ردّ الناشط السياسي والحقوقي المغربي يحيى يحيى على “تغريدة” مثيرة للجدل لرئيس حزب الشعب الإسباني بمليلية المحتلة، استنكر فيها احتفالات المغاربة بالثغر، معتبراً إياها “أمراً مقلقاً”، وواصفاً المحتفلين رافعي الأعلام المغربية بـ”المحرّضين”.

وقال يحيى، المولود في مليلية، الذي عُرف بمناهضته احتلال الثغرين والجزر المغربية من قبل إسبانيا: “لا داعي للخوف أو الخجل من رفع العلم المغربي في مليلية للاحتفال بانتصار المنتخب الوطني، حتى لو كنت تحمل الجنسية الإسبانية أو البلجيكية أو الفرنسية”.

وأضاف رئيس مجموعة الصداقة الإسبانية المغربية السابق بمجلس المستشارين، وفق ما أوردته صحيفة “مليلية أهوي”، تفاعلاً مع صور احتفال الملك محمد السادس بتأهل المنتخب المغربي: “دائما وراء جلالة الملك”.

وبعد أن وجّه تحيته إلى السكان المسلمين في مليلية، مع تهنئتهم على النجاح الكبير الذي حققه المنتخب المغربي، قال يحيى يحيى: “أنا متاح لجميع مسلمي مليلية للمساعدة التي يحتاجون إليها، وخاصة المقيمين في الأحياء التي تعاني من مشاكل اجتماعية”.

The post يحيى: "لا خوف من رفع العلم المغربي بمليلية" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/xvwsMf5

بالتزامن مع انعقاد أعمال النسخة الأولى من “حوار أبوظبي للفضاء”، الأول من نوعه عالمياً، يومي 5 و6 ديسمبر 2022، والتي هدفت إلى مناقشة ثلاثة محاور رئيسية تتعلق باستدامة الفضاء وسهولة الوصول إليه وتعزيز أمنه، تُثار العديد من التساؤلات حول التحديات التي تواجه أمن الفضاء الخارجي في ظل الأزمات الحالية التي يعانيها العالم، وعلى رأسها الحرب الروسية – الأوكرانية.

فقد أفسح استمرار الحرب الأوكرانية، المجال نحو انتقال دوائر التنافس الدولي المحموم على احتلال مكانة مُغايرة في النظام الدولي الذي قد يُعاد تشكيله مستقبلاً، من محاولة تعزيز النفوذ على مناطق حيوية على الأرض إلى نيل نفوذ أكبر على الأرض والفضاء معاً، الأمر الذي ربما يزيد من مخاطر “عسكرة الفضاء”، خاصةً في ظل إصرار أطراف الحرب الجارية على التصعيد، ورفض تقديم أي تنازلات، مع التهديد باستخدام الأسلحة المُتاحة كافة لتحقيق كل طرف أهدافه من هذه الحرب.

أمن الفضاء:

يشير مفهوم أمن الفضاء الخارجي “Outer Space Security” إلى تلك العمليات والإجراءات والتدابير المُتبعة التي من شأنها المساعدة على استتباب الأوضاع في الفضاء، بما يُحقق الأمن والسلم ويُفوّت الفرصة أمام خلق صراعات جديدة أو الانتقال بصراعات جارية إلى بيئة مُغايرة. وهذا ما يتسق مع الأبعاد الحديثة للجغرافيا السياسية التي لم تعد تعتمد فقط على بسط النفوذ على الأرض من خلال الأدوات التقليدية، ولكن تخطت ذلك إلى أن يكون الفضاء مُحدداً رئيسياً في العلاقات الدولية.

وقد أدرك المجتمع الدولي ذلك منذ ما يزيد على 60 عاماً، واستشرف مستقبل التنافس المحموم على الفضاء، وأنشأ في عام 1959 لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية (COPOUS)؛ وهي لجنة تابعة للأمم المُتحدة أُنشئت بعد إطلاق الاتحاد السوفييتي السابق القمر الصناعي الأول “سبوتنيك 1″، وهدفها الرئيسي هو تنظيم استكشاف واستخدام الفضاء لصالح البشرية من أجل تحقيق التنمية والسلم والأمن، فضلاً عن تشجيع برامج أبحاث الفضاء ودراسة التحديات القانونية الناشئة عن استكشاف الفضاء الخارجي. كما تأسست المعاهدة الإطارية لأمن الفضاء (OST) بقرار أُممي في عام 1967، بهدف تنظيم أنشطة استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي بما يُحقق منفعة البشرية، وكذلك وضع أُطر حاكمة لعدم الإضرار بالفضاء الخارجي وتحمُّل الدول والكيانات المعنية مسؤوليتها حيال ذلك.

سوابق خطيرة:

ثمة سوابق دولية عرّضت أمن الفضاء الخارجي للخطر، فمثلاً في نوفمبر 2021 انفجر القمر الصناعي “كوسموس- 1408” على ارتفاع 480 كيلومتراً من سطح السّهوب الروسية، بسبب قذيفة مضادة للصواريخ الباليستية من طراز “A-235” أُطلقت من قاعدة في بليسيتسك، وهي مسافة قريبة بدرجة شديدة الخطورة من مدار محطة الفضاء الدولية. وطُلب على أثرها على الفور من أفراد الطاقم السبعة ارتداء بدلاتهم والاحتماء داخل كبسولات الإنقاذ التي تسمح لهم بالعودة إلى الأرض حال وقوع اصطدام. وحدث ذلك وسط وابل من الحُطام، الأمر الذي جعل البنتاجون يُندد بهذا العمل “الطائش والخطير”، على حد وصفه، في حين ردت موسكو بأن “كُل شيء تم وفق القواعد الأمنية”.

ولم تكن تلك الواقعة الأولى من نوعها، حيث سبق أن قامت كل من الصين في عام 2007، والولايات المتحدة الأمريكية بعدها مباشرة في عام 2008، ثم الهند لاحقاً في عام 2019، بممارسة هذا النوع من استعراض القوة في الفضاء الخارجي. علاوة على الاصطدامات المدارية العَرَضية، سواءً ما وقع منها بقصد أو بغير قصد، فهي تُضيف في كل الأحوال مئات الأجزاء الجديدة للكُتل الحُطامية التي تملأ المدار الأرضي المُنخفض، حيث رُصد منها قرابة 34 ألف كُتلة من الحُطام/ النفايات (Space Junk)، و130 مليون كُتلة حُطامية صغيرة تدور بسرعة تبلغ 20 ضعفاً من سرعة رصاص البندقية.

ومن هنا تأتي الحاجة الماسة لرشادة السلوك لمختلف الدول والكيانات من أجل عدم تعريض أمن الفضاء للخطر، خاصةً بعد أن فُتح المجال أمام شركات علوم الفضاء الاصطناعي الكبرى للعب دور فاعل وغير مسبوق، مثل ثلاثية شركتي “Space X” و”Blue Origin” الأمريكيتين أو “Virgin Galactic” البريطانية، فضلاً عن آلاف الشركات التي دخلت مجال أعمال الفضاء وصارت وجهة للاستثمار، وتنامي دور القطاع الخاص في الفضاء الخارجي.

وبالتالي فالتحدي هنا ليس فقط في زيادة حجم الفاعلين في الفضاء الخارجي، ولكن فيما يمكن أن يُغير مستقبلاً من وجهة تلك الشركات ذات التوجه الاقتصادي من الرغبة في الاستثمار وفتح آفاق جديدة، إلى السعي نحو لعب أدوار مُغايرة حال سيطرتها على الإنترنت من خلال الفضاء والاستغناء عن الكابلات الأرضية والبحرية؛ وذلك بالنظر لمكانة الإنترنت وكونها عصب تكنولوجيا السلم والأمن معاً على كوكب الأرض.

مخاطر الحرب:

لعل استمرار وتصاعد مجريات الحرب الروسية – الأوكرانية، ودخول لاعبين دوليين آخرين مؤثرين، مثل الولايات المتحدة والصين، فضلاً عن القوى الأوروبية الجارة لطرفي الحرب، بالإضافة إلى وجود مُتغير جديد هو تلويح موسكو باستخدام السلاح النووي/ التكتيكي إذا ما تعرضت أراضيها لتهديد؛ كل ذلك يفتح الباب أمام احتمالية انتقال التنافس بين القوى الدولية المُشتبكة في هذا الصراع من دائرة الحسابات الأمنية والعسكرية التقليدية على الأرض إلى الاتكاء قليلاً على ورقة ضغط من نوع فريد في الفضاء الخارجي لترجيح كفتها ولو بصورة غير مباشرة، ولإيصال رسائل معينة في الوقت نفسه.

وبالنظر إلى تأزم الحرب الأوكرانية وإصرار أطرافها على المُضي قُدماً نحو التصعيد، مع وجود بعض الاستثناءات التي تُمليها الضرورة مثل اتفاقية الحبوب وغيرها، فإن مخاطر هذه الحرب من الممكن أن تمتد لتؤثر على تماسُك محطة الفضاء الدولية (ISS) المُكونة من خمس وكالات فضاء، هي وكالة الفضاء الأمريكية (Nasa)، ووكالة الفضاء الروسيّة (Roscosmos)، ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، ووكالة الفضاء اليابانية (Jaxa)، ووكالة الفضاء الكندية (CSA). علاوة على تعاون الوكالة الفضائية البرازيليّة (AEB)، والوكالة الفضائية الإيطالية (ASI)، ولكن على نحو فرعي. وتأتي هذه المخاطر بافتراض انسحاب روسيا من محطة الفضاء الدولية، وتشكيل تحالف ثلاثي مع كُل من إيران والصين التي هي بصدد الاعتماد الكامل على محطتها الفضائية بحلول عام 2029.

وهذا التصور من شأنه زعزعة أمن الفضاء وتهديد وحدة وتماسك الكيان الناظم لحركة الاستكشاف التي تسير حتى هذه اللحظة وفق إطار تشاركي تعاوني بالرغم من بعض التجاذبات، وذلك من منطلق أن توازن القوى على الفضاء وتغليب المصلحة المشتركة يحميان الأمن والسلم على الأرض.

وأيضاً، من مخاطر استمرار الحرب الأوكرانية، محاولة الأطراف والفاعلين تقديم لاعبين جدد على مسرح الفضاء الخارجي، ويأتي على رأس هؤلاء شركات التقنية الكبرى في كل من الولايات المتحدة والصين وروسيا، على الرغم من حساسية تمدُّد دور القطاع الخاص في هذا الملف على وجه التحديد، وخطورة ما يُمكن أن يُفضي إليه من توتير الأجواء في الفضاء وفك شراكة استراتيجية قائمة بالفعل على النطاق الدولي الرسمي، مبناها مبدأ الكسب المشترك (Win-Win Partnership) بين روسيا والغرب، وهو ما يمكن أن يُعرض الأمن والسلم الدوليين للتهديد.

تنافس دولي:

تنظر الأقطاب الدولية الكبرى للفضاء كمسرح غير تقليدي لاستعراض القوة، وهو ما يمكن توضيحه على النحو التالي:

1- الولايات المتحدة: تعتبر واشنطن الفضاء امتداداً لأمنها القومي ومكانتها العالمية كقطب أوحد منذ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق، وبالتالي فهي تراه جزءاً أصيلاً من مناطق نفوذها، سواءً ما استطاعت أن تحوزه بنفسها أو عن طريق شركات التقنية الحديثة التابعة لقطاعها الخاص. وما يزيد من أهمية الفضاء بالنسبة للولايات المتحدة ربما اهتزاز مكانتها الدولية خاصةً في ظل الإدارة الحالية للرئيس جو بايدن، وعدم قدرتها على منع أو ضبط أو حسم مسار الحرب الروسية – الأوكرانية الجارية بما لها من انعكاسات واسعة وصلت إلى حد تحديها في قرار خفض “أوبك بلس” إنتاجها من النفط، وهو ما يُفسر حالة الاهتزاز وعدم الثقة التي تُعانيها واشنطن منذ اندلاع هذه الحرب. وبالتبعية، أثبتت التجربة رغبة الغرب في الاحتماء بالولايات المتحدة ومساعدتها على البقاء فترة أطول في كرسي القيادة، وبالتالي لا يمكن استبعاد المُضي قُدُماً نحو عسكرة الفضاء في سبيل تحقيق ذلك.

2- روسيا: تواصل موسكو تدخلها العسكري في أُوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، حفاظاً على أمنها القومي، الذي يمتد من وجهة نظرها إلى الداخل الأوكراني، سواءً في الأقاليم الانفصالية أو بطول الحدود معها والتي ستكون محل زعزعة في حال سمحت لكييف بأن تكون عضواً في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وبالتبعية انتشار قوات أوروبية وأمريكية على الحدود الأوكرانية – الروسية بواقع ميثاق الدفاع المُشترك بين أعضاء الحلف. ومن وجهة النظر الروسية، فإن كُلفة الحرب الجارية كبيرة لكن المكاسب الناجمة عنها أكبر، وبالتالي فهي تواصل ما بدأته وتراهن على عامل الوقت، وعلى تأثر أوكرانيا والفاعلين الأوروبيين جراء مشكلات متفاقمة، مثل أزمة نقص إمدادات الطاقة وما أسفرت عنه من ارتفاع غير مسبوق في الأسعار. وفي هذا الإطار، يمثل الفضاء الخارجي مسرحاً لموسكو لإثبات الذات، حيث استطاعت في العام الماضي، من خلال تفجيرها القمر الصناعي “كوسموس- 1408” بقذيفة مضادة للصواريخ الباليستية، أن توصل رسالة للولايات المتحدة مفادها أنها قريبة وقادرة.

3- الصين: باعتبارها تمثل حالياً الاقتصاد الثاني في العالم بعد الولايات المُتحدة، والأول بدءاً من عام 2030 فصاعداً بحسب تقديرات البنك الدولي، تُعد الصين نفسها لنيل مكانة أكبر، ليس فحسب من المنظور الاقتصادي ولكن أيضاً من المنظور السياسي والعسكري، فضلاً عن توسعها في أنشطتها الفضائية من خلال مركبة الفضاء “شنتشو-14” وغيرها، بما فيها الأنشطة العسكرية. وقد دفع ذلك “وكالة ناسا”، على سبيل المثال، إلى اتهام الصين بـ “احتلال القمر”، و”عدم تقديم بيانات لمسارات الصواريخ”. وبالتالي يعد الفضاء بالنسبة لبكين مسرحاً للتحضير لمكانة مُغايرة في المستقبل القريب.

4- الهند: هي الأخرى وإن جاءت في مرتبة تالية بعد كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين، بيد أن قفزاتها الاقتصادية الكبيرة التي جعلتها تحتل المرتبة السادسة في اقتصادات العالم في عام 2022، فضلاً عن تنامي أدوارها السياسية في مناطق مختلفة حول العالم؛ كل ذلك جعل الهند تنظر إلى الفضاء نظرة مُغايرة، حيث إنه لم يعد قاصراً فقط على إحراز تقدُّم تكنولوجي محكوم بالأُطر العلمية السلمية كما كان في السابق.

تفادي العسكرة:

أصبح الأمن والسلم الدوليان مُهددين بسبب تنامي الأنشطة البشرية غير المحسوبة في الفضاء الخارجي وتحويل وجهته من الاستكشاف وعمل البحوث العلمية بما فيه صالح البشرية إلى حلبة تتنافس فيها القوى الكبرى لإثبات الذات أو البحث عن مكانة أو حسم الصراعات الجارية، وهي التهديدات التي تتزايد مع انعكاسات الحرب الروسية – الأوكرانية التي مازال مستقبلها غامضاً.

وفي ضوء ذلك، ولتفادي مخاطر “عسكرة الفضاء”، ربما يتعين على المجتمع الدولي التفكير في المسارات التالية:

1- حوكمة الفضاء، فهناك ضرورة مُلحّة لوجود أُطر عادلة ومُلزمة لمختلف القوى المتنافسة من أجل ضبط عملية التوسع في الأنشطة العسكرية وشبه العسكرية، ومنع تسليح وعسكرة الفضاء، خاصةً في ظل تداعيات الحرب الأوكرانية؛ نظراً للارتدادات شديدة الخطورة لهذا الأمر.

2- توفير وتشارك البيانات والمعلومات، بما يخدم صالح البشرية ويحفظ قضيتي الأمن والسلم الدوليين من التهديد، خاصةً في ظل تنامي ظاهرة إطلاق الأقمار الصناعية مع ما تُرتبه من احتمالية أكبر للاصطدامات المدارية وما تُخلّفه من حُطام يصعب حصره أو التخلُّص منه.

3- متابعة الأنشطة الفضائية، والوقوف أولاً بأول على مستجداتها وما يمكن أن يُعرّض الأمن والسلم الدوليين للتهديد أو الخطر، نتيجة التوسع غير المحسوب في تلك الأنشطة.

4- استخدام الفضاء في تحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك تفعيل الأُطر المنظمة والحاكمة لصون الأمن الإنساني وأمن الفضاء، مثل خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، وإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث 2015 – 2030، واتفاق باريس بشأن تغير المناخ، وغيرها.

5- تعزيز الأنشطة السلمية الاستكشافيّة، بما في ذلك مراقبة تغير المناخ، وإدارة المياه، ورفع كفاءة الزراعة، وتحسين الرعاية الصحية والتعليم، بحيث تكون تلك الوجهات هي البوصلة الأساسية للمجتمع الدولي.

6- دعم وتشجيع الحوار بين الجهات المعنية وأصحاب المصلحة، وذلك من أجل مناقشة موضوعية للقضايا المتعلقة بأمن الفضاء والتفاهم حول صيغ مُرضية للقضايا العالقة، وذلك على غرار ما شهدته جلسات “حوار أبوظبي للفضاء”.

ختاماً، يبقى أمن الفضاء الخارجي على المحك بالنظر إلى انعكاسات الحرب الروسية -الأوكرانية، وإمكانية بحث الأطراف أو الفاعلين فيها عن “ورقة ضغط جديدة” من أجل حلحلة الموقف المأزوم الذي يراهن فيه الجميع على عامل الوقت. ومن أبرز هذه الانعكاسات المُحتملة، إمكانية لجوء موسكو لتخطي حاجز استعراض القوة في الفضاء الذي قامت به في العام الماضي إلى ما هو أبعد من ذلك؛ رداً على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من الغرب بسبب التدخل العسكري في أوكرانيا. لذا، على المجتمع الدولي أن يبذل جهداً في سبيل النأي بملف الفضاء الخارجي عن أن تطاله أية تجاذبات بين القوى الدولية المتصارعة في الحرب الأوكرانية، واعتبار ذلك مصلحة حيوية تُعزز من الأمن والسلم الدوليين.

*مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

The post مخاطر العسكرة .. هل يتمدد الصراع الروسي الغربي إلى الفضاء الخارجي؟ appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/CIXlPoF

انضاف رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، إلى قادة الدول الذين اتصلوا بالملك محمد السادس لتهنئته بمناسبة تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم الى دور ربع النهائي لبطولة كأس العالم للفيفا -قطر 2022.

وهكذا، تلقى الملك محمد السادس اتصالا هاتفيا من رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، أعرب فيه الشيخ محمد بن زايد ال نهيان عن أحر تهانئه بمناسبة هذا الإنجاز التاريخي الذي يجعل من المغرب أول دولة عربية تبلغ هذا الدور في كأس العالم.

وكان الملك قد تلقى أمس الثلاثاء اتصالات هاتفية من رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، ورئيس جمهورية الغابون، علي بونغو أونديمبا، ورئيس جمهورية السنغال، ماكي سال.

كما تلقى الملك اتصالا هاتفيا من الأمير الحسن بن طلال من الأردن.

The post رئيس الإمارات يهنئ الملك بشأن تأهل المغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/bZGHy9w

قال الباحث محمد شقير إن “ما من حاكم، سواء كان رئيسا للدولة، أو ملكا، أو إمبراطورا، إلا وكان في حاجة إلى مستشار أو مستشارين للتداول معهم في أمور تسيير الشأن العام، أو الاستئناس برأيهم في اتخاذ بعض القرارات السياسية الخاصة التي تتخذ بعدا إستراتيجيا أو مصيريا”.

وأشار شقير، في ملخص تقديمي عن مؤلفه “مستشارو الملك من ظل الحكم إلى ظل الحكومة”، إلى المحاور التي تناولها حول الموضوع، خاصة ما يرتبط بـ”المستشار كامتداد للذات الملكية”، و”المستشار كتجسيد للسلطة الملكية”، و”المستشار وتنفيذ الإرادة الملكية”.

هذا نص تقديم الكتاب”

عرفت وتعرف كل الأنظمة السياسية شخصية المستشار، فما من حاكم، سواء كان رئيسا للدولة، أو ملكا، أو إمبراطورا، إلا وكان في حاجة إلى مستشار أو مستشارين للتداول معهم في أمور تسيير الشأن العام، أو الاستئناس برأيهم في اتخاذ بعض القرارات السياسية الخاصة التي تتخذ بعدا إستراتيجيا أو مصيريا؛ وبالتالي فإن النظام السياسي بالمغرب لا يشذ عن هذه القاعدة، حيث كان السلاطين دائما محاطين بشخصيات يستشيرونها في كل القضايا السياسية والقرارات التي تهم تسيير الدولة، بل كثيرا ما اتخذ هذا الأمر شكلا ممأسسا، خاصة في عهد أحمد المنصور الذهبي في ما سمي الديوان. وقد ظهر ذلك واضحا عندما استدعى هذا السلطان كافة مستشاريه للتعرف على رأيهم في ما يتعلق بغزو بلاد السودان.

وقد بقي السلاطين السعديون والعلويون، في ما بعد، يحيطون أنفسهم بمستشارين يطلبون مشورتهم في مختلف قضايا الدولة. ولم يقتصر الأمر فقط على شخصيات عسكرية ومدنية محلية، بل كثيرا ما تم تقريب شخصيات أجنبية لاستشارتها والاستفادة من آرائها في قضايا معينة؛ فالمولى عبد العزيز كان يستشير مجموعة من الشخصيات الأوربية التي كانت مقربة من القصر، كالكولونيل الإنجليزي ما كلين، والفرنسي، في العديد من الإصلاحات التي كان يريد إدخالها على هياكل الدولة، سواء على الصعيد العسكري أو الضرائبي أو الإداري .

وبعد الإصلاحات التي أدخلتها سلطات الحماية على دواليب الدولة، عرف منصب المستشار الملكي تطورا ملحوظا هم اختصاصاته ورجالاته، بل حتى تسميته؛ ففي عهد محمد الخامس اقتصر دور المستشار الملكي على إسداء النصيحة والمشورة وتقديم المعلومات والمعطيات بصورة كتومة إلى ملك حديث عهد برئاسة الدولة.

وفي هذا الصدد كتب “جون واتربوري”، في كتابه الشهير “أمير المؤمنين، الملكية المغربية ونخبتها”، أن الديوان الملكي، ومن ضمنه المستشارون، “أنشئ سنة 1950 تحت اسم ‘الديوان الإمبراطوري’، وفي السابع من ديسمبر من سنة 1955 حدد ظهير ملكي تشكيلته بدقة، حيث أصبح يتكون من مدير عام، ومن مدير رئيس الديوان، ومستشار، وثمانية ملحقين، أي ما مجموعه 12 شخصا”.

ومن المستشارين الذين عملوا تحت إمرة محمد الخامس مولاي العربي العلوي، شيخ الإسلام، والمختار السوسي، ولحسن اليوسي. وحمل هؤلاء لقب “مستشاري العرش”، وقد روعي في اختيارهم، كما هو ملحوظ، بعد كفاءتهم العلمية والشخصية، وانتماءهم القبلي؛ وذلك في فترة كان مازال لهذا الانتماء دور وأهمية. بيد أن الديوان الملكي اتخذ طابعا مختلفا كل الاختلاف مع تولي الحسن الثاني سدة الحكم، سواء على الصعيد الكمي أو على مستوى الاختصاصات، إذ إن متوسط عدد المستشارين في عهده كان يناهز ثلاثين مستشارا، حددت مهامهم وهيكلتهم ومسؤولياتهم بشكل واضح.

لكن، رغم هذا التطور التنظيمي فقد بقي منصب المستشار الملكي، رغم حساسيته، منصبا غامضا وبدون تقنين سياسي أو دستوري؛ إذ إن التساؤل المطروح أنه إذا كان من صلاحيات الملك تعيين مستشارين بواسطة ظهير شريف فهل في الدستور ما ينص على ذلك؟ وعلى اعتبار أن المؤسسة الملكية مؤسسة دستورية، لماذا لم يتم طرح أسئلة حول اختصاصات المستشار الملكي مادام يعمل ضمن سياق هذه المؤسسة وتعيينه مبني على كفاءته كما تراه هذه المؤسسة؟ من هنا ضرورة ملامسة وضع المستشار الملكي من خلال خصوصية النظام السياسي بالمغرب، الذي يتفرد بمحورية المؤسسة الملكية داخل هذا النظام، ومركزية الملك في تحريك مكوناته، ما يضفي على المستشار صبغة سياسية خاصة تجعل منه امتدادا للذات الملكية. وبالتالي تم تقسيم هذا العمل إلى ثلاثة فصول وفق التصميم التالي:

الفصل الأول: المستشار كامتداد للذات الملكية

أولا- المستشار وتلاوة الرسائل الملكية

ثانيا- المستشار ونقل التعازي الملكية

ثالثا- المستشار وترؤس اللجان والجمعيات الملكية

رابعا- المستشار وتسويق الصورة الملكية

الفصل الثاني: المستشار كتجسيد للسلطة الملكية

أولا- المستشار والقرب من الملك

ثانيا- علاقة الملك بمستشاريه

ثالثا- اشتغال الملك مع مستشاريه

رابعا- المستشار كقناة اتصال بالملك

الفصل الثالث: المستشار وتنفيذ الإرادة الملكية

أولا- المستشار وملابسات تشكيل الحكومة

ثانيا- اصطدام المستشار بالحكومة

ثالثا- المستشار وتقوي حكومة الظل

خاتمة.

The post شقير يدخل إلى دواليب مستشاري الملك.. من ظل الحكم إلى ظل الحكومة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/gHNSCoq

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن وزارة الداخلية وجهت تعليمات إلى الولاة والعمال، قصد تشديد المراقبة على أصحاب التطبيقات الذكية في النقل وسط المدن.

وحسب مصادر الجريدة، فإن وزارة الداخلية شددت على ضرورة مراقبة المشتغلين في هذه التطبيقات واتباع المساطر القانونية في حق كل من تبث اشتغاله فيها ونقل الركاب دون التوفر على رخصة.

وأوضحت مصادر هسبريس أن المصالح الأمنية بعدد من المدن، وعلى رأسها الدار البيضاء، توصلت بتعليمات قصد تكثيف المراقبة وتوقيف كل من ثبت اشتغاله عبر التطبيقات الذكية في نقل الركاب.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن السلطات الأمنية المكلفة بالسير والجولان شرعت، هذه الأيام، في توقيف السيارات المشكوك فيها واستفسار السائقين ومن معهم، للتأكد ما إن كانوا أقارب ومعارف السائق أو زبناء سيؤدون تسعيرة مقابل إيصالهم إلى وجهاتهم.

وحصلت الجريدة على تسجيل صوتي منسوب إلى أحد العاملين في التطبيقات الذكية يؤكد فيه توقيفه من طرف المصالح الأمنية واستفساره حول امرأتين كانتا بسيارته الخاصة، قبل أن تكشفا للشرطة كونهما زبونتين لأحد التطبيقات، ليتم حجز السيارة.

واستغرب مشتغلون في هذا الميدان من إقدام السلطات على هذه الخطوة، في الوقت الذي يطالبون فيه بتقنين القطاع والسماح لهذه التطبيقات الذكية بالعمل وفق إجراءات قانونية ودون عرقلة.

وشدد بعض العاملين في النقل عبر استخدام التكنولوجيا على أنه “في الوقت الذي تسير فيه الإدارة نحو الرقمنة، والاعتماد على التكنولوجيا والسعي نحو مدن ذكية، نواجه اليوم بالعرقلة من طرف السلطات المفروض فيها تقنين القطاع”.

واعتبر هؤلاء العاملون أن الحكومة ملزمة بالتحرك من أجل تقنين وضبط قطاع النقل، والترخيص للشركات بالاشتغال وفق دفاتر تحملات، ودعم تشغيل الشباب في هذا المجال باعتباره ميدانا خصبا يمكن أن يشكل فرصة لتوظيف المعطلين.

ومن شأن خطوة السلطات أن تثير ارتياحا في صفوف سائقي سيارات الأجرة، الذين عبروا عن رفضهم لتواجد هذه الشركات واشتغالها بشكل غير قانوني وعملوا في كثير من الأحيان على “براكاج” سيارات التطبيقات الذكية ومحاصرتها إلى حين قدوم المصالح الأمنية.

ويرى مهنيو قطاع النقل عبر سيارات الأجرة الرافضين لهذه التطبيقات أن العمل بواسطة التكنولوجيا الحديثة في ظل غياب ترخيص من طرف السلطات يعد نقلا سريا وجب التصدي له.

The post وزارة الداخلية تشدد المراقبة على سائقي التطبيقات الذكية في المدن المغربية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/VvjYeCI

The post ليلة بيضاء في طنجة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/VwSe1Y6

باشرت الجامعة المفتوحة للداخلة نقاشات “إفريقيا الابتكار”، فاتحة باب التداول أمام مختلف الوفود المجتمعة بجوهرة الأقاليم الجنوبية حول مواضيع الذكاء الاقتصادي والابتكار والشراكات البين إفريقية.

اليوم الثاني من الملتقى الثالث لمنتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي فتح ورشات النقاش حول مواضيع الابتكار بين التحديات والفرص المتاحة والمقاربات الخاصة بابتكار مستدام وشامل في إفريقيا، متبادلة وجهات النظر حول مستقبل المقاولات الناشئة والتكوين والمقاربات الاجتماعية البيئية.

بول سانتيلي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة هيوليت باكارد من الولايات المتحدة الأمريكية، قال إن العالم تعتريه مخاطر اقتصادية كبيرة ترتبط أساسا بالمال والأعمال؛ لكن وسط هذه المخاطر التجارية هناك فرص عديدة يجب العمل بجد من أجل تحويلها إلى فرص.

وأضاف سانتيلي، ضمن مداخلة له، أن البلدان الإفريقية مطالبة بالبحث في إمكانيات الرفع من العوائد مع أهمية تنويعها وتوسيع رقعة الأسواق المستهدفة، مؤكدا أن الفضاء يساعد على نمو المقاولات؛ لكن وجب الانتباه بشدة إلى التحولات الرقمية التي تطبع العالم.

وأشار الخبير الأمريكي إلى أن الهوة كبيرة بين من لم يتحول إلى الرقمي ومن انتقل إليه، مسجلا التطورات المهمة للتجارة الإلكترونية وتطورها الكبير خلال فترة الجائحة، وزاد: “أزمة كورونا جعلت العائدات خلال ثلاثة أشهر أكبر من التي حققت على امتداد عشر سنوات كاملة”.

وطالب المدير التنفيذي لمؤسسة هيوليت باكارد بضرورة توفير التدبير الجيد للشركات، وهذا الأمر بالذات يعتمد عليها وكيف ستدبر هي أمورها الداخلية، معتبرا أن الشركات مطالبة بالاستجابة لمختلف الموجات المقبلة خصوصا الرقمية منها.

من جهته، سجل فيليب كليرك، رئيس أكاديمية الذكاء الاقتصادي ورئيس الجمعية الدولية الفرنكوفونية للذكاء الاقتصادي، أن العصر الحالي يتسم بمخاطر عديدة مرتبطة بالعولمة؛ لكن ذكاء العديد من المنظمات جعلها تحقق النجاح.

وأضاف كليرك، ضمن مداخلة له، أن استشراف المعالم الجيواستراتيجية مهم على مستوى التنافس، مؤكدا أن من يدخل السوق عليه أن يدرك المخاطر، وزاد: “إدارة المخاطر تفهم؛ لكن يصعب توقعها، وبالتالي لا بد من استحضار الذكاء وروح التضامن المجتمعي للخروج بأقل الأضرار”.

تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الثالث لمنتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي توج، في أول أيامه أمس الاثنين، أحسن مؤلف وأطروحة في موضوع الابتكار، وكانت الجائزة من نصيب الثنائي مامادو لامين وويدراهو أنونوغي. كما جرى توقيع اتفاقيات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الإستراتيجي من الجانب المغربي مع شبكات وجمعيات من بوركينافاسو والكاميرون ومالي والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

The post خبراء دوليون يلامسون بالداخلة أفق الابتكار والرقمنة في القارة الإفريقية‬ appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/4kWVHFT

فرحة وبكاء، هستيريا بالشوارع والمقاهي، رافقت التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لكرة القدم على حساب إسبانيا إلى دور الربع بكأس العالم قطر 2022.

نساء ورجال، شباب وأطفال، سيارات ودراجات نارية، تملأ مختلف شوارع الدار البيضاء، ولا شيء يعلو على “ديما مغرب”.

من عين السبع والبرنوصي إلى الحي المحمدي وصولا إلى مركز العاصمة الاقتصادية في اتجاه عين الذياب، أبواق السيارات وأصوات الزغاريد والهتافات لم تتوقف.

أما على مستوى منطقة جوهرة بسيدي مومن، فقد اختارت الجماهير البيضاوية أن تخرج للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي المغربي والعربي الأول من نوعه وتحول المدارة الكبرى بها إلى عرس من الأهازيج والأفراح والأغاني.

وخرج البيضاويون، اليوم الثلاثاء، ليعيشوا ليلة بيضاء، لن تنام فيها هذه المدينة المليونية، في وقت ستعيش فيه مدريد ليلة باردة بالإقصاء المدوي.

وعلى مستوى مدينة المحمدية، فقد كانت وجهة للكثير من القاطنين في الدار البيضاء للاحتفال في مركزها، إذ شهدت الشوارع المؤدية صوب “البارك” اكتظاظا وازدحاما جعل حركة السير تتوقف فيها.

وعاشت شوارع “مدينة الزهور” احتفالات كبيرة، وأضحى مركزها المحاذي لمقر العمالة ومقر الأمن الإقليمي مكتظا عن آخره؛ ما دفع السلطات إلى إغلاق الوصول إليه تفاديا لمزيد من الازدحام.

ويبدو أن الاحتفالات ستستمر إلى ساعات متأخرة من هذه الليلة، حيث ستعيش العاصمة الاقتصادية على غرار باقي المدن، ليلة بيضاء، فرحا بهذا الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الكرة العربية عامة والمغربية خاصة.

وتمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من التفوق على نظيره الإسباني بركلات الترجيح، ليتأهل إلى دور الربع. وسيواجه “أسود الأطلس” المنتخب الفائز في مباراة سويسرا والبرتغال، التي انطلقت في الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء بالتوقيت المغربي.

The post احتفالات صاخبة ترافق الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في العاصمة الاقتصادية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/xCqsjDm

هو أكثر من حدث لكرة القدم، صحيح أن كأس العالم يمثل أرقى منافسة كروية في العالم على الإطلاق، لكن أهدافه الاقتصادية لا تنتهي بمجرد انتهاء المباراة النهائية، فهي تمتد إلى ما بعد “المونديال”، مع قيمة عائدات استثمارية تعادل 1 في المائة تقريبا من الناتج الإجمالي للبلد الذي ينال شرف التنظيم.

مما لا شك فيه أن الحضور الرياضي في “المونديال” يظل الهدف الأسمى لكل البلدان، حتى تلك التي لا تملك تاريخا كبيرا في كرة القدم، لأن التواجد في الحدث أصبح بمثابة “ماركوتينغ” لثقافة بلد بأكمله، غير أن التنافس على نيل بطاقة التأهل يوازيه، على الخصوص، تنافس اقتصادي بين كبريات الشركات العالمية المدعومة من بلدانها الأصلية على سوق كأس العالم، في مجالات البنية التحتية، والنقل، والإشهار، والتواصل، والتكنولوجيا الرقمية، والطاقات المتجددة، وغيرها.

التواجد الاقتصادي في كأس العالم لم يعد يمر مرور الكرام لدى الجماهير، لأن العلامات التجارية للدول أصبحت بدورها علامة فارقة، ورمزا يبعث على الفخر والاعتزاز في أوساط الشعوب، يمكنه تعويض غياب الحضور الكروي بعائد استثماري قد يكون “أكثر أهمية”.

في هذا الإطار، يمكن لمتتبع “المونديال” عن قرب أن يكتشف بسهولة كيف تمكنت الصين من تحقيق هذه المعادلة، ذلك أن المنتخب الصيني لم ينجح في بلوغ النهائيات بعد احتلاله المركز الخامس ما قبل الأخير ضمن المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية، غير أن الحضور البارز والقوي لعلامة “صنع بالصين” جعل هواة كرة القدم الصينيين يشعرون بتواجد من نوع آخر على أرض قطر، عوض إخفاق التأهل.

فمن الملاعب إلى السيارات الكهربائية، إلى الحافلات صديقة البيئة، إلى الأجهزة الكهربائية، يمكن رؤية أسماء المنتجات صينية الصنع، وأسماء الشركات الصينية، على اللافتات والعلامات في الملاعب القطرية ومحيطها في النسخة الحالية من كأس العالم، وهو ما يدل على أن هذه القوة الاقتصادية الثانية على مستوى العالم بدأت تصنع تأثيرا اقتصاديا على عالم كرة القدم.

يقول المهندس الصيني لي باي إن: “بناء ملعب لوسيل الذي يتسع لـ80 ألف متفرج يمثل المرة الأولى التي تشارك فيها شركة صينية كمقاول رئيسي في تصميم وبناء ملعب كرة قدم احترافي وفقا للمعايير الصارمة لفيفا”، مسجلا أنها “المرة الأولى أيضا التي تنفذ فيها شركة صينية أعمال التصميم والبناء لملعب لكأس العالم”.

كما شاركت شركات صينية في بناء “قرية المشجعين”، وذلك من خلال وضع حوالي 6000 منزل حاويات جنوب العاصمة القطرية الدوحة، بعد أن جهزتها الشركات الصينية بمرافق مختلفة، من قبيل حمامات منفصلة ومكيفات الهواء، مع تركيب شركات أخرى 2500 مكيف هواء لدعم مراكز الفحص الأمني في الملاعب.

البحث عن حضور اقتصادي قوي للصين جعل شركاتها تقترح خدماتها في جميع المجالات، خصوصا تلك التي تراهن عليها من أجل الريادة عالميا، وهو ما تجلى من خلال تواجد أكثر من 3000 حافلة صينية الصنع، وحوالي 880 سيارة كهربائية، وهي المرة الأولى التي يقع فيها الاختيار في حدث رياضي دولي كبير على حافلات صينية صديقة للبيئة على نطاق واسع.

هذا الرهان الصيني على الريادة يمر بالتأكيد عبر تقديم منتجات ذات جودة عالية، وبمزايا تنافسية، وهو ما أكده المدير العام للشركة الصينية لتكنولوجيا الطاقات الجديدة لي ون لو، الذي قال إنه لم يتخيل أن منتجات شركته ستتمكن من شق طريقها يوما ما إلى كأس العالم، وذلك بعد أن سلمت طلب تصدير لكأس العالم بـ 12 عربة كهربائية بأداء ممتاز مقاوم للماء، وهو ما ساعد في كسب ثقة الزبائن من قطر.

وشدد المدير ذاته على أنه طالما هناك مشاريع واسعة النطاق على مستوى العالم سيكون شعار “صنع في الصين” الخيار الأول للزبائن الدوليين، “لأن المنتجات صينية الصنع تتمتع بمزايا تنافسية”.

من جهة أخرى قدمت الشركات الصينية عائدات رعاية للبلد المستضيف لـ”المونديال” أكثر من شركات أي بلد آخر، بجموع استثمارات بلغ 1,4 مليارات دولار، وذلك وفقا لشركة الاستشارات والتحليلات “غلوبال داتا”، التي يوجد مقرها بلندن.

في هذا الصدد قال لي جيانغ، العضو المنتدب لشركة تسويق رياضية صينية، إن الشركات الصينية تطورت لتصبح مشاركا رئيسيا في الأحداث الرياضية العالمية، ما يدل على قدرتها التنافسية الدولية.

وتشير المعطيات الواردة في منصة “علي إكسبريس” للتسوق الإلكتروني، المرتبطة بالتجارة العالمية، إلى أن مبيعات الأعلام وأحذية كرة القدم التي صُنعت في الصين ارتفعت بنسبة 300 في المائة و200 في المائة على التوالي في شهر نونبر الجاري مقارنة بالشهر السابق.

من جهته سجل شيويشياو، رئيس وحدة التجارة الإلكترونية العابرة للحدود في شركة “كيلمي” للمنتجات الرياضية، أن مبيعات معدات كرة القدم عرفت زيادة كبيرة مؤخرا بفضل كأس العالم، مشددا على أن الهدف الأساسي للشركات الصينية ليس الربح السريع، ولكن التركيز على القدرة التنافسية الدائمة على المدى الطويل.

هذا الرهان على المدى الطويل يستهدف بالتأكيد النسخ المقبلة من كأس العالم، وأحداثا رياضية كبيرة أخرى، لأن سباق التنافس على أسواق هذه الأحداث لا ينطلق مع الإعلان عن البلد الذي سينال شرف التنظيم، بل قبل ذلك بكثير، في إطار تنسيق وعروض استثمارية مسبقة، حتى قبل الإعلان الرسمي من طرف حكومات الدول عن رغبتها في الترشح لاحتضان حدث رياضي عالمي.

The post "مونديال" 2022 .. غياب منتخب كرة القدم وحضور علامة "صنع في الصين" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/8fuSltz

تعاني شريحة واسعة من الأشخاص المصابين بداء نقص المناعة المكتسبة “السيدا” في المغرب من صعوبات على مستوى تأمين أمنها الغذائي، إذ تصل نسبة الذين بالكاد لديهم استهلاك غذائي كافٍ ولا يمكنهم تحمّل نفقات أساسية غير غذائية إلى 48 في المائة في صفوف البالغين والأطفال.

وترتفع نسبة الذين يعانون من عدم القدرة على تحمّل نفقات أساسية غير غذائية من المصابين بـ”السيدا” إلى 85 في المائة في صفوف الأشخاص المتعاطين للمخدرات عبر الحُقن، وفق نتائج الدراسة الوطنية الأولى لتقييم الأمن الغذائي لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري في المغرب.

وتصل نسبة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، القادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية الغذائية وغير الغذائية، دون استنفاد مدخولهم، في صفوف البالغين والأطفال، إلى 41 في المائة، وتنخفض النسبة في صفوف المتعاطين للمخدرات عبر الحقن إلى 6 في المائة فقط.

وتكشف نتائج الدراسة أن 10 في المائة من المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في المغرب، من الأطفال والبالغين، يعانون من الأمن الغذائي المعتدل، والذي يعني أنهم يعانون من نقص في استهلاك الغذاء، أو أنهم بالكاد قادرون على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية، واللجوء إلى استراتيجيات تؤدي إلى استنفاد متسارع لمدخولهم، وتبلغ النسبة في صفوف المتعاطين للمخدرات عبر الحقن 9 في المائة.

ويعاني 1 في المئة، من البالغين والأطفال المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري، من انعدام الأمن الغذائي الشديد.. ويعني أنهم يعانون من نقص شديد في استهلاك الغذاء أو أنهم يعانون من نقص كبير في سبل عيشهم، وهم مهددون بحدوث عجز كبيرة في استهلاك الغذاء.

وشملت الدراسة، التي أجريت خلال الفترة الممتدة من نونبر 2021 إلى مارس 2022 في المراكز المرجعية للتكفل بفيروس نقص المناعة البشري في كل من أكادير والدار البيضاء والعيون ومراكش والناظور والرباط، عينة تمثيلية مكونة من 958 مصابا بفيروس نقص المناعة البشرية؛ من بينهم 163 طفلا متوسط أعمارهم 9.5 سنوات، و 53 من مستعملي المخدرات عن طريق الحقن متوسط أعمارهم 42 سنة.

وبخصوص التنوع الغذائي لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري في المغرب، كشفت الدراسة أن 90 في المائة من البالغين لديهم تنوع غذائي جيد، وتنخفض النسبة عند الأطفال إلى 69 في المائة، بينما تصل إلى 100 في المائة لدى المتعاطين للمخدرات عبر الحقن.

وتصل نسبة الأطفال المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري الذين يتمتعون بوزن طبيعي إلى 66 في المائة، وتبلغ النسبة في صفوف البالغين 44 في المائة، و72 في المائة بالنسبة للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عبر الحقن.

وكخلاصة، تفيد نتائج الدراسة بأن 9 من كل 10 مصابين بفيروس نقص المناعة البشري يتمتعون بالأمن الغذائي؛ بينما يعاني ما يقارب نصف البالغين وخُمس الأطفال من زيادة الوزن أو السمنة، بينما يعاني 1 من كل خمسة متعاطيي المخدرات عن طريق الحقن من نقص الوزن.

وأشرفت على إنجاز الدراسة مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمراكز المرجعية للتكفل بفيروس نقص المناعة البشري والمديريات الجهوية للصحة والجمعيات الشريكة ومكتب الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس “السيدا” وبرنامج الأغذية العالمي.

The post دراسة: 90 بالمائة من المصابين بـ"السيدا" في المغرب يتمتعون بالأمن الغذائي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/MzoTKa3

في ظل شح حاد في الموارد المائية تعاني منه المملكة جراء “الإجهاد المائي الهيكلي”، تطرح طرائق استعمال المياه المعتمدة في سقي المساحات والمناطق الخضراء تساؤلات عديدة بخصوص سؤال الفاعلية، وسط مطالب متصاعدة خلال السنين الأخيرة بـ”عقلنة وترشيد” السقي وطرقه الحالية التي قد تستنزف الماء الصالح للشرب.

ومع توالي سنوات الجفاف، ترتفع مطالب نشطاء بيئيين وخبراء وفاعلين، منادية بعقلنة تدبير الموارد المالية والبحث عن طرق مبتكرة بديلة غير مكلفة ماديا ولوجستيا في سقي المناطق الخضراء.

وفضلا عن الإسراع بالاعتماد على المياه العادمة المعالَجة، كما تم تجريبها في مدينة الرباط، يتجدد التفكير في ترشيد استهلاك المياه بالتنقيط عبر “السقي الموضعي الباطني”.

وإذا كانت المياه العادمة المعالجة بعد تدويرها حلا ممكنا لهذه الإشكالية، فإن ابتكارات بديلة برزت بقوة خلال السنوات القليلة الماضية وأعطت نتائج جيدة بعد تجريبها بمناطق ذات مناخ جاف (الجنوب الشرقي للمملكة)؛ وتتعلق بتقنية السقي المَوضعي الباطني (Goutte à goutte enterré ou Méthode d’Arrosage Sous-Sol) من أجل اقتصاد الماء في سقي المساحات الخضراء في المجالين الحضري كما القروي.

وتعد هذه التقنية المبتكَرة أكثر إلحاحا في الظرف المائي الراهن قصد إعمالها بمختلف حدائق المملكة من خلال اعتماد “السقي بالتنقيط في باطن الأرض”؛ وهي مسجلة، منذ عام يونيو 2009، باسم مخترعها الجيولوجي عمر بلمين ضمن شواهد الاختراع بالمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية تحت رقم النشر MA 30449 B1، حسب ما اطلعت عليه هسبريس.

بلمين، المنحدر من جهة درعة تافيلالت، تحديدا إقليم زاكورة، تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية عن “مزايا كثيرة بكلفة منخفضة تتيحها طريقة السقي الباطني الموضعي”، متأسفا على عدم إيلائها الأهمية اللازمة من طرف مصالح ومسؤولي الجماعات الترابية التي تدبر الوضع المائي والفضاءات الخضراء، باعتبارها “توليفة بين دراسة المياه الجوفية وتزويد مياه الشرب”.

وأضاف الهيدروجيولوجي المغربي، الحاصل على إجازة في الجيولوجيا وماستر في أنظمة المعلومات الجغرافية، في حديثه، شارحا سياقات خروج هذه التقنية إلى حيز الوجود: “لقد ثابرتُ للبحث عن الحلول الناجعة لإشكالية الماء ببلادنا، لأنني في صغري لم أجد صنبورا مجهزا للماء الشروب كما وجده أبناؤنا اليوم؛ بل في سبعينيات القرن الماضي، من أجل شربة ماء كان الأمر يتطلب مني قطع مسافة عشرات الكيلومترات ذهابا وإيابا من منطقة “قصر نصراط” إلى بئر ‘عيشا عدي’ بحثا عن قطرة ماء، وهذا هو حال كل العائلات آنذاك؛ هذه المعاناة كانت المحفز الرئيسي للتخصص في ميادين الماء أثناء دراستي”.

مزايا وخصائص السقي الباطني

عدد بلمين، الذي يدير حاليا مكتب دراسات متخصصا في التنقيب عن المياه الجوفية والمعادن، أهم مزايا وخصائص “التقنية لعملية السقي تحت أرضي، في “السقي المباشر قرب جذوع الأشجار؛ ما يسمح باقتصاد كبير في استعمال الماء، وكسب نتائج أسرع من خلال إنتاج متميز وذي جودة عالية”، مع إمكانية استخدامها في تنويع سبل الري الفلاحي.

ومن أبرز مزاياها ضمان “عدم تعرض التجهيزات المستعملة للإتلاف أو لعوامل الطبيعة عبر حماية أجهزة التنقيط والسقي بآلية للتصفية لمحاربة الانسداد، مع ضمان نقص الأعشاب الضارة والطفيلية، وحماية البيئة”.

وتتمثل نسبة الاقتصاد في استهلاك الماء عبر السقي الموضعي الباطني بين 80 في المائة إلى 85 في المائة، حسب تجارب أجراها الباحث ذاته، مؤكدا على نجاعتها مقابل “اقتصاد 50 في المائة فقط من خلال تقنية السقي الموضعي العادي”، قبل أن يشير إلى استعمالها المحدود ضمن مشاريع ناجحة في جماعة محاميد الغزلان.

وأكد بلمين، ضمن حديثه مع هسبريس، أن “سقي المناطق الخضراء بحواضر المملكة ارتفع خلال السنوات الأخيرة مستهلكا آلاف الأمتار المكعبة من المياه التي تحتاجها هذه المناطق، فضلا عن معاناة سكان القرى في ظل شح مصادر الماء”؛ ما يجعل “الاقتصاد في الماء وحسن تدبيره مع الزيادة في الإنتاج وتحسين المردودية غاية ملحة يطمح إليها الجميع، والسقي الموضعي الباطني يعتبر من أنجع الحلول لإشكالية الماء وتدبير ندرته”.

ويشرح رئيس “جمعية بيئتي” أن “غيْرته على منطقته الصحراوية وعلى وطنه دفعته إلى المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة الحقيقية لإقليم زاكورة والوطن ككل”، لافتا إلى أن “هذا الاختراع جاء بناء على دراسات علمية للماء والتربة وللتغيرات المناخية المحتملة حسب المناطق”، معبرا عن أمله في تعميمه بعد التجارب والأشغال الميدانية الناجحة بالمناطق الأشد ضررا (مثل منطقة امحاميد الغزلان وتاكونيت).

إنها تقنية بالغة الترشيد في استعمال الماء للسقي، بحيث يوَجه الماء، عبر أنبوب أو قناة، إلى جذور الشجرة.

وعوَض طريقة الغمر التي يضيع فيها الماء على مساحة حوض الشجرة كلها يوجه الماء إلى الهدف مباشرة أي جذورها”، يخلص صاحب التقنية مؤكدا أنها “تساهم بتحسين المظاهر الخضراء للمدن، بشرط أشغال الصيانة”، مشددا على أنه “مشروع مواطِن بعيدا عن الحسابات التي يمكن أن يخضع لها”.

يشار إلى أن بعض الفعاليات قد عملت على توقيع اتفاقيات شراكة مع صاحب الفكرة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء والأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية، وشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأنفا – شراكة مع كلية العلوم –الحي الحسني – عمليات مع جماعة الدار البيضاء ومقاطعات أنفا وسيدي بليوط.

كما عمِل على تنفيذ المشروع بمجموعة من الواحات “تاكونيت وكتاوة”، وعمليات تطبيقية بمجموعة من المؤسسات التعليمية بمدينة الدار البيضاء.

The post السقي الموضعي الباطني.. حل مبتكر "بديل" يقتصد استهلاك الموارد المائية بالمغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/0exZKjg

The post غضب مغربي بسبب التذاكر appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/mce4Ywx

The post الشارع المغربي وحلم الركراكي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/7NQfsBG