The post الشارع المغربي وحلم الركراكي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/7NQfsBG
The post الشارع المغربي وحلم الركراكي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
صدر حديثاً للكاتب المغربي عزيز أمعي عمل روائي جديد موسوم بـ”شهريار يحكي..”، يعلن فيه استقالة شهرزاد من مواصلة حكي قصص ألف ليلة وليلة، لينقل عبرها الأمير شهريار من لحظة التلقي إلى وضع السارد.
الرواية الصادرة قبل أيام عن “مطبعة وراقة بلال” بمدينة فاس جاءت في 275 صفحة من الحجم المتوسط، يسرد فيها الكاتب المغربي على لسان شهريار قصصاً في 47 ليلة، محاولاً مجاراة ما نسجته شهريار طيلة ليال طويلة.
وللكاتب حالياً 8 روايات: “الزغاريد” عن دار ضفاف بلبنان، وروايتا “حلم” و”رياح السموم” عن دار آمنة بالأردن، و”ذات الرماد” عن دار المعتز بالأردن، ورواية “كل الرجال” عن دار روافد بمصر، ورواية “وريخا” في جزأين، ثم رواية “من أجل أمي”، وأخيراً “شهريار يحكي”.
قصص ألف ليلة وليلة تحكي عن الملك الشهير شهريار الذي كان يتزوج عذراء كل ليلة، وفي الصباح يأمر بقتلها انتقاما من زوجته التي اكتشف خيانتها بالصدفة. واستمر الحال على ما هو عليه إلى أن جاءت شهرزاد التي تمكنت ببراعة الحكي خلال ليال طويلة من تخليص نفسها من موت محقق، ومن علاج شهريار من رغبته السادية في قتل العذارى.
وقال أمعي في حديث لهسبريس إن روايته “تحكي عن نجاح شهرزاد في وضع حد لجرائم الملك، لتنقذ رأسها من سيف الإعدام، حيث راحت تحكي حكايات أكثر من رائعة للملك بمنهجية سردية محكمة تقوم على أساس أن لا ينتهي القص أبداً، وأن تختمه في لحظة الذروة، حتى يظل شهريار ينتظر الجزء الموالي بشغف”.
وفي نهاية إحدى الليالي، جاء في الرواية أن شهريار كان منتشياً بحكايات شهرزاد لتقرر الأخيرة أن تستغل هذه اللحظة المناسبة وتطلب منه أن يسرد لها حكايات مما تعلمه على يد كبار الأساتذة والمعلمين، وما نهله من معين العلوم والثقافات، وما سمعه من أخبار الأولين والمحدثين، وما كان منه إلا قبول الطلب.
يوضح الكاتب المغربي أن “خطة شهرزاد قامت على الرغبة في علاج شهريار من كرهه للمرأة بفن الحكي، وهي أيضاً نهاية النخاسة وكل الجرائم التي ارتكبت في حق النساء”، كما يعتبر العمل “نهاية لحقبة تاريخية كان الملك فيها كسولا، يعاقر المُدام، ويستمتع بالنساء”.
وفي هذه الرواية التي تعتبر فكرتها غير مسبوقة في الأدب العربي، “يحاول الملك شهريار النهوض من سباته للإمساك بتلابيب وضع عربي كان قد بدأ في الاندحار، مع بداية زمن ستنتهي فيه سيادة العرب لتبدأ مرحلة وعصر آخر سيسود فيه العلم والرغبة في التحرر من هيمنة الموروث العتيق لثقافة قدمت ما لديها واستنزفت ووهنت، ثقافة رفضت الاجتهاد والتطور وتحرير الإنسان من استبداد الإنسان”.
وتبدو رواية “شهريار يحكي” كإشارة من الروائي إلى نهاية مرحلة وبداية مرحلة تاريخية جديدة، وحكي نقدي ضمني للخمول الذي مازالت غارقة فيه العديد من الأنظمة السياسية العربية، التي تُصر على البقاء ضمن دائرة الحكي التقليدي، وتأبى أن تستمع إلى صوت حكي خارج المدح والثناء.
The post "شهريار يحكي".. رواية مغربية تُعفي شهرزاد من مواصلة سرد القصص appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
تُوشك عدد من أنماط الفرجة الشعبية في المغرب على الانقراض، رغم انتعاش الاهتمام بصوْن التراث غير المادي للمملكة خلال السنوات الأخيرة.
“ماطا” واحد من الطقوس الفرجوية التي توشك على الاندثار، وهي فرع من فروع فن الفروسية التقليدية (التبوريدة)، لها تاريخ عريق، تقام في قبائل جبالة في الشمال الغربي للمملكة، ويُروى أنها مستوحاة من لعبة “بوزكاري” التي تمارس في سهوب آسيا الوسطى.
في سباقات “ماطا”، التي تُقام في فصل الربيع، يجتمع الشباب في الحقول ممتطين جيادا غير مسرجة للتباري على دمية من قصب مدثّرة بثياب مزركشة، يتم صنعها خصيصا للمسابقة من طرف شابات القبيلة.
ومازال طقس “ماطة” يمارَس في بعض الجماعات القروية بتراب جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ولاسيما جماعة أربعاء عياشة، حيث تقام في موسم الربيع أعمال جماعية معروفة بـ”التويزة”.
ويروي محمد أخريف، رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير، في كتابه “ماطا في الذاكرة الشعبية بين الصمود والاندثار”، أن هذه اللعبة التي تمارَس في تلال مقدمات الريف، وبالخصوص في المناطق الجبلية، لا مثيل لها في المغرب، ولها شبَه مع سباق في أفغانستان.
ولا تتوفر مراجع أو معلومات ومصادر يمكن أن تُسعف في معرفة تاريخ لعبة “ماطا”؛ وما دوّنه أخريف في كتابه هو عُصارة ما جمعه من معلومات من خلال المخالطة والمشاركة والمواكبة على مدى العقود الثلاثة الأخيرة، وما جمعه من الأزجال والحكايات حولها، من خلال المقابلات مع المعنيين بها.
ولئن كانت المواسمُ عاملا من عوامل التوثيق فإن أخريف، الذي هو أيضا عضو الجمعية المغربية للبحث التاريخي، سجّل أن كثيرا من هذه المواسم بدأت في الانقراض والتلاشي، ومنها موسم “ماطا”، لأسباب متعددة.
وترجع أصول طقس “ماطا” إلى عهود موغلة في القدم، بحسب ما جاء في كتاب أخريف، مشيرا إلى أن دُمية “ماطا” لها أصل أمازيغي، وربما ترمز إلى إحدى الآلهة التي كانت تُعبد قديما، مثل إلهة الخصب، لأن الاحتفال يقع في فصل الربيع الذي يرمز إلى الخصب أيضا، ويضيف: “العادات والطقوس تبقى مختبئة عبر الزمن داخل ثنايا الذاكرة الفولكلورية للإنسان، وربما وقع تغيير لكثير منها بعد انتشار الإسلام في المغرب، ومنها طقس ماطا، نظرا لتغيير منظومة القيم نتيجة عدة عوامل”.
يرتبط طقس “ماطا” بالموسم الفلاحي، كما يوضح أخريف في كتابه، حيث يتم تزيين الدمية المسمّاه بالاسم الذي تحمله المسابقة على هيئة عروس، إما في ضريح أحد الأولياء، أو في إحدى الدور التي تتجمع فيها النساء للانطلاق منها إلى الحقول أو في مكان الحفل.
ويكون طقس “ماطا” تتويجا للعمل الجماعي الذي يؤدّيه أهالي المداشر في إطار “التويزة”، والمتمثل في إزالة الطفيليات من الحقول، حيث يدوم العمل إلى ما بعد صلاة الظهر، ثم يُنادى على المشاركين للتجمع، ويبدؤون في ترديد الأهازيج والأغاني الصوفية.
إثر ذلك، تسلّم امرأة، أو مقدّمة “السيد” (الضريح)، دمية “ماطا” لفارس فرقة فينطلق السباق ويتبعه الفرسان الآخرون لأخذها منه. وقد يدوم السابق والمناورة إلى منتصف الليل، إلى أن يتمكن أحدهم من الهروب بالدمية إلى منزله بأحد المداشر.
وفي حال تمّ تسليم الدمية إلى الفارس في البداية من طرف مقدمة “السيد” يتم إرجاعها مصحوبة بقربان يذبحه في ضريح وليّ خوفا مما قد يحصل له، كما جاء في كتاب “ماطا في الذاكرة الشعبية بين الصمود والاندثار”.
The post "ماطا".. طقس مغربي فريد يقاوم الاندثار في قبائل جبالة شمال المملكة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
من سُوء حظ مدينة وزان أنه تعاقب على تدبير شأنها المحلي منتخبون ومسؤولون كل واحد منهم يلعن الذي سبقه، ويقدم وعودا لساكنة المدينة من أجل انتخابه لتحقيق ما لم يتمكن سلفه من إنجازه.
وإذا كانت مدينة الرباط قطعت أشواطا كبيرة في توفير بنى تحتية تليق بساكنتها وإعطاء انطلاقة محطة طرقية من الجيل الجديد فإن ساكنة “دار الضمانة” مازالت تنتظر منذ أزيد من 12 سنة محطة طرقية من الجيل القديم.
يرى نور الدين عثمان، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية لحقوق الإنسان بوزان، أن “ظلم الجغرافيا والبعد عن المركز وبطء تنزيل الجهوية المتقدمة يعيق تحقيق التنمية بالهوامش”، مبرزا أن “مشروع بناء المحطة الطرقية لمدينة وزان راكم سنوات من التعثر، وهو ما يستدعي تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
ووصف الفاعل الحقوقي، لهسبريس، فضاء المحطة الطرقية الحالية بـ”النقطة السوداء التي تجتمع فيها برك المياه لتزاحم أرجل الزوار الذين يأخذون انطباعا سيئا ما إن تطأ أقدامهم تراب هذا المرفق العمومي”، مشددا على أن “أصل الفوضى داخل المحطة الطرقية يعود بالأساس إلى افتقارها إلى حراسة وأبواب تتحكم في سيرورة الوافدين عليها، ما يجعلها مرتعا لمن هب ودب”.
واعتبر المتحدث ذاته المحطة الطرقية ذاتها “وصمة عار على جبين كل المسؤولين الساهرين على تدبير الشأن العام، نظرا لما تشهده من ممارسات لا تمت بصلة إلى القانون المنظم للمحطات”، داعيا إلى ضرورة الإفصاح عن تاريخ محدد، بدل “التشيار” بمواعيد لا يتم احترامها.

وفي وقت يتفادى المجلس الجماعي القيام بأي أشغال أو إصلاحات بالمحطة الحالية، باستثناء بعض “الترقعيات” ذات الطابع الاستعجالي، فإن اعتبارات وإشكالات تحيط بتنقيل المحطة إلى مستقرها الجديد تتمثل أساسا في حفظ حقوق مستغلي المحلات التجارية بالمحطة الحالية.
من جانبه، استغرب عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك، التأخر الكبير الذي لازم المشروع المذكور، مشددا على أنه بعد مرور 12 سنة لم تتعد نسبة الإنجاز 45 في المائة، وفق بلاغ صحافي عقب زيارة محمد امهدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، قبل شهرين إلى ورش المحطة المذكورة.
ووصف الدكالي موضوع محطة المسافرين بـ”الملف القديم الجديد، الذي عمر أكثر من 12 سنة بحكم وجود مجموعة من العثرات والإكراهات التي شابته”، وزاد: “نحن الآن أمام 12 سنة من الانتظار، 12 سنة من التسويف، 12 سنة من المماطلة كذلك، ومازالت ساكنة وزان والنواحي تعيش هذا الوضع، لاسيما أن الإقليم يعرف جملة من المشاريع المتوقفة”.
وكان بلاغ صحافي أثناء إعطاء والي جهة طنجة تطوان الحسيمة انطلاقة مشاريع تنموية بالمدينة كشف أنه جرى بدء تجهيز المحطة الطرقية بالعتاد التقني والمعلوماتي والتهيئة التكميلية للمرافق بغلاف مالي قدره 2.7 ملايين درهم.
وأضاف البلاغ ذاته أن نسبة الأشغال بلغت حدود 45 في المائة، ومن المرتقب الانتهاء منها نهاية شهر أكتوبر؛ وبالتالي العمل على تشغيل المحطة الطرقية بشراكة مع الشركة الوطنية للنقل واللوجيستيك. غير أنه ونحن على مشارف نهاية السنة لم ير هذا المشروع طريقه إلى التنزيل، لتبقى وحدها الأيام كفيلة بالإجابة عن هذا المشكل، الذي يرجى أن يحرك عمالة إقليم وزان من سباتها.
The post تعثر المحطة الطرقية بوزان يكمل 12 سنة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
قدمت الفرقة المسرحية “شهاب”، مساء السبت بليبروفيل، مسرحيتها “قنبولة”، والتي عادت بالجمهور في إطار قالب كوميدي إلى ساحات المعركة خلال الحرب العالمية الثانية.
وقام بأداء ادوار هذا العمل المسرحي، الذي عرض بدعم من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج – قطاع الجالية المقيمة بالخارج – بحضور على الخصوص سفير المغرب بليبروفيل، عبد الله صبيحي، وأعضاء السلك الدبلوماسي، كل من الفنانين سعد التسولي وجواد الخودي وبنعيسى الجيراري وسكينة درابيل.
وتحكي وقائع المسرحية قصة أربعة جنود مغاربة هم الناجون الوحيدون ضمن كتيبة تضم أزيد من 1000 جندي، يقاتلون دون جدوى من أجل تحرير الأراضي الفرنسية من الاستعمار النازي، كما تبرز شجاعة ونبل هؤلاء الجنود في ساحات الوغى.
استعمار ومقاومة ونازية فترات مظلمة من الحرب العالمية الثانية جسدها أفراد الفرقة المسرحية على الخشبة ببراعة. من الخطاب الداخلي الدرامي إلى الفكاهة، كل فنان يعالج هذه المواضيع بطريقته الخاصة، ومن خلال ما راكموه من رصيد فني نجح أفراد الفرقة المسرحية في المزج بين الضحك والتفكير والإحساس، وفي بعض الأحيان كل ذلك في آن واحد.
وزاوجت المسرحية بين مشاهد كوميدية وأخرى أكثر دراماتيكية انتهاء بموقف مأساوي وهو مقتل الجنود الأربعة.
وأكد أفراد الفرقة في ختام العرض أن العمل المسرحي “قنبولة ” يشهد على بسالة جنود مغاربة واستعدادهم الدائم للتضحية من أجل بلدهم الأصلي.
كما أشادوا بالجالية المغربية المقيمة بالغابون وفي جميع أنحاء العالم الذين يأتون بأعداد كبيرة لمشاهدة المسرحية، مما يدل على تشبثهم القوي بثوابت البلاد الثلاثة “الله، الوطن، الملك”.
وسيتم عرض المسرحية الاثنين بالعاصمة السنغالية دكار.
The post "قنبولة" تنقل جمهور ليبروفيل إلى الحرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
قال الممثل البريطاني جيريمي آيرونز، في حديثه عن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إن “هناك دروسا ودورات لم نحظ بحضورها من قبل، وما يعنيه ذلك هو وجوب تشجيع صناعة الأفلام في شمال إفريقيا وجنوبها وفي حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط كذلك، وهذا الأمر مهم للغاية، لأننا نحتاج دائما إلى تشجيع صُناع الأفلام الصاعدين على العمل وكل الشباب الذين لديهم تصورهم الخاص”.
وأشار جيريمي آيرونز، خلال مشاركته في حلقة خاصة من برنامج FBM “مواجهة بلال مرميد”، الذي تبثه قناة “ميدي1 تيفي”، على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إلى أنه “يجب التركيز على صانعي الأفلام الشباب الذين يعرضون فيلمهم لأول أو ثاني مرة، وعلى مهرجان مراكش أن يشجع هذه الفئة من صناع الأفلام، لأن هذا الأمر هو بمثابة اتجاه صوب التغيير”.
وعن علاقته بالمغرب، قال الضيف الذي وصفه بلال مرميد بواحد من أسياد التشخيص في العالم، ورجل المسرح والتلفزيون والإذاعة: “أشعر هنا كأنني في بيتي، إنه بلد لطالما أحببته، وقد قمنا بتصوير مشاهد سينمائية عديدة في ورزازات ومراكش وفاس والصويرة”.
وأضاف آيرونز في السياق ذاته: “إنه شعور رائع بالعودة هنا والالتقاء بأصدقائي المغاربة وبأجانب آخرين”، وزاد: “فاس هي مدينتي المفضلة في المغرب، إنها حقا عتيقة وتغيرت كثيرا على عدة مستويات”.
وفي جوابه عن تغير نمط مشاهدة الأفلام على شاشة التلفاز عوض السينما، قال جيريمي: “أظن أن كل مناحي الحياة هي مبعث اهتمام بالعيش، ونحن نميل لنمط العيش السهل، حيث تسهل مشاهدة الفيلم في المنزل بالاعتماد على شاشة التلفاز”؛ وأشار في هذا الصدد إلى أن “تجربة مشاهدة فيلم في قاعة السينما أمر فريد جدا، حيث الشاشة العملاقة المصحوبة بنظام صوتي متميز، وهي تجربة استثنائية، خاصة أن المرء يميل لمشاركة الأشياء مع الآخر”، مضيفا: “الناس يصلون جماعة، سواء في المسجد أو الكنيسة، والسينما بدورها لا تختلف عن ذلك، حيث نجتمع في ما بيننا لنشاهد الفيلم سوية”.
وأورد ضيف مرميد: “إنها تجربة ذات قيمة مضافة، تمنحك فرجة حقيقية، ويمكن أن تنتقل بك نحو الأفضل، عكس الاكتفاء بمشاهدة الفيلم على شاشة التلفزيون. لكن الزمن تغير، والآن لدينا في البيت كل قنوات البث هذه، ومعها كذلك العديد من الباقات والعروض الرقمية التي يمكن مشاهدتها، وأعتقد أن هذا الأمر جيد للأعمال التجارية، ويصب في الابتكار وتقديم الجودة بالتأكيد، وهو ليس بالأمر الجيد بالنسبة للسينما”.
وفي رده على سؤال حول تشخيصه شخصيات حقيقية، قال جيريمي آيرونز: “أرتئي دائما التوصل إلى تفاهم مع المخرج حول السيناريو، وكل الأفلام التي شاركت فيها كنت مقتنعا بها. ويجب أن أتوافق مع ما أعرفه عن الشخصية الحقيقية وما يحتاجه الفيلم من تلك الشخصية، حيث يعمل الممثل على أن يكون أمينا على أكبر قدر ممكن تجاه دور الشخصية التي يعمل على تشخيصها، وهذا لا يختلف عن بعض سيناريوهات الأفلام التي كانت مستوحاة من عمل روائي”.
وختم الممثل البريطاني مشاركته في اللقاء الخاص بالقول: “لديّ دائما أمور أخرى أحب القيام بها، كالبناء والزراعة والبستنة وترويض خيولي وركوب القوارب الشراعية، أي إن هناك الكثير مما أحب القيام به في الحياة عدا الانشغال بالسينما، وكلما تقدمت في العمر أدركت أن أمامي وقتا أقل، لذا أفترض أنني أصبحت أكثر قلقا بشأن الأفلام التي أشارك فيها، إذ يجب أن تُلفت القصة انتباهي حقا وتستحوذ على مخيلتي قبل أن أقدم عليها”.
The post الممثل البريطاني جيريمي آيرونز: تشجيع صانعي الأفلام الشباب يساهم في التغيير appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
وصف الدكتور عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم بالأمر الذي يفوق الخيال، معبرا عن الفخر والاعتزاز بهذه الكوكبة من الأبطال المغاربة التي تضم منتمين إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأوضح بوصوف، خلال مروره على قناة ميدي 1 تيفي، أن “الفريق الوطني حقق إنجازا مكن المغرب من أن تتواجد صورته في أحسن الأمكنة، إذ عبر هؤلاء الأبطال عن انتمائهم إلى البلد وحرصهم على رفع العلم الوطني خفاقا”، مستحضرا تصريح الدولي حكيم زياش خلال بداياته الأولى بأن دماءه ليست برتقالية، “بل حمراء تشبه علم بلدي”.
وقال المتحدث ذاته إن الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى الملك والشعب كان تاريخيا وأعاد الاعتبار للجالية المغربية المقيمة بالخارج، كما أشاد بالأدوار الطلائعية التي يلعبها مغاربة العالم في سبيل الدفاع عن المصالح والقضايا الكبرى، وعلى رأسها القضية الوطنية المتعلقة بالوحدة الترابية، مذكرا في هذا الباب بمشاركة 39 مغربيا من الجالية المغربية في المسيرة الخضراء.
وأكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج أن مغاربة العالم يتواجدون دائما في الصفوف الأولى والأمامية للدفاع عن الوحدة الترابية بجميع العواصم العالمية، وأمام مقرات المؤسسات الدولية، ويتواجهون وجها لوجه مع أعداء الوحدة الترابية، مشددا على أن “الملك مدرك لهذه التضحيات التي يقوم بها مغاربة العالم ومن أجل مبادلة الود بالود جاءت هذه الإشادة الملكية”.
وأضاف بوصوف أن “الشعور بالارتباط بالمغرب تعزز لدى الجيلين الثالث والرابع من مغاربة العالم أكثر من الجيلين الأول والثاني، وذلك بناء على نتائج استطلاع ضم عينة مكونة من أكثر من 1400 شاب”، مبرزا أن “المغرب دائم الحضور في كل المناسبات والأعراس والأعياد، كما أن العلم المغربي دائم التواجد في كل المحافل والتظاهرات العالمية”.
وأبرز المسؤول ذاته أن “عطاءات مغاربة العالم مستمرة بشكل يومي، والدليل على ذلك التحويلات المالية التي يفعّلونها”، مبديا عدم رضاه عن معالجة قضايا المغاربة المقيمين بالخارج، سواء في الإعلام أو السياسية، التي “تتسم بالظرفية والموسمية”.
وطالب بوصوف بضرورة “جعل الجالية أولوية ضمن أجندات اشتغال الحكومات المغربية، حتى يتم تنزيل الخطب الملكية ومضامين الدستور”، واصفا الجالية بـ”الخزان الكبير الذي يضم الطاقات والكفاءات والفرص التي يمكن أن نستغلها في المغرب”؛ كما طالب بضرورة “ربط مغاربة العالم بالهوية المغربية، على اعتبار أن إمارة المؤمنين مرجعية روحية ليست فقط للمغاربة ولكن لغيرهم، ومن شأنها أن تساهم في ديمومة ارتباط مغاربة العالم والاحتفاظ بهويتهم الدينية المغربية، وتعزيز العرض الثقافي لتقوية هذا الارتباط”.
ودعا المتحدث إلى “تذليل صعوبات الإدارة وتمكين مغاربة العالم من الحصول على وثائقهم، سواء تعلق الأمر بالأسرة أو العقار الذي مازال يشكل معضلة بالنسبة لشريحة كبيرة منهم”، مؤكدا “غياب قناة تواصل مع مغاربة العالم تخاطبهم بلسان بلدان الإقامة، وهو ما يدفعهم إلى البحث عن المعلومة في مواقع التواصل الاجتماعي”.
The post بوصوف يرصد ارتباط كفاءات الجالية بالمغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
في عام 2015 فرت عائلة من دولة كيريباتي (وهي دولة جزيرة تقع في المحيط الهادئ) الفرار إلى نيوزيلاندا، جراء الكوارث البيئية المتعلقة بالتغيرات المناخية في الجزيرة، وتقدمت الأسرة برفع قضية إلى محكمة نيوزيلاندا العليا مطالبة في حق اللجوء، حيث أنها “اضطرت” لمغادرة الوطن بصورة قسرية لأسباب تتعلق بالتغيرات المناخية والتي هددت حياة الأسرة وبقاء السكان الآخرين، إلا أن القضية بعد المداولات والجدال انتهت برفض الدعوة، ولم تمتد الحماية القانونية أو الحقوق التي تكفلها حالة اللجوء لتلك الأسرة.
وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منذ عام 2010، يضطر حوالي 21.5 مليون فردا سنويا مغادرة المناطق التي يعيشون فيها بسبب الكوارث المتعلقة بالتغيرات المناخية، سواء الفيضانات أو الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، أو العواصف وغيرها من الظواهر المتعلقة بالتغيرات المناخية. ومن المتوقع أن يشهد هذا الرقم ارتفاعا كبيرا خلال العقود القادمة، حيث تقدر بعض المراكز البحثية المتخصصة أن يصل عدد النازحين بفعل المناخ إلى 1.2 مليار فرد بحلول 2050.
وفي نهاية عام 2018 قدر البنك الدولي أن ثلاثة أقاليم أساسية; أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، سوف يولدوا 143 مليون مهاجر بسبب المناخ بحلول 2050.
وفي عام 2020 سجل مرصد النزوح الداخلي الدولي، 40 مليون حالة نزوح جديدة وهو أعلى رقم تم تسجيله منذ عشر سنوات حيث تسببت الكوارث المناخية في حالات نزوح تفوق ثلاثة أضعاف النزوح الناجم عن الصراع والعنف، حيث وصل عدد النازحين بسبب الكوارث المناخية من الإجمالي لحوالي 30 مليون فردا.
ظهر الحديث عن “لاجئو المناخ” لأول مرة عام 1985 في إحدى نقاشات برنامج الأمم المتحدة البيئي، وكان ذلك بمبادرة من رئيس البرنامج حينها، حيث تم تعريف لاجئو البيئة أو المناخ بكونهم الأفراد الذي اضطروا لمغادرة أوطانهم الاعتيادية بصورة مؤقتة أو دائمة بفعل اضطراب بيئي مؤثر. وعلى الرغم من زيادة أعداد المتضررين من الأزمات والكوارث المتصاعدة بفعل التغيرات المناخية خاصة في السنوات الأخيرة، لازال المفهوم محل جدال وخلاف.
وإلى الآن، ترفض الأمم المتحدة اعتماد مفهوم اللاجئين تلك الفئة من النازحين، وفي المقابل تصر على استخدام مصطلح “مهاجرو المناخ” أو مهاجرو البيئة “Climate Migrants”. وعلى الرغم من محاولات الحركات المناخية وجماعات الضغط ومؤسسات المجتمع المدني الدفع في اتجاه تضمين النازحين بفعل المناخ داخل مظلة اللاجئين إلا أن الأمم المتحدة لم تحرك ساكنا بهذا الشأن. فـ”اللاجئين” هو مصطلح قانوني بالأساس، يمتد لحماية الفئات التي لديها خوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو رأس سياسي” وذلك وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951. ولم يتم تعديل الأسباب التي نصت عليها الاتفاقية لتشمل المناخ وتداعياته.
ويرجع ذلك، لعدة أسباب أهمها افتقاد الأمم المتحدة القدرات اللازمة لتغطية احتياجات هؤلاء اللاجئين المحتملين خاصة مع سرعة وتيرة زيادتهم. فضلا عن التحديات التي تواجهها المفوضية للاستجابة للاجئين الحاليين الموجودين تحت مظلتها بالفعل. وعلى الجانب الآخر، لا تلقى المسألة ترحيب دولي في ظل صعود الحركات المعادية للاجئين بعدة دول أوروبية، وتوجهات بعض القادة نحو اللاجئين على غرار الرئيس الأمريكي السابق، ترامب.
على الجانب الآخر، لا يوجد اتفاق على الفئة الأكثر استحقاقا باللجوء، حيث تنادي المحاولات الحديثة لتعريف لاجئو المناخ بتضمين الأفراد الذين يواجهون التأثيرات بعيدة المدى أيضا لتغير المناخ، فهي أيضا تضطرهم لترك أوطانهم. بحيث يقتصر المفهوم على الأفراد المضطرين لمغادرة أوطانهم بفعل الكوارث الطارئة مثل الفيضانات والأعاصير، بل أيضا الأفراد الذين يعانون من الأثار البطيئة لتغير المناخ مثل الجفاف، وارتفاع منسوب المياه، تحمض المحيطات وتحولات أنماط الأمطار…
في المقابل، يعرف مفهوم “هجرة المناخ”، وفقا لمنظمة الهجرة الدولية، بكونها، حركة فرد أو مجموعة أفراد اضطروا، أو اختاروا مغادرة أماكن سكنهم المعتادة، بسبب تغيرات مفاجأة أو تدريجية في البيئة راجعة لتغير المناخ، سواء كان ذلك بصورة مؤقتة أو دائمة، وسواء داخل نفس الدولة أو خارج حدودها . في هذا الإطار، يعتبر مفهوم “مهاجرو المناخ” مصطلح وصفي وليس قانوني، لا يترتب عليه أي أبعاد قانونية، أو حقوق أو حماية.
في كل الأحوال، لم يمنع الجدال بشأن المفهوم تدفقات النزوح بسبب التغيرات المناخية، وقد تجبر أعداد المهاجرين المرتفعة المجتمع الدولي إما لإعادة تعريف اللاجئين ليتضمن الأسباب المناخية، أو وضع أطر تنظيمية جديدة.
دفعت تداعيات التغيرات المناخية إلى حالة غير مسبوقة من التحركات السكانية في عدد كبير من المناطق حول العالم، وهي حالة مستمرة، وفي تزايد متواصل، وسوف تشكل الهجرة المناخية ملامح ديموجرافية جديدة في عدة دول. ففي ظل سيناريو ارتفاع درجة الحرارة ٢ درجة مئوية، سوف يشعر 37٪ من سكان العالم بالحر الشديد، وبحلول 2050 سوف يعاني 350 مليون فردا حول العالم من ارتفاع في الحرارة لا يمكن تحمله أو النجاة منه. وتحدد السيناريوهات المختلفة ارقام الهجرة المتوقعة من 44 مليون إلى 216 مليون بحلول 2050. فسوف تتحمل المدن بحلول 2050، 2.5 مليار شخصا إضافيا، 90٪ من هذه الزيادة تتركز في أفريقيا وأسيا. فعلى سبيل المثال، يتوقع أن ينزح من منطقة الساحل الأفريقي فقط من 18 إلى 86 مليون فردا بحلول 2050. وذلك وفقا لتقرير صادر عن منظمة الهجرة التابعة للأمم المتحدة. في هذا الإطار تتصاعد المخاوف من التحركات العشوائية، حتى أن بعض التوقعات الأكثر تشائما تطالب العالم بالاستعداد لسيناريو “الفوضى العظمى”، إذا أخفق المجتمع الدولي في إدارة الهجرة المناخية. وذلك بالنظر إلى الأبعاد التالية:
– احتمالات تحول نمط النزوح: إلى الآن، لازال غالبية مهاجرو المناخ، ينزحون داخل حدود دولهم. غالبا ما يفرون من المناطق الريفية والساحلية إلى المدن، بعد تعرضهم للكوارث المناخية، مثلما شاهدنا في حالة باكستان خلال شهري أغسطس وسبتمبر من هذا العام، حيث تسببت الفيضانات في نزوح 33 مليون فردا إلى مناطق أخرى داخل الدولة. وفي إطار ما تعانيه المدن ذاتها من مشاكل أخرى مرتبطة أيضا بالتغيرات البيئية مثل ارتفاع درجات الحرارة، أو شح المياه في عدة دول، لن يقتصر نمط النزوح على الداخل، بل يتوقع أن يمتد للخارج، مشكلا موجات من الهجرة والتحركات السكانية الكثيفة محليا ودوليا. بحثا عن ملاجئ أكثر أمانا وظروف معيشية مستقرة وآمنة.
وما يضاعف من وتيرة الهجرة المناخية، الزيادة السكانية التي يشهدها العالم، حيث يتوقع أن يصل عدد سكان العالم بحلول 2060 إلى 10 مليار نسمة، غالبيتهم يتركز في المناطق الاستوائية التي تشهد أقصى تغيرات المناخ، وهو ما سيدفع الأفراد إلى الانتقال نحو الشمال في الغالب.
– عدم الالتفات للنازحين جراء “التغيرات البطيئة”: فالجهود الدولية تأخذ في الغالب شكل “إغاثة” الفارين من الكوارث البيئية باعتبارهم الفئة الأكثر وضوحا وارتباطها بالمناخ. مثل الفارين من الفيضانات أو الأعاصير أو الحرائق. بينما يتم إغفال الآخرين الذين تركوا أراضيهم لتداعيات المناخ البطيئة مثل الجفاف، والتصحر …، ولا يتم الالتفات لهم بنفس السهولة مثل الآخرين. ولا تتلقى هذه الفئة دعم أو مساعدات تعينها على تحمل تكلفة إعادة الاستقرار في مجتمعات بديلة، وبالتالي تكون أكثر عرضة للاستغلال من قبل الجماعات المسلحة والعصابات كما هو الحال في عدة دول في أمريكا اللاتينية، حيث يترك المتضررين من الآثار البطيئة أراضيهم في حالة من الفقر والهشاشة، ولا يتم إدراجهم في أي من برامج الحماية التي تقدم للنازحين بفعل الكوارث المفاجئة. وتلتقهم العصابات الإجرامية والجماعات المسلحة.
– التغيرات المناخية تحفز الصراعات: يتصاعد أعداد الفارين من العنف المسلح الناتج عن عدم الاستقرار وسيطرة الجماعات المتطرفة والعصابات. ومن الصعب حاليا الفصل بين العوامل الجذرية للجوء وتداعيات التغير المناخي، حتى وإن كان النازحين بفعل الكوارث لا يدرجوا مباشرة تحت مظلة اللجوء. فوفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، 90٪ من اللاجئين الحاليين الواقعين تحت حمايتها القانونية، قادمين من دول “الخطوط الأمامية لحالة الطوارئ المناخية” (on the front lines of the climate emergency).
وعلى الجانب الآخر، تزيد الشواهد على وجود ارتباط قوي بين التغيرات المناخية والهجرة والصراعات. ويبدو ذلك بوضوح في السياق الأفريقي، وأيضا أشارت بعض التحليلات إلى ارتباط النزوح الداخلي في سوريا بالتوترات التي أدت إلى أحداث 2011 وما تلاها. فارتفاع موجات الهجرة من المناطق الريفية إلى المدن بفعل التغيرات البيئية للأراضي الزراعية واختلال الظروف المعيشية للسكان بتلك المناطق، أدى إلى الضغط على المدن بصورة غير مسبوقة من جانب، وخلق حالة من عدم الاستقرار جعلت الظروف مواتية لاندلاع الاضطرابات والنزاعات المسلحة.
– التجاهل الدولي لـ”المحاصرون” على الجانب الآخر، لازال العديد من الأفراد غير قادرين على الهجرة. حيث لا تعد الهجرة خيارا يسيرا على الجميع، بل أنها تحتاج لبعض القدرات الاقتصادية وشبكات معارف وغيرها.. ففي مقابل الهجرة، ستشهد بعض المناطق “جمودا” سكانيا لبعض الفئات وهم غالبا الأكثر فقرا. في هذا الإطار، يجدر الإشارة أيضا إلى مفهوم هام، لا تتم الإشارة له كثيرا، وهو السكان المحاصرون (Trapped populations) والذي يشير إلى السكان الذين لم يهاجروا، ولكنهم موجودون في المناطق الخطرة تحت تهديد تحولهم لمحاصرين أو أن يعيشوا خلف الركاب، ويكونوا أكثر عرضة للصدمات البيئية والفقر.
تزايد أعداد المهاجرين بفعل تداعيات تغير المناخ ليست قضية مستقبلية تحتمل الجدل بشأنها، بل أنها واقعية وفي تزايد مستمر كما تظهر الأرقام، بل أنها ظاهرة فرضت نفسها على أجندة حوارات مؤتمرات المناخ المتعاقبة منذ 2016 أو ما قبل ذلك، ولذلك فالخطاب الدولي بشأن هذه المسألة يجب أن يركز على “إدارة الهجرة المناخية” وليس على “منعها”.
فالجهود الدولية تحاول التعامل مع الجذور مثل دعم المجتمعات الهشة وغير ذلك والتي تستهدف التعامل غير المباشر مع هجرة المناخ. في محاولة ضمنية لوقف موجات الهجرة، بينما لا توجد سياسات وأهداف واضحة للتعامل المباشر مع قضية الهجرة المناخية وإدارتها سواء على مستوى النزوح الداخلي، أو الدولي. وحتى الآن، لا توجد مظلة دولية للتعامل مع مهاجري المناخ، حتى الإطار القانوني الذي نشرته مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في أكتوبر 2020 يراه البعض أنه يفتح الباب للنظر في حالة المهاجرين بفعل المناخ، غير أن حيث أشار الدليل إلى أن التغيرات المناخية يجب أخذها في الاعتبار في بعض السيناريوهات عندما ترتبط بالعنف. غير أن هذا لم يمتد إلى تعديل اتفاقية 1951. في المقابل، لا يمكن إنكار بعض التحركات الفردية والإقليمية للتعامل مع الهجرة المناخية فعلى سبيل المثال تدرس فنلندا قبول اللاجئين على أساس التغيرات المناخية. وفيما يلي بعض النماذج لتحركات بعض الدول.
– رفع الاستعداد المحلي: اتخذت بعض الدول آليات غير مباشرة للتعامل مع المهاجرين المحتملين، أو فئة المحاصرين، ومنها بنجلاديش والتي تعد من الدول الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ، حيث تقوم الآن بجهود كبيرة في تحديد خريطة “المدن المقاومة للمناخ” (climate-resilient towns) حيث يمكن للنازحين بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر وتآكل الأنهار والعواصف الإعصارية، الانتقال إلى العمل فيها، وفي المقابل مساعدة مواقعهم الجديدة اقتصاديًا.
– حلول إقليمية: على الجانب الآخر اتخذت بعض الدول مبادرات إقليمية لمساعدة النازحين بفعل المناخ، فعلى سبيل المثال استحدثت الارجنتين تأشيرة دخول استثنائية تحت مسمى “التأشيرة الإنسانية” والتي تسمح بدخول النازحين من المكسيك وأمريكا الوسطى، والكريبي جراء الكوارث الطبيعية، والبقاء لمدة ٣ سنوات. كما وضعت أستراليا مقترحا سيسهل على سكان جزر المحيط الهادئ – الأكثر عرضة لتغير المناخ – الذهاب إليها للعمل الموسمي.
ختاماً، في إطار أن الهجرة المناخية ستشكل العادي الجديد في السنوات القادمة، بدأ ظهور أصوات تنادي بالبدء في تغيير اتجاهات الأفراد لتبني مشاعر مرنة نحو الانتماء إلى الأرض، بحيث يكونوا أكثر تقبلا للتحرك وترك مناطقهم التي اعتادوا عليها، والانفتاح على أفكار غير تقليدية من قبيل الاندماج في مجتمعات متنوعة، والعيش في مدن قطبية جديدة والبدء في تعميرها، بحيث يشهد العالم مرحلة من “العمران الجديد”، وهي المسألة التي تحتاج مزيد من النقاشات حولها، وقد تكون موضوعا لمؤتمرات المناخ القادمة.
The post "المحاصرون" .. لماذا يتردد العالم في استيعاب مهاجري "التغيرات المناخية"؟ appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
The post السنغال تغادر مونديال قطر appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
يتواجد محمد كنوف في النرويج منذ ما يعادل 5 سنوات، بعد تجربة الاستقرار في بلجيكا مدة سنتين، ويشكل نموذجا شبابيا إيجابيا للتمسك بالطموحات الدافعة إلى التطور بسرعة، خاصة أنه يحرص على جمع الحضور السياسي الحزبي بالرهان الدراسي في التعليم العالي، دون إخلال بالتزاماته الأسرية التي تستدعي قبوله باشتغالات مازالت غير متوافقة مع تطلعاته.
يعمل كنوف على التعريف بالخصوصيات المغربية في أوسلو من خلال تقديم صورة إيجابية عن التوهجات الثقافية للوطن الأم، وبجانب ذلك يلازم حزب العمال النرويجي، ويقبل على التعليم العالي في الهندسة الكهربائية الصناعية، متشبثا بكون “الجالية الشابة بالنرويج” مطالبة بمواصلة الأداء الإيجابي الذي أطلقه الرعيل السابق في هذه البلاد.
القانون والكهرباء
ولد محمد كنوف سنة 1992 في الناظور، وفي حي “اولاد ميمون” من المدينة نفسها كانت نشأته، مخالطا أقرانه في هذا التجمع السكاني المشتهر بنشاطه التجاري مستقطب الباحثين عن “سلع مليلية” من مناطق عديدة بالمغرب، وبالحي نفسه دام مساره الدراسي حتى المرحلة الإعدادية.
يقول محمد: “ذكريات جميلة تربطني بالناظور في مرحلة الطفولة، وسط أصدقائي بالحي وأيضا خلال ممارسة كرة القدم ضمن الفئات العمرية المختلفة لنادي الفتح الرياضي الناظوري، كما كنت في وسط يشجع على البذل الدراسي في إعدادية المسيرة وثانوية الناظور الجديد”.
وبعد الحصول على شهادة الباكالوريا، حصل كنوف على دبلوم السلك الأول من دراسة العلوم القانونية في الكلية متعددة التخصصات بالناظور، التابعة إلى جامعة محمد الأول في وجدة، وبالموازاة مع ذلك حرص على نيل تكوين من سنتين في المعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية، ليصير حائزا دبلوم تقني متخصص في كهرباء الصيانة الصناعية.
يذكر محمد كنوف أن التفكير في الهجرة غاب عن ذهنه بعدما كان حريصا، عقب نيل شهادة الباكالوريا، على الجمع بين التعليم العالي في العلوم القانونية، من جهة، ومهارات تقنية تتيح له الاندماج في سوق الشغل، مستقبلا، من خلال الأوراش الصناعية الآخذة في النماء بمجموعة من أرجاء المغرب.
ويعلق الشاب الثلاثيني على تلك الفترة قائلا: “الطفرة جاءت بعد الحصول على فرصة الانتقال إلى بلجيكا سنة 2012، وقد قمت باستغلالها من أجل كسب دبلوم في اللغات عن طريق معهد في جهة بروكسيل، ببلدية ‘أوكل’ تحديدا، كما عملت على الانخراط في بعض الأنشطة المهنية من أجل تدبر أموري في هذه التجربة الأوروبية”.
واكتفى كنوف بسنتين اثنتين فقط من التواجد في مملكة بلجيكا، قبل أن يقرر التحرك صوب منطقة اسكندينافيا بغرض ضبط حياته على إيقاع بديل، وكلل هذا الخيار تعرفه في بروكسيل على امرأة تحمل الجنسية النرويجية، لينخرط في تجربة زواج تراهن على تأسيس نواة أسرية في مدينة أوسلو.
يشدد محمد كنوف على أن وصوله إلى النرويج، سنة 2017، جعله يقف على مصاعب في الاندماج لم تكن حاضرة بشكل ملحوظ خلال تواجده على الأراضي البلجيكية، إذ كان ملزما بتخطي الوضع من خلال التعرف على الثقافات المحلية، من جهة، وضرورة الخضوع لبرنامج تعليمي يتيح له إتقان التواصل باللغة النرويجية.
ويضيف “ابن الناظور” بهذا الخصوص: “الصعوبة الأكبر تمثلت في عدم وجود الأجواء التي تعرفها بلجيكا من خلال الجالية المغربية المتواجدة هناك بكثرة، وبالتالي أحسست فعلا بطعم الغربة في البداية، لكن الإقبال على ممارسة كرة القدم أتاح لي تشكيل صداقات جديدة مع أشخاص ينشرون الطاقة الإيجابية ويقدمون الدعم والمساندة لمسايرة طموحاتي”.
كما يكشف كنوف أنه استغرق قرابة 3 شهور من أجل تعلم اللغة النرويجية، ليضيفها إلى مهارات حديثه بالفرنسية والإنجليزية والإسبانية، ثم حصل على فرصة عمل في مؤسسة فندقية، لكنه مازال حاملا رهانات دراسية نتيجة توفقه في معادلة الدبلوم التقني الذي حصل عليه في الناظور، وينتظر استيفاء التكوين في هندسة الكهرباء الصناعية.
يقبل محمد كنوف على العمل السياسي في أوسلو من خلال التواجد في حزب العمال النرويجي، مستندا في هذا الاختيار إلى ميولات سياسية وجمعوية استشعرها خلال فترة العيش في مدينة الناظور، عبر نشطاء مدنيين بالحي الذي كبر فيه، من ناحية، وكونه يتوفر على عم ينشط سياسيا وحبب إليه الحضور في الأنساق الحزبية، من ناحية أخرى.
ويقول محمد: “حزب العمال يعتبر صاحب تجربة كبيرة في الإمساك بزمام السلطة في النرويج، إذ يرتبط بالتسيير خلال ولايات انتدابية عديدة مضت، والانتماء إليه يشجعني لأن عددا من مسؤوليه في أوسلو قبلوا الاشتغال على مقترح برنامج قدمته للقيام بزيارة إلى الصحراء المغربية، من أجل الوقوف على حقيقة الأوضاع هناك، وإطلاق لقاءات مع سياسيين مغاربة لتقريب وجهات النظر بما يخدم البلدين معا”.
ويستند كنوف إلى رصيد 5 سنوات من النشاط السياسي الحزبي في العاصمة النرويجية، وتحديدا بمنطقة “توين” في أوسلو، ليؤكد أنه يسير صادقا في المنحى الملائم لتوجهاته الإيديولوجية، وأنه يملك رغبة حقيقية في خوض أول تجربة انتخابية في النرويج، بدعم من تنظيمه السياسي، عبر الترشح في الاستحقاقات المحلية القادمة.
يعتبر محمد كنوف أن السير صوب البصم على مسار ناجح، شخصيا ومهنيا، يحتاج من ذوي الأصول الأجنبية في النرويج، على الخصوص، التوفر على رغبة صريحة في النجاح، أولا، زيادة على العمل بجدية عالية والعمد إلى ضمان الاستمرارية في الأداء حتى تتم صيانة المكتسبات قبل البحث عن تطورات إضافية.
ويؤمن المغربي نفسه، الوافد على أوسلو عبر بروكسيل، بأن المغاربة مختاري الاستقرار على التراب النرويجي لا خيار أمامهم غير الدخول إلى عمق المجتمع في الحيز الجغرافي الذي يحتضنهم، وأي تردد في القيام بذلك لا يمكن أن يجعلهم إلا واقفين على الهامش، بلا أي حظوظ في الاستفادة من الفرص المتيحة لتحسين الأوضاع.
“لدي يقين، أيضا، بأن أفراد الجالية المغربية سفراء للوطن الأم أينما كانوا، وهذا ما يطالب الحاضرين في النرويج بالحرص على تقديم صورة إيجابية عن كل المغاربة، والمساهمة في إرساء التقارب الهوياتي والثقافي مع النرويجيين جميعا حتى يعرفونا بجد”، يختم محمد كنوف.
The post مسارات مغاربة في اسكندينافيا.. محمد كنوف يتشبث بطموحات عالية في النرويج appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
يرصد فريق تورينو الإيطالي لكرة القدم تحركات الدولي المغربي سفيان بوفال، لاعب أنجي الفرنسي، من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة.
ونقلا عن “توتو سبور” الإيطالية فإن إدارة تورينو مهتمة بخدمات بوفال، وترغب في انتدابه والتقدم بعرض رسمي لفريقه خلال “المركاتو” الشتوي القادم.
وحسب الصحيفة ذاتها فإن مسؤولي الفريق الإيطالي يتابعون اللاعب المغربي في نهائيات كأس العالم المقامة حاليا بقطر، وينتظرون التقرير النهائي لمشاركته مع المنتخب المغربي قبل اتخاذ القرار النهائي.
ولعب بوفال مع أنجي هذا الموسم في 11 مباراة، وسجل ثلاثة أهداف وكان حاسما في مثلها.
ويشارك بوفال حاليا مع المنتخب المغربي في كأس العالم، حيث ساهم في تأهل “الأسود” إلى ثمن النهائي.
The post فريق تورينو الإيطالي يراقب سفيان بوفال appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
اهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة باتت تظهره عدد من الشركات الدولية الناشطة في سوق الاستثمارات في الطاقات المتجددة؛ لاسيما أن المملكة المغربية كانت من أولى الدول السباقة في المنطقة المتوسطية وشمال إفريقيا التي دخلت عصر إنتاج واستهلاك الطاقات المتجددة والإنتاج الكهربائي النظيف.
آخر المؤشرات على ذلك كان ترؤس الملك محمد السادس، الثلاثاء 22 نونبر الماضي، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال، الذي أصبح محط رحال عدد من الشركات الأوروبية والعربية على السواء.
وتحظى الأهداف الإستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما رفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030، بتتبع ملكي لا تخطئه عين الفاعلين في مجال الاستثمار في هذا النوع من مشاريع الانتقال الطاقي التي بوأت المغرب ريادة إقليمية وعالمية.
وشهدت جلسة العمل ذاتها توجيهات ملكية بشأن تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة بالبلد، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية؛ قصد “تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة”. ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.
في هذا الصدد، عبّرت الشركة العالمية “ليكيلا باور”، التي تتخذ من هولندا مقرا لها، مع تركيز استثماراتها على القارة الإفريقية، عن عزمها دخول سوق الطاقات المتجددة بالمغرب، وتعزيز الاستثمار فيه.
وحسب ما أعلنته الشركة ذاتها فإن هذه الخطوة تأتي ضمن خطتها كجزء من إستراتيجية التوسع الإفريقي التي تنتهجها، واصفة مجال الطاقة النظيفة بـ”المتنامي في المغرب”.
ويُعزى اختيار السوق المغربية لاستثمارات الشركة إلى “الفرص الكبيرة الموجودة التي تتيحها المملكة للطاقة المتجددة”، مستحضرة “توفر موارد وفيرة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي تضع الأساس لنمو قوي عبر قطاعي الطاقة والهيدروجين الأخضر”؛ هذا الأخير الذي يحظى بعناية ملكية خاصة ضمن تحيين الإستراتيجية الطاقية الوطنية.
واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة “ليكيلا باور”، كريس أنتونوبولوس، أن “أجندة الحكومة المغربية للطاقة الخضراء وإمكانات الموارد المتجددة في البلاد توفر فرصة للشركة لتحقيق هدفها المتمثل في مضاعفة حجم معاملاتها ثلاث مرات خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة، مع المساهمة في أوراش التنمية الكبرى في المغرب، التي تعتمد إلى حد كبير على التوسع في الطاقة المتجددة”.
ويأتي التفكير في دخول السوق المغربية للطاقة في أعقاب استحواذ شركة “ليكيلا باور”، مؤخرا، على شركتيْن في كل من مصر ونيجيريا، إذ “من المتوقع أن يؤدي الدخول إلى زيادة الاستثمارات المتجددة لدفع عملية الانتقال الطاقي وضمان الأمن الطاقي في جميع أنحاء القارة السمراء”.
تعليقا على ذلك قال أمين بنونة، أستاذ علوم الطاقة بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن ذلك “سيتيح للمغرب فرصا جديدة لتحقيق أهدافه في مجال القدرة الإنتاجية للكهرباء بحلول 2030 على أبعد تقدير، مع تنويع الاستثمارات الدولية”، لافتا إلى أنها ليست الشركة الأولى التي عبرت مؤخرا عن نواياها بدخول السوق المغربية الواعدة، بل “هناك أيضا فاعلون في المجال من الهند وإيطاليا”.
وأضاف بنونة، في تصريح لهسبريس، أن المملكة “جذبت بالفعل في العقد الماضي استثمارات من شركات الطاقة المتجددة العالمية، مع تعبئة موارد تمويل كبيرة للمشاريع المفتوحة أو المزمع انطلاقها”، موردا نماذج “أكوا باور السعودية”، ومجموعة Adani الهندية؛ فضلا عن خط ائتمان تمويلي فتحه بنك الاستثمار الأوروبي بخصوص الاقتصاد الأخضر.
وشرح الخبير الطاقي المغربي أن “الهدف الموضوع منذ 2008 ببلوغ قدرة إنتاجية 52 في المائة منها متجددة من أصل 25 آلاف ميغاواط بحلول 2030 قد نبلُغه في المغرب قبل ذلك، أي بين عامي 2026 و2028″، موضحا أن السبب هو أن “الطلب على الكهرباء بتنوع مصادرها لم يرتفع بالسرعة المنتظرة، وحاجياتنا ستنحصر في 16 ألف ميغاواط حسب آخر المعطيات”.
وأبرز المتحدث لهسبريس أن “الاستثمارات فوق التراب المغربي للإنتاج الكهربائي تستأثر باهتمام فاعلين دوليين مشهود لهم بالخبرة في المجال”، مستحضرا “صفقات عملية تمت لصالح استثمارات إماراتية وسعودية وفرنسية، مع طموح إيطالي وهولندي وهندي للمنافسة بقوة”، وكاشفا أن “الصراع كان تقليديا بين مستثمرين أوليّين، فيما أصبح حاليا بين مستثمرين ثانويين اشتد التنافس في ما بينهم لاستغلال إمكانيات هائلة من الإنتاج الطاقي النظيف يشجع عليها المغرب”.
وخلص بنونة إلى أن “العرض يظل قليلا ومحدودا، مقابل ارتفاع الطلب العالمي والجاذبية الاستثمارية، رغم أن سوق بيع الكهرباء ضعيفة عموما”، مذكرا بأن “ارتفاع أسعار الطاقة الأحفورية يحفز التوجه الاقتصادي ورؤوس الأموال نحو الطاقات المتجددة، بينما يعطي قانون 13-09 حق الاستثمار في مشروع ريحي وشمسي، مع إمكانية بيع أو تصدير الطاقة النظيفة لطرف يستخدم الجُهد العالي”.
وختم المتحدث ذاته بأن “المغرب ينوع شراكاته الاستثمارية الطاقية من خلال توقيعه مع إسبانيا والبرتغال عقودا لبيع كهرباء خضراء نظيفة، مع فتح الأبواب نحو تصريف المنتج داخل التراب الوطني أو تصديره المشروط، مساهما بذلك في دينامية الاستثمار”.
The post المغرب يجذب شركات دولية ناشطة في سوق استثمارات الطاقات المتجددة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
شهدت أسعار بيع الدواجن في الأيام الماضية انخفاضا طفيفا، بعدما ارتفعت بشكل غير مسبوق أثار حفيظة المستهلك المغربي.
وتراجعت أسعار بيع الدواجن انطلاقا من الضيعات بدرهمين للكيلوغرام، وهو ما من شأنه أن يرخي بظلاله على أسواق البيع بالجملة والتقسيط.
وسجل مهنيون في القطاع انخفاض أسعار بيع الدواجن، مرجعين الأمر إلى انخفاض الأسعار انطلاقا من الضيعة، إلى جانب ارتفاع إنتاج الكتاكيت، ناهيك عن تراجع الطلب.
وأكد في هذا الصدد خالد الرابطي، مسؤول الإعلام والتواصل بالفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، “تسجيل انخفاض على مستوى أثمان الدواجن انطلاقا من الضيعة بدرهمين للكيلوغرام”، مشيرا إلى أن “ثمن الكيلوغرام أصبح اليوم يصل إلى 15 درهما، وهو أقل من ثمن التكلفة بدرهم ونصف”.
وسجل مسؤول التواصل في الفيدرالية، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا الانخفاض يفيد بكون الفلاح يخسر درهما ونصف درهم في الكيلوغرام بحكم ارتفاع التكلفة”.
وأرجع المسؤول نفسه هذا الانخفاض في أسعار بيع الدواجن إلى “ارتفاع الإنتاج على مستوى الكتاكيت والدواجن، إلى جانب التراجع على مستوى الطلب، الذي يرجع إلى كون المستهلك المغربي يعاني من ارتفاع أثمان مجمل المواد الغذائية، وتدهور قدرته الشرائية، إذ صار بين نارين”، وفق تعبيره.
وشدد الرابطي على أن “انخفاض أسعار البيع في الضيعات يختلف عن السوق”، مرجعا الأمر إلى وجود مجموعة من المتدخلين الذين يجعلون الثمن يرتفع ما بين الضيعة ونقط البيع، مؤكدا أن هذا الانخفاض “غير ملموس لدى المستهلك، لكون منطق السوق يفرض فيه الوسطاء سلطتهم، إذ يرفعون هامش ربحهم ويجعلون الثمن مختلفا عن الضيعة التي يتحكم فيها منطق العرض والطلب”.
ويطالب مواطنون بضرورة خفض أسعار بيع الدواجن في الأسواق، لتقليص معاناتهم مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية التي أرهقت جيوبهم.
The post أسعار بيع الدواجن تنخفض في الضيعات .. والمغاربة يترقبون "أقل الأضرار" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
Designed with by Way2themes | Distributed by Blogspot Themes