The post المعهد الملكي ومغربية الصحراء appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3eKRYtl

دخل مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مع نائبات المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية في جدل بخصوص الأرقام ومشروع الحماية الاجتماعية، موردا في رده أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته، الليلة الماضية، أن الحكومة الحالية “لن ينزع عنها أحد أنها فعلت ورش الحماية الاجتماعية”.

وقال بايتاس: “فعلنا ورش الحماية الاجتماعية بتوجيهات من جلالة الملك، فهل ستغيرون التاريخ؟”، وأضاف أن “التاريخ سيذكر لهذه الحكومة هذا الإنجاز”.

وتابع بايتاس: “نحن في مسار بناء الدولة، يجب أن نعترف بأن نقاش كان قبل سنة حول أننا لن نجد ما نؤدي به تكاليف علاج المستفيدين من نظام الرميد، اليوم كلهم لديهم آمو تضامن الذي لا يحقق الرعاية الصحية فقط، بالنسبة لي يحقق الإنصاف والكرامة، وهي أهم عندي من كل شيء”.

وزاد بايتاس أن هذه الخطوة لوحدها ستجعل المغاربة “يدركون أن تغييرات تقع في البلاد”، معتبرا أن الحديث عن توفير “25 مليار درهم للدعم المباشر للأسر كان ضربا من الخيال، 2,5 مليار دولار، إنها إرادة رسمها جلالة الملك وانخرطت الحكومة في أجرأتها”.

وأشار المسؤول الحكومي في دفاعه عن الحصيلة إلى أن الحكومة جاءت بـ”الدعم الاجتماعي ليس من أجل أن نحافظ على الفقر، بل من أجل مساعدة الناس على الخروج من الفقر، عبر تحسين الأداء الاقتصادي وإدماج الناس، والإبقاء على الأطفال في المدارس”.

ودافع بايتاس عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بخصوص الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استمرار تزويد السوق الوطنية ببعض المواد الرئيسية مثل اللحوم.

وقال: “لو لم نقم بالإجراءات الخاصة باللحوم لوصل سعرها إلى أرقام تفوق 200 درهم”، مرجعا أسباب نقص وتراجع قطيع البقر والأغنام الموجه للذبح في المملكة إلى جائحة كورونا وتداعيات الإغلاق الذي اعتمدته البلاد.

وتابع موضحا أن “القطيع الوطني تراجع بنسبة كبيرة، وهذا ليس بالنسبة للمغرب فقط، بل هناك دول أوروبية كبيرة منعت تصدير رؤوس الأبقار تحت مسميات مختلفة، لكن سبب ذلك هو تداعيات جائحة كورونا”، مؤكدا أن المملكة أصبحت تصرف على الفلاحة بعدما كانت الأخيرة مساهما رئيسيا في الناتج الداخلي الخام.

كما أشاد بايتاس بمخطط المغرب الأخضر الذي اعتبر أنه ساهم في حفاظ المغرب على 2 مليار متر مكعب من الماء في السنة بفضل اعتماد تقنية الري بالتنقيط، لافتا إلى أن المملكة من دونه كانت ستخسر الكثير بسبب توالي سنوات الجفاف.

The post بايتاس: التاريخ يسجل للحكومة إنجاز "الحماية الاجتماعية" بتوجيهات من الملك appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/FXEg7Sj

حملة مقاطعة المنتجات الغربية مستمرة في اجتياح الدول العربية

The post المقاطعة مستمرة في اجتياح المنطقة العربية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/8OtDcL5

حصلت مغنية الآر أند بي والسول سيزا (SZA) الجمعة على أكبر عدد من الترشيحات لجوائز غرامي المخصصة للصناعة الموسيقية الأميركية، إذ تُنافس على تسع منها، فيما طغى العنصر النسائي على لائحة أبرز المرشحين.

وبفضل أغنيتها الناجحة “كيل بيل (Kill Bill) المستوحاة من أفلام كوينتن تارانتينو التي تحمل العنوان نفسه وألبومها الثاني “إس أو إس” (SOS)، ستتمكن سيزا البالغة 34 عامًا، من محاولة الفوز بفئات رئيسية مثل أفضل أغنية وأفضل تسجيل وأفضل ألبوم.

وستتنافس سيزا مع فنانات أخريات، كمغنية البوب تايلور سويفت المرشحة في ست فئات و”وجه” ديزني السابق أوليفيا رودريغو التي أصدرت ألبومًا بعنوان “غاتس” (Guts) نال استحسان النقاد ورشح في ست فئات وبيلي إيليش (ستة ترشيحات) ومغنية الروك فيبي بريدجرز (سبعة ترشيحات) ونجمة آر أند بي الصاعدة فيكتوريا مونيه (سبع فئات).

ويمكن لتايلور سويفت التي تحطم حاليا الأرقام القياسية لإيرادات الحفلات، أن تفعل ذلك أيضاً في مجال الجوائز إذا فازت بجائزة ألبوم العام عن “ميدنايتس”، لأن ذلك سيجعلها الفنانة الأكثر فوزاً بهذه الفئة التي تُعدّ الأبرز. وستتفوق بذلك على فرانك سيناترا وبول سايمن وستيفي ووندر.

لكن في الحفلة السادسة والستين لتوزيع جوائز غرامي في 4 فبراير في لوس أنجليس، ستستقطب الاهتمام والمتابعة ظاهرة أخرى هي فيلم “باربي” السينمائي الذي احتلت أغنيات موسيقاه التصويرية التي تؤديها بيلي إيليش ودوا ليبا، مقدّم الترشيحات في غير فئة.

وفي رأس قائمة الترشيحات، برز أيضاً المهندس سيربان غينيا (7 فئات) الذي تولى المزج (أو الميكساج) في ألبوم تايلور سويفت “ميدنايت”، وفرقة الروك النسائية “بوي جينيوس” (Boygenius) التي تنتمي إليها فيبي بريدجرز، بالإضافة إلى عازف الجاز جون باتيست (ستة ترشيحات). والمغني وكاتب أغنيات الكانتري براندي كلارك (ستة ترشيحات) ومايلي سايرس (ستة ترشيحات).

تنوّع

وكان جون باتيست الفائز عام 2022، الرجل الوحيد الذي رشح هذه السنة في الفئتين الأهم وهما أفضل تسجيل وأفضل ألبوم.

أما المنتج جاك أنتونوف، فحصل أيضاً على ستة ترشيحات عن أعماله مع تايلور سويفت ولانا ديل راي.

وكانت جوائز غرامي العام الفائت توّجت بيونسيه التي أصبحت أكثر الفنانين فوزاً بها على الإطلاق، إذ بلغ مجموع المكافآت التي نالتها 32 طوال مسيرتها، إلا أنّها أخفقت مجدداً في الفوز بجائزة أفضل ألبوم انتزعها نجم البوب البريطاني هاري ستايلز. وغالباً ما تعرضت الأكاديمية الأميركية للموسيقى، منظمة جوائز “غرامي” لانتقادات بسبب عدم تنوع الفنانين الحائزين جوائز، إلا إن الحضور القوي للنساء يظهر تطورها.

في العام 2019، ترك الرئيس السابق للمؤسسة النافذة نيل بورتناو منصبه بعدما أدلى في خضمّ موجة “مي تو” بتصريحات أثارت جدلاً في شأن تعزيز الحضور النسائي في مجال الموسيقى.

وبدأت هذا الأسبوع مقاضاة بورتناو في مانهاتن، بتهمة تخديره واغتصابه في العام 2018 فنانة لم يُذكر اسمها في الدعوى.

كذلك تتهم الدعوى أكاديمية الموسيقى بالإهمال. وقد نفت المنظمة ونيل بورتناو بشدة هذه الاتهامات.

The post سيطرة نسائية على ترشيحات "جوائز غرامي".. وسيزا تنافس في 9 فئات appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/BpjLcPt

يلازم مسار عماد السعودي التطور منذ النشأة في ضواحي بني ملال، وإن كان التطور الأكبر يلوح للعلن متسارعا أكثر بعد الاستقرار في كندا، مع مطلع العشرية الثانية من الألفية الحالية، إلا أن الجهد الأكبر يبقى مرتبطا بفترة الانتقال من حيز القرية إلى عيشة المدينة، مثلما يلازم مرحلة التكوين العالي كي يتكلل التحصيل الدراسي بدبلوم مغربي مرموق في الهندسة الصناعية.

يتولى المفاخر بأصله المغربي مهام مسؤول في شركة دولية رائدة ضمن المجال الصناعي بكل من كندا وأمريكا، ويحرص على الارتقاء بأدائه المهني في ظل تطورات تكنولوجية يومية تجعل العاجزين عن المواكبة يتخلفون عن الركب. ولأنه يستحضر أن العيش لا يعني الخبز دائما، يحرص السعودي على الانخراط في أداء جمعوي يعرّف بالانتماء إلى المغرب ويعزز الصداقة مع الكنديين.

مهندس دولة

رأى عماد السعودي النور في منطقة أولاد عياد في إقليم بني ملال سابقا، وقد أضحت حاليا تابعة إلى إقليم الفقيه بن صالح وفق أحدث تقسيم إداري في المغرب، منتميا إلى أسرة متوسطة الحال، وترعرع تحت كنف والديه بمعية 5 من إخوته، كما استهل الدراسة في المنطقة نفسها قبل أن يستكملها بمدينة بني ملال.

يقول عماد: ‘’حصلت على الاهتمام المطلوب في أسرة لأتطور جيدا في الدراسة، وقد كان أبي تقنيا في شركة كوسومار، المتخصصة في إنتاج السكر، إلى جانب ممارسته الفلاحة أيضا في ذلك الوقت، بينما إكمال التعلم دفعني إلى الانتقال نحو بني ملال، والمكوث في فضاء ثانوية تقنية كي ألج شعبة العلوم الرياضية وأحصل على شهادة الباكالوريا’’.

على نهج التميز سار السعودي في المرحلة الموالية لنيل الباكالوريا، إذ أقبل على التكوين في الأقسام التحضيرية لولوج المؤسسات العليا للتعليم العالي، ثم ظفر بفرصة لدراسة الهندسة في إقليم النواصر، بحيث استوفى مسار العبور من أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني حتى تخرج ‘’مهندس دولة’’ بحلول سنة 2010.

امتداد تكويني منطقي

يعترف عماد السعودي بكون إقباله على الهجرة قد حضر دون سابق تخطيط، وأن الفكرة قد حضرت باقتراح من أحد زملاء الدراسة كي يتم استكمال التعليم في كندا، ليلتحق الاثنان بموعد تواصلي نظمته جامعات كندية في مدينة الدار البيضاء، رغبة في الحصول على المعلومات المتاحة، وبعدها تسلم بريدا يشرح كيفية تقديم الطلبات ومساطر القبول.

‘’لم أكن قد أخذت قرارا نهائيا حين تقدمت بالطلب، لكنني توصلت لاحقا بجواب إيجابي كي أستفيد من برنامجين تكوينيين، وحينها شرعت في التفكير بكيفية جدية ضمن هذه الخطوة الجديدة، وقد شجعتني أسرتي على التحرك نحو كبيك بنية الانخراط في ماستر لإدارة الأعمال’’، يذكر عماد.

يعتبر السعودي أن هذا الانتقال، حتى إن كان غير محسوم من البداية، يبقى امتدادا منطقيا للتخصص الذي اختاره لنفسه في التعليم العالي، ويتماشى مع استيفاء التكوينات النظرية والتطبيقية التي تتطلبها مرتبة مهندس دولة، بينما رهان العودة إلى المغرب بقي حاضرا على الدوام وإن تأجل مرارا بحكم الالتزامات المهنية اللاحقة.

رفع التحدي المزدوج

اتجه عماد السعودي إلى جامعة رافال من أجل ‘’MBA’’ في ‘’سلاسل التزود’’، ذي صلة بتكوينه الأساسي في الهندسة الصناعية، لكن التحدي صار مزدوجا حين قرر الوافد من المغرب أن يتكفل بمصاريفه الدراسية كاملة، ويعفي أسرته من الثقل المالي الناجم عن عيشه خارج الوطن الأم، لذلك حاول أن يجمع بين التقدم في الدراسة والالتزام باشتغالات توفر المردود المادي المطلوب.

ويعلق المنحدر من اولاد عياد على ما جرى قبل 13 سنة بقوله: ‘’كانت المعلومات شحيحة وقتها، ولم أعرف تماما كيفية القيام باللازم من أجل التسجيل واكتراء السكن، لكن حسن الحظ جعلني ألتقي بأحد المعارف الذي سهل الأمر نسبيا؛ إنها صعوبات البداية التي لا بد منها في الهجرة، لكن الاستئناس يحضر لاحقا لتصير مجرد ذكريات’‘.

‘’أخذت في البحث عن عمل بعد يومين من وصولي، فقد كان من حقي كطالب أن أعمل 20 ساعة أسبوعيا داخل فضاء المركب الجامعي، ورغم انتشار البطالة وقتها إلا أنني توفقت في نيل فرصة اشتغال في مكتبة’’، يضيف السعودي قبل أن يواصل ضاحكا: ‘’أتذكر أنه جرى تكليفي بصندوق الدفع رغم عدم معرفتي التعامل السلس بالفئات النقدية المتنوعة للدولار الكندي، لذلك كنت أستغرق وقتا طويلا في إتمام المعاملات مع الزبائن حتى حضر الاعتياد’’.

الثابت وتوالي التحولات

انطلق المسار المهني لمهندس الدولة المغربي من مصنع متخصص في منتجات البلاستيك، ثم ظفر بفرصة للاشتغال محللا للأنظمة في شركة مرتبطة بأداءات بيولوجية صيدلانية، ولاحقا قبل الانتقال إلى ‘’كاسكاد’’، وهي مجموعة متخصصة في منتجات أبرزها مرتبط بالورق، تتوفر على ما يعادل 90 منشأة صناعية وتنتشر في مناطق كثيرة بأمريكا الشمالية.

عبر عماد السعودي من رقمية الحاجيات الخاصة بمجموعة ضامة 30 مصنعا، مطورا مشروعا للتعامل مع جمع الحاجيات بكيفية إلكترونية، ليستفيد في المرحلة الموالية من ترقية تجعله مديرا للتخطيط والتوزيع في مجموعة تصنيع تشمل 4 منشآت في أمريكا الشمالية، اثنان منها على التراب الكندي.

وواصل التطور في ‘’كاسكاد’’ من خلال إعادة النظر في التعامل مع مصلحة الزبائن وخدمات ما بعد البيع، ثم انتقل إلى وضع نظام خاص بمسايرة توقعات المبيعات لوضع سيناريوهات تتيح عقلنة العمل والنجاعة في الطاقة الإنتاجية.

‘’لم أغير الشركة بقدر ما تحولت في المهام نتيجة الحصول على ترقية تلو الأخرى، بينما همت الاشتغالات منتوجات متنوعة تتأرجح بين البلاستيك والورق والكرتون، لأصل حاليا إلى التخصص في الاستثمارات. وبذلك، أعمل على رصد المستجدات في سوق التكنولوجيات وتقنيات الإنتاج، وأصير مطالبا بأنشطة تهم الدراسة والتحليل يجب تقديمها كي تتم الاستفادة في وضع الاستراتيجيات المستقبلية’’، يقول السعودي.

استمرار الطموحات

يرى مستجمع عقد ونيف من الحياة في كندا أن طموحاته المهنية متواصلة، إذ يعتبر أن أداءه المهني يشبه تقديم الاستشارة لعشرات المصانع في أمريكا الشمالية، ويواكب المستجدات التكنولوجية بكيفية تتيح الاستفادة منها في أنشطة بكل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية، ما يجعله راغبا في تمطيط نحو تقديم ‘’استشارات خارجية’’ لأطراف متعددة مستقبلا، والوصول لاحقا إلى تأسيس استثمار خاص به في هذا الميدان.

على صعيد آخر، يحمل عماد طموحات جمعوية مرتبطة باستقراره في ‘’دروموند فيل’’ وسط كبيك، إذ يتولى رئاسة تنظيم مدني يخدم الثقافة المغربية في المنطقة، يحمل اسم ‘’جمعية التعاون والصداقة المغربية الكندية’’ ويتيح للأجيال الجديدة التمسك بالهوية الأصلية، كما يعرف الكنديين بتقاليد المغاربة وخصوصياتهم.

يقول السعودي: ‘’هذا الأداء انطلق قبل سنوات قليلة ونال اعتراف مجلس المدينة، حيث تستفيد الجمعية حاليا من دعم عمومي كميزانية للتسيير، ولديها شراكات مفيدة في تنظيم مواعيد ثقافية متعددة، أبرزها مع المركز الثقافي دار المغرب، ونريد تطوير هذا الأداء التطوعي كي يعرف أكثر بالهوية المغربية’’.

الصادقون الناجحون

يعتصر عماد السعودي ما خبره في 13 سنة من العيش على التراب الكندي ليعلن أن الوافدين إلى هذا الحيز الجغرافي من أمريكا الشمالية مطالبون بـ”المعقول” مع التحلي بالإصرار عند الإقبال على العمل في هذه البيئة المجتمعية التي تؤمن بالجد وتطلق حملات رسمية للبحث عن حاملي هذه الخصلة البشرية.

كما ينفي المغربي عينه لجوء الكنديين إلى التعامل بعنصرية مع الآخرين، ويضيف: ‘’لم أرصد ذلك أبدا في الحياة المهنية ولا ضمن الاشتغالات الجمعوية، هناك تقدير للمجهودات المبذولة، ويغيب التمييز بين أفراد هذا المجتمع لصالح احترام الاختلاف ومساندة التقارب والتعايش وإرساء أسس السلام’‘.

‘‘أنصح الراغبين في الهجرة إلى كندا بتفادي التصنع، سواء تعلق الأمر بالتعابير الهوياتية أو الموقف من القضايا المجتمعية، وأن يتعاملوا على سجيتهم مع المحيطين بهم ليصيروا خير سفراء لبلدهم، واليقين أن الصادقين ناجحون على أكثر من صعيد، لأن مفتاح الصدق يجعل الناس يتجاوبون بصدق أيضا’’، يختم عماد السعودي.

The post عماد السعودي .. مهندس مغربي يواكب "تكنولوجيات التصنيع" في أمريكا الشمالية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/KOfWIZ9

اعتصم عبد اللطيف الزعيم، النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية الرحامنة، داخل المستشفى الإقليمي بابن جرير احتجاجا على تردي الخدمات الصحية.

وخاض البرلماني المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأربعاء، اعتصاما بالمؤسسة الصحية، تعبيرا منه على الوضع المتردي للخدمات المقدمة.

وأكد الزعيم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الخطوة تأتي بعد شكايات عديدة للمواطنين وأسئلة كثيرة وجهها بصفته ممثلا للأمة إلى الوزير الوصي على قطاع الصحة.

ولفت النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية الرحامنة إلى أنه مارس دوره الرقابي على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال عدد من الأسئلة الموجهة إلى المسؤول الحكومي المعني متعلقة بالمستشفى المذكور والخدمات المتردية؛ غير أن هذه الأسئلة لا تلقى تفاعلا إيجابيا من لدن السلطات الصحية الحكومية.

وشدد المتحدث نفسه على أن خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعد بإيفاد لجنة إلى المستشفى الإقليمي بابن جرير للوقوف على الخصاص؛ غير أن المسؤول الحكومي سالف الذكر لم يلتزم بالوعد الذي قطعه على نفسه.

وأوضح عبد اللطيف الزعيم أن المرفق الصحي المعني يعرف خصاصا من حيث الأطر الطبية وشبه الطبية، ناهيك عن أن مختلف الحالات التي تفد عليه يتم تنقيلها مباشرة صوب مستعجلات مراكش التي تبعد بحوالي 70 كيلومترا.

وأكد النائب البرلماني عن الدائرة التشريعية الرحامنة أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لا تكترث بالقطاع بهذه المنطقة التابعة لجهة مراكش آسفي، داعيا إلى التحرك السريع لإنقاذ المستشفى والمرضى والعناية بهم.

The post نائب برلماني يحتج في مستشفى ابن جرير appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/fbpyamQ

حل نسيم بلخياط، المدير المؤسس لشركة “نيو موتورز”، أول سيارة مغربية الصنع، ضيف شرف على لقاء للفرع الجهوي للاتحاد العام لمقاولات المغرب، مساء الثلاثاء، حيث كشف معطيات جديدة عن السيارة.

وبعد أن واجهت السيارة تأخيرا في موعد إطلاقها على مستوى السوق الوطنية، يأتي عرض نسخة منها اليوم وسط “روح إيجابية” بهذا المشروع الرائد لعلامة “صنع بالمغرب”.

ستشهد السيارة المغربية أول مواعيد تسليمها خلال شهر نونبر الجاري، إذ يتم في الوقت الراهن وضع اللمسات الأخيرة عليها قبل تسليمها إلى الزبائن الذين طلبوها منذ شهور عدة.

وقال نسيم بلخياط إن “الشركة تستعد لتسليم أولى الطلبيات التي تم تقديمها منذ مارس وأبريل الماضيين”، مشيرا إلى أن “شركة نيو ستقدم ميزة جديدة في السيارة ترفع من قيمة هوية كل مدينة مغربية”.

وأضاف بلخياط، في تصريح لهسبريس، أن “الشركة ستقدم سيارة حسب لون كل مدينة مغربية، حيث الأخضر سيهم الداخلة، والأبيض خاص بالدار البيضاء، والأصفر لفاس…، وذلك بهدف رفع قيمة مدننا الجميلة والعريقة”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “اللون الأحمر، وهو الخاص بالسيارة التي تم تقديمها للعاهل المغربي، ستكون لونا يرمز إلى المسيرة الخضراء المجيدة”.

وكشف مؤسس أول سيارة مغربية أن “عدد الطلبيات التي سيتم تسليمها في أشهر دجنبر ويناير وفبراير، يصل إلى حوالي 200 سيارة”.

وشدد بلخياط على أن “سيارة نيو تعرف طلبيات كبيرة، ما يعني أن شركتنا ستبدأ التسويق الرسمي مع التسليم في أواخر هذا الشهر”، إلى جانب الإعلان عن فتح الموقع الإلكتروني التجاري الرسمي، فضلا عن فتح ما سماه “flaghip store” في شتى المدن المغربية بشكل تدريجي حتى يتسنى للمواطنين رؤية السيارة ولمسها.

وبخصوص التوجه نحو السوق الإفريقية، أفاد المتحدث بأن “شركة نيو موتورز ستذهب بشكل قوي إلى الدول الإفريقية، بدءا من الدول الشقيقة للمملكة المغربية”، لافتا إلى أن “السوق الإفريقية هي الأخرى نتلقى منها طلبات تسليم، ونحن نهدف أيضا لتقاسم الخبرة مع الأشقاء في قارتنا في إطار الاستراتيجية الملكية (جنوب-جنوب)، الذين يروننا كمغاربة مثالا ملهما في ظل التطور الحاصل في مجال صناعة السيارات بالمملكة”.

أما فيما يتعلق بالتحديات المطروحة أمام أول سيارة مغربية الصنع، فقد بين بلخياط أن “من جملة الصعوبات التي تواجهنا، مسألة اللوجستيك، حيث وأنت تصنع السيارات تكون مرتبطا بمعامل أخرى قد تواجه معها تحديات كثيرة؛ أولها التأخر في الحصول على القطع المصنعة”، مشددا على أن “هنالك صعوبات أخرى واجهتنا في الوقت السابق، لكننا اليوم تجاوزناها ومنها تعلمنا الكثير”.

وخلص المدير المؤسس لشركة “نيو موتورز”، أول سيارة مغربية الصنع، إلى أن “شركتنا ملتزمة بالجودة والسلامة، وتنطلق من مقولة العاهل المغربي [الجدية]، وفي عملية التصنيع لا نتأخر ولا نسرع، إذ لا نريد ارتكاب الأخطاء التي تستطيع الشركات الكبرى تجاوزها بسهولة، ولا نريد أن نعطي انطباعا سيئا لدى الزبائن تجاه أول سيارة مغربية الصنع”.

The post تسويق سيارة "نيو" المغربية يبلغ المراحل الأخيرة مع تخصيص لون لكل مدينة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/xGSwTdI

أقبلت ليلى الكوشي على التكوين الفني منذ الطفولة، لكن تحولها مهنيا نحو هذا المضمار لم يحضر إلا بعدما انخرطت في تجربة هجرة قادتها إلى كندا، وفي هذه المنطقة من أمريكا الشمالية عملت على التعامل مع الجمهور من فوق الخشبة، في بعض المرات، وتلبية أذواق الناس من وراء الكواليس، في مرات أكثر.

إذا كان اسم ليلى قد اشتهر خلال العقدين الماضيين كمغنية، فإن الكوشي جربت التخصص في العلوم القانونية والمهن السياحية، لتخلص في الأخير إلى أن أداءها يجعلها منتشية كلما ارتبط بعمل فني يتيح الحصول على قيمة مجتمعية مضافة، خصوصا إذا ساهم في تشجيع التسامح وعمل على المساهمة في نشر ثقافة السلام.

السنوات الأولى في الرباط

تفتخر ليلى الكوشي بكونها من مواليد مدينة الرباط، وأنها نشأت ودرست في العاصمة، وتشدد على أنها تمتعت بطفولة مليئة بالشغب الجميل لهذه المرحلة العمرية، مثلما راكمت حزمات من الذكريات الرائعة على امتداد الحياة البسيطة التي وفرتها لها أسرتها في هذا الحيز الجغرافي من المغرب.

تقول ليلى: “من حسن حظي أن الدراسة جمعتني بأناس خلاقين منذ نعومة أظافري، كما حظيت بتأطير جمعوي يشجع المواهب، ضمن جمعية المنار للتربية والثقافة في الرباط، ومن خلال هذا الإطار المدني حضرت في [القناة الصغيرة]، البرنامج التلفزيوني الذي كان مخصصا للأطفال على القناة الأولى حينها، ويبث صباح كل أحد كي يلقى متابعة واسعة”.

من جهة أخرى، تلقت الكوشي تكوينا في المعهد الموسيقي طيلة مدة زمنية عادلت في مجموعها 10 سنوات، وبذلك عملت على تطوير مهاراتها الغنائية على وجه الخصوص، بينما أسرتها كانت تعتبر هذا التأطير الإضافي محفزا على السير بكيفية جيدة في الدراسة، وأن استمرار التوجه نحو المعهد الفني يتطلب التميز في التعليم النظامي.

طموحات في كندا

جربت ليلى الكوشي التعليم العالي في القانون باللغة الفرنسية، وفي سنة 2003 قررت التوجه إلى الديار الكندية من أجل التخصص في تقنيات السياحة، لكنها عدلت توجهها بالإقبال على التكوين الأكاديمي في المهن الفنية عموما، والتركيز على ما يرتبط بالحقل السمعي البصري على وجه التحديد.

تذكر المزدادة في الرباط أنها لمست قدرتها على البذل في الاشتغالات التنظيمية والخطوات الإنتاجية ذات العلاقة والاشتغالات الفنية، وتقول: “‘كنت أعمل على مشاريع فنية تنفذ بطريقة جيدة على الخشبة، وهنا أدركت امتلاكي قدرات في المجال قبل أن أنكب على التكوين، بينما استجماع المدارك العلمية جعلني أطور نفسي أكثر فأكثر”.

تؤكد الكوشي أن قرار الانتقال إلى كندا كان سديدا، ورغم تعديل الغرض منه إلا أنه بقي ملتزما بهدفه الأساس المتمثل في البحث عن آفاق أرحب، ثم تزيد: “الجد في الدراسة والتمتع بالتحفيز يبقي الطموحات كبيرة في كندا، خاصة أن البلاد مبنية على الهجرة، وبالتالي يغيب عنها الميز العنصري بوجود بحث جماعي عن الاندماج، وكل شخص يريد التقرب من الآخر”.

لقب استوديو دوزيم

لم تعش ليلى الكوشي لحظة فاصلة تملي الحسم في وجوب التعامل مع الفن بمنهجية احترافية، بل اعتبرت دوما أن التعامل مع الموسيقى والغناء جزء من حياتها، وأن التكوين الأكاديمي في هذا المجال قد جاء لتغذية الموهبة التي تتمتع بها، وبالتالي تتوفر على منبع للتحفيز قبل أي اعتبار آخر.

تقول المستقرة في كندا: “شاركت في استوديو دوزيم سنة 2005 من أجل إرضاء والدتي، إذ تلقيت منها اتصالا هاتفيا يحثني على التقدم لخوض المسابقة بعدما حدد المسؤولون عنها موعد وصولهم إلى مونتريال لانتقاء المواهب، وبالتالي تدرجت في الإقصائيات طيلة شهور قبل الظفر بالجائزة الكبرى”.

“الفن في المغرب أو خارجه ليس مهنة رئيسية لدى الأغلبية، ويتعزز ذلك حين يغدو الفن عاجزا عن تحقيق الذات أو احترام المبادئ التي تربى عليها المرء. لذلك، فإن تتويجي بلقب استوديو دوزيم لم يمنعني من استكمال دراستي، وبعدها عملت على تدبير معاملاتي الفنية وفق ما يرضي قناعاتي وتطلعاتي المستقبلية، وحاولت التطور في مسار ملتزم يمكن أن يصير نموذجا للخلَف”، تزيد الكوشي.

شروط اعتلاء الخشبة

تحرص ليلى الكوشي على تدبير أجندتها الفنية انطلاقا من كندا. وبخصوص اعتلاء المنصات الغنائية، فإنها تحاول النأي بذلك عن المواعيد صرف تجارية، لكنها لا تتردد في التواجد ضمن حفلات تعتبرها ذات قيمة مضافة عالية، وتعطي الأولوية لمشروع ‘’العيش المشترك’’ باعتبارها حاملة للوائه في مونتريال منذ سنوات مضت.

تؤمن الفنانة نفسها بأن الأعمال الفنية قادرة على المساهمة بفعالية في تخطي الإنسانية كافة أشكال الكراهية، سواء كانت مبنية على اللون أو العرق أو الديانة، من أجل بلوغ التسامح وإرساء أسس السلام، ولذلك حرصت على المشاركة مع أوركسترات عالمية في حفلات مؤمنة بهذا الفكرة، في بلدان كثيرة، من بينها المغرب، للحصول على النتائج الإيجابية المرجوة.

‘’لا أعمل مغنية بالفاعلية الكلاسيكية، بل عندي 4 مواعيد كبرى ألتزم بها كل سنة، كحد أقصى، سواء في كندا أو خارجها، من بينها فعاليات [ذكريات الزمن الجميل] التي يرافقني فيها فنان عربي بشكل دوري وتحرص على تكريم أيقونة طربية وشخصيات ناجحة في مجالات متنوعة، كما لدي جولات غنائية مبنية على تيمات محددة، إضافة إلى مساهمات عابرة بأغان مصورة أو جينيريك عمل تلفزي’’، تقول الكوشي.

الاشتغالات في الكواليس

يعد تنظيم المواعيد الفنية نشاطا رئيسيا لليلى الكوشي. وبالتالي، فإنها تحرص على التواجد في الكواليس أكثر من الوقوف على منصات العروض، وتقوم من خلال شركة لها بالإشراف على إنتاج مواعيد كبرى، بكيفية حصرية أو بشكل مشترك مع فاعلين آخرين، كما تقدم خدمات في المسك بالإدارة الفنية لتظاهرات عديدة.

وترى صاحبة شركة ‘’الكوشي كوم إيفنت’’ أن هذا التموقع يمنحها راحة أكبر في البقاء ضمن الحقل الفني بالإقبال على الكسب من الاشتغالات التنظيمية، أساسا، وعدم إخضاع مشاركاتها الغنائية لحسابات الربح والخسارة بالمعاملات المالية، وتقول بهذا الشأن: ‘’جزء كبير من وقتي أحرص على تخصيصه لمتطلبات العمل في الكواليس، لذلك أعتبر أنني مديرة فنية أكثر من كوني فنانة غنائية’’.

وتقول أيضا: ‘’إذا نظرنا إلى 2023 وحدها، فإنها حافلة بالالتزامات التقنية التي أشرفت عليها، وبصماتي الفنية حاضرة على مواعيد شهدتها كندا، من أبرزها [المهرجان الأندلسي] ، واحتفالية [إيقاعات بلادي]، وأيضا تظاهرة [شغف]… وكلها لقاءات مع الجمهور تستحضر الأداء الفني في قوالب تمزج بين الأصالة والمعاصرة من أجل إرضاء الأذواق المختلفة’’.

الافتخار وضرورة التحدي

تستند ليلى الكوشي إلى حصيلة 20 سنة من العيش تجربة الهجرة التي اختارتها لنفسها كي تعلن أن “الشباب الطامح للنجاح خارج الوطن الأم يحتاج، قبل كل شيء، الحفاظ على هويته الأصلية في البلد المضيف، وبالتالي ضمان مرجعية تعكس التربية السليمة وتبعث على الافتخار”.

وتضيف الناشئة في مدينة الرباط أن المملكة المغربية تبقى مصدر هوية ساطعة لأبنائها أينما حلوا وارتحلوا، وحضارة البلاد مشهود لها بكونها ضاربة في عمق التاريخ لتبعث على انتشاء جميع أبناء الجالية في كل أرجاء العالم، ولا يمكن خدشها بوجود بعض الصور النمطية في نطاقات جغرافية ضيقة.

“المهاجرون الطموحون لا إشكال لديهم عند الحاجة إلى خوض التحديات، فهم يستحضرون الجدية عند التعامل مع أي صعوبات يمكن أن تعترضهم، موقنين بأن التمتع بروح التحدي يبقى ضرورة لدى كل إنسان، سواء بقي في وطنه الأم أو تحول إلى سفير متنقل لبلاده في موطن آخر”، تختم ليلى الكوشي.

The post ليلى الكوشي: أشتغل من كندا على الجمع بين أعمال الكواليس واعتلاء الخشبة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/JQaU5k2

اعتبر الإطار الوطني عادل رمزي، مدرب الوداد الرياضي، أن مستوى ذهاب نهائي الدوري الإفريقي لكرة القدم شرف القارة بأكملها نظرا للأداء الجيد للفريقين.

وقال رمزي، في تصريحات له خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المقابلة، إن مباراة ذهاب النهائي استمتع بها الجميع، وقدم فيها الفريقان مستوى كبيرا جدا يرقى إلى تطلعات المتتبعين للشأن الكروي الإفريقي.

وأضاف أن فريقه ظهر بوجه مشرف، وأن من الجيد أنه فاز بهدفين لهدف واحد، مشيرا إلى أن الوداد سيلعب مباراة الإياب بالعزيمة نفسها رغم الغيابات التي سيعرفها، وأكد أنه يثق في جميع اللاعبين من أجل اقتناص نتيجة جيدة تخول لهم تحقيق أول لقب هذا الموسم.

وتابع قائلا: “تسجيل هدفين أمر جيد، وقد كان من الأفضل عدم استقبال الهدف من أجل اللعب بأريحية في الإياب. ستكون المباراة صعبة بالنظر إلى قوة الخصم، الذي بدوره لديه مؤهلات متميزة على المستويين الفردي والجماعي”.

وأضاف “يجب على اللاعبين الحفاظ على تركيزهم طيلة المباراة، رغم أن أي سيناريو يمكن أن يصادفهم، خاصة في مثل هذه المسابقات، ويجب تقوية هذا الجانب لعدم الوقوع في الأخطاء”.

وختم رمزي قائلا: “لدينا العزيمة داخل مجموعتنا. نحن نطمح إلى تحقيق لقب الدوري الإفريقي لكرة القدم، ولدينا جميع المقومات لبلوغ هذا الهدف”.

وستجرى مباراة الإياب، يوم الأحد المقبل، في ملعب لوفتوس فيرسفيلد بجنوب إفريقيا لتحديد مصير الفائز بالكأس الإفريقية في نسختها الأولى.

The post رمزي: الوداد يملك مقومات التتويج الإفريقي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/cBQuxF8

زاد في الأعوام الأخيرة اهتمام مغاربة العالم بشكل لافت بالمسار التنموي الذي رسمه جلالة الملك نصره الله، المسار الإصلاحي الذي يشمل كلّ القطاعات الحيوية في البلاد دون استثناء من تعليم وصحة وعدل واقتصاد.

هذه الطفرة النوعية في باب الإصلاح والإنماء المشروعاتي شجع الجالية بالخارج على تجسيد إرادتها القوية وحرصها على توطيد التواصل داخل الوطن، وكذا السعي إلى ترسيخ جسر التواصل بينهم وبين مغاربة الداخل.

ففي اللحظة التي يمكن فيها للاستثمار الأجنبي أن يجلب رؤوس أموال إضافية وتقنيات وفرص عمل لمنطقة معينة، غالبا ما يرتبط استثمار المغاربة المقيمين في الخارج بخلق فرص العمل ونمو اقتصاد مناطق شاملة من المملكة.

علاوة على الدور الفعال التي تلعبه التحويلات المالية من طرف مغاربة العالم في ملء خزينة الدولة، فإننا نرصد أن العديد من الاستثمارات الخارجية تتحقق بمساهمة فعالة من جانب مهم لأفراد الجالية، وغالبا ما يختارون مناطقهم الأصل بالمملكة كوجهة لهذه الاستثمارات وبالتالي يساهمون في التنمية الاقتصادية المحلية والمستدامة في جميع مناطق المغرب.

ومن الملاحظ كذلك ان هناك اهتمام كبير من طرف الجالية المغربية يشمل الاستثمار في مشاريع اجتماعية، نذكر منها تلك التي تساهم في إنجاح مبادرات التنمية المستدامة وتجديد البنية التحتية المحلية والبرامج التعليمية أو الثقافية وما إلى ذلك. هذا النوع من الاستثمارات يُساهِم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة في جميع مناطق المملكة على اختلاف المناطق الأصلية التي يتحدر منها مغاربة العالم.

هذا الدور الاقتصادي المهم يمكن العمل على تطويره انطلاقا من تنظيم مؤتمر للتعرف على:

ميثاق الاستثمار

“وننتظر أن يعطي الميثاق الوطني للاستثمار، دفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة، الوطنية والأجنبية”.

مقتطف من الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك، نصره الله، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة في 14 أكتوبر 2022.

تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس نصره الله، ترى تنسيقية حزب التجمع الوطني للأحرار في ألمانيا دورها في تقوية ارتباط الكفاءات المغربية في ألمانيا ببلدهم الأصلي ودعم الاستثمار وبالتالي التنمية المستدامة في المغرب.

ويتمثل ذلك في خلق فرص للتعرف على البرامج الحكومية والتحفيزات المبرمجة لتشجيع الاستثمارات، وكذلك خلق مجال للتعرف على المهارات والخبرات المهنية المتنوعة للخبراء من أصل مغربي الذين يعيشون في ألمانيا وفي هذا الصدد سيتم تنظيم منتدى اقتصادي تحت شعار: “مهارات مغربية في ألمانيا لصالح المغرب”.

الهدف الاقتصادي

تنظيم لقاء في هذا الاتجاه يمكن أن يشكل فرصة حقيقية لوضع القضايا الاقتصادية المتعلقة بالمغاربة المقيمين في الخارج أمام المشاركين من أجل النقاش وتبادل الخبرات حولها، خصوصا تلك القضايا التي تهم فرص الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، والحوافز الضريبية، وما إلى ذلك. ومن شأن هذا اللقاء أن يخرج باستنتاجات وتوصيات تساعد بشكل فعال على تحفيز الاقتصاد وتشجيع المغاربة المقيمين بالخارج على الاستثمار في بلدهم الأم.

تمتين جسر التواصل

من شأن هذه الندوة كذلك أن تفتح باب الحوار المباشر وتبادل الأفكار والمقترحات بين ابن الجالية المستثمر وممثلي الحكومة بالتحديد أو المؤسسات السياسية بشكل عام، حيث يمكن أن يُسهِم ذلك في تعزيز الروابط وفهم آليات التواصل بين المغاربة المقيمين في الخارج والمسؤولين داخل الوطن من خلال الاطلاع على تطلعات واحتياجات المهاجرين واهتماماتهم، فضلا عن تعزيز فرص التعاون الوثيق بين مختلف المهتمين.

الإشراك السياسي

من بين أهداف الندوة كذلك السعي إلى وضع تقييم موضوعي لفكرة إشراك أفراد الجالية المقيمة بالخارج في العمل السياسي ومنه تمكينهم من مناقشة القرارات السياسية التي تهمهم؛ الشيء الذي يزيد من شعورهم بالانتماء والارتباط أكثر ببلدهم الأم.

الجانب التحسيسي

مثل هذه المبادرة من هذا الحجم على مستوى مشاركة مؤسسات الدولة من شأنها أن تساهم في رفع مستوى إدراك هذه الأخيرة لأهمية القيمة المضافة الناجمة عن اهتمام المهاجر المغربي بالإسهام في إنجاح مشاريع الدولة الكبرى والاعتراف بدورهم كموارد اقتصادية وثقافية واجتماعية تصب في مصلحة الوطن. لذلك وجب نهج تقييم دقيق لكيفية هذا الدور خصوصا الجانب الذي يهم الاستثمار داخل البلاد.

الوعي والاعتراف

مثل هذه المبادرة يمكن أن تساعد أيضا في رفع مستوى الوعي في صفوف المجتمع والمؤسسات المغربية بأهمية القيمة المضافة للمغاربة المقيمين بالخارج ومنه الاعتراف بدورها كموارد اقتصادية وثقافية واجتماعية للبلاد.

كل ذلك يحيلنا على التأكيد بأن القدرات الاستثمارية والإمكانيات الاقتصادية للكفاءة المهاجرة خاصة أو للجالية المغربية في الخارج عامّة كنز كبير وعلى الفاعلين السياسيين والاقتصاديين العمل على مضاعفة الجهود لخلق جو ملائم وتحفيزي لجذب المستثمرين من الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومنه تشجيع الاستثمار المحلي والإسهام في إنجاح المشاريع التنموية الكبرى للبلاد.

The post مغاربة العالم.. دينامية اقتصادية كبيرة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/tlAC8ur

يتواصل زخم الاحتجاج الشعبي في المغرب ضد الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ حوالي شهر، حيث شهدت عدد من المدن، مساء اليوم الجمعة، تنظيم وقفات احتجاجية رفعت خلالها شعارات منددة بالجرائم الإسرائيلية في حق الفلسطينيين، ومطالبة بإلغاء التطبيع.

وأمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط صدحت حناجر مئات المحتجين بشعارات تؤكد وقوف المغاربة إلى جانب الشعب الفلسطيني. كما طالب المشاركون في الوقفة، التي حضرت فيها الأعلام الفلسطينية إلى جانب الأعلام المغربية، بوقف الحرب على غزة.

“الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، التي دعت إلى الوقفة الاحتجاجية، أكدت في كلمة على لسان أحد المنظمين “أننا جئنا إلى هنا في وقفة النصر ضد الجرائم الصهيونية والأمريكية لنقول للجميع إننا مع المقاومة التي تكفُلها كل الشرائع الدولية، ولنقول إن المقاومة ليست إرهابا، وأن الإرهاب هو ما يقوم به الكيان الصهيوني”.

وعلى وقع شعار “لا تراجع لا استسلام.. المقاومة إلى الأمام”، أردف عضو “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” أن “الشعب المغربي لا يحتاج أن يقولها، ولكن نهمس في آذان الذين يحاولون تزييف الحقائق أن الإرهاب هو إرهاب أمريكا والكيان الصهيوني وجرائم الحرب والإبادة التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد البشر وضد المستشفيات وضد كل شيء”.

وعلى غرار كل الوقفات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، ردد المشاركون في الوقفة المنظمة أمام البرلمان شعارات قوية منددة بما تقترفه إسرائيل مثل: “نتنياهو يا غدار.. غزة غزة لن تنهار”، و”لا تراجع لا استسلام”، و”جرائم صهيونية.. وشراكة أمريكية”، و”الشهيد خلّا وصية.. لا تنازل عن قضية”.

وندد المشاركون بمواقف الأنظمة العربية من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وباستمرار التطبيع، رافعين شعارات من قبيل: “هذا المغرب وحنا ناسو.. والمطبع يجمع راسو”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”لا سلام لا تطبيع.. فلسطين ماشي للبيع”، و”يا صهيون اطلع برا.. المغرب أرضي حرة”، كما طالبوا بإغلاق المكتب الإسرائيلي بالرباط.

وتحولت الوقفة الاحتجاجية المنظمة أمام البرلمان إلى فرصة للتعريف بالقضية الفلسطينية، حيث قدم المصطفى المعتصم، عضو “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، كرونولوجيا إنشاء إسرائيل، منذ انطلاق مسلسل إنباتها عام 1915، عقب توقيع اتفاق “سايس بيكو” بين الفرنسيين والإنجليز لـ”تقسيم المنطقة العربية”.

وقال المعتصم إن “الاستعمار وعملاءه عملوا على إلغاء ذاكرة الشعوب المستعمرة، ومنها الشعب المغربي، والشعب الذي لا ذاكرة له لا تاريخ له، ومن لا تاريخ له لا مستقبل له”، مضيفا أن الشعب الفلسطيني “يتعرض لحرب إبادة بتسليح وتخطيط أمريكي وتنفيذ صهيوني”، وأن “فلسطين سرقت ولكن تقادم الوعد (وعد بلفور) لا يعطي الحق للسارق أن يملك ما سرق”.

واختتمت الوقفة بإحراق العلم الإسرائيلي على وقع شعار “حرِّقوه مزِّقوه..”، فيما أعلنت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” أنها ستستمر في تنظيم وقفات احتجاجية، مساء كل أربعاء وجمعة، “إلى أن يتوقف العدوان”، كما دعت إلى مسيرة شعبية ثالثة بمدينة طنجة صباح الأحد المقبل.

The post استمرار الحرب على غزة يعطي الزخم للاحتجاج الشعبي ضد إسرائيل في المغرب appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/fJQKdPI

أفحمه ثانية حسب المتابعين.. تفاعل كبير مع الحوار الثاني لباسم يوسف وبيرس مورغان

The post باسم يوسف يقابل بيرس مورغان مجددا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/9gfyHSY

ماكرون يقاضي المفوضية الأوروبية بسبب اللغة الإنجليزية

The post ماكرون يثور ضد تفضيل الإنجليزية أوروبيا appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.



from Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/RI6Bvsd