القرب من أوروبا وتوفير التسهيلات يجذبان الطلبة المغاربة إلى أوكرانيا

وفق إحصاء قنصلي للدول الإفريقية، ومعطيات إحصائية لليونسكو، فإن ما يقرب من 23 ألف طالب من إفريقيا وجدوا أنفسهم محاصرين في أوكرانيا بعد انطلاق الحرب نهاية شهر فبراير الماضي.

يظهر هذا الرقم أن أوكرانيا قد صارت من بين الوجهات البارزة للطلبة الأفارقة في السنوات الأخيرة، خصوصا من دول المغرب، ونيجيريا، ومصر، وتونس، وغانا، التي يهتم طلبتها بالجامعات الأوكرانية في تخصصات عديدة، أساسا الطب والهندسة.

ووفق الأرقام الأوكرانية الصادرة بعد اندلاع الحرب، فإن ما يقدر بـ76 ألف شاب من جنسيات متعددة يعيشون بمدن أوكرانية متعددة، من بينهم 23 ألف طالب من أصل إفريقي، وهي أرقام تطورت خلال السنوات الثلاث الماضية، مما جعل أوكرانيا القبلة الخامسة الأهم للطلبة الأفارقة بعد فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة وماليزيا.

وشكل الطلبة والطالبات المغاربة، قبل اندلاع الحرب، ثاني أكبر كتلة طلابية بأوكرانيا، بعد طلبة الهند، بعدد يقدر بـ 11 ألف طالب، يهتمون خاصة بمجال الطب والهندسة.

جل هؤلاء الطلبة غادروا التراب الأوكراني بعد الحرب، ملتحقين بالبلدان المجاورة أو المصالح القنصلية المغربية، مع عودة البعض في رحلات خاصة للخطوط الملكية المغربية من بولندا، وهنغاريا، ورومانيا، وغيرها.

ومن بين الأسباب التي فسر بها مقال لـ”لو موند” الفرنسية هذا الاهتمام الإفريقي بأوكرانيا، وضعها الجغرافي، حيث تمثل بوابة ثقافية واقتصادية وسياسية فعلية لأوروبا.

وتابعت “لو موند” بأنه في سياق جامعي تنافسي ومعولم، أحسنت أوكرانيا توفير تسهيلات للاستقبال والإدماج، مع التركيز على طلبة من مناطق مثل الهند وإفريقيا.

وعكس تعقيدات الحصول على تأشيرة القدوم إلى المملكة المتحدة وفرنسا وبلجيكا، فإن أوكرانيا تيسر الإجراءات الإدارية والقنصلية.

يذكر أنه بعد ظروف الحرب مع روسيا، أعلنت وزارة التعليم العالي، يوم 4 مارس الجاري، عن إنشاء منصة تمكن الطلبة المغاربة بأوكرانيا من الاستمرار في تعلمهم دون انقطاع بالمغرب، وفق تخصصاتهم ومستوياتهم الدراسية.

The post القرب من أوروبا وتوفير التسهيلات يجذبان الطلبة المغاربة إلى أوكرانيا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/zNxhEFi

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire