1، القاهدرة 2005، ص 26.

جورج لايكوف ومارك جونسن “الاستعارات التي نحيا بها” ترجمة عبد المجيد جحفة، دار طوبقال، ط2، 2009، ص 40.

مجموعة مو “بحث في العلامة المرئية. م.م. ص80.

أنطونيا فيليكس في كتابها “كوندي: قصة نجاح كوندوليزا رايس” الدار العربية للعلوم، ناشرون، 2007، ص123.

The post ناقد يداعب الكرة في "المونديال".. فروسية العصر بواجهة تجارية وسياسية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/DoZ8pcS

اختتم المركز الدولي للتميز دورته الأولى بمدينة الداخلة، بعد سلسلة تداولات استحضرت فيها قامات علمية عديدة أدوار المعرفة والعلم والتربية في بناء عالم جديد، مراهنة على تفعيل التوصيات والتحليلات التي استعرضها الخبراء على امتداد يومين.

المنتدى، الذي جاء بحاملي جوائز نوبل في تخصصات علمية دقيقة، استمع لآراء المتوجين في مواضيع مختلفة تتقدمها الصناعة والمهام الجديدة للمعرفة والعالم غير المستقر والنمو الاقتصادي، مؤكدين أن العلم قيمة حقيقية وجب العناية بها لأقصى درجة.

وفي ورشات موسعة، تبادل خبراء أفارقة ومتوجون بجائزة نوبل، منهم شيلدون غلاشو وباريش كلارك وريشارد شروك ووداد بوشماوي وفاين كيدلاند وأدا يوناث وإروين نيهير وجيهودا شيشنافور وريتشارد روبرتس وإرنستو كاهان، وجهات النظر في قضايا مختلفة.

إدريس الكراوي، رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة، قال إن النقاش الذي خاضه المركز الدولي للتميز في دورته الأولى غني جدا، مؤكدا أنه ينفتح على سيناريوهات المستقبل ويقيم وزنا كبيرا لأسئلة المعرفة والعلم والتعليم في بناء عالم جديد، منوها بحجم الحضور ونوعيته.

وأضاف الكراوي، في كلمته أمام الحضور، أن المداخلات كانت غنية واصفا إياها بكنز الأفكار؛ ومن المهم استثماره في وضع السياسات.

وزاد رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة: “المستقبل الجيد من حق جميع الناس والمدخل هو التعليم”، مؤكدا أنه رافعة قادرة على السماح للمجتمع بولوج عالم الابتكار.

وسجل المتحدث أن التنمية تستهدف المواطنين بالدرجة الأولى والاستثمار في المعرفة والتعليم أمر جد مهم، مشيرا إلى أن العالم مطالب باعتبار إفريقيا أولوية قصوى على مستوى الشراكات المستقبلية، خصوصا في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار.

وفي السياق ذاته، رفع المشاركون في اللقاءات برقية إلى الملك محمد السادس، موجهين الشكر إليه على الرعاية السامية للمركز وجامعة الداخلة المفتوحة، مستعرضين عمل المركز على مواكبة أهمية التعليم والمعرفة ومضيه نحو تكريس مزيد من المأسسة بتوقيع اتفاقيات داخلية تنفتح على بلدان إفريقية.

The post المركز الدولي للتميز يختتم الدورة الأولى بالداخلة وينفتح على خبرات "نوبل" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/ScnaDwJ

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، ضمن البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية، بأن أكثر من نصف مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية المستوردة خلال الربع الثالث من السنة الجارية.

ويتجلى من الأرقام التي نشرتها المندوبية أن وضعية الخزينة المالية صعبة حسب 36% من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية، فيما ترتفع النسبة إلى 54 في المائة بالنسبة لمقاولات صناعة النسيج.

وبخصوص توقعات الربع الأخير من السنة الجارية، يتوقع أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية ارتفاعا في الإنتاج. وتعزى هاته التوقعات بالأساس، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”الصناعات الغذائية”.

وبخصوص قطاع البناء، تشير الأرقام إلى أنه انخفض في الربع الثالث، وهو تطور يعزى أساساً إلى الانخفاض في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي أنشطة “تشييد المباني”؛ وهو ما أثر على عدد المشتغلين في هذا القطاع.

وواجهت 45 في المائة من مقاولات البناء خلال الربع الثالث صعوبات في التموين بالمواد الأولية، كما صرح 59 في المائة من أرباب هذه المقاولات بأن وضعية خزينتها المالية صعبة.

توقعات المندوبية تشير إلى أن نشاط قطاع البناء سيعرف انخفاضا خلال الفصل الرابع من سنة 2220. ويعزى هذا التطور إلى الانخفاض المنتظر في أنشطة “الهندسة المدنية”. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع انخفاضا في عدد المشتغلين خلال الفصل نفسه.

وتبني المندوبية معطياتها على ارتسامات أرباب المقاولات في إطار بحوث الظرفية الاقتصادية المنجزة من طرفها برسم الفصل الرابع من سنة 2022، لدى المقاولات التابعة لقطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية والبناء.

The post مقاولات تواجه صعوبة التموين بالمواد الأولية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/CLB23Tf

نقاش مستفيض حول “النوع الاجتماعي والثقافة والعنف في المغرب” بصَم أشغال اليوم الأول من “المؤتمر الدولي للنساء الإفريقيات في الإعلام” AWIM2022، في دورته السادسة بفاس، مساء الخميس؛ حيث أجمع فاعلون أكاديميون وخبراء في جلسة نقاش على أهمية وسائط الإعلام الجديدة في التوعية والتحسيس بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.

فاطمة صديقي، الأستاذة الجامعية في تخصص دراسات الجندر وعلم اللسانيات بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، سجلت أن التأمل العميق في المشهد الإعلامي يكشف عن كونه “مؤنَّثاً إلى حد كبير، إذ تظل المرأة موجودة فيه رقمياً وبكثرة”، قبل أن تستدرك بالقول: “لكن عندما تبحث أكثر وتتعمق في الوجود النسائي بالإعلام، نجد أنهن يُقاوِمْن ضغوطات كثيرة قد لا تبدو لمتتبع المشهد النسائي في الإعلام”.

“طابوهات تمكين المرأة إعلاميا”

وأضافت صديقي، التي ترأس “مركز إيزيس للمرأة والتنمية”، في تصريح خصّت به جريدة هسبريس الإلكترونية على هامش الجلسة النقاشية، أن “من أبرز الخلاصات التي توصلت إليها مداخلات المشاركين تأكيد استمرار وجود طابوهات مازالت في أذهاننا رجالا ونساءً، حول تمكين المرأة في ميدان الإعلام”، موضحة أن “التمكين يعني، هنا، أن تكون هي صاحبة القرار في مجال يظل على العموم ميداناً ذا هيمنة للرجال، رغم وجودها الرقمي والعددي في الميدان”.

وأكدت الجامعية ذاتها “مقاربة جلسة النقاش بعض جوانب ومظاهر التهميش التي تطال النساء في الإعلام أو من خلاله”، لافتة الانتباه إلى أنها “ثقافة ليست منبثقة من الدين بالضرورة، بل هي ثقافة ذكورية نرسّخها كمجتمع”.

“يجب علينا أن نغيّر كيفية فهم هذه التحديات، ما يعني اشتغالاً أكثر على كيفية تعاملنا مع هذا التهميش”، تتابع صديقي، مشددة على أنه “لا يجب النظر إلى الرجل كعدوّ، بل بفكرة مفادها أنه لا يمكن تحقيق الديمقراطية والتعددية بدون إشراك المرأة، وهو اتجاه إيجابي للحلول من زاوية بناءة”، ما ينبغي معه “حُسن توظيف حقوق المرأة، ما يمكننا أن نتقدم أكثر كمجتمع”.

وخلصت المتحدثة: “إننا إيجابيون في التعاطي مع أشياء تضغط أكثر على المرأة من الرجل؛ لأن المرأة حين تخرج للعمل في الإعلام تأخذ معها الإحساس بالذنب، نظرا لتعدد مسؤولياتها بين البيت وخارجه”، خاتمة بتسجيل “حضور جد مشرّف المرأة في الإعلام؛ ونبتغي لها أن تصل أكثر إلى مراكز القرار وتُعطى الفرصة كي تبدع في الإعلام باعتبارها امرأة، وليس بالضرورة أن تكون تابعة للرجل في هذا الصدد، نظرا لسهولة حسّها التواصلي بطبيعتها مقارنة مع الذكور”.

تمثلات ثقافية “خاطئة”

من جهتها، بسطت حياة نصيري، أستاذة جامعية في دراسات النوع واللسانيات عن جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، ضمن مداخلتها أبرز “التمثلات الخاطئة تجاه المرأة في الثقافة المغربية”، مسجلة أنه “رغم أن المرأة المغربية سعت إلى التمرد وتغيير مكانتها داخل المجتمع والحصول على مكانة أعلى سياسيا واقتصاديا وتعليميا، إلا أنها مازالت مضطرة للتخلف عن الركب”.

نصيري اعتبرت ذلك مؤشرا واضحا على “الحاجة إلى مجهود مضاعف”؛ إذ “مازالت مؤسسات الدولة وصانعو السياسات والباحثون والمجتمع المدني بحاجة إلى زيادة الجهود لمكافحة انتشار أنواع مختلفة من العنف ضد المرأة”، على حد تعبيرها.

وحسب المتحدثة ذاتها فإن “من أخطر أنواع العنف ضد المرأة المنتشرة في السياق المغربي العنف المنزلي، لاسيما ضد الزوجات، فضلا عن تمثلات تصاغ حول المرأة المطلقة والبنت العانس، لاسيما في الوسط القروي (محاصرة بأوصاف قدحية تُنقص من كرامتها)”.

وأضافت نصيري، في تصريح لهسبريس، أن “تزويج القاصرات يعتبر عنفا مؤكدا ضد الفتاة المغربية، لأنه يحرمها من أول حقوقها، أي التمدرس والتعليم”، مع حرمانها من تحمل مسؤولية قراراتها؛ مضيفة أن “الأمّية تعد أيضا من أنواع العنف الممارس مجتمعيا ضد الإناث، لاسيما في المجال القروي”.

“إن التمثيل المهيمن للثقافة الأبوية يُلاحَظ، بوضوح، في طريقة تشخيص الشخصيات النسائية ومعاملتها في بعض الأفلام المغربية”، سجلت المتخصصة في دراسات النوع، قبل أن تؤكد أن “بعض الأفلام تعكس الصورة المشوهة للمرأة المغربية”؛ وخلصت إلى ربط التمثلات الخاطئة بالإعلام، لاسيما في بعض الأفلام المغربية التي تقوّي هذه النظرة إلى المرأة المغربية، موردة مثال “الزين اللي فيك” و”حياة”، وموصية الإعلام، باعتباره وسيلة تتوجه إلى فئات متعددة وعريضة، ألا يعيد إنتاج هذه النظرة الدونية للمرأة.

“التكنولوجيا تناهض العنف ضد المرأة”

مداخلة موحى الناجي، أستاذ باحث في اللسانيات والنوع الاجتماعي بجامعة فاس، ركزت على “كيفية استعمال التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة (لاسيما شبكات التواصل الاجتماعي) من أجل مناهضة العنف ضد المرأة، لاسيما تلك العاملة في الإعلام.

وألقى الناجي نظرة شمولية وتاريخية حول المنجزات التي حققها المغرب في مجال حقوق النساء؛ بداية من إصلاح مدونة الأسرة وتعديلات قانونية أخرى (إلغاء الفصل 475 من القانون الجنائي، وتجريم التحرش الجنسي)، وكذا دور الجمعيات النسائية والمجتمع المدني في رفع المستوى الحقوقي للنساء.

كما شدد المتحدث على أن أبرز خلاصات النقاش تتعلق بأنه “يمكن محاربة العنف ضد المرأة بتوظيف أمثل للتكنولوجيات الجديدة، خصوصا وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبارها أدوات مهمة متاحة للجميع بكلفة قليلة، يمكن استعمالها لفائدة النساء للتحسيس بخطورة العنف وأهمية المساواة، فضلا عن تعليم الناشئة”.

The post جامعيون يربطون العنف المبني على النوع الاجتماعي بتدهور صورة المرأة في الإعلام appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/cCG9U6g

قُوبلت عدد من مشاريع القوانين التي قدمتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية برفض الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بداعي أن طريقة تنزيلها “جاءت عكس انتظارات الشغيلة الصحية”.

الذراع النقابية في قطاع الصحة لحزب الاستقلال، المشارك في الحكومة، انتقدت انتفاء المقاربة التشاركية في إعداد مشاريع القوانين التي جرى التداول فيها خلال الاجتماع الحكومي يوم فاتح دجنبر، معتبرة أن “المقاربة التشاركية التي تلوح بها الوزارة كانت صورية، تحاك تفاصيلها في دهاليز لا علم لنا بها”.

وعبّرت الجامعة الوطنية للصحة، عقب اجتماع مكتبها الوطني، عن رفضها، “شكلا ومضمونا”، مشاريع القوانين المتعلقة بإحداث الهيئة العليا للصحة، وإحداث المجموعات الصحية، وإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، وإحداث الوكالة الوطنية لتحاقن الدم ومشتقاته، إضافة إلى مشروع القانون المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية.

وفي السياق، اعتبر الإطار النقابي ذاته أن ما جاء به مشروع القانون رقم 09.22 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية “تقييد وتكبيل للضمانات الأساسية، ومس خطير بحقوق الشغيلة الصحية”، منتقدا ما سمّاه “الأسلوب السلطوي والاستعبادي للموظفين الذي تمت به صياغة هذا النص، والذي يتنافى مع المقتضيات الدستورية”.

أحمد الحكوني، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة، قال: “نحن منخرطون في المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، ونراعي وضعنا داخل مجلس المستشارين وداخل التحالف الحكومي، ولكن مشاريع القوانين التي أعدتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية فيها ضبابية، ولم تُتح لنا مجالا لمناقشتها”.

وأضاف الحكوني في تصريح لهسبريس: “هناك تخوُّف كبير لدى الشغيلة الصحية بسبب الضبابية التي تلف مشاريع القوانين التي جاءت بها الوزارة الوصية على القطاع، ولا بد لها من الرجوع إلينا كمهنيين من أجل توضيح الأمور الغامضة، ونفتح النقاش حولها، لأن لدينا مجموعة من الملاحظات بشأنها”.

وجوابا عن سؤال بخصوص مَكْمن “المس الخطير بحقوق الشغيلة الصحية”، الذي قالت الجامعة الوطنية للصحة إن مشروع القانون المتعلق بالضمانات الأساسية يشكّله، قال المتحدث ذاته إن “الحديث عن إحداث نظام خاص بالمستشفيات الجامعية يجعل مهنيي الصحة يتساءلون هل سيبقون تابعين للقطاع العام أم إن وضعيتهم ستتغير”.

وأضاف النقابي ذاته أن “الشغيلة الصحية لديها أيضا مخاوف بشأن إسناد تسيير المؤسسات الصحية إلى المسؤولين الجهويين”، مردفا: “المجلس التأديبي للأطر حاليا هو من اختصاص الوزارة، ومستقبلا لا نعرف بيَد مَن سيكون، هل بيد رئيس الجهة أم مَن.. وكذلك الشأن بالنسبة للعمل في حالة الطوارئ، فنحن لن نتقاعس أبدا في أداء الواجب، كما فعلنا إبان جائحة كورونا حيث كنا في الصفوف الأمامية، ولكننا لا نعرف كيف سيصير الوضع مستقبلا، إذ يُمكن مثلا أن يُفرض علينا العمل يومي السبت والأحد فقط كرد فعل على نشاطنا النقابي”.

وطالبت الجامعة الوطنية للصحة بـ”إعادة مشاريع القوانين المذكورة إلى طاولة الحوار، تفعيلا لمأسسة الحوار الاجتماعي”، منبهة إلى أن “المقاربة الفوقية في تدبير إصلاح قطاع الصحة وغياب إشراك الفاعلين الحقيقيين سوق يعرّض ورش إصلاح المنظومة الصحية للفشل”؛ بينما قال الحكوني إن “الضبابية” التي تسم مشاريع القوانين سالفة الذكر “تقتضي التريث من طرف الوزارة الوصية، وأن تناقش مع الشغيلة الصحية بنودها بتأنّ، ليس فقط بنْدا ببند، بل سطرا بسطر”.

The post "الذراع النقابية" لحزب الاستقلال في الصحة ترفض مشاريع قوانين لآيت الطالب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/tPe4AKW

قال عبد الإله حفظي، عضو مجلس المستشارين إنه “من بين المسائل التي يمكن أن تساهم في بعض حلول التحديات التي تواجه حوض البحر الأبيض المتوسط والخليج، وباقي دول العالم، ما يرتبط بالتغلب على الأمية الرقمية داخل مجتمعاتنا، وعلى التفاوت الرقمي بين القرية والمدينة، وداخل المجال الحضري بين المناطق الهشة والتي تتمتع بجودة الحياة”.

وأضاف المتحدث نفسه في تصريح صحافي لهسبريس: “من أجل تحقيق المساواة في الولوج إلى التعلم والعالم الرقمي والشبكة العنكبوتية تجب العناية بالبنية التحتية من أجل وضع حد لإقصاء فئات من المجتمع بالمناطق الريفية، من أجل التغلب على الأمية الرقمية”، مشيرا إلى أن “جلسة التغلب على الفجوة الرقمية التي تأتي ضمن الدورة التأسيسية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج ينتظر أن تتحول توصياتها إلى مبادرات تشريعية وتنظيمية وفي الدبلوماسية البرلمانية”.

وفي مداخلته في هذه الجلسة، أبرز نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، محمد طلال، أن “المغرب يطمح إلى وضع الرقمنة في صلب الاقتصاد والصناعة، من خلال إحداث بنية رقمية ملائمة لتعزيز موقعه في هذا المجال، بتكوين 11 ألف شاب في مجالات مختلفة استعدادا لسنة 2050، منها الاستثمار في مجال الرقمنة”، مشيرا إلى أن “الذكاء الاصطناعي يطرح معضلة تتمثل في استبدال العنصر البشري بالآلي، وهذا يحتاج إلى مقاربات وبحوث لفهم هذا التحدي من جميع نواحيه”.

أما ريي أبيلا، مقرر برلمان البحر الأبيض المتوسط، فأكد، في كلمة له عن بعد، أن “الرقمنة غيرت حياتنا اليومية وسهلتها، لأنها دخلت كل مجالات الحياة، ولذلك علينا أن نواجه تحدي الفجوة الرقمية بدعم الشمول الرقمي، من خلال التعليم لفائدة الكبار ليتمكنوا من تحصيل أبجديات هذا العالم، وتحسين البرامج التعليمية لما فيه خير أجيال اليوم والمستقبل، والاستثمار في الموارد البشرية لتمكينها من التحكم في هذه التكنولوجيا، التي تشكل مفتاح الأزمات في عدة مجالات”.

وخلال هذه الجلسة، قدم عبد الرحمن، عن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ISESCO، مبادرة لهذه المؤسسة تتمثل في برنامج Metaverse، كورقة طريق لتجاوز الفجوة الرقمية، بعدما تم إجراء تجربة ضمت حوالي 100 طالب من دول من أوروبا وإفريقيا وأسيا، ومن مستويات اجتماعية متنوعة، “جعلتنا نفتخر بالطلبة المغاربة كما نفتخر اليوم بالفريق الوطني المغربي لكرة القدم، ونقف على تمكن أطفال وشباب من الصومال من هذه التكنولوجيا، التي ساعدتهم على التواصل مع أقرانهم بجامعات دولية كهارفرد”، وفق تعبيره.

The post برلمانيون ورجال أعمال يناقشون في منتدى بمراكش تحديات الفجوة الرقمية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/KaETySV

بقي اسم فيكتور بوت، الملقب بـ”تاجر الموت”، على مدى عقدين، رمزا لحركة تهريب الأسلحة الدولية في ظل الفوضى المخيمة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، وألهمت قصته هوليوود قبل أن تقبض عليه الولايات المتحدة وتسجنه.

وبعد مفاوضات طويلة وشاقة، وافقت واشنطن، الخميس، على تسليم روسيا الموقوف، البالغ 55 عاما الذي اعتقل عام 2008 خلال عملية أمريكية في تايلاند، في مقابل بريتني غراينر، نجمة كرة السلة الموقوفة في روسيا منذ أشهر، لحيازتها آلة تدخين إلكترونية تحمل كمية صغيرة من زيت الماريخوانا.

وكان بوت، الذي حكم عليه عام 2012 بالسجن 25 عاما، موضع مفاوضات منذ سنوات بين موسكو وواشنطن.

ولد فيكتور بوت، حسب تقرير للأمم المتحدة، في دوشانبي عاصمة طاجيكستان، الجمهورية السوفياتية السابقة. درس في المعهد العسكري للغات الأجنبية في موسكو، قبل الانضمام إلى سلاح الجو. وهو متهم بأنه اغتنم الفوضى المنتشرة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991، ليشتري كميات من الأسلحة بأسعار متدنية من قواعد عسكرية غابت عنها السيطرة وضباط يبحثون عن سبل للإثراء أو لمجرد تأمين معيشتهم.

ووصل به الأمر إلى تشكيل أسطوله الخاص من طائرات الشحن لتسليم حمولاته عبر العالم.

“سيد الحرب”

وكان الصحافي الأمريكي دوغلاس فرح، الذي أصدر مع ستيفن براون الكتاب التحقيق “تاجر الموت” عام 2008، وصف فيكتور بوت بأنه “ضابط سوفياتي أحسن اغتنام الفرصة السانحة نتيجة ثلاثة عوامل أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي: طائرات متروكة على المدارج بين موسكو وكييف …، ومخزونات هائلة من الأسلحة بحراسة جنود لم يكن أحد يدفع لهم أجورهم، وفورة الطلب على الأسلحة”.

دخل الثقافة الشعبية الأمريكية عام 2005 عند عرض فيلم “سيد الحرب” (لورد أوف وور) المستوحى من حياته، والذي لعب فيه النجم الأمريكي نيكولاس كيدج دور تاجر الأسلحة يوري أورلوف الذي يطارده الإنتربول.

يعتبر البعض في روسيا أن واشنطن تبالغ في ما تنسبه إليه من أعمال لتجعل منه فزاعة ولتشوه صورة موسكو.

وكتب الصحافي الروسي ألكسندر غاسيوك، في كتاب أصدره عام 2021 ليروي “القصة الحقيقية” لتاجر الأسلحة، أن “الأسطورة التي اختلقتها الولايات المتحدة حول بوت قصة بديهية إلى حد مشين: قصة روسي شرير يبيع أسلحة بصورة غير شرعية ويحاول إلحاق الأذى بأمريكا؛ لكن الأمريكيين الطيبين وضعوا حدا له”.

“رجل أعمال نزيه”

من جهتها، تؤكد ألا زوجة بوت أن زوجها “رجل أعمال نزيه ووطني كبير يحب بلاده، حكم عليه لجرائم لم يرتكبها”، كما كتبت في مقدمة كتاب ألكسندر غاسيوك.

وأوقف بوت، ضابط سلاح الجو السوفياتي السابق، الذي يشتبه البعض بأنه كان عنصرا في أجهزة الاستخبارات العسكرية، عام 2008 في تايلاند بعدما أوقع به عملاء أمريكيون.

وحسب الاتهام، وافق على بيع ترسانة من البنادق والصواريخ لهؤلاء العملاء السريين الذي ادعوا أنهم عناصر من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) يريدون استخدام هذه الأسلحة لإسقاط مروحيات أمريكية تدعم الجيش الكولومبي.

وفي 2010، رحلته تايلاند في طائرة جهزتها الولايات المتحدة من أجل محاكمته.

أدين في نونبر 2011 بتهمة تهريب الأسلحة، وحكم عليه في أبريل 2012 في نيويورك بالسجن 25 عاما.

صرح عند إعلان الحكم: “لست مذنبا، لم يكن يوما بنيتي قتل أي كان، لم يكن يوما بنيتي بيع هذه الأسلحة لأي كان، الله يعلم الحقيقة”.

ووعدت وزارة الخارجية الروسية، حينئذ، ببذل كل ما بوسعها لإعادته إلى روسيا معتبرة الحكم “سياسيا”.

وتندد موسكو، منذ ذلك الحين، بسجنه؛ ما يشير، برأي بعض المراقبين، إلى أن بوت قد يكون تصرف بموافقة مسؤولين روس، أقله ضمنية.

The post فيكتور بوت "تاجر الموت" .. رمزٌ لتهريب الأسلحة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/mKPTlq5

عبرت 16 جمعية مهنية صحية من جمعيات التمريض وتقنيات الصحة عن بالغ قلقها من عرض مشاريع قوانين في المجلس الحكومي الأخير، تتعلق بمشروع القانون رقم 22-08 المتعلق بإحداث المجموعات الترابية الصحية، ومشروع القانون رقم 22-09 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، وكذا مشروع القانون رقم 07.22 المتعلق بإحداث هيئة عليا للصحة.

وقالت الجمعيات المهنية، في بلاغ لها، إن “مشاريع النصوص القانونية التي جاءت في إطار إصلاح المنظومة الصحية اتسمت بقصور واضح عمق جراح الأطر الصحية، وأجهز على العديد من الحقوق والضمانات التي كان يخولها قانون الوظيفة العمومية لمهنيي التمريض وتقنيات الصحة، رغم أن هاته الفئة العريضة من المهنيين ساهمت ومازالت تساهم، في طليعة مهنيي الصحة في القطاعين العام والخاص، في حفظ الصحة العامة ومحاربة الأمراض والأوبئة والوقاية منها”.

وذكرت الجمعيات الموقعة على البلاغ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمساهمة الشغيلة التمريضية بالجهود المبذولة خلال محاربة جائحة كورونا، رغم تحديات الممارسة داخل المؤسسات الصحية، من نقص في الموارد البشرية والمستلزمات الطبية، وغياب نصوص قانونية تحد من تداخل المهام بين مقدمي العلاجات.

كما جدد البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، التذكير بالخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، حيث دعا إلى التشاور الواسع مع جميع الشركاء واعتماد قيادة مبتكرة وناجعة لهذا الورش المجتمعي الكبير، في أفق إحداث هيئة موحدة للتنسيق والإشراف على أنظمة الحماية الاجتماعية.

كما أشار الملك محمد السادس، يضيف البلاغ، إلى أن “إنجاح أي خطة أو مشروع مهما كانت أهدافه يبقى رهينا باعتماد مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة؛ وفي هذا الصدد فإن الإصلاح المنشود لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية وفق الرؤية الملكية لا يمكن إنجاحه بالاعتماد على فرض سياسة الأمر الواقع من خلال مقاربة أحادية الجانب تساهم في إعداد مشاريع قوانين تهم مستقبل الشغيلة الصحية دون إشراك حقيقي للجمعيات المهنية العلمية”.

وسجلت الجمعيات المهنية اعتراضها على الطريقة التي صيغت بها مشاريع القوانين سابقة الذكر، ورفضها بعض مضامينها ومقتضياتها، مطالبة بالإشراك الحقيقي للجمعيات المهنية والفرقاء الاجتماعيين للحفاظ على ضمانات فعلية.

كما رفضت الهيئات ذاتها “المقاربة أحادية الجانب لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في صياغة مشاريع القوانين”، مؤكدة أن “التمريض، القبالة، تقنيات الصحة، الترويض الطبي والمساعدة الاجتماعية، تخصصات مهنية مستقلة بذاتها”.

وطالبت الجمعيات المهنية عينها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالإسراع في إخراج الهيئات المهنية لجميع الأطر قبل الشروع في الإصلاح، مبدية استغرابها عدم إدراج مدراء المعاهد العليا للمهن التمريضية ضمن تشكيلة المجلس الإداري للمجموعات الصحية الترابية، رغم أن من صلاحيات المجلس المذكور اتخاذ قرارات تهم التكوين في مهن التمريض وتقنيات الصحة.

وأوضح المصدر ذاته أن “الجمعية المغربية لعلوم التمريض وتقنيات الصحة لا تمثل النسيج الجمعوي لمهن التمريض وتقنيات الصحة كما سبق أن ورد في القرار الوزاري رقم 17 بتاريخ 21 فبراير 2007، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون ناطقا باسمه”.

ودعا البلاغ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى “إشراك الجمعيات المهنية في صياغة مصنف الكفاءات والمهن ومشاريع مراجعة التعريفة المرجعية، وكل ما يتعلق بأطر هيئة التمريض وتقنيي الصحة”، مجددا دعوة الشغيلة التمريضية إلى تجويد النصوص القانونية بالشكل الذي يحافظ على مكتسبات المهن التمريضية والصحية، ويسعى إلى تطويرها والنهوض بها.

The post مشاريع قوانين منظومة الصحة تغضب مهنيين‬ appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/oVtubHr

انتقد الحسين الراجي، محام بهيئة مراكش، وضع ملف تعديل مدونة الأسرة بيد وزارة العدل عوض وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، معتبرا أن هذا القرار تمت هندسته في عهد المصطفى الرميد، وزير العدل والحريات السابق، “من أجل التحكّم في المجتمع المغربي”.

واعتبر الراجي، في ندوة قُدمت فيها مذكرة ترافعية لشبكة أناروز من أجل إلغاء تزويج القاصرات، أن حزب العدالة والتنمية له تصوّر خاص إزاء المجتمع؛ “لذلك، تم سحْب ملف مدونة الأسرة من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة إلى وزارة العدل؛ لأن الرميد كان له وزن أكبر في الحكومة، من أجل تنفيذ هذا التصور، انطلاقا من أساس المجتمع، الذي هو الأسرة”.

وأردف المحامي بهيئة مراكش أن إلغاء تزويج القاصرات في المغرب “يجب أن ينطلق من سؤال “أي مشروع مجتمع نريد”، لافتا إلى “تزويج القاصرات موجود أيضا في دول أخرى مثل فرنسا، ويؤطره القانون؛ ولكن الناس في فرنسا لا يزوّجون الأطفال”، على حد تعبيره.

وردا على سؤال بخصوص الآثار السلبية التي يرى معارضو إلغاء تزويج القاصرات أنها ستتمخض عنه، من قبيل تزايد عدد الأمهات العازبات، نتيجة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ردّ الراجي متسائلا: “وأين هو المشكل إذا كانت لدينا أمهات عازبات؟”.

وزاد قائلا: “العلاقات الحُرة لم تكن تطرح إشكالا في المجتمع المغربي؛ لأن الأطفال الناتجين عنها تتبناهم القبيلة، وكانت بيوت الناس مفتوحة للجميع.. والذي جرى الآن هو دخول ثقافات أخرى خلخلت بنْية ثقافة مجتمعنا، خاصة الثقافة الوهابية”.

وانتقد المتدخل ذاته عددا من البنود الموجودة في مدونة الأسرة، مثل النفقة على الزوجة، معتبرا “أن فيه مسّا بكرامة المرأة؛ لأنه يكرّس تبعيتها للرجل”، مضيفا أن النفقة “يجب أن تكون على الدولة، من خلال توفير فرص الشغل، والولوج إلى مختلف الخدمات العمومية”.

وأضاف أن تخصيص الملك لحيز كبير من خطاب العرش الأخير لمدونة الأسرة “يعني وجود إرادة سياسية للاستجابة لمطالب الحركة الحقوقية. قد نتحدث عن وجود إرادة سياسية لتفعيلها؛ ولكن الأهم هو أن الإرادة موجودة، ومشروع المجتمع الذي نريد لا يُمكن أن يُبنى إلا انطلاقا من الأسرة”، على حد تعبيره.

The post محام: "العدالة والتنمية" أسند ملف الأسرة إلى وزارة العدل للتحكم في المجتمع appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/YklSnum

وقع المغرب والسعودية، اليوم الأربعاء بالرياض، مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي، وذلك إدراكا منهما لأواصر الصداقة القائمة بينهما، ورغبة منهما في تعزيز التعاون الثنائي في المجال الثقافي وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها في البلدين.

ووقع مذكرة التفاهم الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد؛ وذلك على هامش انعقاد أشغال الدورة 23 من مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، في العاصمة السعودية.

وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في المجالات الثقافية، ومنها ما يتصل بمجالات التراث وفنون العمارة والتصميم، والمتاحف، والفنون البصرية، والمسرح والفنون الأدائية، والأدب والنشر، والأزياء، وفنون الطهي، والأفلام، والموسيقى؛ وكذا تبادل الخبرات بشأن الأنظمة والتنظيمات والسياسات المعنية بالجانب الثقافي.

كما تغطي المذكرة تبادل المشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية بين البلدين، وتسهيل جميع الإجراءات اللازمة لذلك، وتبادل الخبرات في ما يتعلق بتنفيذ اتفاقيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

واتفق الطرفان أيضا على العمل على تنفيذ مجالات التعاون الواردة في هذه المذكرة من خلال تبادل الوفود الرسمية والخبراء من المختصين في مختلف المجالات الثقافية، وإقامة البرامج التدريبية وجلسات العمل، وتطوير القدرات وعقد الندوات للمختصين والمثقفين والفنانين من كلا الطرفين.

The post مذكرة تعاون ثقافية تجمع المغرب والسعودية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/V7GpxDR