The post العيدالي .. مسن في محنة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/FQmEsAW

قال الكوميدي جاد المالح، في حديثه عن فيلمه الجديد “Reste un peu”، “تطرقت لموضوع لا يمكن لشخص آخر أن يتناوله، لأنه جدّ شخصي ويحكي عن جزء من حياتي، ويحتوي على وقائع حقيقية وأخرى غير حقيقية”.

وأضاف المالح، خلال مشاركته في حلقة خاصة من برنامج FBM “مواجهة بلال مرميد”، الذي بثته قناة “ميدي1 تيفي”، على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن “ميزانية هذا الفيلم صغيرة، لكنه حقق أحسن انطلاقة في فرنسا”.

وفي جواب عن سؤال حول تعامله مع الانتقادات التي تطاله بين الفينة والأخرى، أوضح المالح أن “كل عمل جديد لا بد أن ترافقه الانتقادات والتأويلات، خاصة في الوقت الراهن مع وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تحرص فئة من رواد تلك المواقع على الانتقاد والرفض كأنها تمارس رياضتها المفضلة كل صباح”.

وأشار المتحدث، في السياق ذاته، إلى أن “الانتقاد لا يرتبط فقط بالناجحين والمشهورين، بل هو أمر واقع في مختلف الأوساط، سواء داخل العائلة أو في المدرسة أو في مقر العمل… لذلك من الضروري توقّع الضربات ومحاولة التعامل معها”.

كما أكد جاد المالح أن الإخراج ليس نشاطه الأساسي، إذ يفضل الكتابة الكوميدية ولعب الأدوار وإضحاك الجمهور، مردفا: “Reste un peu فيلم كوميدي، شارك فيه والدي ووالدتي بالشكل الذي جعلهما نجميْن كوميدييْن”.

وفي اللقاء الذي وصفه بلال مرميد بـ”الخاص جدا” قال المالح: “كلما تحدثتُ عن موضوع الفيلم مع الصحافة، أو تكلمت عن علاقة الأخوة بين اليهود والمسلمين، إلا وتختلط الأمور ويُفتح نقاش سياسي، في حين يعتبر الأمر واقعا ولا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال”.

وعن علاقة الفيلم بالجانب الشخصي للفنان ذاته، أشار ضيف بلال إلى أنه في مرحلة الطفولة بالدار البيضاء، وفي طريق عودته من المدرسة رفقة والده، كانا يمران بجانب كنيسة، حيث يحرص والده دائما على تذكيره بعدم الدخول إليها، وهو المنع الذي كان يتعرض له صديق له يدعى يوسف من طرف والده.

وأضاف جاد، في السياق ذاته، أن منع الأطفال من شيء يدفعهم إلى محاولة اكتشافه، لذلك قرر رفقة صديقه معرفة “الشيء الغريب” الذي يوجد داخل تلك الكنيسة، ففكّر في إخراج فيلم يتناول هذا النوع من المواضيع.
ونبّه الكوميدي ذاته إلى أن “فئة من الجمهور يعتريها الخوف أو التوجس من موضوع الفيلم، لكن بعد مشاهدته يتبدد ذلك التخوف، سواء اتفقت مع مضمونه أو لا”.

كما قال المالح: “مجموعة من الأسئلة التي أتلقاها حول الفيلم أردّ عنها بكون أجوبتها توجد داخل العمل، لذلك من الواجب مشاهدة هذا العمل السينمائي وبعد ذلك يمكن فتح نقاش حول مضامينه”، وأضاف: “أحب الجديد وخوض التجارب والتحديات، عوض إنجاز الأعمال وتكرارها بالطريقة نفسها حتى ولو كانت ناجحة، ما يسمح لي دائما بتعلم مجموعة من الأمور الجديدة”.

The post جاد المالح: النقاش السياسي يحضر عند إثارة الأخوة بين المسلم واليهودي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/zUgBxR4

قالت الجمعية المغربية لحقوق المستهلك والدفاع عن حقوقه بالقصر الكبير إنها توصلت بشكايات مجموعة من الفلاحين، ويعبرون فيها عن استيائهم من عدم توفر بذور القمح بالمحلات المختصة ببيعها بإقليم العرائش، وخصوصا بمدينة القصر الكبير والنواحي.

وأشارت الجمعية، في بلاغ لها، إلى أن المنطقة عرفت، مؤخرا، زخات مطرية مهمة؛ الشيء الذي دفع بالفلاحين بالمنطقة إلى حرث أراضيهم وتجهيزها لزرعها ببذور القمح، ليتفاجؤوا بقلتها وعدم توفرها في الأسواق المحلية بإقليم العرائش.

وذكّرت الجمعية، ضمن البلاغ، بـ”الإقبال على فصل الشتاء وموسم الزراعة والتساقطات المطرية المهمة التي عرفها إقليم العرائش في الآونة الأخيرة، خصوصا أن المنطقة تزخر بمنتوجات فلاحية وفيرة تساهم في الانتاج الفلاحي والزراعي بشكل مهم”، إضافة إلى “الأزمة التي يعرفها العالم اليوم في الإنتاج الزراعي لمادة القمح وقلت تساقط الأمطار والأزمة المائية التي عرفتها بلادنا خلال هذه السنة وكثرة الكوارث الطبيعية في العالم”.

وطالبت الجمعية المغربية لحقوق المستهلك والدفاع عن حقوقه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بـ”التدخل العاجل من أجل تزويد محلات بيع بذور القمح (زريعة فرينة والزرع) بإقليم العرائش، والحرص على توزيعها بمختلف الجماعات الحضرية والقروية”.

وناشدت الهيئة الحقوقية ذاتها الوزير الوصي على قطاع الفلاحة “التسريع في التدخل في أقرب وقت ممكن، خصوصا أن المنطقة ستعرف بحول الله تساقطات مهمة في الأسابيع المقبلة حسب تطلعات ومراقبة المديرية العامة للأرصاد الجوية، مع الأخذ بعين الاعتبار قمة احتياجنا لحبوب القمح في هذه الظروف”.

The post فلاحون يشتكون قلة البذور بالقصر الكبير appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/6naCMW0

راسلت الهيئات النقابية الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بالمغرب، نهاية الأسبوع الجاري، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، تطالبه بفتح حوار مع المهنيين في غضون الـ15 يوما المقبلة.

وأفاد مصدر نقابي لهسبريس بأن حوالي 20 ألف مهني لن يتمكنوا من الاستفادة من الدفعة السابعة من الدعم الذي أقرته الحكومة بسبب عدم توفرهم على عقد نموذجي، وإنما عقد عرفي.

وأضاف المصدر ذاته أن المهني كان يقدم، خلال الدفعات السابقة، رقم حسابه بالإضافة إلى المعلومات المتعلقة بصاحب المأذونية؛ وهو ما يخول له التوصل بمبالغ الدعم، فيما تم الاقتصار في هذه الدفعة على “بريد كاش”، ما يعني عدم استفادة المستغلين وإنما صاحب المأذونية.

وتأتي هذه الخطوة، حسب مهنيي القطاع، في ظل الاحتقان الاجتماعي الذي يعرفه القطاع بسبب الزيادات المتتالية في ثمن المحروقات وما لها من تأثير على القدرة الشرائية للمهنيين، على الرغم من الإعانة التي رصدتها الحكومة لدعم مادة الغازوال وما اعترضه من صعوبات ومشاكل حال دون استفادة مجموعة من المهنيين منه، بالإضافة إلى غياب آلية للتواصل لإيجاد حل لغير المستفيدين.

كما تأتي هذه المراسلة الموجهة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش في سياق الإجراءات التي تبنتها وزارة الداخلية لإعادة هيكلة القطاع وتأهيله وإضفاء المزيد من المهنية عليه عبر دوريات وزارية 336 و444 المتوافق بشأنها.

بالمقابل، أوردت المراسلة المذكورة أن “وزارة الداخلية، وبتاريخ 27 يوليوز 2022، عممت دورية وزارية عدد 750 دون اعتماد للمقاربة التشاركية بعدم إشراك المهنيين في مناقشة مقتضياتها؛ وهو الشيء الذي عمق من شدة الاحتقان الاجتماعي المهني لما تضمنته من إجراءات، وتحديدا الإجراء الذي هم إلغاء المأذونيات المتوفى أصحابها والتي لا تتوفر على ذوي الحقوق أو تلك التي تتوفر على ذوي الحقوق في وضعية اجتماعية مريحة مما سيخلف عددا كبيرا من العاطلين عن العمل وسيكون له تأثير مباشر على استقرار العمل الضامن لتعميم التغطية الصحية الإجبارية والتي عرفت تعثرا كبيرا في تعميمها نتيجة التسرع والارتجال الذي صاحب تنزيلها”.

وتابعت الوثيقة ذاتها: “إن الهيئات النقابية الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة، ومن موقع مسؤوليتها ومواطنتها واستحضارا للظرفية الاقتصادية والاجتماعية العصيبة التي تجتازها البلاد وبناء على ما تضمنه برنامجكم الحكومي وتحديدا الالتزامات الحكومية العشرة والتي تم تغييبها في صياغة الدورية الوزارية عدد 750 خصوصا الالتزامات المتعلقة بتعميم التغطية الاجتماعية والصحية وإخراج أكثر من مليون أسرة من الفقر والهشاشة وحفاظا على السلم الاجتماعي، فإننا نطالبكم بتحديد موعد قريب للاجتماع بكم وبالوزراء المعنيين بالملف المطلبي للمهنيين”.

The post 20 ألف مهني ينتظرون معالجة مشاكل الدعم.. ونقابات النقل تراسل أخنوش‎‎ appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/l46fUPo

تطرح إشكالية المنافسة في مجال زراعة وتسويق الفواكه الحمراء بشكل متزايد بين كل من إسبانيا والمغرب، ففي وقت يتخوف المزارعون الإسبان من المنافسين المغاربة يقول هؤلاء إنهم “امتداد للسوق الأوروبية”.

وفي هذا الإطار قال نبيل بلمقدم، من جمعية بيست بيري التعاونية شمال المغرب، خلال مؤتمر التوت العالمي الأخير: “لا ينبغي النظر إلى الموردين المغاربة على أنهم منافسون، ولكن على أنهم امتداد للسوق الأوروبية”، وتابع: “مازالت أوروبا واحدة من أكبر أسواق تصدير التوت المغربي. لا ينبغي النظر إلينا كمنافسين، ولكن باعتبارنا امتدادًا للسوق الأوروبية”.

وأردف بلمقدم: “زيادة المنافسة والإنتاج تعطي دفعة قوية للسوق، ونشهد تحسنًا في الغلة كل عام. بالإضافة إلى ذلك تمكنا من شحن الفاكهة، مثل التوت، إلى أوروبا قبل ثلاثة أسابيع من السنوات السابقة”، وزاد: “نحن أيضا نتمتع بموقع متميز. يمكن تحميل الفاكهة بسرعة على الشاحنة أو على متن السفينة والوصول إلى المتاجر الأوروبية في وقت قصير جدا. هذا، إلى جانب استقرارنا السياسي والمالي الذي يجعلنا شريكًا موثوقًا به أكثر فأكثر”.

وأبدت شركات وتعاونيات إسبانية تخوفها من المنافسة المغربية. وحسب “فريش ويلبا” فإن “حملة التوت الإسباني تواجه منافسة أكبر من المغرب مقارنة بالعام الماضي؛ فالأسواق مشبعة بالعرض والأسعار انخفضت بشكل حاد”.

وقال رافائيل دومينغيز ، مدير “فريش ويلبا”: “نحن قلقون جدًا بشأن حملة التوت”، مضيفا: “لا يمكننا التنافس مع بلد مثل المغرب، الذي لا يتمتع فقط بميزة أكبر من حيث تكاليف الإنتاج، ولكن يبدو أيضًا أن لديه المزيد من التسهيلات عندما يتعلق الأمر بإدخال بضائعه إلى الاتحاد الأوروبي أكثر من المنتجين الأوروبيين أنفسهم”.

وأوضح دومينغيز: “منذ حوالي أسبوعين كان السوق مشبعًا بالعرض وانخفضت الأسعار إلى مستويات منخفضة، وهو أمر حدث بالفعل العام الماضي ويبدو أن حدته زادت هذا الموسم، إذ يقوم المغرب بزيادة حجم صادرات التوت والتوت البري بأسعار تنافسية للغاية، وإذا دخلنا في حرب أسعار مع هذا البلد فمن غير الممكن الفوز، بسبب الاختلاف في تكاليف الإنتاج، وقبل كل شيء العمالة”.

على صعيد آخر، اعتبر بلمقدم أن “المشاكل التي تسببها تكاليف الطاقة في شمال أوروبا يمكن أن تكون ميزة للمنتجين المغاربة”، مردفا: “نحن دائمًا نزرع أكثر مما يكفي من الفاكهة، بغض النظر عن الطلب. بالطبع، هناك خطر أنه إذا لم يكن هناك طلب فلن تكون هناك مبيعات، لذلك عليك دائمًا مراقبة تطور الطلب في أوروبا خلال الموسم. ولكن إذا كان هناك طلب فيمكننا دائمًا تلبيته، والآن تبدو الأمور جيدة بالنسبة للفاكهة المغربية”، وزاد: “الوضع في شمال أوروبا يمكن أن يكون بالتأكيد ميزة لنا”.

ونبه المتحدث ذاته إلى أن “المغرب يواجه أيضًا تحدياته الخاصة”، وتابع: “لقد أثرت علينا مشاكل الطقس أيضا. تسبب الجفاف في الكثير من الإجهاد. لقد اعتدنا على قلة المياه، لكنها مازالت مشكلة كبيرة. كما أن تكاليف الطاقة أو الأسمدة مرتفعة للغاية هنا؛ والنتيجة هي تجارة عالية المخاطر ومكافأة عالية”.

The post المنافسة تشتد بين الفاعلين الإسبان والمغاربة في زراعة "الفواكه الحمراء" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/WLmbETJ

على الرغم من التطورات التي عرفها المغرب على مستوى المجال الرقمي عموما والتجارة الإلكترونية خصوصا، فإنه لم يستطع أن يتبوأ مكانة متميزة ضمن مؤشر جاهزية الشبكة 2022 الصادر عن معهد “بورتولانس” إذ احتل الرتبة الـ79 دوليا من أصل 131 دولة عبر العالم، وحصل على معدل 46.50 ثم الرتبة التاسعة على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما تصدر قائمة دول المغرب العربي.

ويدرس المؤشر مجالات مختلفة، منها المجال التقني الذي حل فيه المغرب في الرتبة الـ78، ثم الرتبة الـ85 فيما يهم الموارد البشرية، والرتبة الـ80 في مجال الحكامة، ثم الرتبة الـ66 فيما يرتبط بالتأثير.

وفيما يهم المجال التقني فقد تضمن مؤشرات عديدة؛ منها الولوجية التي حلت فيها البلاد في الرتبة الـ68، ثم المضمون في الرتبة الـ80، ومستقبل التكنولوجيا في الرتبة الـ69.

أما على مستوى الموارد البشرية، فيدرس المجال الفردي الذي حلت فيه البلاد في الرتبة الـ90، ثم مجال الأعمال في الرتبة الـ81، والحوكمة في الرتبة 86.

أما مجال الحكامة فيدرس جانب الثقة الذي حلت فيه البلاد في الرتبة الـ81، والقوانين في الرتبة الـ37، ثم الشمولية في الرتبة الـ111.

وعلى مستوى التأثير، فقد حلت البلاد فيما يرتبط بالاقتصاد في الرتبة الـ49، والرتبة الـ86 فيما يهم جودة الحياة، ثم الرتبة الـ72 فيما يرتبط بالتوزيع.

وتصدرت قائمة المؤشر الولايات المتحدة الأمريكية، متبوعة بسنغافورة والسويد، ثم هولندا وسويسرا، فالدنمارك وفنلندا، تليها ألمانيا وكوريا ثم النرويج.

وعلى مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت الإمارات العربية المتحدة التي حلت في الرتبة الـ28 دوليا، ثم المملكة العربية السعودية في الرتبة الـ35، فقطر في الرتبة الـ42، ثم عمان في الرتبة الـ53، متبوعة بالبحرين، فالكويت في الرتبة الـ63، ثم الأردن في الرتبة الـ70، ومصر في الرتبة الـ73.

وتحدث معدو المؤشر عن “الانتعاش العالمي بقيادة رقمية غير متكافئة، مما زاد من تضخيم الفجوة الرقمية بين المجموعات الجغرافية والاقتصادية المختلفة”، مؤكدا أن “أكثر من نصف العالم النامي لا يزال غير متصل رقميا”.

وأشارت الوثيقة إلى أن “بطء النمو وارتفاع التضخم يشكلان حالة من عدم اليقين الاقتصادي لعالم ما بعد كوفيد”، قائلة إنه “في هذا السياق المعقد والمتقلب، دور الرقمية في التحول هو أكبر من أي وقت مضى؛ فبينما يؤثر التحول الرقمي على جميع جوانب حياتنا، فإنه يفعل ذلك بطرق غير متساوية، مما يؤثر على مختلف الثقافات والاقتصادية، والفئات العمرية بشكل مختلف”.

The post المغرب يحتل الرتبة الـ79 ضمن مؤشر "جاهزية الشبكة"‎‎ من بين 131 دولة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/0U5bzCK

بهلوانات حزينة بالرباط تشهد على منجز الفنان التشكيلي الحسين طلال، نجل الرسامة الشعيبية طلال، الذي رحل عن دنيا الناس مطلع السنة الجارية (2022).

افتتح هذا المعرض، الجمعة 25 نونبر، برواق صندوق الإيداع والتدبير بالعاصمة، ومن المرتقب أن يستمر إلى 14 من شهر مارس من السنة المقبلة (2023).

والحسين طلال هو الابن الوحيد للفنانة ذات الصيت الواسع في مجال الفن الموسوم بـ”الفطري” الشعيبية، وهو الذي أدار أعمالها، علما أنه أبرز اسمه قبلها، في معارض ومواعيد عالمية، وحصل في ستينات القرن الماضي، من بين 160 رساما، على جائزة معرض المصمم جاك ماجوريل بمراكش.

وفي معارض فردية وجماعية، عرضت أعمال الحسين طلال في دول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران، والدنمارك، وإسبانيا، وفرنسا، ومصر.

ومنذ بدايات بحثه عن أسلوبه، وصولا إلى لوحاته الحديثة، يضم المعرض، ودليله، أعمالا من مختلف مراحل مسار التشكيلي المغربي الراحل.

كما يذكر دليل المعرض بالمعرفة الواسعة لطلال بالأوساط الفنية والمشهد التشكيلي المغربي.

وكثيرا ما يقدم السيرك الخاص بالحسين طلال، وبهلواناته، بوصفه تعبيرا عن علاقة ملتبسة مع الطفولة، عن غياب حسم مع دهشة لا قطيعة معها.

هذا العالم الفني المشحون نفسيا، لم يكن بعيدا عن معيش مبدعه، والخيالُ استمرار للتجربة، سواء تحقق الوعي بالمعين أم انتفى، وهو ما يحضر في لحظة الرحيل التي لم تكن مأساتها بعيدة عن حزن بيّن في ملامح الشخوص المرسومة.

وسواء انتصبت البهلوانات وحيدة أو مع آخر، تعلوها مسحة بؤس، بألوانها التي يفترض أن تكون مرحة، لكنها بعد انقضاء القهقات والقفشات المفترضة، تقف، دون ابتسامة ولا اتّقاد في النظرات، مكشوفة أمامنا.

هذا الانكشاف الجلي، يشهد على وعي شقي، ترى فيه الذات نفسها كما هي، من غير أن تحول دون ذلك مساحيق تعديل الواقع والصخب الخارجي الواقي من الإنصات لصخب الذات.

لكن، تبقى شخوص لوحات الحسين طلال، وفق الشاعر مراد القادري: “بورتريهات، على الرغم من كونها، تبعث، عبر ملامح أصحابها، رسائل واضحة عن الشرخ والعطب الساكن في الذات البشرية، فإنها تظل مرموزة وملغِزَة، لأنها ترى، وتدرك، تبعا لدواخلنا وأحاسيسنا وشرطنا الإنساني”.

The post بهلوانات حزينة بالرباط .. معرض يكرم الفنان التشكيلي الراحل الحسين طلال appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/yB8b49V

أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في تغذية النباتات والمنتج الأول للأسمدة الفوسفاطية، عن اختيار ابتسام بنستي للظهور في إصدار 2022 من “100 امرأة ملهمة في قطاع التعدين في العالم”.

ويتم نشر قائمة الـ100 امرأة، المعروفة باسم “WIM 100” كل سنتين من قبل Women in Mining UK، وهي منظمة تطوعية غير ربحية تكرس جهودها لتعزيز تشغيل وتمكين النساء في مجال التعدين. وتحتفل “WIM 100” بمساهمة النساء في الصناعات التعدينية العالمية بغض النظر عن أدوراهن، أقدميتهن ومواقع اشتغالهن، مع الاعتراف بالنساء اللواتي تفوقن في مجال الصناعات التعدينية، واتخاذهن كنماذج للأجيال المستقبلية.

وأشارت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، في بلاغ صحافي توصلت به هسبرس، إلى أن بنستي انضمت إلى المجموعة سنة 2012، وتشغل اليوم منصب المدير العام لـDOCC SA، وهو فرع متخصص في الاستشارات في العمليات الصناعية، السلامة، التميز التشغيلي والتنمية المستدامة.

ومع أكثر من 10 سنوات من التجربة في القطاع المنجمي، أصبحت بنستي رائدة في مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، حيث اشتغلت في مجالات الاستراتيجية، العمليات المنجمية والكيمائية، التميز التشغيلي، السلامة والتنمية المستدامة.

وطيلة حياتها المهنية، واكبت بنستي التحول من خلال تعزيز إمكانيات فرقها وخاصة المتعاونات، ويتضح ذلك من خلال التزامها بدعم تطوير المواهب النسائية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وزيادة عددهن في مناصب المسؤولية.

وتعليقا على “WIM 100” وأهمية التنوع في القطاع المنجمي، صرحت بنستي قائلة: “يسعدني أن يتم اختياري في قائمة “”WIM 100. لا توجد قلاع محصنة، لكن هناك فقط قلاعا لم تتم مهاجمتها بشكل جيد. يمكن للنساء رفع التحدي ومتابعة مسارهن في أي وظيفة في الصناعة. أشجع المزيد من النساء على الالتحاق بالصناعات المنجمية والتعدينية”.

وأضافت أن هذا القطاع “كان حكرا على الرجال في الماضي، لكننا نشهد اليوم نقلة نوعية مع مزيد من الإنصاف فيما يتعلق بالتنوع بين الجنسين داخل القطاع المنجمي. وأكثر من أي وقت مضى تحتاج صناعتنا إلى نساء رائدات لإحداث التغيير”.

The post مغربية ضمن 100 امرأة ملهمة عبر العالم appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/DYc2m8z

قال عبد الكريم إبنو عتيق إن نشوب الحرب الأوكرانية الروسية جدد النقاش حول الاستقلالية الاستراتيجية للقارة الأوروبية، ومدى استطاعة الاتحاد الأوروبي الدفاع عسكريا عن الدول 27 المكونة لمنظومته الوحدوية.

وأضاف ابنو عتيق ضمن مقال بعنوان “من تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية.. تخوف عسكري أوروبي مقلق”، توصلت به هسبريس، أن الاختلافات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي لا تقتصر على مجال السلاح والعتاد، مشيرا إلى تعدد وجهات النظر فيما يخص التعاطي مع مخلفات ما بعد الحرب الروسية الأوكرانية.

وتابع الفاعل السياسي بأن باريس وبرلين تعتبران الاستقرار الدائم في أوروبا يمر عبر تفاوض وتفاهم مع موسكو، في حين إن دولا أخرى، مثل بولونيا، ترى أن الخطر الذي يهدد مستقبل القارة الأوروبية هو عقلية التوسع المسيطرة على بوتين الذي يحن بحسبها إلى فترة الاتحاد السوفياتي، وبالتالي لا مفر من تحالف غربي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تحت مظلة الحلف الأطلسي.

وهذا نص المقال

من تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية.. تخوف عسكري أوروبي مقلق

من البديهيات التي تحظى بإجماع جل المختصين في القضايا المتعلقة بالتعقيدات الكونية، هو أن النظام الدولي الحالي، الذي مازال قائماً إلى يومنا هذا، في مرجعياته ومؤسساته وآلياته، ساهمت الولايات المتحدة الأمريكية في نشأته، كما قادت إليه حلفاءها بعد الحرب العالمية الثانية، وإذا كان ما يسمى بالاتحاد السوفياتي سابقاً قبل التفكيك قد حصل على موقع متميز كفاعل رئيسي في منظومة العلاقات الدولية، فذلك راجع إلى سببين رئيسيين: الأول هو أنه من المنتصرين الأساسيين في الحرب العالمية الثانية على النازية، والثاني هو اكتسابه للقنبلة النووية، هذه الأخيرة غيرت موازين القوى على المستوى العسكري،

ومعلوم أن تفوق الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة قد قوى من هيمنتها على مفاصل هذا النظام، يظهر ذلك جلياً من جديد في الحرب الروسية الأوكرانية، بحيث برز التفوق الأمريكي من خلال التحكم في كل التعقيدات المحاطة بهذا الإشكال الجيو-استراتيجي بالرغم من أنه توتر أوروبي محض.

أزمات الاتحاد الأوروبي متعددة، منها الإرهاب والهجرة السرية، ثم التراجع على المستوى الاقتصادي، بحيث يتوقع المتتبعون انخفاض مساهمة الاتحاد في الناتج الداخلي الخام العالمي من 15% إلى 9% في أفق سنة 2050، زد على هذا تداعيات البريكست، وما ترتب عن ذلك من مشاكل بعد انسحاب بريطانيا من المشروع الوحدوي الأوروبي.

مع نشوب الحرب الأوكرانية الروسية، عاد من جديد النقاش حول الاستقلالية الاستراتيجية للقارة الأوروبية، من خلال طرح سؤال جوهري، هو أنه في حالة نشوب حرب شاملة داخل القارة العجوز، هل يستطيع الاتحاد الأوروبي الدفاع عسكرياً عن الدول 27 المكونة لمنظومته الوحدوية؟

هذا النقاش ليس وليد لحظة هذه الحرب، فالرئيس الفرنسي ماكرون من خلال استجواب خص به جريدة “الايكومنست” البريطانية سنة 2019، اعتبر أن حلف “الناتو” يمر من موت سريري، الرد جاء سريعاً من ألمانيا عن طريق وزارة الدفاع، التي اعتبرت آنذاك أن كل الميزانيات المخصصة لهذا المجال في كل دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة غير كافية لإيجاد استقلالية عن المظلة الأمريكية، بحيث لا تتعدى في مجموعها 240 مليار يورو، في حين إن ميزانية الصين لوحدها تصل إلى 227 مليار يورو، أما الولايات المتحدة الأمريكية فهي تخصص 700 مليار دولار سنوياً لقطاع الدفاع، على مستوى القوات العسكرية، لاحظت ألمانيا أن جيوش الاتحاد الأوروبي مجتمعة لا تتعدى مليونا و500 ألف جندي، وأنه في الحالات القصوى لا تستطيع بروكسيل تعبئة أكثر من 5000 جندي، نظراً لغياب الآليات التنسيقية الميدانية الدائمة، ضف النقص الكبير في الأقمار الاصطناعية ذات الأغراض العسكرية، تم الخصاص المهول في الطائرات التي تزود المقاتلات بالوقود جواً، بالإضافة إلى قلة الطائرات الخاصة بنقل الجنود والعتاد، بالرغم من أن شركة “ايرباص” الأوروبية نجحت في صنع طائرة نقل لها مواصفات محترمة في هذا المجال، ونقصد هنا طائرة “AM 400”.

مباشرة بعد هذا النقاش، تم خلق الصندوق الأوروبي المكلف بقضايا الدفاع، مع التزام الدول الأعضاء بضخ 13 مليار يورو ما بين 2021 و2027. مبلغ عادي إذا ما قورن بالتحديات العسكرية المطروحة على القارة، لاسيما وأن كل المشاريع المشتركة في هذا المجال متعثرة، أو تسير ببطيء؛ فمثلاً المشروع الفرنسي الألماني لإنتاج دبابة مشتركة لتعويض الدبابة الألمانية “ليوبار” (2 Leopard) والفرنسية “لوكلير” (Leclerc) مازال متعثراً، كما أن شركة “داسو” (Dassault) الفرنسية الرائدة في مجال الطيران الحربي، متحفظة من مشروع الطائرة المقاتلة الألمانية الفرنسية خوفاً من انتقال أسرار الصناعة العسكرية الفرنسية إلى الضفة الألمانية، أضف إلى هذا هيمنة ثقافة التعامل مع المجال العسكري كمجال سيادي بامتياز لدى جل صناع القرار داخل الاتحاد الأوروبي، مما يجعل التنسيق القبلي شبه مستحيل، مع صعوبة إقناع بعض دول الاتحاد بضرورة تخصيص 2% من الميزانية العامة لقطاع الدفاع.

وبالرغم من وجود الوكالة الأوروبية المعنية بهذا المجال، إلا أنها عجزت عن إيجاد نوع من التنسيق أثناء اقتناء الأسلحة التي تحتاجها الدول الأوروبية؛ ففي مجال الطيران الحربي مثلا، برمجت إيطاليا شراء 90 طائرة “ف 35” أمريكية الصنع، تبعتها في ذلك هولندا بـ 46 طائرة وبولونيا بـ 36، ثم ألمانيا بـ 35 طائرة.

ارتباك آخر ظهر في الشهور الأخيرة تجلى في كثرة المبادرات الخارجة عن التنسيق والتشاور؛ فالنرويج قررت لوحدها رفع ميزانية الدفاع لسنة 2023 بـ 10% لكي تصل إلى 7.2 مليارات دولار، كما أن إسبانيا برمجت هي الأخرى ارتفاعاً تدريجياً في ميزانية الدفاع لكي تصل إلى 2% من الناتج الداخلي الخام مع مطلع سنة 2030، ووزارة الدفاع لدولة إستونيا أكدت أن ميزانيتها ستصل إلى 3% من الناتج الداخلي الخام سنة 2024، والدانمارك بدورها قررت اعتماد مبلغ 5,5 مليارات لتحديث الترسانة البحرية العسكرية.

أما بولونيا فقد عبأت 20,66 مليار دولار لشراء أسلحة أغلبيتها أمريكية؛ فبالإضافة إلى نظام “باتريوت” بـ 5,5 مليارات دولار، و250 دبابة “ابراهامس” (1 Abrams) بالرغم من توفرها على الدبابة الألمانية “ليوبارد” (leopard A4) ثم نظام مدفعية مكـون “9-672″ و”كراب” (48 Krab)، عبرت عن رغبتها في برمجة شراء 500 قطعة من الراجمــات “هيــرمـاس” (lance-roquettes multiples M 142 Hirmas) التي أثبت قوتها ونجاعتها في الميدان العسكري مؤخراً بالأراضي الأوكرانية، متفوقة على المدفعية الروسية، بالرغم من أن واشنطن لم تسلم لكييف في هذا المجال إلا الراجمات التي لا يتعدى مداها 80 كلم، وليس تلك التي تتعدى 300 كلم، خوفاً من وصولها إلى الأراضي الروسية.

فرنسا رغم الأزمة المالية أعادت النظر في ميزانية الدفاع لسنة 2023، بحيث ارتفعت إلى 43,9 مليار يورو عوض 40 مليار يورو، وتحضر لمناورات عسكرية ضخمة مع حلفائها استعداداً لحرب شاملة، هدفها تقييم فعالية أسلحتها من الجيل الجديد، مثل قطعة المدفعية “سيزار” (CAESAR)، التي تميزت هي الأخرى في الحرب الأوكرانية الروسية والتي أنتجتها شركة “Nexter” الفرنسية، والتي يصل مداها إلى 42 كلم، ولها قدرة على التحرك بسرعة مع الدقة العالية في إصابة أهدافها، وقد اقتنى منها المغرب مؤخراً مجموعة من الوحدات خارج الاتحاد الأوروبي.

بريطانيا بدورها تستعد لمواجهة المتغيرات الجيو-استراتيجية الواقعة في أوروبا، مع اهتمام أكثر بحماية المنشآت الاقتصادية المتواجدة في أعماق البحار، مثل أنابيب الغاز وخطوط الاتصالات. هكذا، برمجت البحرية البريطانية تجهيز وحداتها بعتاد بحري يتكون من سفينتين “ميلتغول” من “multirole ocean surveillance ships” المزودة بطائرات “درون” الخاصة باستهداف الغواصات في أعماق البحار. السفينة الأولى من هذا النوع ستدخل حيز الخدمة سنة 2003.

الاختلافات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي لا تقتصر على مجال السلاح والعتاد؛ هناك نقاش قوي يتعلق بتعدد وجهات النظر فيما يخص التعاطي مع مخلفات ما بعد الحرب الروسية الأوكرانية، فباريس وبرلين تعتبران الاستقرار الدائم في أوروبا يمر عبر تفاوض وتفاهم مع موسكو، في حين إن دولا أخرى، مثل بولونيا، ترى أن الخطر الذي يهدد مستقبل القارة الأوروبية هو عقلية التوسع المسيطرة على بوتين الذي يحن بحسبها إلى فترة الاتحاد السوفياتي، وبالتالي لا مفر من تحالف غربي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تحت مظلة الحلف الأطلسي.

أوروبا مجددا مهددة في استقرارها الذي كان يعتبره البعض مكتسبا تحقق بشكل نهائي لا يمكن التراجع عنه، من كان يتوقع أن ألمانيا ستغير اختياراتها الاستراتيجية في ظرف وجيز، من خلال إعلان المستشار الألماني، أولاف شولز، عن إحداث صندوق خاص بمبلغ 100 مليار يورو هدفه الاستثمار في التجهيزات والصناعات العسكرية، مع تحديث بنيات الجيش الألماني والوصول في السنوات القادمة إلى نسبة 2% من الناتج الداخلي الخام مخصصة للدفاع؛ توجه مقلق إذا ما استحضرنا التاريخ الأسود للحروب في أوروبا إلى درجة أن دولا معروفة بحيادها، مثل السويد وفنلندا، قررت رسميا الانضمام إلى الحلف الأطلسي.

The post إبنو عتيق يغوص في تداعيات الحرب الأوكرانية.. تخوف عسكري أوروبي مقلق appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/AG5rNS2

قاربت ندوة علمية تاريخية نظّمتها جمعية “الأسد الإفريقي للتنمية والتّعاون”، بتنسيق مع إدارة ثانوية “بني أنصار” الإعدادية بإقليم الناظور، مساء الجمعة، موضوع “الجندي الإفريقي.. دوره ومساهمته في تشكيل حركة التّحرير الوطنية المغربية- الجزائرية” بقاعة الندوات التابعة للمؤسسة.

وفي افتتاح الندوة، قال رضا السباعي، مدير ثانوية “بني أنصار” الإعدادية، إن “تنظيم مثل هذه الأنشطة يأتي في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها. كما أن الندوة تأتي تزامنا مع ذكرى عيد الاستقلال، وهو ما يساهم في ترسيخ ثقافة الاعتراف لدى المتعلمين، ذلك أن تكريم المقاوم محند الخضير الحموتي يأتي في سياق حماية الموروث الثقافي والتاريخي لمنطقة بني أنصار والريف عموما”.

وتناولت مداخلة الأستاذ عبد الصمد أمقران تعريف شخصية الجندي الإفريقي محند الخضير الحموتي وعلاقته بالمقاومة الجزائرية والمغربية، وكذا نشاطه التجاري وموقفه الوطني المعارض للانضمام إلى الحكومة الجزائرية مقابل تخليه عن الجنسية المغربية، والظروف الغامضة لاغتياله بالجزائر حين كان في مهمة إنسانية لمحاولة إيقاف حرب الرمال.

فيما تطرق الأستاذ ميمون البوحوتي في مداخلته إلى مفهوم الذاكرة، مبرزا أنواعها المتمثلة في الذاكرة الجمعية والذاكرة الجماعية والذاكرة التاريخية والذاكرة الحضارية، إلى جانب تناول حضارات فترة ما قبل التاريخ وحضارات العصر الكلاسيكي بالريف، وإضاءة الذاكرة الجمعية والتاريخية للريف الشرقي ودورها في بناء الذات الشخصية الريفية. كما قام البوحوتي بسرد ظروف اغتيال الشهيد الحموتي.

من جهته، تناول الباحث في تاريخ الرّيف اليزيد الدريوش مسار المقاوم الحموتي، متوقّفا عند أهم المحطّات التي طبعت حياته النضالية، خاصة مساهمته في المقاومة الجزائرية، وكذا دوره البارز في المقاومة الرّيفية، ومواقفه الإنسانية التي جعلته أحد أهم الرموز التّاريخية في الذّاكرة الوطنية.

The post ندوة تقارب حركة المقاومة المغربية الجزائرية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/tnI8r9y

موعد للفنون الجميلة بالمنطقة المتوسطية حط الرحال بمدينة تطوان، في الدورة الخامسة عشرة لـ”بينالي مدارس الفنون ببلدان البحر الأبيض المتوسط”.

هذا الموعد يستقبله المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، بتعاون مع المدرسة العليا للفنون الجميلة بمرسيليا، ومن المرتقب أن يستمر إلى اليوم الـ27 من شهر نونبر الجاري.

وبمشاركة 8 دول من ضفتي المتوسط، برمجت عدد من الورشات واللقاءات المهتمة بقضايا البحث في الفنون والتصميم، وفنون بعض دول المتوسط مثل مصر، والفنون الرقمية، وجماليات الفن المعاصر.

شرف الدين ماجدولين، أستاذ التعليم العالي بالمعهد الوطني للفنون الجميلة، قال إن هذا البينالي “سعي إلى صياغة لحظة يجتمع فيها الطلبة والأساتذة من أكاديميات ومعاهد عليا وكليات للفنون الجميلة بالبحر الأبيض المتوسط”.

وأضاف ماجدولين أن تنظيم هذا الموعد ينطلق من إيمان هذه الكليات بـ”أن ثمة شيئا مشتركا اسمه ثقافة البحر المتوسط، وأن لهذه الثقافة انعكاساتها البصرية، وأن الرابط بين هذه البلدان يمكن أن يثمر أشكالا وأساليب مخصبة، لما تم إنجازه في مسارات كل بلد على حدة”.

ومن بين أنشطة هذا الموعد، وفق المصرح، “موائد مستديرة للتفكير، ومحاضرات يلقي بعضها أساتذة من أكاديميات غربية وعربية، ونعيد فيها طرح أسئلة تؤرقنا جميعا في حقل التصميم وحقل الأشرطة المرسومة لنصغي لبعضنا ونطور تفكيرنا حول هذه الأسئلة”.

وتابع المتحدث: “خلال البينالي تنظم ورشات متعددة في الصباغة والحفر والنحت والتجهيز والفوتوغرافيا وفن الفيديو والفنون الرقمية، يؤطرها أساتذة من معاهد وأكاديميات مختلفة، لطلبة من جنسيات مختلفة، أغلبهم من المغرب بحكم انعقاده بالبلد؛ لكن حضر كذلك طلبة من أكاديميات خارج البلاد”.

وزاد: “دور الورشات ليس التلقين فقط، من الأستاذ إلى الطلبة، بل حوار وعمل جماعي بينهم. لذلك، حينما تنظم ورشات متعددة الجنسيات يكون من شأنها إثمار صداقات ممتدة، والعمل الجماعي جزء من العمل الفني، فتكون الورشات، كما الإقامات الفنية، أنوية لصداقات ممتدة بين فنانين من اليونان إلى المغرب وفرنسا ومصر وغيرها من البلدان”.

وواصل: “هذه أنوية علاقات و”جماعات فنية” قد تكون لها رابطة ذهنية وجمالية متصلة عبر الزمن”.

The post "بينالي الفنون الجميلة" يتمسك بالروابط الثقافية والبصرية لـ"المشترك المتوسطي" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/g9E8GHw

احتضنت مدينة الدار البيضاء، الجمعة، تزامنا مع الذكرى الـ20 لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، “خيمة الكرامة للنساء”، تحت شعار “التحسيس بمخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات”.

الخيمة المنظمة من طرف جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في إطار فعاليات الحملة الوطنية التحسيسية العشرين لوقف العنف ضد النساء والفتيات التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عرفت مشاركة مجموعة من النساء اللواتي قدمن تجاربهن وحكاياتهن مع العنف الذي طالهن.

واستعرضت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إلى جانب مندوبية التعاون الوطني بالحي الحسني بالدار البيضاء، مخاطر العنف الرقمي الذي يطال الفتيات والنساء، خصوصا في ظل الثورة التكنولوجية وظهور مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوصت “خيمة الكرامة للنساء” بتكثيف جهود مختلف المتدخلين والفعاليات من أجل مناهضة العنف الرقمي ضد النساء، وحماية الفتيات والنساء من هذا العنف المتنامي مع التعاطي المتزايد مع مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الفاعلة النسائية بشرى عبدو، مديرة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في كلمة لها، إن هذه الخيمة التي تندرج ضمن حملات التحسيس ضد العنف الرقمي، هي بمثابة “باب للنساء والمؤسسات الرسمية من أجل النقاش حول المهام المنوطة بكل طرف من أجل مناهضة العنف ضد النساء”.

واعتبرت بشرى عبدو هذه الخيمة “فرصة سانحة لاستخراج الممارسات الفضلى التي يمكن الاستفادة منها والتي تساعد النساء في وضعية صعبة أو اللواتي يمارس عليهن العنف الرقمي على الخروج من هذه الوضعية وتقديم الدعم لهن”.

ودعت المتحدثة إلى فتح النقاش حول مخاطر العنف الرقمي، الذي قالت إنه “أضحى شكلا من أشكال العنف الخطيرة التي تؤثر بشكل سلبي على الحياة النفسية والجسدية والاقتصادية للفتيات، ويذمر الإنسان”.

وتحدث عبد الإله الجامعي، مدير التعاون الوطني بالحي الحسني، التابع لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عن خطورة العنف الرقمي الذي بات يسجل في حق الفتيات والنساء، موردا أنه يختلف عن باقي أنواع العنف الذي يطال هذه الفئة.

وقال المسؤول بمؤسسة التعاون الوطني إن خطورة هذا النوع من العنف تكمن في “كونه مدمرا للشخص الذي يتعرض له، خصوصا وأن آثاره طويلة الأمد، ناهيك على أنه سريع وواسع الانتشار؛ إذ يتجاوز المحيط الخاص بالمعنف ليصل إلى أبعد نقط بالعالم”.

وأوضح الجامعي أن هذه الخيمة تندرج ضمن فعاليات سيتم تنظيمها من أجل التحسيس بمخاطر العنف الرقمي ودق ناقوس الخطر من أجل الاستعمال المعقلن لوسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها، والتوعية بوجود تداعيات قانونية تطال من يمارس هذا النوع من العنف ضد الفتيات والنساء.

The post "خيمة الكرامة" تميط اللثام عن خطورة العنف الرقمي ضد النساء بالمغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/dm0sHfq

ترجمة جديدة للمفكر والمترجم المغربي عبد السلام بنعبد العالي تصدر بعنوان “علامات هوية”.

ووفق ورقة عممتها دار “صفحة” للنشر، فإن هذا الكتاب “‏يتناول الكتاب التعابير الجسدية من قبيل الوشوم والثقوب والأمارات الجسدية التي تحولت إلى علامات لنشوء هويات فردية متنوعة تحمل في عمقها تغييرات عديدة على مستوى فهمنا للجمال والحياة بصورة عامة”.

وأضافت الورقة: “تعرف صناعة الرسوم على الجسد ازدهارا كبيرا. لقد غدا الجسد زرعا لأنا لا يفتأ يبحث عن تجسيد لإغناء دلالات حضوره في العالم، سعياً إلى الالتحام مع ذاته؛ فالوشم والثقب اللذان لم يعودا من قبيل الهامشي، صارا اليوم أدوات لإبراز الذات واستعراضها”.

وزادت: “بعد أن تبين دافيد لوبروتون أن «الجسم الذي يحمل علامات» كان، منذ العصور القديمة وعند المجتمعات التقليدية، تعبيرا عن مسار، وعن رسالة، وبخاصة، تعبيرا عن هوية، يبين كيف عارضت الكنيسة بشدة هذه الممارسة، ولكن أيضا كيف نظر إليها الجهاز القضائي، بعد البحارة والجنود، باعتبارها «علامة عار». وهو يدرس الطريقة التي يتدخل بها الوشم باعتباره لغة تمرد، وهذا حتى أيامنا هذه، حيث غدا “ثقب الجسد” الهوية الظاهرة على الجلد التي تعني الشباب”.

ويستند عمل لوبروتون المترجم هذا إلى بحث ميداني كي يحلل على التوالي: “العلامات الجسدية في المجتمعات الغربية، والانتقال من ازدراء الذات إلى إثباتها، ثم البحث عن هوية، وعن شعائر الانتقالات، وعن ميلاد ثقافة”.

كما يولي الكتاب اهتماما بـ”الاختلاف بين الألم الجسدي والألم النفسي واللذة الجنسية، وكل تلك المشاعر التي تظل مرتبطة بفعل الثقب على الجسد ذاته”، ويسجل أخيرا “هذه المفارقة التي ترى أن منظومة العلامات الجسدية، إذا كانت تعرف تناقصا شديدا في المجتمعات التقليدية، فإنها تتطور بشكل سريع ومبتكر في العالم الغربي الذي يطفح غنى، فيتساءل، من ثمة، عن رغبتنا الفردانية في أن نغير أجسادنا”.

The post كتاب "علامات هوية" يتناول "الوشوم والثقوب" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/EIgFlvV