The post ليلة بيضاء في طنجة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/VwSe1Y6
The post ليلة بيضاء في طنجة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
باشرت الجامعة المفتوحة للداخلة نقاشات “إفريقيا الابتكار”، فاتحة باب التداول أمام مختلف الوفود المجتمعة بجوهرة الأقاليم الجنوبية حول مواضيع الذكاء الاقتصادي والابتكار والشراكات البين إفريقية.
اليوم الثاني من الملتقى الثالث لمنتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي فتح ورشات النقاش حول مواضيع الابتكار بين التحديات والفرص المتاحة والمقاربات الخاصة بابتكار مستدام وشامل في إفريقيا، متبادلة وجهات النظر حول مستقبل المقاولات الناشئة والتكوين والمقاربات الاجتماعية البيئية.
بول سانتيلي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة هيوليت باكارد من الولايات المتحدة الأمريكية، قال إن العالم تعتريه مخاطر اقتصادية كبيرة ترتبط أساسا بالمال والأعمال؛ لكن وسط هذه المخاطر التجارية هناك فرص عديدة يجب العمل بجد من أجل تحويلها إلى فرص.

وأضاف سانتيلي، ضمن مداخلة له، أن البلدان الإفريقية مطالبة بالبحث في إمكانيات الرفع من العوائد مع أهمية تنويعها وتوسيع رقعة الأسواق المستهدفة، مؤكدا أن الفضاء يساعد على نمو المقاولات؛ لكن وجب الانتباه بشدة إلى التحولات الرقمية التي تطبع العالم.
وأشار الخبير الأمريكي إلى أن الهوة كبيرة بين من لم يتحول إلى الرقمي ومن انتقل إليه، مسجلا التطورات المهمة للتجارة الإلكترونية وتطورها الكبير خلال فترة الجائحة، وزاد: “أزمة كورونا جعلت العائدات خلال ثلاثة أشهر أكبر من التي حققت على امتداد عشر سنوات كاملة”.
وطالب المدير التنفيذي لمؤسسة هيوليت باكارد بضرورة توفير التدبير الجيد للشركات، وهذا الأمر بالذات يعتمد عليها وكيف ستدبر هي أمورها الداخلية، معتبرا أن الشركات مطالبة بالاستجابة لمختلف الموجات المقبلة خصوصا الرقمية منها.

من جهته، سجل فيليب كليرك، رئيس أكاديمية الذكاء الاقتصادي ورئيس الجمعية الدولية الفرنكوفونية للذكاء الاقتصادي، أن العصر الحالي يتسم بمخاطر عديدة مرتبطة بالعولمة؛ لكن ذكاء العديد من المنظمات جعلها تحقق النجاح.
وأضاف كليرك، ضمن مداخلة له، أن استشراف المعالم الجيواستراتيجية مهم على مستوى التنافس، مؤكدا أن من يدخل السوق عليه أن يدرك المخاطر، وزاد: “إدارة المخاطر تفهم؛ لكن يصعب توقعها، وبالتالي لا بد من استحضار الذكاء وروح التضامن المجتمعي للخروج بأقل الأضرار”.
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الثالث لمنتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي توج، في أول أيامه أمس الاثنين، أحسن مؤلف وأطروحة في موضوع الابتكار، وكانت الجائزة من نصيب الثنائي مامادو لامين وويدراهو أنونوغي. كما جرى توقيع اتفاقيات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الإستراتيجي من الجانب المغربي مع شبكات وجمعيات من بوركينافاسو والكاميرون ومالي والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.
The post خبراء دوليون يلامسون بالداخلة أفق الابتكار والرقمنة في القارة الإفريقية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
فرحة وبكاء، هستيريا بالشوارع والمقاهي، رافقت التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لكرة القدم على حساب إسبانيا إلى دور الربع بكأس العالم قطر 2022.
نساء ورجال، شباب وأطفال، سيارات ودراجات نارية، تملأ مختلف شوارع الدار البيضاء، ولا شيء يعلو على “ديما مغرب”.
من عين السبع والبرنوصي إلى الحي المحمدي وصولا إلى مركز العاصمة الاقتصادية في اتجاه عين الذياب، أبواق السيارات وأصوات الزغاريد والهتافات لم تتوقف.
أما على مستوى منطقة جوهرة بسيدي مومن، فقد اختارت الجماهير البيضاوية أن تخرج للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي المغربي والعربي الأول من نوعه وتحول المدارة الكبرى بها إلى عرس من الأهازيج والأفراح والأغاني.
وخرج البيضاويون، اليوم الثلاثاء، ليعيشوا ليلة بيضاء، لن تنام فيها هذه المدينة المليونية، في وقت ستعيش فيه مدريد ليلة باردة بالإقصاء المدوي.
وعلى مستوى مدينة المحمدية، فقد كانت وجهة للكثير من القاطنين في الدار البيضاء للاحتفال في مركزها، إذ شهدت الشوارع المؤدية صوب “البارك” اكتظاظا وازدحاما جعل حركة السير تتوقف فيها.
وعاشت شوارع “مدينة الزهور” احتفالات كبيرة، وأضحى مركزها المحاذي لمقر العمالة ومقر الأمن الإقليمي مكتظا عن آخره؛ ما دفع السلطات إلى إغلاق الوصول إليه تفاديا لمزيد من الازدحام.
ويبدو أن الاحتفالات ستستمر إلى ساعات متأخرة من هذه الليلة، حيث ستعيش العاصمة الاقتصادية على غرار باقي المدن، ليلة بيضاء، فرحا بهذا الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الكرة العربية عامة والمغربية خاصة.
وتمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من التفوق على نظيره الإسباني بركلات الترجيح، ليتأهل إلى دور الربع. وسيواجه “أسود الأطلس” المنتخب الفائز في مباراة سويسرا والبرتغال، التي انطلقت في الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء بالتوقيت المغربي.
The post احتفالات صاخبة ترافق الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في العاصمة الاقتصادية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
هو أكثر من حدث لكرة القدم، صحيح أن كأس العالم يمثل أرقى منافسة كروية في العالم على الإطلاق، لكن أهدافه الاقتصادية لا تنتهي بمجرد انتهاء المباراة النهائية، فهي تمتد إلى ما بعد “المونديال”، مع قيمة عائدات استثمارية تعادل 1 في المائة تقريبا من الناتج الإجمالي للبلد الذي ينال شرف التنظيم.
مما لا شك فيه أن الحضور الرياضي في “المونديال” يظل الهدف الأسمى لكل البلدان، حتى تلك التي لا تملك تاريخا كبيرا في كرة القدم، لأن التواجد في الحدث أصبح بمثابة “ماركوتينغ” لثقافة بلد بأكمله، غير أن التنافس على نيل بطاقة التأهل يوازيه، على الخصوص، تنافس اقتصادي بين كبريات الشركات العالمية المدعومة من بلدانها الأصلية على سوق كأس العالم، في مجالات البنية التحتية، والنقل، والإشهار، والتواصل، والتكنولوجيا الرقمية، والطاقات المتجددة، وغيرها.
التواجد الاقتصادي في كأس العالم لم يعد يمر مرور الكرام لدى الجماهير، لأن العلامات التجارية للدول أصبحت بدورها علامة فارقة، ورمزا يبعث على الفخر والاعتزاز في أوساط الشعوب، يمكنه تعويض غياب الحضور الكروي بعائد استثماري قد يكون “أكثر أهمية”.
في هذا الإطار، يمكن لمتتبع “المونديال” عن قرب أن يكتشف بسهولة كيف تمكنت الصين من تحقيق هذه المعادلة، ذلك أن المنتخب الصيني لم ينجح في بلوغ النهائيات بعد احتلاله المركز الخامس ما قبل الأخير ضمن المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية، غير أن الحضور البارز والقوي لعلامة “صنع بالصين” جعل هواة كرة القدم الصينيين يشعرون بتواجد من نوع آخر على أرض قطر، عوض إخفاق التأهل.
فمن الملاعب إلى السيارات الكهربائية، إلى الحافلات صديقة البيئة، إلى الأجهزة الكهربائية، يمكن رؤية أسماء المنتجات صينية الصنع، وأسماء الشركات الصينية، على اللافتات والعلامات في الملاعب القطرية ومحيطها في النسخة الحالية من كأس العالم، وهو ما يدل على أن هذه القوة الاقتصادية الثانية على مستوى العالم بدأت تصنع تأثيرا اقتصاديا على عالم كرة القدم.
يقول المهندس الصيني لي باي إن: “بناء ملعب لوسيل الذي يتسع لـ80 ألف متفرج يمثل المرة الأولى التي تشارك فيها شركة صينية كمقاول رئيسي في تصميم وبناء ملعب كرة قدم احترافي وفقا للمعايير الصارمة لفيفا”، مسجلا أنها “المرة الأولى أيضا التي تنفذ فيها شركة صينية أعمال التصميم والبناء لملعب لكأس العالم”.
كما شاركت شركات صينية في بناء “قرية المشجعين”، وذلك من خلال وضع حوالي 6000 منزل حاويات جنوب العاصمة القطرية الدوحة، بعد أن جهزتها الشركات الصينية بمرافق مختلفة، من قبيل حمامات منفصلة ومكيفات الهواء، مع تركيب شركات أخرى 2500 مكيف هواء لدعم مراكز الفحص الأمني في الملاعب.
البحث عن حضور اقتصادي قوي للصين جعل شركاتها تقترح خدماتها في جميع المجالات، خصوصا تلك التي تراهن عليها من أجل الريادة عالميا، وهو ما تجلى من خلال تواجد أكثر من 3000 حافلة صينية الصنع، وحوالي 880 سيارة كهربائية، وهي المرة الأولى التي يقع فيها الاختيار في حدث رياضي دولي كبير على حافلات صينية صديقة للبيئة على نطاق واسع.
هذا الرهان الصيني على الريادة يمر بالتأكيد عبر تقديم منتجات ذات جودة عالية، وبمزايا تنافسية، وهو ما أكده المدير العام للشركة الصينية لتكنولوجيا الطاقات الجديدة لي ون لو، الذي قال إنه لم يتخيل أن منتجات شركته ستتمكن من شق طريقها يوما ما إلى كأس العالم، وذلك بعد أن سلمت طلب تصدير لكأس العالم بـ 12 عربة كهربائية بأداء ممتاز مقاوم للماء، وهو ما ساعد في كسب ثقة الزبائن من قطر.
وشدد المدير ذاته على أنه طالما هناك مشاريع واسعة النطاق على مستوى العالم سيكون شعار “صنع في الصين” الخيار الأول للزبائن الدوليين، “لأن المنتجات صينية الصنع تتمتع بمزايا تنافسية”.
من جهة أخرى قدمت الشركات الصينية عائدات رعاية للبلد المستضيف لـ”المونديال” أكثر من شركات أي بلد آخر، بجموع استثمارات بلغ 1,4 مليارات دولار، وذلك وفقا لشركة الاستشارات والتحليلات “غلوبال داتا”، التي يوجد مقرها بلندن.
في هذا الصدد قال لي جيانغ، العضو المنتدب لشركة تسويق رياضية صينية، إن الشركات الصينية تطورت لتصبح مشاركا رئيسيا في الأحداث الرياضية العالمية، ما يدل على قدرتها التنافسية الدولية.
وتشير المعطيات الواردة في منصة “علي إكسبريس” للتسوق الإلكتروني، المرتبطة بالتجارة العالمية، إلى أن مبيعات الأعلام وأحذية كرة القدم التي صُنعت في الصين ارتفعت بنسبة 300 في المائة و200 في المائة على التوالي في شهر نونبر الجاري مقارنة بالشهر السابق.
من جهته سجل شيويشياو، رئيس وحدة التجارة الإلكترونية العابرة للحدود في شركة “كيلمي” للمنتجات الرياضية، أن مبيعات معدات كرة القدم عرفت زيادة كبيرة مؤخرا بفضل كأس العالم، مشددا على أن الهدف الأساسي للشركات الصينية ليس الربح السريع، ولكن التركيز على القدرة التنافسية الدائمة على المدى الطويل.
هذا الرهان على المدى الطويل يستهدف بالتأكيد النسخ المقبلة من كأس العالم، وأحداثا رياضية كبيرة أخرى، لأن سباق التنافس على أسواق هذه الأحداث لا ينطلق مع الإعلان عن البلد الذي سينال شرف التنظيم، بل قبل ذلك بكثير، في إطار تنسيق وعروض استثمارية مسبقة، حتى قبل الإعلان الرسمي من طرف حكومات الدول عن رغبتها في الترشح لاحتضان حدث رياضي عالمي.
The post "مونديال" 2022 .. غياب منتخب كرة القدم وحضور علامة "صنع في الصين" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
تعاني شريحة واسعة من الأشخاص المصابين بداء نقص المناعة المكتسبة “السيدا” في المغرب من صعوبات على مستوى تأمين أمنها الغذائي، إذ تصل نسبة الذين بالكاد لديهم استهلاك غذائي كافٍ ولا يمكنهم تحمّل نفقات أساسية غير غذائية إلى 48 في المائة في صفوف البالغين والأطفال.
وترتفع نسبة الذين يعانون من عدم القدرة على تحمّل نفقات أساسية غير غذائية من المصابين بـ”السيدا” إلى 85 في المائة في صفوف الأشخاص المتعاطين للمخدرات عبر الحُقن، وفق نتائج الدراسة الوطنية الأولى لتقييم الأمن الغذائي لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري في المغرب.
وتصل نسبة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، القادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية الغذائية وغير الغذائية، دون استنفاد مدخولهم، في صفوف البالغين والأطفال، إلى 41 في المائة، وتنخفض النسبة في صفوف المتعاطين للمخدرات عبر الحقن إلى 6 في المائة فقط.
وتكشف نتائج الدراسة أن 10 في المائة من المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في المغرب، من الأطفال والبالغين، يعانون من الأمن الغذائي المعتدل، والذي يعني أنهم يعانون من نقص في استهلاك الغذاء، أو أنهم بالكاد قادرون على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية، واللجوء إلى استراتيجيات تؤدي إلى استنفاد متسارع لمدخولهم، وتبلغ النسبة في صفوف المتعاطين للمخدرات عبر الحقن 9 في المائة.
ويعاني 1 في المئة، من البالغين والأطفال المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري، من انعدام الأمن الغذائي الشديد.. ويعني أنهم يعانون من نقص شديد في استهلاك الغذاء أو أنهم يعانون من نقص كبير في سبل عيشهم، وهم مهددون بحدوث عجز كبيرة في استهلاك الغذاء.
وشملت الدراسة، التي أجريت خلال الفترة الممتدة من نونبر 2021 إلى مارس 2022 في المراكز المرجعية للتكفل بفيروس نقص المناعة البشري في كل من أكادير والدار البيضاء والعيون ومراكش والناظور والرباط، عينة تمثيلية مكونة من 958 مصابا بفيروس نقص المناعة البشرية؛ من بينهم 163 طفلا متوسط أعمارهم 9.5 سنوات، و 53 من مستعملي المخدرات عن طريق الحقن متوسط أعمارهم 42 سنة.
وبخصوص التنوع الغذائي لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري في المغرب، كشفت الدراسة أن 90 في المائة من البالغين لديهم تنوع غذائي جيد، وتنخفض النسبة عند الأطفال إلى 69 في المائة، بينما تصل إلى 100 في المائة لدى المتعاطين للمخدرات عبر الحقن.
وتصل نسبة الأطفال المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري الذين يتمتعون بوزن طبيعي إلى 66 في المائة، وتبلغ النسبة في صفوف البالغين 44 في المائة، و72 في المائة بالنسبة للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عبر الحقن.
وكخلاصة، تفيد نتائج الدراسة بأن 9 من كل 10 مصابين بفيروس نقص المناعة البشري يتمتعون بالأمن الغذائي؛ بينما يعاني ما يقارب نصف البالغين وخُمس الأطفال من زيادة الوزن أو السمنة، بينما يعاني 1 من كل خمسة متعاطيي المخدرات عن طريق الحقن من نقص الوزن.
وأشرفت على إنجاز الدراسة مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمراكز المرجعية للتكفل بفيروس نقص المناعة البشري والمديريات الجهوية للصحة والجمعيات الشريكة ومكتب الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس “السيدا” وبرنامج الأغذية العالمي.
The post دراسة: 90 بالمائة من المصابين بـ"السيدا" في المغرب يتمتعون بالأمن الغذائي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
في ظل شح حاد في الموارد المائية تعاني منه المملكة جراء “الإجهاد المائي الهيكلي”، تطرح طرائق استعمال المياه المعتمدة في سقي المساحات والمناطق الخضراء تساؤلات عديدة بخصوص سؤال الفاعلية، وسط مطالب متصاعدة خلال السنين الأخيرة بـ”عقلنة وترشيد” السقي وطرقه الحالية التي قد تستنزف الماء الصالح للشرب.
ومع توالي سنوات الجفاف، ترتفع مطالب نشطاء بيئيين وخبراء وفاعلين، منادية بعقلنة تدبير الموارد المالية والبحث عن طرق مبتكرة بديلة غير مكلفة ماديا ولوجستيا في سقي المناطق الخضراء.
وفضلا عن الإسراع بالاعتماد على المياه العادمة المعالَجة، كما تم تجريبها في مدينة الرباط، يتجدد التفكير في ترشيد استهلاك المياه بالتنقيط عبر “السقي الموضعي الباطني”.

وإذا كانت المياه العادمة المعالجة بعد تدويرها حلا ممكنا لهذه الإشكالية، فإن ابتكارات بديلة برزت بقوة خلال السنوات القليلة الماضية وأعطت نتائج جيدة بعد تجريبها بمناطق ذات مناخ جاف (الجنوب الشرقي للمملكة)؛ وتتعلق بتقنية السقي المَوضعي الباطني (Goutte à goutte enterré ou Méthode d’Arrosage Sous-Sol) من أجل اقتصاد الماء في سقي المساحات الخضراء في المجالين الحضري كما القروي.
وتعد هذه التقنية المبتكَرة أكثر إلحاحا في الظرف المائي الراهن قصد إعمالها بمختلف حدائق المملكة من خلال اعتماد “السقي بالتنقيط في باطن الأرض”؛ وهي مسجلة، منذ عام يونيو 2009، باسم مخترعها الجيولوجي عمر بلمين ضمن شواهد الاختراع بالمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية تحت رقم النشر MA 30449 B1، حسب ما اطلعت عليه هسبريس.
بلمين، المنحدر من جهة درعة تافيلالت، تحديدا إقليم زاكورة، تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية عن “مزايا كثيرة بكلفة منخفضة تتيحها طريقة السقي الباطني الموضعي”، متأسفا على عدم إيلائها الأهمية اللازمة من طرف مصالح ومسؤولي الجماعات الترابية التي تدبر الوضع المائي والفضاءات الخضراء، باعتبارها “توليفة بين دراسة المياه الجوفية وتزويد مياه الشرب”.

وأضاف الهيدروجيولوجي المغربي، الحاصل على إجازة في الجيولوجيا وماستر في أنظمة المعلومات الجغرافية، في حديثه، شارحا سياقات خروج هذه التقنية إلى حيز الوجود: “لقد ثابرتُ للبحث عن الحلول الناجعة لإشكالية الماء ببلادنا، لأنني في صغري لم أجد صنبورا مجهزا للماء الشروب كما وجده أبناؤنا اليوم؛ بل في سبعينيات القرن الماضي، من أجل شربة ماء كان الأمر يتطلب مني قطع مسافة عشرات الكيلومترات ذهابا وإيابا من منطقة “قصر نصراط” إلى بئر ‘عيشا عدي’ بحثا عن قطرة ماء، وهذا هو حال كل العائلات آنذاك؛ هذه المعاناة كانت المحفز الرئيسي للتخصص في ميادين الماء أثناء دراستي”.
عدد بلمين، الذي يدير حاليا مكتب دراسات متخصصا في التنقيب عن المياه الجوفية والمعادن، أهم مزايا وخصائص “التقنية لعملية السقي تحت أرضي، في “السقي المباشر قرب جذوع الأشجار؛ ما يسمح باقتصاد كبير في استعمال الماء، وكسب نتائج أسرع من خلال إنتاج متميز وذي جودة عالية”، مع إمكانية استخدامها في تنويع سبل الري الفلاحي.
ومن أبرز مزاياها ضمان “عدم تعرض التجهيزات المستعملة للإتلاف أو لعوامل الطبيعة عبر حماية أجهزة التنقيط والسقي بآلية للتصفية لمحاربة الانسداد، مع ضمان نقص الأعشاب الضارة والطفيلية، وحماية البيئة”.

وتتمثل نسبة الاقتصاد في استهلاك الماء عبر السقي الموضعي الباطني بين 80 في المائة إلى 85 في المائة، حسب تجارب أجراها الباحث ذاته، مؤكدا على نجاعتها مقابل “اقتصاد 50 في المائة فقط من خلال تقنية السقي الموضعي العادي”، قبل أن يشير إلى استعمالها المحدود ضمن مشاريع ناجحة في جماعة محاميد الغزلان.
وأكد بلمين، ضمن حديثه مع هسبريس، أن “سقي المناطق الخضراء بحواضر المملكة ارتفع خلال السنوات الأخيرة مستهلكا آلاف الأمتار المكعبة من المياه التي تحتاجها هذه المناطق، فضلا عن معاناة سكان القرى في ظل شح مصادر الماء”؛ ما يجعل “الاقتصاد في الماء وحسن تدبيره مع الزيادة في الإنتاج وتحسين المردودية غاية ملحة يطمح إليها الجميع، والسقي الموضعي الباطني يعتبر من أنجع الحلول لإشكالية الماء وتدبير ندرته”.
ويشرح رئيس “جمعية بيئتي” أن “غيْرته على منطقته الصحراوية وعلى وطنه دفعته إلى المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة الحقيقية لإقليم زاكورة والوطن ككل”، لافتا إلى أن “هذا الاختراع جاء بناء على دراسات علمية للماء والتربة وللتغيرات المناخية المحتملة حسب المناطق”، معبرا عن أمله في تعميمه بعد التجارب والأشغال الميدانية الناجحة بالمناطق الأشد ضررا (مثل منطقة امحاميد الغزلان وتاكونيت).

إنها تقنية بالغة الترشيد في استعمال الماء للسقي، بحيث يوَجه الماء، عبر أنبوب أو قناة، إلى جذور الشجرة.
وعوَض طريقة الغمر التي يضيع فيها الماء على مساحة حوض الشجرة كلها يوجه الماء إلى الهدف مباشرة أي جذورها”، يخلص صاحب التقنية مؤكدا أنها “تساهم بتحسين المظاهر الخضراء للمدن، بشرط أشغال الصيانة”، مشددا على أنه “مشروع مواطِن بعيدا عن الحسابات التي يمكن أن يخضع لها”.
يشار إلى أن بعض الفعاليات قد عملت على توقيع اتفاقيات شراكة مع صاحب الفكرة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء والأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية، وشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأنفا – شراكة مع كلية العلوم –الحي الحسني – عمليات مع جماعة الدار البيضاء ومقاطعات أنفا وسيدي بليوط.
كما عمِل على تنفيذ المشروع بمجموعة من الواحات “تاكونيت وكتاوة”، وعمليات تطبيقية بمجموعة من المؤسسات التعليمية بمدينة الدار البيضاء.
The post السقي الموضعي الباطني.. حل مبتكر "بديل" يقتصد استهلاك الموارد المائية بالمغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
The post غضب مغربي بسبب التذاكر appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
The post الشارع المغربي وحلم الركراكي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
صدر حديثاً للكاتب المغربي عزيز أمعي عمل روائي جديد موسوم بـ”شهريار يحكي..”، يعلن فيه استقالة شهرزاد من مواصلة حكي قصص ألف ليلة وليلة، لينقل عبرها الأمير شهريار من لحظة التلقي إلى وضع السارد.
الرواية الصادرة قبل أيام عن “مطبعة وراقة بلال” بمدينة فاس جاءت في 275 صفحة من الحجم المتوسط، يسرد فيها الكاتب المغربي على لسان شهريار قصصاً في 47 ليلة، محاولاً مجاراة ما نسجته شهريار طيلة ليال طويلة.
وللكاتب حالياً 8 روايات: “الزغاريد” عن دار ضفاف بلبنان، وروايتا “حلم” و”رياح السموم” عن دار آمنة بالأردن، و”ذات الرماد” عن دار المعتز بالأردن، ورواية “كل الرجال” عن دار روافد بمصر، ورواية “وريخا” في جزأين، ثم رواية “من أجل أمي”، وأخيراً “شهريار يحكي”.
قصص ألف ليلة وليلة تحكي عن الملك الشهير شهريار الذي كان يتزوج عذراء كل ليلة، وفي الصباح يأمر بقتلها انتقاما من زوجته التي اكتشف خيانتها بالصدفة. واستمر الحال على ما هو عليه إلى أن جاءت شهرزاد التي تمكنت ببراعة الحكي خلال ليال طويلة من تخليص نفسها من موت محقق، ومن علاج شهريار من رغبته السادية في قتل العذارى.
وقال أمعي في حديث لهسبريس إن روايته “تحكي عن نجاح شهرزاد في وضع حد لجرائم الملك، لتنقذ رأسها من سيف الإعدام، حيث راحت تحكي حكايات أكثر من رائعة للملك بمنهجية سردية محكمة تقوم على أساس أن لا ينتهي القص أبداً، وأن تختمه في لحظة الذروة، حتى يظل شهريار ينتظر الجزء الموالي بشغف”.
وفي نهاية إحدى الليالي، جاء في الرواية أن شهريار كان منتشياً بحكايات شهرزاد لتقرر الأخيرة أن تستغل هذه اللحظة المناسبة وتطلب منه أن يسرد لها حكايات مما تعلمه على يد كبار الأساتذة والمعلمين، وما نهله من معين العلوم والثقافات، وما سمعه من أخبار الأولين والمحدثين، وما كان منه إلا قبول الطلب.
يوضح الكاتب المغربي أن “خطة شهرزاد قامت على الرغبة في علاج شهريار من كرهه للمرأة بفن الحكي، وهي أيضاً نهاية النخاسة وكل الجرائم التي ارتكبت في حق النساء”، كما يعتبر العمل “نهاية لحقبة تاريخية كان الملك فيها كسولا، يعاقر المُدام، ويستمتع بالنساء”.
وفي هذه الرواية التي تعتبر فكرتها غير مسبوقة في الأدب العربي، “يحاول الملك شهريار النهوض من سباته للإمساك بتلابيب وضع عربي كان قد بدأ في الاندحار، مع بداية زمن ستنتهي فيه سيادة العرب لتبدأ مرحلة وعصر آخر سيسود فيه العلم والرغبة في التحرر من هيمنة الموروث العتيق لثقافة قدمت ما لديها واستنزفت ووهنت، ثقافة رفضت الاجتهاد والتطور وتحرير الإنسان من استبداد الإنسان”.
وتبدو رواية “شهريار يحكي” كإشارة من الروائي إلى نهاية مرحلة وبداية مرحلة تاريخية جديدة، وحكي نقدي ضمني للخمول الذي مازالت غارقة فيه العديد من الأنظمة السياسية العربية، التي تُصر على البقاء ضمن دائرة الحكي التقليدي، وتأبى أن تستمع إلى صوت حكي خارج المدح والثناء.
The post "شهريار يحكي".. رواية مغربية تُعفي شهرزاد من مواصلة سرد القصص appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
تُوشك عدد من أنماط الفرجة الشعبية في المغرب على الانقراض، رغم انتعاش الاهتمام بصوْن التراث غير المادي للمملكة خلال السنوات الأخيرة.
“ماطا” واحد من الطقوس الفرجوية التي توشك على الاندثار، وهي فرع من فروع فن الفروسية التقليدية (التبوريدة)، لها تاريخ عريق، تقام في قبائل جبالة في الشمال الغربي للمملكة، ويُروى أنها مستوحاة من لعبة “بوزكاري” التي تمارس في سهوب آسيا الوسطى.
في سباقات “ماطا”، التي تُقام في فصل الربيع، يجتمع الشباب في الحقول ممتطين جيادا غير مسرجة للتباري على دمية من قصب مدثّرة بثياب مزركشة، يتم صنعها خصيصا للمسابقة من طرف شابات القبيلة.
ومازال طقس “ماطة” يمارَس في بعض الجماعات القروية بتراب جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ولاسيما جماعة أربعاء عياشة، حيث تقام في موسم الربيع أعمال جماعية معروفة بـ”التويزة”.
ويروي محمد أخريف، رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير، في كتابه “ماطا في الذاكرة الشعبية بين الصمود والاندثار”، أن هذه اللعبة التي تمارَس في تلال مقدمات الريف، وبالخصوص في المناطق الجبلية، لا مثيل لها في المغرب، ولها شبَه مع سباق في أفغانستان.
ولا تتوفر مراجع أو معلومات ومصادر يمكن أن تُسعف في معرفة تاريخ لعبة “ماطا”؛ وما دوّنه أخريف في كتابه هو عُصارة ما جمعه من معلومات من خلال المخالطة والمشاركة والمواكبة على مدى العقود الثلاثة الأخيرة، وما جمعه من الأزجال والحكايات حولها، من خلال المقابلات مع المعنيين بها.
ولئن كانت المواسمُ عاملا من عوامل التوثيق فإن أخريف، الذي هو أيضا عضو الجمعية المغربية للبحث التاريخي، سجّل أن كثيرا من هذه المواسم بدأت في الانقراض والتلاشي، ومنها موسم “ماطا”، لأسباب متعددة.
وترجع أصول طقس “ماطا” إلى عهود موغلة في القدم، بحسب ما جاء في كتاب أخريف، مشيرا إلى أن دُمية “ماطا” لها أصل أمازيغي، وربما ترمز إلى إحدى الآلهة التي كانت تُعبد قديما، مثل إلهة الخصب، لأن الاحتفال يقع في فصل الربيع الذي يرمز إلى الخصب أيضا، ويضيف: “العادات والطقوس تبقى مختبئة عبر الزمن داخل ثنايا الذاكرة الفولكلورية للإنسان، وربما وقع تغيير لكثير منها بعد انتشار الإسلام في المغرب، ومنها طقس ماطا، نظرا لتغيير منظومة القيم نتيجة عدة عوامل”.
يرتبط طقس “ماطا” بالموسم الفلاحي، كما يوضح أخريف في كتابه، حيث يتم تزيين الدمية المسمّاه بالاسم الذي تحمله المسابقة على هيئة عروس، إما في ضريح أحد الأولياء، أو في إحدى الدور التي تتجمع فيها النساء للانطلاق منها إلى الحقول أو في مكان الحفل.
ويكون طقس “ماطا” تتويجا للعمل الجماعي الذي يؤدّيه أهالي المداشر في إطار “التويزة”، والمتمثل في إزالة الطفيليات من الحقول، حيث يدوم العمل إلى ما بعد صلاة الظهر، ثم يُنادى على المشاركين للتجمع، ويبدؤون في ترديد الأهازيج والأغاني الصوفية.
إثر ذلك، تسلّم امرأة، أو مقدّمة “السيد” (الضريح)، دمية “ماطا” لفارس فرقة فينطلق السباق ويتبعه الفرسان الآخرون لأخذها منه. وقد يدوم السابق والمناورة إلى منتصف الليل، إلى أن يتمكن أحدهم من الهروب بالدمية إلى منزله بأحد المداشر.
وفي حال تمّ تسليم الدمية إلى الفارس في البداية من طرف مقدمة “السيد” يتم إرجاعها مصحوبة بقربان يذبحه في ضريح وليّ خوفا مما قد يحصل له، كما جاء في كتاب “ماطا في الذاكرة الشعبية بين الصمود والاندثار”.
The post "ماطا".. طقس مغربي فريد يقاوم الاندثار في قبائل جبالة شمال المملكة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
من سُوء حظ مدينة وزان أنه تعاقب على تدبير شأنها المحلي منتخبون ومسؤولون كل واحد منهم يلعن الذي سبقه، ويقدم وعودا لساكنة المدينة من أجل انتخابه لتحقيق ما لم يتمكن سلفه من إنجازه.
وإذا كانت مدينة الرباط قطعت أشواطا كبيرة في توفير بنى تحتية تليق بساكنتها وإعطاء انطلاقة محطة طرقية من الجيل الجديد فإن ساكنة “دار الضمانة” مازالت تنتظر منذ أزيد من 12 سنة محطة طرقية من الجيل القديم.
يرى نور الدين عثمان، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية لحقوق الإنسان بوزان، أن “ظلم الجغرافيا والبعد عن المركز وبطء تنزيل الجهوية المتقدمة يعيق تحقيق التنمية بالهوامش”، مبرزا أن “مشروع بناء المحطة الطرقية لمدينة وزان راكم سنوات من التعثر، وهو ما يستدعي تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
ووصف الفاعل الحقوقي، لهسبريس، فضاء المحطة الطرقية الحالية بـ”النقطة السوداء التي تجتمع فيها برك المياه لتزاحم أرجل الزوار الذين يأخذون انطباعا سيئا ما إن تطأ أقدامهم تراب هذا المرفق العمومي”، مشددا على أن “أصل الفوضى داخل المحطة الطرقية يعود بالأساس إلى افتقارها إلى حراسة وأبواب تتحكم في سيرورة الوافدين عليها، ما يجعلها مرتعا لمن هب ودب”.
واعتبر المتحدث ذاته المحطة الطرقية ذاتها “وصمة عار على جبين كل المسؤولين الساهرين على تدبير الشأن العام، نظرا لما تشهده من ممارسات لا تمت بصلة إلى القانون المنظم للمحطات”، داعيا إلى ضرورة الإفصاح عن تاريخ محدد، بدل “التشيار” بمواعيد لا يتم احترامها.

وفي وقت يتفادى المجلس الجماعي القيام بأي أشغال أو إصلاحات بالمحطة الحالية، باستثناء بعض “الترقعيات” ذات الطابع الاستعجالي، فإن اعتبارات وإشكالات تحيط بتنقيل المحطة إلى مستقرها الجديد تتمثل أساسا في حفظ حقوق مستغلي المحلات التجارية بالمحطة الحالية.
من جانبه، استغرب عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك، التأخر الكبير الذي لازم المشروع المذكور، مشددا على أنه بعد مرور 12 سنة لم تتعد نسبة الإنجاز 45 في المائة، وفق بلاغ صحافي عقب زيارة محمد امهدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، قبل شهرين إلى ورش المحطة المذكورة.
ووصف الدكالي موضوع محطة المسافرين بـ”الملف القديم الجديد، الذي عمر أكثر من 12 سنة بحكم وجود مجموعة من العثرات والإكراهات التي شابته”، وزاد: “نحن الآن أمام 12 سنة من الانتظار، 12 سنة من التسويف، 12 سنة من المماطلة كذلك، ومازالت ساكنة وزان والنواحي تعيش هذا الوضع، لاسيما أن الإقليم يعرف جملة من المشاريع المتوقفة”.
وكان بلاغ صحافي أثناء إعطاء والي جهة طنجة تطوان الحسيمة انطلاقة مشاريع تنموية بالمدينة كشف أنه جرى بدء تجهيز المحطة الطرقية بالعتاد التقني والمعلوماتي والتهيئة التكميلية للمرافق بغلاف مالي قدره 2.7 ملايين درهم.
وأضاف البلاغ ذاته أن نسبة الأشغال بلغت حدود 45 في المائة، ومن المرتقب الانتهاء منها نهاية شهر أكتوبر؛ وبالتالي العمل على تشغيل المحطة الطرقية بشراكة مع الشركة الوطنية للنقل واللوجيستيك. غير أنه ونحن على مشارف نهاية السنة لم ير هذا المشروع طريقه إلى التنزيل، لتبقى وحدها الأيام كفيلة بالإجابة عن هذا المشكل، الذي يرجى أن يحرك عمالة إقليم وزان من سباتها.
The post تعثر المحطة الطرقية بوزان يكمل 12 سنة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
قدمت الفرقة المسرحية “شهاب”، مساء السبت بليبروفيل، مسرحيتها “قنبولة”، والتي عادت بالجمهور في إطار قالب كوميدي إلى ساحات المعركة خلال الحرب العالمية الثانية.
وقام بأداء ادوار هذا العمل المسرحي، الذي عرض بدعم من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج – قطاع الجالية المقيمة بالخارج – بحضور على الخصوص سفير المغرب بليبروفيل، عبد الله صبيحي، وأعضاء السلك الدبلوماسي، كل من الفنانين سعد التسولي وجواد الخودي وبنعيسى الجيراري وسكينة درابيل.
وتحكي وقائع المسرحية قصة أربعة جنود مغاربة هم الناجون الوحيدون ضمن كتيبة تضم أزيد من 1000 جندي، يقاتلون دون جدوى من أجل تحرير الأراضي الفرنسية من الاستعمار النازي، كما تبرز شجاعة ونبل هؤلاء الجنود في ساحات الوغى.
استعمار ومقاومة ونازية فترات مظلمة من الحرب العالمية الثانية جسدها أفراد الفرقة المسرحية على الخشبة ببراعة. من الخطاب الداخلي الدرامي إلى الفكاهة، كل فنان يعالج هذه المواضيع بطريقته الخاصة، ومن خلال ما راكموه من رصيد فني نجح أفراد الفرقة المسرحية في المزج بين الضحك والتفكير والإحساس، وفي بعض الأحيان كل ذلك في آن واحد.
وزاوجت المسرحية بين مشاهد كوميدية وأخرى أكثر دراماتيكية انتهاء بموقف مأساوي وهو مقتل الجنود الأربعة.
وأكد أفراد الفرقة في ختام العرض أن العمل المسرحي “قنبولة ” يشهد على بسالة جنود مغاربة واستعدادهم الدائم للتضحية من أجل بلدهم الأصلي.
كما أشادوا بالجالية المغربية المقيمة بالغابون وفي جميع أنحاء العالم الذين يأتون بأعداد كبيرة لمشاهدة المسرحية، مما يدل على تشبثهم القوي بثوابت البلاد الثلاثة “الله، الوطن، الملك”.
وسيتم عرض المسرحية الاثنين بالعاصمة السنغالية دكار.
The post "قنبولة" تنقل جمهور ليبروفيل إلى الحرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
قال الممثل البريطاني جيريمي آيرونز، في حديثه عن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إن “هناك دروسا ودورات لم نحظ بحضورها من قبل، وما يعنيه ذلك هو وجوب تشجيع صناعة الأفلام في شمال إفريقيا وجنوبها وفي حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط كذلك، وهذا الأمر مهم للغاية، لأننا نحتاج دائما إلى تشجيع صُناع الأفلام الصاعدين على العمل وكل الشباب الذين لديهم تصورهم الخاص”.
وأشار جيريمي آيرونز، خلال مشاركته في حلقة خاصة من برنامج FBM “مواجهة بلال مرميد”، الذي تبثه قناة “ميدي1 تيفي”، على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إلى أنه “يجب التركيز على صانعي الأفلام الشباب الذين يعرضون فيلمهم لأول أو ثاني مرة، وعلى مهرجان مراكش أن يشجع هذه الفئة من صناع الأفلام، لأن هذا الأمر هو بمثابة اتجاه صوب التغيير”.
وعن علاقته بالمغرب، قال الضيف الذي وصفه بلال مرميد بواحد من أسياد التشخيص في العالم، ورجل المسرح والتلفزيون والإذاعة: “أشعر هنا كأنني في بيتي، إنه بلد لطالما أحببته، وقد قمنا بتصوير مشاهد سينمائية عديدة في ورزازات ومراكش وفاس والصويرة”.
وأضاف آيرونز في السياق ذاته: “إنه شعور رائع بالعودة هنا والالتقاء بأصدقائي المغاربة وبأجانب آخرين”، وزاد: “فاس هي مدينتي المفضلة في المغرب، إنها حقا عتيقة وتغيرت كثيرا على عدة مستويات”.
وفي جوابه عن تغير نمط مشاهدة الأفلام على شاشة التلفاز عوض السينما، قال جيريمي: “أظن أن كل مناحي الحياة هي مبعث اهتمام بالعيش، ونحن نميل لنمط العيش السهل، حيث تسهل مشاهدة الفيلم في المنزل بالاعتماد على شاشة التلفاز”؛ وأشار في هذا الصدد إلى أن “تجربة مشاهدة فيلم في قاعة السينما أمر فريد جدا، حيث الشاشة العملاقة المصحوبة بنظام صوتي متميز، وهي تجربة استثنائية، خاصة أن المرء يميل لمشاركة الأشياء مع الآخر”، مضيفا: “الناس يصلون جماعة، سواء في المسجد أو الكنيسة، والسينما بدورها لا تختلف عن ذلك، حيث نجتمع في ما بيننا لنشاهد الفيلم سوية”.
وأورد ضيف مرميد: “إنها تجربة ذات قيمة مضافة، تمنحك فرجة حقيقية، ويمكن أن تنتقل بك نحو الأفضل، عكس الاكتفاء بمشاهدة الفيلم على شاشة التلفزيون. لكن الزمن تغير، والآن لدينا في البيت كل قنوات البث هذه، ومعها كذلك العديد من الباقات والعروض الرقمية التي يمكن مشاهدتها، وأعتقد أن هذا الأمر جيد للأعمال التجارية، ويصب في الابتكار وتقديم الجودة بالتأكيد، وهو ليس بالأمر الجيد بالنسبة للسينما”.
وفي رده على سؤال حول تشخيصه شخصيات حقيقية، قال جيريمي آيرونز: “أرتئي دائما التوصل إلى تفاهم مع المخرج حول السيناريو، وكل الأفلام التي شاركت فيها كنت مقتنعا بها. ويجب أن أتوافق مع ما أعرفه عن الشخصية الحقيقية وما يحتاجه الفيلم من تلك الشخصية، حيث يعمل الممثل على أن يكون أمينا على أكبر قدر ممكن تجاه دور الشخصية التي يعمل على تشخيصها، وهذا لا يختلف عن بعض سيناريوهات الأفلام التي كانت مستوحاة من عمل روائي”.
وختم الممثل البريطاني مشاركته في اللقاء الخاص بالقول: “لديّ دائما أمور أخرى أحب القيام بها، كالبناء والزراعة والبستنة وترويض خيولي وركوب القوارب الشراعية، أي إن هناك الكثير مما أحب القيام به في الحياة عدا الانشغال بالسينما، وكلما تقدمت في العمر أدركت أن أمامي وقتا أقل، لذا أفترض أنني أصبحت أكثر قلقا بشأن الأفلام التي أشارك فيها، إذ يجب أن تُلفت القصة انتباهي حقا وتستحوذ على مخيلتي قبل أن أقدم عليها”.
The post الممثل البريطاني جيريمي آيرونز: تشجيع صانعي الأفلام الشباب يساهم في التغيير appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
Designed with by Way2themes | Distributed by Blogspot Themes